شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|6 من 194|كتاب الطهارة|باب الاستنجاء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدرس السادس بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد ومن آداب قضاء الحاجة عدم استقبال القبلة الكعبة المشرفة وكذلك استدبارها وعلى الله عليه وسلم نهى عن استقبال القبلة أو استدبارها حال قضاء الحاجة فقال فلا تستقبلوها ولا تستدبروها ولكن شرقوا أو غربوا اي تجهوا إلى الجهة التي تنحرف بكم عن القبلة وذلك اكراماً لبيت الله العتيق وهذا في الفضاء مجمع عليه انه يحرم على الإنسان أن يستقبل القبلة حال قضاء الحاجة وأما في داخل البنيان فهذا موضى خلف فمن العلمى من يرى انه لا بأس به داخل البنيان وعلى الله عليه وسلم رأىه بعض الأصحابه وهو ابن عمر رأىه يقضي حاجته وهو مستقبل الشام مستدبر الكعبة في داخل البنيان فدلها على جواز استدبار الكعبة في داخل البنيان ومثلو الاستقبال وعلى الله عليه وسلم لا تستقبل القبلة ببولن ولا غائط ولكن شرقوا أو غربوا وهذا عام في الصحرى وفي البنيان وعلى الله عليه وسلم رأىه بعض الصحابه عندما فتح الشام وجدنا مراحظ متجهة إلى القبلة وعلى الله عليه وسلم لا تستقبل القبلة وستذبارها في البنيان وفي غيره وهذا اختير شخل الإسلام بنتيمية رحمه الله قال لي انه حتى في الفضاء الانسان حتى في الفضاء وبين الكعبة من الجبال والكثبان والرمال ومع هذا نهية عن استدبارها واستقبالها فليس الله علمنا أن العلها يوجود البنيان أو عدم وجود البنيان لأنه لا بد أن يكون بينه وبين القبلة حائل من الجبال أو غيرها ومع هذا نهي عن استقبالها واستدبارها على وجه العموم وما القول في حديثة بن عمر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا أجاب عن بأنه خاص بالرسول صلى الله عليه وسلم لأن الرسول إذا قال قولا وعملا بخلافه فهذا الدليل على خصصيته أن القول يكون تشريعة للأمة وأما الفعل فيكون خاصا به صلى الله عليه وسلم أو أن ذلك من سوخ بحديث النهي عن استقبال القبلة واستدبارها نعم، أحسن الله إليكم وما ذكره بعض الأطباء من الظرر قالوا إنه يسبب حدوث البواسير أو يدمي الكبد وأيضا لماذا فيه من كشف العورة من استمرار كشف العورة إذا فلبثوا فوق حاجته بعدما يفرق من قضائها فيه هذه المحاذير إطالة كشف العورة في مثل هذه الدورات الشيخ لو أن الداخل حينما فرغ من حاجته هم بالوضوء الأولى له أن يخرج بيتو هذا السبق هذا السبق الكلام فيه قالوا يستحب أن يتحول من موضع قضائه حاجته ليستنجي في مكان آخر لم باب الاستحباب أيضا من الدورات المياهة المعروفة الآن الأذى يذهب مع الماء ليس فيه براز أو وولن وأن يذهب بهذا ويندفع مع الماء فلا مان يعاني استنجي في المكان الذي قل فيه حاجته لأمن التلوير وأن يتوضى إذا كان آمنا من حصول شيء من آثار وقال وقوله في طريق وضل النافع وتحت شجرة عليها ثمرة لما فيه من أذية الناس وتلويفهم بإنجاسات وكذلك الظل النافع الذي يستغل به الناس ويجلسون فيه ليحاجاتهم والتحدث فيما بينه فهذا مرفق من مرافق المسلمين فلا يجوز أن يفسد عليهم بالبولي أو الغائط لقول النبي صلى الله عليه وسلم اتقل لاعنين قال وما لاعنان يا رسول الله قال الذي يقض حاجته في طريق الناس أو ظلهم وفي حديث تقل ملاعن الثلاث البراز في الموارد وقارعة الطريق وفي الظل المرافق للناس لا يجوز ليحد أن يفسدها عليهم ومن أفسدها استحق لعنته ودعاءهم عليه باللعنة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اتقل لاعنين اتقوا الملاعن الثلاث أي التي توجب لعنت الناس على من أفسدها عليهم البراز في الموارد وهي موارد المياه والذي يستقون منها وقارعة الطريق وهي الجادة التي يسلكها الناس والدواب وكذلك الظل والظل قيد بالظل النافع أي الذي يحتاجه الناس وانتفعون به أما الظل الذي لا ينتفع به ولا يجلس فيه فلا مانع من قضاء الحاجة في الظل المهجور وان يستعمل ولا يحتاجه الناس لا باسا يقضي الإنسان حاجته فيه وهذا ليجرنا إلى الكلام عن كل مرافق المسلمين ومرافق الناس التي يرتفقون بها وينتفعون بها فلا يجزل الإنسان أن يلوثها وأن يفسدها عليهم وكما جاء في الحديث أن إماطة الأذى فالحاصل أنه يجب احترام مرافق المسلمين وصيانتها من ما يفسدها عليهم أشيار فيها ظل على الطريق أو كبال يستظل به الناس ويستريحون تحتها وينتفعون بها فيأتي من يأتي وإذا قضى منها حاجته واستراح فيها بعض الوقت لوثها بما يلقي فيها من الفضولات فضولات الطعام أو يسلخ فيها الزبائح ويترك فيها الدمة والملوثات أو يغير فيها الزيت أو ما أشبه ذلك من المؤذية فيتركها لا ينتفع فيها بعده وهذا يدخل في هذا النهي الذي نهى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن أذية المسلمين في طرقاتهم وفي ظلهم لأن من يأتون بعده وهم بحاجة إلى الاستراحة يجدون هذا المكان قد أفسد عليهم فلا بد أن يحصل منهم دعاء عليه وهو مستحق لذلك وأما قوله الأشيار المثمرة أيضا قلاو الحاجة تحت الأشيار المثمرة التي لها فمر نقصد لأن ذلك يلوثها عليهم وأيضا يحصل به أذن لمن يريد يصعد هذه الشجرة وياخذ من ثمرها بما يجده في أرضيتها من القادرات والنجاسات أما الأشيار التي فيها ثمر لا يقصد أحسن الله إليكم وما يستنجي بالماء ويجزيءه للستجمار إلا ميعد الخالج وموضع العادة الآن جاء المصنف على موضع الترجمة لأنه قال فيها باب الاستنجة لما ذكر الأدار التي تسبق الاستنجة والاستجمار إنتها إلى المقصود ثم يستنجي بالماء الجمع بين الاستجمار هو الأفضل والاستجمار معناه تنشيف المخرج بالحجارة والاستجمار معناه أيضا تطهير المخرج بالماء بغسله بالماء هذا يسمى بالاستجم والجمع بينه ما أفضل فلو يستنجي بالماء وين اقتصر على أحدهما أجزأه ذلك فلو يقتصر على الاستجمار بالحجارة أو ما يقوم مقامها ونشف المخرج كفا هذا وهذا بالإجماع فلو يستنجي بالماء لأنه أكمل في التطهير وليها لقال المصنف ويجيئه الاستجمار يعني إذا اقتصر على الاستجمار بالحجارة يجيئه نعم ولم يعدوا الخارج من السبيلين ولم يعدوا الخارج من العادة بأن كان الأثر على المخرجين فقط أما إذا تعدت النجاسة عن المخرجين إلى الفخذين فإنه الزائد لا بد من غسله بالماء لأن الاستجمار إنا ما هو على المخرج فقط وما زاد عنه أصابته نجاسه فلا بد من غسله كسائل الجسم نعم قال ويشترط للاستجمار بأحجال ونحوها أن يكون طاهرا منقيا غير عظم وروث وطعام ومحترم ومتصل بحيوان اشترط للاستجمار الذي يحصل به المقصود وتحصل به طهارة المحال شروط الأول أن يكون الاستجمار بثلاثة أحجار أو ثلاث مسحات منقيه كما يأتي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم طلب ثلاثة أحجار زما أراد أن يقضي حاجته فلا بد من ثلاثة أحجار أو ما يقوم مقام الثلاثة الأحجار من ثلاث مسحات منقيه ولو بحجر واحد له شعب كما يأتي نعم شرط الثاني أن يكون الاستجمار منقيا بحيث لا يبقى من أثر الخارج إلا أثر يسيب لا تطهره إلا الماء هذا معنى الإنقى أن يذهب بأثر النجاس عن المحرجين ولا يبقى إلا شيء لا يزيله إلا الماء هذا معنى الإنقى الاستجمار والشرط الثالث أن لا يكون الاستجمار بما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم وهو وهو الروث والعظم صلى الله عليه وسلم من استنجى برجي عدابة وعظم فإن محمداً بريء منه فلا يجوز الاستنجى بالعظم جميعاً وع العظام ولا يجوز الاستجمار بروث الدابة بجميع أنواعه والمراد الروث الطاهر الذي هو ومن بهيمة الأنعام من ما يكلو لحمه أما روث الحيوان النجس هذا نجسهم في ذاته فلا يجوزه أما روث الدواب التي لا يكلو لحمه لكن روث جاء النهى عنه عاماً قال لا تستجمر من استجمار برجي عدابة أو عظم رجي عدابة لعام فلا يستجمار بالروث عموماً ولا بالعظم عموماً فيشترط في الشرط الرابع أن يكون ما يستجمر به طاهراً في نفسه يخرج بذلك النجس أو المتنجس فلا يستجمر به لأنه لا يطاهر أن يكون غير عظم ورجع دابة أن يكون منقياً لا يستجمر بهاني لأنها لا تنقي ويشترط في استجمار فلا يعد الخارج موضع العادة فإن تعبد موضع العادة فلا بد من غسله ولا يكفي فيه للستجمار ويرى العظم الروث هذا عرفنا لنهي النبي صلى الله عليه وسلم وطعام المراد به ما يطعم سواء للآدميين أو للبهائب فلا يجوز للستجمار به لأن ذلك يولوثه ويفسده ومتصل بالحيوان فلا يجوز أن يستجمر بذنب حيوان ومحترم كل شيء له حرمه ولاه قيمه كما ينتفع به الناس كدراهم والدنانير وعلى الأقمشة وخراق التي ينتفع به الناس ويستفيدون منها ولا يجوز له أن يستجمر به لأن ذلك يفسده على من يريد أن ينتفع به "قال ويشترط ثلاث مساحات منقية فأكثر ولو بحجر ذي شعب" هذا من شروط صحة الاستجمار كما سبق أن يكون ثلاث تحجار أو لأن النبي صلى الله عليه وسلم طلب ثلاثة تحجار ويكفي عن ثلاثة تحجار ثلاث مسحات منقية ولو بحجر واحد له شعب يعني له جوانب فيمسحوا بكل شعبة مسحة منقية فتكون هذه الشعب تقوم مقام ثلاثة تحجار لأنه يحصل بذلك الغرض المطلوب وهو الإنقاء المحل من المنديل الخشنة والخرق التي لا يحتاج إليها تقوم مقام الأحجار كل ما نشف المحل وهو طاهر فإنه يقوم مقام الأحجار لكن لا بد من ثلاث مسحات منقية كل واحدة تكون منقية في نفسه لأن الوطر مستحب في كل الأشياء ومنها الاستجمار ويجب الاستنجاء لكل خارج إلا الريح لأن الريح لا تلوث ولأنه لم يريد الاستنجاء منها والاستجمار منها ومن فعل ذلك فهو متنطع ومبتدع قالوا كذلك مثل الريح الطاهر كلمني إذا خارج من الذكر فإنه طاهر إنما يجب الوضوء فقط ولا يجب الاستجمار أو الاستنجاء لأنه طاهر وغير الملوث قالوا مثل الولد وللا يصحق قبله وضوء ولا تأمم وفي رواية فقدم صلى الله عليه وسلم أسل الذكر على الوضوء وراتبه بثمه وثم للترتيب فإنه ولا بد أن يستنجي بالماء أو يستجمر بالحجارة أولا ثم بعد ذلك يتوظى فنوعا كس توظى أولا ثم استجمر بعد ذلك لم يصحى وضوءه على هذا الحديث ومنها حصل الجمارة الحصة الصغارة تسمى جماراً وحدة واجمرة الحصة الصغارة هذه الجمارة والاستجمارة من هذا ماهود من هذا المعنى وينبغ التنبيه إلى أمر يقع فيه بعض العوهم وهو أنهم يظنون أن الاستجمارة من حكام الوضوء وأنها من عظاء الوضوء ولذلك يستنجون عند كل ما يريدون الوضوء ولو لم يحصل منهم قضاء حاجة وهذا غلط الاستجمار إزالة نجاسة وإنما تفعل عند قضاء الحاجة فقط فإذا استنجى أو استجمار ثم أراد بعد ذلك أن يتوظى فإنه لا يعيد الاستجمار مرة ثاني لأنه حصل المقصود فيترظى فقط يجب التنبيه على ذلك أنها الاستجمار ويستنجى على قضلها بالوضوء ليس من حكام الوضوء ليس داخلاً في الوضوء وإنما هو إزالة نجاسة تزال النجاسة عندما تحصل فإذا أزالها كفى هذا أحسن الله إليكم ونفع بإلمكم وذلك أن هذه الأحكام العظيمة المفصلة في هذا الباب عند قضاء الحاجة تدل على كمال هذه الشريعة وعينايتها وشمولها بأمور العباد وأنها لم تترك شيئا إلا بيناته ونظحته للأمة ولهذا لما قال بعض الكفار لبعض الصحابة حتى الخراءة قال نعم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننصب اليومنا وأن نعتمد على اليسرى وأن إلى آخر ما ذكر من آداب قضاء الحاجة فالشريعة لم تترك شيئا إلا بيناته ووظحته ولأن هذه الأمور من الظروريات لأنها يترتب عليها حكام العبادات من الصلاة التي هي أعظم أركان الإسلام مع هذه الشهادةين فيأمور المهمة وأداب عظيمة ولا ينتفى إلى قول من يقول أنتم تعتنون بآداب قضاء الحاجة وبيحكام الحيض النفاس تتركون قضاء الأمة المهمة أنا قول لهم لن نترك شيئا من حكام ديننا جلت أو صورت لا نترك شيئا من حكام ديننا بل نعتني بجميع أمور الشرع ولا سيما ما يتعلق بالعبادة والصلاة فإنه يجب العناية به وهذا لا يمنع من الاهتمام بقلايا الأمة لا يمنع هذا من الاهتمام بقلايا الأمة والاهتمام بشؤون العامة لا يمنع هذا أما أننا ناخذ جانبا ونترك الجانب الآخر فهذا نقص في التصور فلا ودا أن توخذ أحكام الشرع بكاملها لا ألم ما يبين ما قلتم فضلت الشيخ أنه وضده ثميز الأشياء أن المذاهب الأرضية والطروحات الألمانية التي يراد تسير الشعوب والمجتمعات عليها ليس فيها مدل هذا الشمول لكل جوانب الحياة فليس مذاهب مذاهب الأرض يتحدث بالتفصيل عن كل ثانية من ثواني البشر حياتهم ووضوءهم وخلوتيهم كما يتحدث عن رسول الله صلاة وعنده أحسن الله عليكم ونفع أعلمكم أخوتي المستمعين الكرام في نهاية لقائنا نشكروا لفضيلة الشيخ حسنا جوابه وشرحه ونشكر لكم حسن استماعكم ونكم تحييت من زميدي فهد بن محمد العثمان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته