شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|26 من 194|كتاب الصّلاة|باب صفة الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
32:05
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حلقات تبت في إذاعة القرآن الكريم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو هيات كبال العلماء وعضو الرجنة الدائمة للإفتاء في
مطلع هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ حيكم الله شيخ صالح صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد تقدم الكلام على الجملة الأولى وهم يقرأ في الصلوات من طوال مفصل أو ساطه أو
قصاره وانتهينا إلى الجملة الثانية ولا تصح الصلاة لقراءة خارجة عن مصح في عثمان يعني يشترط القراءة في الصلاة عن تكون موافقة لرسم النصحة العثماني المنسوب لأمير المؤمنين عثمان بن عفان
رضي الله تعالى عن الخليفة الراشد وذلك انه في وقت خلافته رضي الله عنه حصل اختلاف في القراءات في الأمصار فخشية المسلمون من تطور هذه الخلاف في القراءات اختلاف المصاحف من ما يكون له
تأثير على حفظ القرآن الكريم ومن ما يحدث النزاع بين المسلمين فأشار على أمير المؤمنين عثمان رضي الله عنه بكتابة المصحف على هذا الرسم المعهود المعروف وأجمع الصحابة على ذلك فكتب المصحف
بأمر عثمان وبعمل الصحابة وإشرافهم واتفقوا عليه ثم نسخ منه عدة النسخ وأرسلت إلى الأقاليم ثم جمعة المصاحف المخالفة لهذا النصحف فأحرقت خشية الاختلاف بين المسلمين فحصل بذلك مصلحة عظيمة
للمسلمين وأنها خلاف المتفق عليه بين المسلمين ووالو كانت كلمة واحدة يعني قرأها المصلي ولو كانتنا يصح ان تكون هذه القراءات الخارجة عن مصحف عثمان رضي الله عنه يستشهد بها من باب
التفسير للقرآن فقط ولهذا يقول النظم وكل ما وافقه وجه النحوي وكان للرسم احتمالا يعني الرسم العثماني يحوي وصحة اسنادا هو القرآن فهذه الثلاثة الأركان يعني يشترط في القراءة هذه الشرط
الثلاث أن تكون موافق للنحو وأن تكون موافق للرسم العثمان وأن يصح سندها فهذا الفاتحة فإنه يركع يَاَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُ أُسْجُلُوا وَرْكَعُ وَعْبُدُ رَبَّكُمْ وَفْعَلُوا
الْخَيْرَةَ لَعَلَّكُمْ تِفْلِحُونَ فالركوع ركن من أركان الصلاة لا تصح إلا به وهو الانحنا إلى أن تصل يداه إلى ركبته الركوع هو الانحنا حتى تصل يداه إلى ركبته عبادة لله سبحانه وتعالى
وخضوع الله ولا يجوز الركوع إلا لله سبحانه وتعالى فلا يجوز لشخص أن ينحنى لمخلوق ولا أن يسجد لمخلوق لأن هذا عبادة لا تكون إلا لله سبحانه وتعالى ويكون في حالة إنحطاطه للركوع مكبر بأن
يقول الله أكبر واتكبيره نواجب من واجبات الصلاة إن تركه متعمداً بطلت صلاة أو أتاب غيره من الأذكر لم يجزه وإن تركه سهون فإنه يجبره بسجود السهو كما يأتي رافعاً يديه مع التكفير كما
رفعه ما عنده تكبيرة والحرام ثم يضع يديه على ركبته ملقماً كل يد ركبه وتكون مفرجتي الأصابع يضع ملقماً كل يد ركبه وتفرّج بين أصابعها لما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ويكون
رأسه بحياء الله ظهره فلا يخفل رأسه ولا يرفع رأسه وإنما يكون بحياء ظهره وهو ممدود في الركوع هذه هذه صفة الركوع كما وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم نعم نعم هذا خاص بشريعته لكنه نسخ
في شريعته فلا يجوز الركوع وسجود إلا لله قال صلى الله عليه وسلم لو كنت أامراً شخصاً أن يسجد لشخص لا أمرت المراهن تسجد لزوجها فلا يجوز السجود في شريعته ولا الركوع لأحد ولنحنى لأحد في
شريعتنا ولنحنى أي أنكان إما أهبر الرأس أو خفضه أن هذا نوع عباده ونعخضه وهذا لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى صلى الله عليه وسلم قال ويقول سبحان ربي العظيم هذا بيان الذكر الذي يقال في
الركوع يقول سبحان ربي العظيم ويكررها المجزي واحدة والأفضل والأكمل عشر وأدنى الكامال ثلاثة يقول سبحان ربي العظيم الواجب واحدة وأدنى الكامال ثلاثة أن يكررها ثلاثة مرات واعلى الكامال
أن يكررها عشر مرات ويدعو معها بما تيسر وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما أنزل عليه قوله تعالى سبح باسم ربك العظيم قال جعلوها في الركوعكم ولما نزل عليه قوله تعالى سبح اسم ربك
الأعلى قال جعلوها في سجودكم والمناسبة والله أعلم أنه في هذه الحالة حالة الخضوع في الركوع والسجود وأذل والانكسار بين يدى ربه ناسب أن يثنى على ربه بهذا الثناء بالتعظيم وصف الله
بالعلو على عرشه فوق مخلوقاته سبحانه وتعالى
ثم يرفع رأسه ويديه قائلاً إمام ومنفرد سمع الله لمن حمده فإذا انتهى الرقوع رفع رأسه سواء كان إماماً أو مؤموماً أو منفرداً يرفع الجميع رؤوسهم من الرقوع لا بد من هذا ويقول إمام
ولمنفرد سمع الله لمن حمده ويقول المؤموم ربنا ولك الحمد فقط ولا يقول سمع الله لمن حمده يقوله صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حمده قول ربنا ولك الحمد هذا الذكر الذي يقال و
الذي يقال بعد الإعتدال الذي يقال بعد الإعتدال سيأتي إن شاء الله لكن هذا الذي يقال عند الرفع سمع الله لمن حمده ومعنا سمع استجاب سمع الله لمن حمده هي استجاب لأنه معدن باللام إذا عدّي
سمعه بنفسه قد سمع الله قول الذي تجادلك فمعناه السمع المعروف وصفة من صفات الله سبحانه وتعالى إذا عدّي بالحرف صار معناه السؤال الاستجابة ربنا ولك الحمد ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما
شئت من شيء بعد نعم بعد قيام المصلي يقول ربنا ولك الحمد هذا هو الذكر الذي يقال بعد الإعتدال من الركوع وهو واجب من واجبات الصلاة وعقله هال الله فربنا ولك الحمد وإن زاد فقال ملأ
السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد لا مان علم أعطيه أهل العبد وكلنا لك عبد لا مان علم أعطيه وإلا فالواجب أن يقول ربنا ولك
الحمد هاله والواجب وما زاد عليه فإنه مستحب ومعنى ملأ السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد أن هذا الحمد يملأ هذه المخلوقات العظيمة عظم حق الله سبحانه وتعالى على عباده وكثرة نعمه
وفضله التي تستحق الحمد تستحق الشكره والله جل وعلا يحمد لذاته ويحمد لأسمائه وصفاته ويحمد لأفعاله سبحانه وتعالى وقال ومأموم في رفعه ربنا ولك الحمد فقط وإنه ما هذا في حق الإمام
والمونفرد أما المأموم فيقول ربنا ولك الحمد فقط يقول النبي صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حمده قول ربنا ولك الحمد طبعا ولمأموم يقول ما بعد ذلك من الأسماء ومأموم من الأدعية
نعم لكنه لا يقول سمع الله لمن حمده ثم يخر مكبرا ساجدا على سبعة أعضاء بعد الانتها من العتدال بعد الركوع العتدال بعد الركوع ركن من أركان الصلاة فلو أنه رفع من الركوع
ثم ساجدا على طول ولم يعتدل لم تصحى صلاة لأنه ترك ركن من أركان الصلاة فبعد العتدال من الركوع وقول ما ورد فإنه ينتقل إلى السجود يخر يعني ينحط مكبرا أن يقول الله أكبر وهذا من واجبات
الصلاة أيضا مكبرات الانتقال كلها من واجبات الصلاة أيالة وغيره ساجدا على سبعة أعضاء ثم بيناها فقال رجلي ثم ركبته ثم يديه ثم جبهته مع أن فيه هذه أعضاء السجود لمجاف الحديث أمية النبي
صلى الله عليه وسلم أن يسجل على سبعة أعضم فإن رفع واحدا منها من غير عدر في كل سجوده فإنه لا تصحوا صلاته على سبعة أعضاء رجلي ثم ركبته ثم يديه ثم جبهته مع أن فيه ولو مع حائل ليس من
أعضاء السجود وهكذا يكون الانحطاط للسجود أول ما يقع على الأرض ركبته ثم يداه ثم جبهته وأنفه هذا صفة الانحطاط فإن سجود كما وردت في الحديث الصحيح ولو مع حائل، ولو سجد على حائل بينه
وبين الأرض كالفراش والسجال فهذا لا يؤثر إن باشر الأرض بسجوده فهو أفضل فإذا لم يستطع أحدهم وضع جبهته على الأرض من الحر وضع إمامته وسجد عليها إذا كان عليه مشقه تشوش عليه في صلاته
فالأفضل فإذا كان عليه مشقه تشوش عليه في صلاته فالأفضل إذا كان عليه مشقه تشوش عليه في صلاته فالأفضل وإنما يفرج بين أعضائه فيجاف عضده عن جنبه ويجاف بطنه عن فخذيه يعني يرفع بطنه عن
فخذيه ويفرق ركبته ولا يلسق بعضه ما ببعض هذه الصفة السجود المستحبة إلا إذا كان في مكان ضيق أو كان يشق على من بجانبه في مجافاته فإنه يضمه أعضاءه إليه ولا يشق على من بجانبه أو كان
أرأس سجود طويلا ويتعب من المجافات فلا باسا أن يستعين بركبه وان يضع يديه على يتكي على ركبته حتى لا يتعب ويمل من طول السجود يضمهما أو يفرقهما ولا باس يضمهما أو يفرقهما وتفرقهما أحسن
ويقول سبحان ربي الأعلى هذا هو الذكر الذي يقال في السجود سبحان ربي الأعلى الواجب مرة والمستحب قدن الكامال ثلاث مرات وأعلى الكامال سبع مرات وعشر مرات ويدعو مع ذلك يدعو مع التسبيح بما
تيسر قال صلى الله عليه وسلم وأم السجود فاكثروا فيه من الدعاء فقامن أن يستجاب لكم وقال عليه الصلاة والسلام أقرب ما يكون والعبت من ربه وهو ساجد فاكثروا من الدعاء
ثم يرفع رأسه مكبراً ويجلس مفترشاً يسرعه ناصباً يمناه ويكون صفة جلوسه بين السيدتين مفترشاً يفرش رجله اليسرى ويجلس عليها ويجلس على بطنها وينصب اليمنى يعني يرفعها ناصباً يمناه بأن
يجعل أصابعها إلى الأرض وعقبها إلى أعلى هذا هو النصب ويقول رب غفر لي وإن كرر ذلك ثلاث مرات أو سبع أو عشر فهو أفضل ويسجد الثانية كالأولى ثم يرفع مكبراً وإن فراغ من الركعة الأولى ينهض
منها من سجوده يعني ينهض يعني ينهض من سجوده على صدور قدميه أو مقدم قدميه معتمداً على ركبته معتمداً بيديه على ركبته إنسه لذلك بأن كان قويًا أما إن كان كبير السن أو مريضاً فلا باساً
يعتمد على الأرض في حال قيامه يعتمد بيديه على الأرض أما إذا كان قويًا فالأفضل أن يعتمد بيديه على ركبته إنسه لعليه ذلك نعم ويصل الثانية كذلك ما على التحريمة والاستفتاح والتعول وتجليد
النية نعم يصل الركعة الثانية كالركعة الأولى فيما ذكر في حال القيام وفي حال الركوع وفي حال السجود وفي حال الجلسة بين السجدتين وما يقال في كل ركن من هذه الأركان يصل الركعة الثانية
كالركعة الأولى تماماً بأفعالها وأقوالها وصفتها ما عدت التحريمة تكبيرة التحريم تكبيرة الإحرام تختص بركعة الأولى أما التكبيرة الثانية وما بعدها فيكفي تكبير الانتقال تكبير الانتقال من
السجود إلى القيام تكبير الانتقال
ثم يجليس ومفتاريشاً ما عده قال ما عده يعني يصل الثانية كالأولى ما عد التحريمة هذا عرفنا وما عده الاستفتاح والتعود فإن هذا من خصائص الركعة الأولى فلا يستفتح في الثانية ركعة الثانية
ثم يجليس ومفتاريشاً ويداه على فخذيه يقبض خنصر يده اليمنى وبنصرها ويحلق إبهامها مع الوسطة ويشير بسبابتها في تشاهده ويبسط اليسراء إذا كانت الصلاة تزيد على ركعتين فلا بد من الجلوس
للتشاهد الأول بعد الركعتين الأولين وصيفة الجلوس أنه يجليس مفتاريشاً بيان يفرش الرجل اليسراء ويجعل اللهرها إلى الأرض ويجليس على باطنها وينصب اليمنى ويجليس ويفترش اليسراء ويجعل يديه
على فخذيه يجعل يده اليمنى على فخذيه اليمنى ويداه اليسراء على فخذيه اليسراء أما الأصابع اليمنى ففي اليمنى يقبض خنصر اليمنى ويقبض خنصر اليمنى ويقبض خنصر اليمنى في هندسة الصوت والسلام
عليكم ورحمة الله وبركاته