شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|13 من 194|كتاب الطهارة|باب التيمم|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدفت 13 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صالح ابن فوزان الفوزان حياكم الله فضيلة الشيخ ومن وجد ما أن يكفي بعض طهره تيمم بعد استعماله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد سبق في أول الباب أن من شروط صحة التيمم عدم وجود الماء أو العجز عن استعماله فإذا كان عادم للماء بالكلية فإنه يتيمم بدلا من الطهارة بالماء بقوله تعالى فلم تجد ماء فتيمم وفي هذا يقول المؤلف رحمه الله إذا وجد ماء يكفي بعض طهارته يعني أن عنده ماء لكنه لا يكفي لكل الطهارة وإنه ما يكفي لبعضها فإنه يستعمل هذا الماء ثم يتيمم عن الباقي يستعمل هذا الماء في ما يأتي عليه من أعضائه أو من جسمه إذا كان بالاقتسال وما بقي من الأعضاء أو من الجسم فإنه يتيمم عنه فيكون يجمع بين طهارة بالماء والطهارة ويكملها بالطهارة بالتيمم لأنه يصدق عليه أنه عادم للماء إذا استنفد ما معه فإن كان الطهارة من حدث نصر فإنه يستعمل هذا الماء في وجهه المظم الله الاسطنشاق وغسل الوجه وكذلك إن التسعر لغسل اليدين فإنه يغسله ماء ثم ما بقي من أعضائه يتيمم عنه بالطراف وإن كانت الطهارة طهارة كبرة الاغتسال فإنه أيضا يستعمل هذا الماء الموجود يستعمله في ما يستطيع من أعضائه ويتيمم عن الباقي الوضوة وعن الاغتسال بالطراب إذا أصابه الانسان جراحة في بدني وهو يريد الغتسال من الجنابة أو أصابه جراحة في أحد أعضائه وضوءه وهو يريد الوضوء فإنه يغسل الصحيح من بدنه ويتيمم عن الجريح لأنه معدور في تجنيبه الماء إذا كان هذا الجرح يتضرر بالماء فإنه يجنبه الماء ويتيمم بدلا عن غسله ويجب طلب الماء في رحله وقربه وبدلاله فإن نسي قدرته عليه وتيمم أعاد سبق أمه لا يجوز التيمم إلا إذا عادم الماء ومتى يكون عادما للماء إذا طلبه فلم يجده لا معه في رحله ولا حول رحله وليس هناك من يدله على ماء قريب من حوله فحين يدني تحقق أنه عادم للماء فيعدل إلى التيمم وأما أنه يبدى بالتيمم بدون أن يبحث عن الماء ماء في رحله أو قربه أو من يدله عليه فهذا يعتبر مفرطا لأنه لم يبحث عن الماء والله جل وعلا يقول فلم تجد ماء ولا يكون غير واجد للماء إلا إذا بدل الأسباب لتحصيله فلم يحصل عليه أما ما دام هناك أسباب يمكن أن تحصل له الماء فإنه يجب عليه بدلها للحصول على الماء وذلك بأن يفتش في رحله هل معه ماء أو لا يتأكد أو هل يجد ماء قريب منه من رحله في غدير أو نحو ذلك أو بئر حوله فإذا لم يكن حوله شيء يسأل ربما يكون عند بعض الناس خبره بماء قريب وإنها بتيمومه أحداثا أو نجاسة على بدنه تضره إسالتها أو عدم ما يزيلها أو خاف بردا أو حبس في مصر فتيمم أو عدم الماء قبل هذا بقية فقرف قال فإن نسي قدرته عليه وتيمم أعاد يعني أنه إلى فرط ولم يبدل البحث عن الماء وتيمم مصلى ولكن تبين بعد ذلك أنه قادر على الماء أهمل هذه القدرة أو أنه نسي هذه الإمكانيات ثم تبين له أن الماء حاصل معه أو قريبا منه فإنه يعيد بينه يتوظى بالماء ويعيد الصلاة لأنه حين إذن يكون مفرطا حيث إنه لم يبدل الأسباب للحصول على الماء أو أنه نسي أنه معه ماء أو حوله أو أن حوله ماء نسي والنسيان لا يستطل واجب يعني لا يستطل وضع عنه ما دام بإمكانه يتوظى فالنسيان لا يستطل وضع عنه فلا بد أن يتوظى بالماء الموجود ويعيد الصلاة التي صلا بالتيمم وإن نواب تيممه أحداثا أو نجاسة على بدنه تضره إزارتها بأن يكون عليه عدة أحداث كأن يكون بالا وتغوطا وخرجا منه ريح أو عليه جنابه وإذا نواب تيممه رفعها جميعا فإنها ترتفع على القول بأن التيمم رافع من حدث أو يكون مبيحا للصلاة ونحوها من العبادات فإنها ممم بيح فقط وليس رافع الحاصل أنه إذا نوا هذه الأحداث جميعا يرتفع ولا يلزمه لكل حدث أن يتيمم أما إن نوا واحدا منها فقط فإنه لا يرتفع بقيتها لقوله صلى الله عليه وسلم إنما العمال بالنيات وإنما لكل مرء ما نوا أو نواب تيممه نجاسة على بدنيه تضره إزالتها أولا نعلم أنه لا بد من إزالة النجاسة عن البدن وعن الثوب وعن البقعة للمصلي قوله تعالى وثيابك فطهر وعن البدن كذلك يجب إزالة النجاسة عن البدن إذا أصابته وإزالة النجاسة عن البقعة التي يصلي فيها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بأن يصب على بول الأعرابي الذي بارف المسجد يصب عليه الماء دل على تطغير البقعة للصلاة وأن ذلك أمر مواجب فإذا لم يكن معه ماء فإن التيمم لا يشرع لإزالة النجاسة عن الثوب ولن يشرع لإزالة النجاسة عن البقعة لأن هذا لم يرد وإنما الخلاف تيمم عن النجاسة التي على البدن هنا يقول إنه يتيمم عنها إنه يتيمم عنها فإنها تيممه عنها يكون كافياً كأنها أزيلة أما إن كان يقلر على الماء عنده ماء لإزالة النجاسة فإنها تيمم عن النجاسة لا يكفي إذا كانت على البدن بل لا بد من غسلها هذا توجيه قوله هنا إذا لم يكن معه إزالة النجاسة عن البدن فإنه يصلح على حساب حاله إذا كان عليه فياب أخرى تسترعورته إذا كان عليه فياب أخرى تسترعورته إذا كان عليه فياب أخرى تسترعوره إذا كان عليه فياب أخرى تسترعوره إذا كان عليه فياب أخرى تسترعوره أو إذا كان عليه فياب أخرى تسترعوره إذا كان عليه فياب أخرى تسترعوره فإنه يتيمم على هذا القول وهذا في النجاسة التي على البدا خاصة كما سفق والصحيح أنه لا يشرع التيمم عن النجاسة لأنه لم يرد وإنما ورد التيمم عن الحدث نعم أو خاف بردا أو حمس في مصر نعم من مسوغات التيمم بدل الماء إذا خاف بردا لو استعمل الماء كان يكون في برية وليس عنده ما يسخن به الماء ويخاف على نفسه من البرد فإنه يتيمم أو كان مريضا يتأثر بالماء لو توضى أو افتسل به فإن ذلك يضاعف عليه المرض فإنه يتيمم وذلك لأن عبد الله وذلك لقوله تعالى وإن كنتم مرضا أو على سرر أو جاحد منكم من الواقع أو لم يستموا النساء فلم تجدوا ماء فتيمم فالمريض الذي لا يستطيع استعمال المعاجز عن استعماله وكذلك الذي يخاف البرد الذي لا يمكنه تخفيفه ولا إزالته بالتسخيل وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أمره على سرية فأصابه احتلام وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أقره على ذلك ولم يمره بإعادة الصلاة قال له صلى الله عليه وسلم أصليت بأصحابك وانت جنب قال نعم تذكرت قوله تعالى ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيمة فقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ولم يمره بالإعادة وقوله تعالى فاتقوا الله ما استطعتم أما إذا كان يقدر على تسخين الماء وإزالة البرودة فإنه لا يجوز له أن يتيمم لأنه وجد للماء وقادر على استعماله ما حد الخوفه شيخ قد يكون بعض الناس أدنا درجات البرد يبيح لنفسي أن يتيمم وبعضهم قد يكله نفسه شططا فيتوظه من البرد ما قد يضره الخوف الذي لا يطاق البرودة التي لا تطاق أما إذا كان في حدود الطاقة ولمقدرة إلا أن فيه شيئ من البرودة هذا الشيء لا يضر قد جاء في الحديث أنه إسباغ الوضوء في السبيرات يعني في البرد وإسباغ الوضوء في المكاره يعني في وقت البرد أن ذلك من ما يكفر الله به السيئات وهذا فيما يتحمل فيما يتحمل أما إذا بلغ الشيء إلى حد الضغط عدم التحمل فإنه يعدي للتيمم لا يصل إليه الماء هو محبوس عن الماء لا يذهب إليه والماء محبوس عنه لا يصل إليه فهذا يتيمم يتيمم ويصلي وإن كان الماء قريبا منه لأنه غير قادر على استعماله وذلك لقوله تعالف اتقوا الله ما استطعتهم صلاة ولم يعد أو كان في مكان حانت فيه الصلاة وليس فيه ماء وليس فيه طرق فهذا يصل بدون تيمم وبدون وبدون وضوء على حسب حاله لقوله تعالف اتقوا الله ما استطعتهم لا يكله الله نفسا إلا وسعى النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمرتكم بأمر فاته منه ما استطعتهم وهذا واجب معجوز عنه ولا واجب ما عجز فهو عاجز عن القيام بهذا الواجب فيعدر لكن لا تسقط عنه الصلاة صلي على حسب حاله الصلاة لا تسقط بحال عن العاقل وإنما يصل على حسب حاله واستطاعته قال صلى الله عليه وسلم يصل المريض قائما فإن لم يستطع فقاعدا فإن لم يستطع فعال جم فإن لم يستطع ومستل قيم لا لا فهو سيئة إن شاء الله فهي التراب الذي له غبار أما التراب الذي ليس له غبار كرمل ومن التبعيض من التبعيض أي من بعض هذا التراب فدل على أنه لا بد أن يكون هناك غبار يعلق باليد قيومسح به الواجه والكفان فإن لم يكن له غبار فإنه لا يجزي على المذب وكذلك المحترق مثل الخزف أو مدغوق الفخار أو النورة أو الإسمينة هذا محرق لا يجزي التيامم به ولأنه غير تراب وإنما هو مادة محرقة لا يجزي التيامم به ولو كان لها غبار على هذا فيشترط في المادة التي يتيمن بها أن تكون ترابا وأن يكون هذا التراب له غبار يعلق وأن يكون هذا التراب تهورا لقول صعيدا طيبا أي تهورا هذه الشروط التي يجب توفرها في مادة في المادة التي يتيمم بها وأن يكون غير محرق هذا على ما ذكره هنا ولكن الصحيح أنه يتيمن بكل ما على وجه الأرض من تهور من رمل أو حجارة أو كيس أو فراش أو جدار إذا كانت هذه الأشياء عليها غبار يعلق باليد فإنه يضرب عليها ويتيمهم يضرب على الجدار الذي في غبار يضرب على الحصير الذي في غبار يضرب على الحجارة التي فوقها غبار ويضرب على الرمل كذلك ويتيمم به لأن النبي صلى الله عليه وسلم هو أصحابه لما سافر إلى تبوك لا شك أنهم قطعوا مسافات من الرمال في طريقهم ولم يذكر أنهم كانوا يحملون معهم ترابا وإنما كانت تحضرهم الصلاة فيصلون ويتيممون في الأرض التي يتيهم عليها والنبي صلى الله عليه وسلم يقول جعيلة لي الأرض وطهورة في بعض الأسعدة مثل ما ذكرت الشيخ في المستشفيات قد لها أكون غبار كثيرا على الجدار أو البلار أو الجدار التي فيها غبار وذلك لا يتحقق في المستشفيات لأنها تنظف وكذلك الهوروش تنظف ليس في داخل المستشفيات غبار وإنما يؤتب تراب في كيس أو في إنا ويرضع عند المريم ويتيمم به صلى الله عليه وسلم قال وفروضه مسح وجهه ويديه إلى كوعه وهي الأعضاء التي يجبها سلوها وهنا يبعيان الأعضاء التي يجب مسحها في التيمم وهما فرضان الوجه والكفان وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمار ابن ياسر صلى الله عليه وسلم أن تقولها كذا وضرب صلى الله عليه وسلم الأرض بيديه مرة واحدة ومسح بهما وجهه وظاهرة كفيه عليه الصلاة والسلحة فصفة التيمم أن يضرب الأرض بيديه على تراب طهور وإن كان له غبار فهذا أحوط ثم يمسح رأى وجهه بأصابعه ببطون أصابعه ويمسح كفيه براحته ظاهرهما وباطناهما بضربة واحدة هذا هو الثابت من السنة أنه بضربة واحدة يقسمها بين وجهه وكفيه لأن فروض التيمم فرضان فقط هما الوجه والكفان والكف هو من نفس من نفس الزراع وهو الكوع الذي يجمع بين الكف وبين الزراع هذا هو الكف وهي اليد التي تقطع في السرقة ولا يمسح على ذراعه أو على مرفقه لأن هذا لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان فعله بعض الصحابة لكنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم لأنه بيّن لي عمار في هذا الحديث أنه ضرب التراب بيده ضربة واحدة ومسح به ما وجهه وكفيه عليه الصلاة والسلام ولم يمسح ذراعه وكذا الترتيب والموالى في حدث أصرب ترتيب بين الوجه والكفين هذا من شروط صحة التيمم ترتيب هذا لا شك فيه لقوله تعالى فتيمم صعيداً طيب فمسح بوجوهكم ويدكم منه فبقدم الوجه على اليدين وتقديم يقتضي الترتيب ما بدأ الله به ذكرا فإنه يقدم بالعمل والفعل الترتيب في التيمم مواجب فلو أنه عكس ومسح كفيه ثم مسح وجه فلا بد من يعادة مسح الكفين بعد الوجه كذلك الموالات بأن لا يؤخر مسح الكفين بعد مسح الوجه بل يمسح الكفين مباشرة لأن هذه هي الصفاة التي فعلها أن نبي صلى الله عليه وسلم فعله موالياً وفعله مرتباً فيجب الاقتداء بهذه الصفاة الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال يكفيك فدل على أن هذا هو التيمم الذي يكفي قل أنه لو اختلف عن هذه الصفاة التي فعلها النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يكفي وقد جاء أنه ضرب صلى الله عليه وسلم الارض بيده ثم مسح بهما وجهه وكفيه فعل هذا مرتباً وموالياً فدل على وجوب الأمرين الترتيب والموالات نعم هل لم يصحة الموالات؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ؟ أتمنى أن نتحدث عن هذه الحلقة من شرحة فضيلة الشيخ صالحة من فوزان الفوزان لزاد المستقنع فحتى أنا ألقاكم نستودعكم الله ولكم تحييت من زميل في هندسة الصوت يا حيا عبد الله إبراهيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته