شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|19 من 194|كتاب الصّلاة|باب الأذان والإقامة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:19
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان أدى سبتاس عشر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا وعلى آله وصحبه أجمعين أيها الإخوة المستبعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله
وبركاته هذه هي حلقة جديدة في برنامج شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هية كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للفتاء في مطلع هذه الحلقة رحبوا
بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح قال المؤلف رحمه الله في باب الأذان والإقامة وهو خمسة عشرة جملة يرتلها على علو متطهرا مستقبل القبلة جائلا أصبعه في أذنه قير مستدير ملتفة في الحي على
تي يمينا وشمعنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله قال رحمه الله وهو أي الأذان خمسة عشرة جملة أي خمسة عشرة كلمة كما عمر النبي صلى الله عليه وسلم بها
بلالا وأذن بها في المدينة الحضرة النبي صلى الله عليه وسلم وعلى ذلك عملوا أهل المدينة أن الأذان عشرة جملة تكبير أربع مرات شهادة لا إله إلا الله مرتين شهادة أن محمد رسول الله مرتين
حيا على الصلاة مرتين حيا على الفلاح مرتين تكبير مرتين لا إله إلا الله ختام الأذان هذه خمسة عشرة جملة كان بلال يؤذن بها الحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فلا تجوز الزيادة على خمسة
عشرة جملة فما يحدثه بعض الناس من على رؤوس المناير من الأذكار قبل الأذان صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من ما يحسبه الجهال من الأذان أو أنه تابع للأذان فهذا من البدع المحرمة التي
ما أنزل الله بها من سلطة والواجب الاقتصار على ما ورت عن النبي صلى الله عليه وسلم وحدده لأمة في الأذان وفي غيره لأن العبادات توقيفية لا يعمل شيء منها إلا بدليل صحيح من كتاب الله أو
من سنة رسوله صلى الله عليه وسلم هذا معنى قوله وهو خمسة عشرة جملة يرتلها بمعنى أنه يأتي بكل كلمة منفصلة عن الأخرى لا يقرن بين كلمات الأذان هذا هو معنى الترتيل ويتمهل في الأذان وقوله
على علو يعني يستحب أن يكون أذانه على شيء مرتفع كلمة نارة صطح المسجد لأن ذلك أبلغ في الإعلام واليوم الحمد لله وجود مكبرات الصوت فإنها تؤدي هذا الغراض، ولو لم يكن المؤذن على علو فإن
مكبرات الصوت تؤدي الغراض وأن يكون متطاهرا يعني يستحب للمؤذن أن يؤدي الأذان على طهاره يعني يكون متوظئا ومغتسيلا من الحدث الأكبر هذا من المستحبات ولو أذن وهو على غير طهاره فأذانه
صحيح لكنه خلاف الأفضل يستحب أن يتوجه بها إلى القبله جاعل أصبعه في أدونه في خرق أدونه لأن هذا أبلغ في رفع الصوت غير مستدير كان يكون في مناره ويستدير من أجل نسمع الجيران هذا غير
مشروع وإن ما يؤذن في مكان واحد ثابتا في مكانه مستقبلا للقبله والاستدارة حالة الأذان هذه لا أصل لها ملتفة في الحي علىه أي في قول حي على الصلاة حي على الفلاح يمينا في حي على الصلاة
وشمالا في حي على الفلاح فاللتفات في الحي على تين يمينا وشمالا نسنا الأذان لأن هذا من فعل بلال بحضرة النبي صلى الله عليه وسلم فلو أذن ولم يلتفت أبدا فأذانه صحيح لكن يكون تاركا لسنة
من سنة أذان نعم قوله الشغرة تلوها حيان يكون ترتيل تنغيما عن بعض المؤدنين فهل ذلك جائز هذا سيأتي لمهب هذا الترتيل التنغيم ليس هو الترتيل والترتيل أن يلقيها جملة جملة ولا يقر بينها
هذا هو الترتيل يعلم أنه جعلتك بيرتين في نفس واحد نعم ولا الشهادة في نفس واحد حسنة ماذا أقولت الشيخ أن وجود مكبرة الصوت يغني عن الأذان على علوه؟
لا هذا لا يغني عن التفات في الحي على فلو يلتفت ولو كان عنده المكبر الصوت عملا بس قائلا بعدهما حي على 2 حي على الصلاة حي على الفلاح في أذان الصبح يا أذان الفجر الصلاة خير من النوم
مرتين لأن أذان الصبح وقت النوم فينبههم بها 2 الكلمتين لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلالا أن يقولهما في أذان الفجر حسن الله عليكم وهي 11 يحدرها ويقيم من أدن في مكانه إمسهن أما
الإقامة هو الإعلام بإلقيام إعلام الحضور بالإقام للصلاة فإن الإقامة 11 جملة 11 غير مكرره بل واحدة واحدة إلا في التكبير فإنه يشفعه وكذلك في قد قامت الصلاة إنه يشفعها ومع ذلك فإن
الإقامة كلمة كلمة تختلف عن الأذان لأن الأذان لإعلام البعيدين ليحضروا أما الإقامة فإنها لإعلام الحاضرين ليقوموا إلى الصلاة فلذلك قلت الفاضها وقال يحدرها يعني يسرع فيها ولا يرتلها
مثل الأذان وإنما يسرع فيها لأنها لإعلام الحاضر فلا حاجة إلى ترتيلها وإلى التباط بأداء الإقامة كما يفعل بعض المؤذينين الآن فإن بعض المؤذينين الآن لا تفرق بين أذانه بين إقامته هذا
خلاف السنة بل الإقامة تهدر بمعنى أنها تلقام تتابعه وبدون تمديد صوت هذا هو السنة يقيم الصلاة من أذن في مكانه الذي أذن فيه لأن هذا أبلغ في إعلام الناس بأن الصلاة قد قامت فيحثه ماذا
على الحضور للصلاة يقيم في ذلك المكان إناجليا يسمعوا المس، إنسه لهذا أما إذا كان هذا فيه الصعوبة كان يكون الأذان في مناره أو في صطح المسجد أو في مكان بعيد عن المسجد فإنه يقيم في
المسجد ولا يقيم في مكانه نوجود الصعوبة في ذلك هذه هي شروط صحة الأذان لما فرغ من بيان السنة في أداء الأذان والإقامة ذكر شروط صحة الأذان فقال أي مرتبة الفاله كما ورد عن النبي صلى
الله عليه وسلم فلو نكسه لم يصح لأن هذا خلاف ما شرعه الرسول صلى الله عليه وسلم والرسول شرعه مرتبا فيجب العمل بذلك متواليا بأن تكون كل جملة بعد التي قبلها مباشرة فالأفضل يتوالى كلمات
الأذان لأن الأذان كان هكذا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ويجزئ منه ميز العدل هو الملتزم بأمور دينه المحافظ على دينه خلاف الفاسق وهو المرتكب لكبيرة من كبائر الدنوب فإنه لا يصح
أذانه لأن الأذان عمل شرعي وأمانه فإذا كان عدلاً مؤموناً ولأن المؤذن قدها فإذا كان لا يلتزم بأمور الدين أو تظهر عليه علامات الفسق أو المعصية ويجاهر بالمعصية فإن الناس سيقتدون به أما
إذا كان ملتزماً وعدلاً فإن الناس سيقتدون به في الخير ويأمنونه أيضاً هذه شروط الأذان أن يكون مرتباً أن يكون متوالياً أن يكون الذي يقوم به عدل في دينه ويأتي بقية للشروط أيضاً في آخر
الفصل تكون في الأذان تطريب بل يلقى بجزالة ومضوح صوت وصوت حسن ومرتفع بدون تلحين وتكسير وتطريب حتى يصبح الأغاني فإن هذا يخرج العبادة طابعها الشرعي إلى التطريب فإن الأذان يكون صحيحاً
لأنه في الأفضل الملحون هو الذي يغلط فيه بالعراب كأن يرفع المنصوب أو ينصب المرفور فإن هذا يسمى باللحن فإن كان اللحن يحييل المعنى فإنه يصبح كما لو قال أشهد أن محمد رسول الله فإن
الخبر لم يأتي فهذا يعتبر من اللحن الذي يحييل المعنى.
أما اللحن الذي لا يحيين المعنى كما لو قال أشهد ولا إله إلا الله أو ما أشبه ذلك رفع نصب المرفوع فهذا لا يحييل المعنى لكن الأفضل أن يكون معرباً أذان معرباً يعني متمشيًا على الوجه
اللغوي صحيح نعم قال ويجزئ من مميز ويبطله ما فصل كثير ويسير محرم يجزئ الأذان من المميز وهو الذي بلا سبع سنين لأن المميز تصح منه العبادة تصح منه الصلاة فيصح منه الأذان أيضاً و الأفضل
أن يؤذن من بلا هذا هو الأفضل لكن لو أذن قفلن دون البلوق من سنة التمييز فأكثر فإن أذانه يصح لأنه تصح وصلاته و لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليؤذن لكم أحدكم وهذا يشمل الصغير يقول
في شروط الأذان أن يكون متواليًا فلو فصل بين كلمات الأذان بفاصل كثير فإنه لا بد من عادثه من أول لانقطاعه فإذا حصل فيه قطع كثير خالف السن هو أيضاً ذهب المقصود من الأذان و كذلك إذا
كان الفاصل يسيراً فإن كان يسيراً مباحاً فالأباس كأن فصل ليشرب أو ليتنفس أو لياخذ شيئاً أو يضع شيئاً فالفاصل ليسير المباح لا يظر أما إذا كان هذا الفاصل محرماً كان يتكلم بسباب أو شت
من أو بداءة لسان أو غيبة أو نميمة فإن الأذان يبطل لأنه أدخل فيه شيئاً محرماً لأن الأذان إعلام بدخول الوقت فلا يسبقه لأنه إذا سبقه لم يحصل به المقصود من إعلام الناس بدخول وقت الصلاة
فيحتاجون إلى من ينبههم بقرب دخول الوقت ليستعدوا فلا باساً يقدم أذان الفجر قبل الصبح لأجل أن يتهيئ الناس وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا وشربوا حتى
يؤذن ابن ومي مكتوم فإذا كان معروفاً عن المؤذن أنه يؤذن أذاناً سابقاً على الوقت ثم يؤذن في الوقت فهذا هو السنة وهذا هو المطلوب أما إذا كان يؤذن قبل الوقتي ولا يؤذن عند دخول الوقت
فهذا لا يجوز لأنه يقرر الناس وربما يصلي من يصلي من النسة والمرضة فإذا أذن أذاناً أول فلا بد أن يؤذن هو أو غيره عند طلوع الفجر حتى لا يغر الناس نعم ويسن جلوسه بعد أذان المغربية
سيراً كيف أخص المؤلف رحمه الله المغرب؟
يستحب تقديمه في أول وقتها لكن ذلك لا يصل إلى حد وقرن الإقامة بالأذان لأن هذا يفوت على الناس الحضور فيجلس بعدها يسيراً حتى يتمكن الناس من الحضور ولا يطول الجلوس بعد المغربية لأنها
يستحب تعجيلها في أول وقتها لأن هذا حسب المصلحة وحسب الحاجة فالمغرب له وقت محدد يعني إذ انتظار والعشاء له وقت محدد والفجر له وقت محدد والظهر له وقت محدد والعصر له وقت محدد من أجل أن
يعرف الناس وقت الإقامة ومن جمع أو قضى فوائت أذن للأولى ثم أقام لكل فريضة وكل صلاة يقيم للأول أو للثانية ولا يكرر الأذان للثانية لأن هذا هو سمنات الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا
جمع بين الصلاة لسفر ونحوه فإنه يؤذن المؤذن أذاناً واحداً ويقيم لكل صلاة كما فعل صلى الله عليه وسلم أحسن الله وعليكم وكذلك الفوائت فايته جمع عليهم صلاة فايته ويؤذن له ويقيم له فإنه
يؤذن ويقيم إذا كان في غير البلد أما إذا كان في البلد فلوف على هذا شوش على الناس
ثم أمر بلالاً فأذن ثم أمره فأذن ثم صلوا راتبت الفجر ثم أمره فأقام فصلا بهم الفجر فدل على أن الفايته يؤذن لها ويصلى لها ويقام لها أما الأذان فهذا بحشرط أن لا يشوش على الناس بأن يكون
بصوت قدر ما يسمع الحاضرين إلا إذا كان في بر أو في مكان ليس عنده واحد فهيؤذن ويجرب الأذان وهذا من آداب الأذان ومستحبات من سمع الأذان وذلك بأن يقول السامع مثل ما يقول المؤذن إذا كبر
يكبر وإذا تشهد أي نوع يتشهد
إذن النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا سمعتم المؤذن فقول مثل ما يقول أحسن الله عليه وسلم إذا فرغ المؤذن ، رفنا أنه يتابع المؤذن في الفاضل الأذان ويقول مثل ما يقول إلا في الحي عالتين
فإنه يقول لا حول ولا قوة إلا بالله فإذا فرغ المؤذن فإنه صلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول الله مربه هذه الدعوة التامة الأذان دعوة والصلاة القائمة التي ستقام الفريضة التي ستقام
آت محمد أن يعطيه الوسيلة وهي منزلة في الجنة لا تمغي إلا لنبي أو عبد صالح والفضيلة وهي المرتبة التي لا يلحقه فيها أحد من الخلق وبعث مقاما محمودا الذي وعته وذلك في قول الله جل وعلا
عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودة وهو الشفاعة العظمى حين يجتمع الخلاق في المحشر ويطول عليهم الوقوف فيطلبون من الأنبيى من يشفع لهم إلى الله في قلاء الفصل بينهم وإراحتهم من هذا الموقف
فإن الأنبيى يتدافعون الشفاعة عليه الصلاة والسلام إلى أن تنتهي إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها ويخرر ساجدا بين يد ربه ويسأله ويدعوه حتى يقال له سلت عطا وشفعة شف فيسأل الله
الفصل القضى بين عباده فيعطيه الله ذلك فيحمده الأولون والآخرون على هذه الشفاعة وذلك سماه الله مقاما محمودة يحمده عليه الأولون والآخرون قادم الخصائصه صلى الله عليه وسلم هذه الشفاعة
من خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم فإن من فعل ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم حلت له شفاعة يوم القيامة هذا جزائه وأجره حين الله سبحانه وتعالى فصارت المصلحة عائدة إلى القائل فإذا
قال هذا الذكر ودعى للرسول صلى الله عليه وسلم هذا الدعاء فإن مصلحة ذلك تعود إليه فينال من الله جل على شفاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وانا نهاية هذا اللقاء نشكر لكم حسنة استماعكم
ونشكر لفضيلة الشيخ ما تكرم به من الشرح والبيان ونأملوا أن يتجدد اللقاء وأنتم بخير ولكم تحية من زميلة في هذا الدفع للصوت مش عن الأدهيشي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته