شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|20 من 194|كتاب الصّلاة|باب شروط الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبكت في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أدس العشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين أخواتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى حلقة جديدة من حلقات برنامج شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان في مستهل هذه الحلقة نرحب في فضيلة الشيخ وحياكم الله وبرك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى بعد حديثه عن الأذان والإقامة باب شروط الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد قال رحمه الله باب شروط الصلاة كل عبادة لا تصحوا إلا بشروط والشروط جمع شرط والشروط اللغة العلامة قال تعالى فيلزم من عدم الشروط الصلاة ولا يلزم من توفرت فيه هذه الصلاة لا يلزم وجود الصلاة لا يلزم من وجودها وجود ولا عدم اللي ذاتها وإنما يلزم الوجود لعمر آخر خارج عنها وشروط الصلاة هي أمور تتوقف صحتها عليها وهي قبلها وتستمر فيها إلى الفراغي قال رحمه الله شروطها قبلها شروط الصلاة قبلها لأن الشروط تتقدم على المشروط وهذا في كل شيء لا بد أن يتقدم الشرط على المشروط لكن قالوا تستمر أيضا يستمر وجودها في الصلاة حتى الفراغ منها منها الوقت والطهارة من الحدث والنجس شروط الصلاة من أهمها أولا الوقت فالله جل وعلا حدد للصلاوات مواقيت قال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة أي مفروضا في أوقات معينة بيناها الله جل وعلا وبيناها رسوله صلى الله عليه وسلم فلا تصحوا الصلاة في غير وقتها إلا في استثناءات سياتي بيانها إن شاء الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلم صل الصلاة لوقتها صلى الله عليه وسلم في مكة بعد الليلة المعراج نزل إليه في الأرض وأما النبي صلى الله عليه وسلم في أول الوقت في اليوم الأول في أول الوقت ثم في اليوم الثاني صلا به في آخر الوقت فقال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم الصلاة ما بين هذه الوقتين تؤدى في وقت محدد في أولها وفي وسطها أو في آخره أما إخراجها عن وقتها بأن تصل قبل الوقت أو تؤخر عن الوقت فهذا أمر لا يجوز ولو صلها على هذه الصفة لم تصح لتخلف الشرط وإذا تخلف الشرط تخلف المشروط والطهارة من الحدث والنجس كذلك من شروط الصلاة الطهارة من الحدث وهو الوصف الذي يقوم بالبدن كالبولي والغائط والجنابة والحيظ والنفاس فهذا حدث يتطهر منه بالوضوع إن كان حدثا أصر أو بالغتسال إن كان حدثا أكبر وذلك لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاصلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجو لكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فتهروا فامروا بالتهارح للصلاة من الحدث الأكبر والحدث الأصر ولقوله صلى الله عليه وسلم وكذلك الطهارة من النجاسة في الثوب وفي البدن وفي البقعة التي يصلي فيها لا بدا أن تكون هذه الأشياء طاهرة ثوبه وبدنه وبقعته التي يصلي فيها صلى الله عليه وسلم صلى بيا صحابه يوما ثم إنه خلع خفيه في أثناء الصلاة فخلع الصحابة خفافه أو خلعا عليه خلع الصحابة نعاله فلما سلم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم لما خلعتهم قال ورأيناك خلعت فخلعنا فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن جبريل أخبرني أن فيه ما خبثا أي نجاسه فدل على اشتراط الطهارة للثوب للملبوس من ثوب وغيره وكذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم فذهب الأعرابي يسيرا ثم بال في طائفة المسجد فهم الصحابة ويوقع فيه فزجرهم صلى الله عليه وسلم وقال لهم دعوه فلما فرغ من بوله استدعاه النبي صلى الله عليه وسلم وبين له أن المساجد لم تبنى لذلك وإنما بنيت لذكر الله والصلاة ثم أمر بذنوب من ماء فأهريق على بول الأعرابي فدل على اشتراط طهارة البقعة أيضا الله جل وعلا نصب علامات لدخول الوقت واضحة يعرفها العام والمتعلم ويعرفها الذكر ولونفة فوقت الظهر وهي الصلاة الأولى الظهر تسمى بصلاة الأولى ووقتها من الزوال أي زوال الشمس عن كبد السماء ومحادات الرؤوس إلى جهة الغرب وعلامة ذلك أن يظهر ضل من جهة المشلق وقد زالت الشمس ودخل وقت الظهر وللك لقوله تعالى أقم الصلاة لدلوك الشمس أي زوال الشمس إلى مساوات الشيء فيئه بعد فيئ الزوال ويستمر وقت الظهر من زوال الشمس إلى أن تساوى الظل والشخص وإذا تساوى الظاء الشيء وضله وقت الظهر ودخل وقت الظهر ويتعجيلها أفضل إلا في شدة حر إلا في شدة حر إذا كان وقت الصيف واشتدى الحر فإنه يستحب للإمام أن أخير الصلاة عن أول وقتها إلى أن يزول حر وإذا كان وقت الصيف واشتدى الحر إذا كان فإن الظهر تؤخر عن أول وقتها أما إذا كان الجو معتدلا أو باردا فالأفضل أن نبادر بصلاة الظهر في أول وقتها نعم بقدر ما ينكسر الحر بقدر ما ينكسر الحر نعم ويليه وقت العصلي فالأفضل يقول أن يؤخر صلاة الظهر إلى آخر وقتها من أجل أن يخرجوا لها وللعصر مرة واحدة ويوفر هذا عليهم المشقة مع وجود هذا الغيب وتوقع هو طول الأمطار وحصول البرد عليهم هذا توجيه كلامه هنا والصحيح أن هذا قول ضعيف وأن صلاة الظهر لا تؤخر إلا في شدة الحر ويليه وقت العصر إلى مصير الفيئ مثليه بعد فيئ الزوال والضرورة إلى غروبها ويسن تأجيلها يلي وقت الظهر إذا وصل ضل الشيء إلى طوله انتهى وقت الظهر ودخل وقت العصر مباشرة فلا فاصل بين الوقتين صلاة العصر تسمى بالصلاة الوسطى قال الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وهي العصر على الصحيح ويبدى وقتها إذا صار ظل الشيء مثله أي مساويا له ويستمر إلى مصير ظل الشيء مثليه يعني إمقتار طوله مرتين لأرود الحديث بذلك والقول الثاني أن وقتها يستمر إلى صفرار الشمس وذلك لحديث الصحيح وقت العصر ما لم تصفر الشمس هذا هو وقت العصر ويسن تأجيلها أي صلاةها ويليه وقت المغرب إلى مغيب الحمره ويسن تأجيله وقت الثاني أنه ما لم تصفر الشمس هذا كله وقت اختيار ويليه وقت العصر بقسمها الإختيار والضرور وقت المغرب وعلامة دخوله علامة واضحة وهي غروب الشمس ويستمر الوقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر وقت المغرب إلى مغيب الشفق الأحمر الذي يلي البياض والذي المتبقى بعد غروب الشمس يعني يبقى بعد غروب الشمس الشيئان البياض وهو بقية الأشعه وبعده من جهات الشرق يوجد أيضا حمره تسمى بالشفق دخول وقت العشاء إذا غاب الشفق الأحمر وقال وقت المغرب ما لم يغب الشفق والشفق هو الحمره المعتريضة في الأفوق الغربي بعد غروب الشمس فإذا غاب الشفق دخل وقت العشاء صلاة العشاء الآخرة ويسن تعجيلها إلا ليلة جمع لمن قصدها محرمة وقت العشاء يبدى من مغيب الشفق ويستمر إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل هذا الوقت المختار ثم يدخل وقت الظرورة من بعد ثلث الليل أو بعد منتصف الليل إلى طلوع الفجر فهي مثل العصر لها وقتان وقت اختيار ووقت ضرورة ويستحب تعجيلها في وقت في أول وقت الاختيار إما في ذلك من المبادرة إلى طاعة الله سبحانه وتعالى وأيضا لأجل إراحة الناس إذا تجمعوا إذا تجمعوا فينبغ تعجيل صلاة العشاء من أجل إراحةهم أما إذا كان الناس يؤثرون التأخير أول مصلي واحدة فإن الأفضل أن يواخرها إلى ثلث الليل إذا سهل ذلك فالعشاء تختلف عن غيرها الصلاوات التي ملت يستحب تعجيله إلا صلاة العشاء أو يستحب تاخيرها إلى آخر الوقت المختار وهو إلى ثلث الليل إلا إذا لزم على ذلك مشقة على الناس فإنها تعجل في أول وقتها لأن النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أنه إذا رأىهم إجتمعوا عجل وإذا رأىهم تأخروا أخر يعني صلاة العشاء فدل على أن تعجيلها إنما يكون إذا كان أرفق بالناس وأن تاخيرها أفضل إذا لم يحصل على الناس مشقة في ذلك نعم نعم فالمغرب يسن تعجيلها على كل حال إلا ليلة تجمع يعني ليلة مزدليفة فإن صلاة العشاء المغرب تؤخر وتصل مع العشاء جمعا تأخير كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع فإنه واصل السير ولما قال له بعض أصحابه الصلاة يا رسول الله قال الصلاة أمامك استمر صلى الله عليه وسلم في السير حتى وصل إلى مزدليفة في وقت العشاء ثم صلى صلاة المغرب وصل بعدها العشاء أصرا بأذان واحد وإقامتيني في هذه المسألة أخر صلاة المغرب وكذلك كل مسافر يحتاج إلى الجمع ويريد جمع التاخير فإنه يأخر صلاة المغرب إلى صلاة العشاء لأن هذا أرفق به نعم صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله ويله وقت العشاء إلى الفجر الثاني وهو البياض المعتلض وتأخيرها إلى ذلوث الليل أفضل إنسه ويله وقت الفجر إلى طلوع الشمس وتأجيلها أفضل ويله وقت الفجر إلى الصادق وهو البياض المعتلض في الأفق بخلاف الفجر الكاذب الذي يخرج أولا مستطيلا في السماء كذنب السرحان ثم يأتي بعده ظلمة فهذا لا يصل عليه صلاة الفجر لأنه من الليل وإنه مالفجر الذي يدخل به وقت صلاة الفجر هو الفجر الصادق وهو البياض المعتلض في الأفق يدخل به وقت الفجر ويمسك عنده الصائم لقوله تعالى وكلوه وشربه حتى يتبين لكم الخيط الأبيل من الخيط الأسود من الفجر ويستمر وقت الفجر إلى طلوع الشمس فهو موسع ولكن تأجيلها أفضل في أول وقتها أفضل لما فيه من المبادرة إلى أداء الواجب وأيضا إذا كان الإنسان مرتبطا بجماعة صلي مع جماعة فإنه يصلي معهم ولا يقول آخر إلى آخر الوقت والوقت واسن يقول لا ما يجوز هذا لا يجوز لك تأخر وإن كان الوقت باقي لأنك تفوت صلاة الجماعة وهي واجبة عليك قال رحمه الله وتدرك الصلاة بتكبيرة الإحرام في وقتها لما عرفنا مواقيت الصلاة بينا لنا رحمه الله مع يدرك به الوقت فإذا أدرك المسلم من وقت الصلاة الذي سبق بيان بالتفصيل قدرتكبيرة الإحرام يعني دخل في كبر للإحرام ودخل في الصلاة ثم خرج الوقت فقد أدركها أداءاً أدرك الصلاة أداءاً والصحيح أنه لا يدرك الوقت اللي بيدرك ركعة إلا بيدرك ركعة ركعة كاملة واتقدم بيان مواقيت الصلاة بينا كيف يعرف الإنسان دخول وقت الصلاة يعرف ذلك بالمشاهدة يعني يشاهد هذه العلامات يشاهد طلع الفجر يشاهد زوال الشمس يشاهد الظل وطول الظل في الظهر والعصر يشاهد غروب الشمس يشاهد مغيب يشاهد غروب الشمس يشاهد مغيب الشفق يدرك هذا بالمشاهدة إذا كان هو يرى هذا فإنه يجب عليه أن يتقييد بذلك فهذا يُقرّب له دخول الوقت وهو يُفيد غلبة ظن إذا كان لا يستطيع مشاهدة علامة الوقت بنفسه فإنه يعمل بالحساب أو بخبر اي سقه بخبر اي سقه يخبره أنه قد دخل الوقت فإن خبر السقه يفيد غلبة ظن إما غير السقه فإنه لا يعتمد على كلامه شترد في المخبر عن دخول الوقت أن يكون سقه في خبره يعني أن يكون من أهل الصدق والأمانة ومعرفات المواقيت أيضًا معرفت التوقيت فعرفنا أن الدخول الوقت يعرف بالمشاهدة ويعرف بالقراءين التي تدلوا عليه فيعمل المسلم الاجتهاد بحسب القراءين الشيء الثالث بالخبر السقه إذا أخبره وثقاتنا أن الشمس قد غربت فإنه يُفطر إذا كان صائما إذا أخبره أحد أن الفجر قد طالع وهو ثقه فإنه يعمل بخبره فيُصل الفجر ويُمسك عن الطعام والشراب وينوي الصيام وهذا كلا بقية المواقيت وخبر الثقه والحساب الفلكي يفيد غلبة الظن فقط إذا لم يحصل اليقين نعمل بغلبة الظن فإن أحرم مجتهاد فبان قبله فنفل وإلا ففرض إذا اجتهد هو في تحر الوقت ودخل في الصلاة ثم تبين له أنه قد أخطى وأن الوقت لم يدخل فإن صلاته تصح نافله تصح نافله ولا بد من أداء الفريضة ووقتها أحسن الله وإليكم ونفع بعلمكم إخوة المستمعين الكرام كان هذا نهاية ما سمح علينا به وقت اللقاء شكرا لحظاراتكم وشكرا لفضيلة الشيخ ما تكرم به من الشرح والبيان ولكم تحية من زميد فيها أندسة الصوت مش عال الادهيشي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته