شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|18 من 194|كتاب الصّلاة|مدخل الكتاب|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب صلاح ابن فوزان الفوزان صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعي صلى الله عليه وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعي وعترف أنها واجبها وأنها ركن من أركان الإسلام لكنه لا يصلي يتركها تهاؤنا وتكاسلا فهذا اختلف العلماء فيه على قوله أول الأول أنه كافر أيضا كفرا يخرجه من المله لأنه ترك ركنا من أركان الإسلام وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين وقد قال الكافر والشرك تركوا الصلاة قال الله عليه الصلاة والسلام العهد الذي بيننا وبينهما الصلاة أم انتركها فقل كافر وهذا ظاهر في الكافر المخرج من المله وكذلك قوله تعال فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فخلوا سبيلا يلزم بالصلاة أو يقتل كما يأتي كذلك قوله تعال فإنتاب وأقام الصلاة وأتوا الزكاة فإخوانكم في الدين فدل على أن الذي لا يصل لي ليس من إخواننا في الدين والذي ليس من إخواننا في الدين يكون كافرا وكذلك قوله تعال عن أهل النار إذا سؤل يوم القيامة ما سلككم في سقر أي ما هو السبب الذي أدخلكم هذه النار؟ قالوا لم نكم من المصلي ولم نكم نطعم المسكين كنا نخوض مع الخائرين وكننا نكذب يوم الدين فما تنفعهم شفاعة الشافعين حتى آتان اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين أدل هذا على أن ترك الصلاة كفر يوجب الخلودة في النار والدخول في النار وقرناه مع التكذيب بالدين وقال فما تنفعهم شفاعة الشافعين ولا شك أن الذي لا تنفعه شفاعة الشافعين أنه كافر قال الله تعالى ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع فالذي لا تنفعه شفاعة الشافعين هذا هو الكافر أما المؤمن وإن كان إيمانه ضعيفة فإنه تنفعه شفاعة الشافعين بإذن الله سبحانه وتعالى هذا هو القول الأول أن نتارك الصلاة اتهاونا إنه يكفر رأىها واجبة فقد تناقض مع نفسه في ذلك والقول الثاني أنه يكفر كفر نصر لا يخرج من الملة وهذا لا شك أنه قول مرجوح لا يعتمد على دليل صحيح فأي إسلام لمن لا يصلي والنبي صلى الله عليه وسلم يقول بين العبدي وبين الكفر والشرك ترك الصلاة لكن المصنف هنا يقول إنه لا يحكم بكفري جاحد الصلاة أو تاركها تهاونا إلا إذا دعي إليها أمر بها من قبل ولي الأمر أو نائبه لأن لا يكون عنده شبهة أو يرى أن الصلاة غير واجبة أو أن له عدراً لحتمالات من أجل إزالة هذه الاحتمالات فلا بد من مطالبته بالصلاة بعد تركها فإن أصرع على تركها فإنه يفكم بكفره ويجب قاتله لأنه أصبح مرتدة لقوله صلى الله عليه وسلم من بدل دينه فقتلوا قال عليه الصلاة والسلام لا يحل دم مرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث النفس بالنفس فقال وضاقة وقت الثانية عنها أنه يجوز جمعها مع الأخرى التي بعدها وهذه شبهة فإذا كشفت وأزيلت زال عدره فحين إذن يستتاب ثلاثة أهيام فإن تاب ورجع إلى الإسلام وإلا فإنه يقتل حد الرده يقتلوا حد الرده يعني هو أصبح مرتد عن الإسلام و لا يقتلوا حتى يستتاب ذلاثا فيهما فيهما يعني في المسألتين مسألة الجاحد للصلاة ومسألة التاريك لها ثلاثا يعني ثلاثة ليان ثلاثة أيام ثلاثة أيام يعني فلا بدى من دعوته من قبل ولي الأمر أو نائبه هذا واحد الشيء الثاني أن يضيق وقت الثانية عنهما لأن لا يظن أنه يجوز له الجمع فألي أجل إزالة عذرة الشيء الثالث إنه لا يقتل حتى يستتاب بعد ثبوت ردة فإنه لا يطبق عليه الحد إلا بعد استتابتي ثلاثة أيام فإن تابق بالتوبة وإن استمر على ترك الصلاة فإنه يقتل مرتد وإياذ بالله وإذا قتل مرتد فإنه لا يريثه أقاربه المسلمون بل ولا يريثه الكفار أيضا لا يريثه أحد ويكون ماله فإن لبيث مال المسلمين كالمال الذي ليس له أحد وأيضا لا يغسل ولا يصل عليه ولا يدفن في مقابل المسلمين لأنه قتل مرتد عن الإسلام فإن كان يصل لي ويادع سوى الذي يصل بعض الصلاوات يترك البعض الأخر كما انترك الجميع لأن حكم الصلاوات واحد فالذي يفرق بين الصلاوات صلي بعضها ويترك بعضها متعملا الحكم كما انترك الكل من يقول إنه يكفر في حال تركيه الصلاة تركيه الظهر مثلا فكذر بدارك ثم صل العصر دخل الإيمان يكفر في حال التركيه والأذان هو الإعلام بدخول الوقت والأذان شرعا فهو الإعلام بدخول وقت الصلاة بأذكار مخصوصة على صيفة مخصوصة والإقامة هي الإعلام بالقيام إلى الصلاة إذا حضر الإيمان وأمر المؤذن فإنه يقيم الصلاة بأذكار أمر فهذا من ما يدل على عظم هذه الصلاة ولما كان المسلمون يحتاجون إلى من ينبههم على دخول الوقت لأن منهم لا يعرف الوقت ومنهم يغفل ومنهم ينام احتاج إلى الأذان وأصل الأذان أن النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر لأنه يقاد النيرال للعبادة هل من دين المجوس؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد هذا لأن النقوس للنصارة قال بعضهم نستعمل البوق نستعمل البوق وأن النبي صلى الله عليه وسلم قال البوق لليهود وهو أمرا صلى الله عليه وسلم مخالفتهم فبينما هم كذلك إذ جاء عبد الله بن زيت رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره أنه رأى رؤية في المنام وهو أنه رأى مع رجل ناقوسا فقال له هل تبيع هذا النقوس؟ قال له عبد الله بن زيت هل تبيع هذا النقوس؟ قال له الرجل وما تريد به؟ قال أريد به أن نستعمله للصلاة للعلام بدخول الوقت الصلاة فقال ألا أدلك على خير من هذا؟ قال بلا صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم انهاروا يا حق هذا هو أصل الأذان بهذه الأذكار العظيمة التي فيها تكبر الله عز وجل وتمجيده والشهدتان شهدت الله إلا الله أن محمد الرسول الله وفيها الدعوة إلى الصلاة وإلى الفلاح وفيها التكبر وفيها خطيطة فالأذان عبادة عظيمة وكذلك الإقامة إذا كان الناس مجتمعين في المسجد وحضرت الصلاة فمن الذي يشعر الناس الكثيرين والصفوف الممتدة؟ شرع الله الإقامة لأجل الإعلام بالقيام للصلاة بأذكار المخصوصة أيضا سيأتي هذا هو الأذان والإقامة هذا هو فرض الكفاية فالمسافرون لا يجب عليهم أذان ولا إقامة ولكن الصحيح وجوب الأذان والإقامة على المسافرين لعمومة لقوله صلى الله عليه وسلم إذا كنتم إثنين فليؤذن لكما أحدكم فأمر بالأذان مطلقة في السفر وفي الحظة في السفر يأمر بلالا فيؤذن ويقيم كما هو معروف عنه صلى الله عليه وسلم قال للصلاوات الخمس الأذان والإقامة خاصان بالصلاوات الخمس التي يظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر أما غيرهما من الصلاوات فلا يشرع له أذان ولا إقامة كصلاة التراويح صلاة الجنازة صلاة الكسوف لا يشرع له الأذان والإقامة كالأذان والإقامة الذي للفريضة وإنما يناد لصلاة الكسوف بصلاة جامعة أما الأذان والإقامة على الصفح المعروفة فهو ما خاصان بالصلاوات الخمس فمن أذن للتراويح أو أذن لصلاة الكسوف أو أذن لصلاة الجنازة فإنهم ابتدعوا نعم قال رحمه الله يقاتلوا أهل بلد تركوه معه يقاتلوا أهل بلد تركوا الأذان والإقامة يعني أبو أن يؤذنوا وأن يقيموا قالوا انا نصلي بدون أذان ولا إقامة فإنهم يقاتلوا لأنهم تركوا شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة فإنهم تركوا شعيرة من شعائر الإسلام الظاهرة فإنهم يقاتلوا حتى يقيموا أي أنه كانت هذه الشعيرة الشعائر الظاهرة مثل الأذان والإقامة صلاة العيد والألاشية الظاهرة والنبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد أن يهجم على قوم فإنهم يتسمع فإنهم أذنوا للفجر فإنهم يكفوا عنهم وإلا فإنه يغيروا عليهم فاعتبر الأذان شعاراً للمسلمين وعتبر عدم الأذان شعاراً لغير المسلمين "إذا كان من قبيل الأجرة كما يستأجر الإنسان على بناء الحايت خياطة الثوب أو غير ذلك من الأعمال والحراف فهذا لا يجوز لأن العبادات لا تقصد لأجل المهن فالذي يأخذ الإجرح على الأذان والإقامة أو غيرهما من العبادات يأخذ مالاً حراماً لأن العبادات لا يقصد بها جمع المال والطمع والحراف أما إذا كان هذا المال بذل له من بيت مال المسلمين يستعين به على الأذان والإقامة وليتفرغ للأذان والإقامة فهذا لا حرج فيه لأنه ليس أجرح وإنما هو رزق من بيت المال وللأ إما هو المؤذنين حق في بيت المال وإنما هو من قبيل الإعانة ولأن المؤذن لا يقصد المال بأذانه وإنما يقصد التقرب إلى الله جل وعلا وإنما يأخذ هذا المال ليستعين به على القيام بهذا العمل الجليل كيف يحرر الإمام والمؤذن عليه النية؟ إذا كان يقصد بأخذ المال الإستعان به على التفرغ للقيام بهذا العمل فهذا شيء لا ما سبيه لأنه كما ذكرت أخذ ليؤذن ولم يؤذن ليأخذ فرق بين الحالة إذا كان يؤذن ليأخذ فهذا حرام لأنه استخدم الأذان وسيلة للمال أما العكس إذا أخذ ليؤذن فقد جعل المال وسيلة إذا كان يؤذن ليأخذ فرق بين الحالة وإذا كان يؤذن ليأخذ فرق بين المال وسيلة إذا كان يؤذن ليأخذ فرق بين المال وسيلة لأنه مؤتما على الوقت على دخول الوقت والعناية به وإذا سمع الناس أذانه صاموا وصلوا على أذانه فهو مؤتما مؤتما على هذا وكذلك هو مؤتما على عورات الناس أنه قد يرتفع على صطح المسجد أو على المنارة وحوله البيوت فيكون أمينا ما ينظر إلى البيوت وإنما يغضه ورفعه ولا ينظر إلى البيوت فإن كان غير أمينا فإنه لا يؤتما على عورات البيوت وأن يطلع عليها إذا حصل مشاححة في الأذان الله مستعين يعني حضر جماعة كل منهم يريد الأذان فإن كانوا في هذه الصفات سوى إن كانوا في هذه الصفات التي ذكرها سوى فإنه يقدم أفضلهما في هذه الصفات أميزهما وأفضلهما في هذه الصفات يقدم فإن تساعدوا في الصفات من غير تميز ولهذا قال قد ما أفضلهما فيه يعني في الأذان يعني يكون أحدهما أرفع صوتا أرفع صوتا من الآخر وأحسن أداءا من الآخر فهذه ميزة يقدم بها ثم أفضلهما في دينه بعد الأفضلية في الأذان إذا كانوا في الأذان سوى لا أفضل لأحدهما في أداء الأذان ومعرفة الأذان ومعرفة الوقت الصفات التي شفقتها فإنه يحصل الترجيح بالدين فمن كان منهم أكثر دينا وأكثر ورعا وتقول لله عز وجل فإنه يقدم لقوله تعالى إنا أكرمكم إند الله أتقاكم وكذلك في عقله إذا كان أحدهما أكمل وأوفر عقلا من الآخر فإنه يقدم الأكمل عقلا على من دونه فإذا كانوا في الأمور يرجع إلى الجيران المسجد فمن اختاروه من هؤلاء المؤذنين المتماثلين في الصفات المتوفرة فيهم فإنه يقدم من يختاروه جيران المسجد لأن الأذان لهم ومن أجلهم فيختارون من هؤلاء المتشاحين من يرون أنه أنسب لأنهم أهل المهمة لأنهم أهل المهمة ثم إذا الجيران ما صار لهم اختيار الجيران قالوا كلهم سوا عندنا اللي يصير منهم حلنا نقبله فأحيان إذن لا بد من القرعة لأن القرعة تميز المستحق من غيرين وذلك هو المسمى بالمساهمة القراهية المساهمة بأن يعمل القرعة فمن خرجت له القرعة فإنه يقدم على غيره أحسن الله إليكم ونفعاب ألمكم نحن نشكر لفضيرة الشيخ ما تكرم به من البيان والشرح ونشكر لكم حسن استماعكم ولكم تحية من زميل في هندسة الصوت ناصر الجريسي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته