شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|27 من 194|كتاب الصّلاة|باب صفة الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
28:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصورتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبكت في إذعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان حياكم الله فضيلة الشيخ وقوله عن المصلي ثم يجلس مفتارشا ويداه على فخذيه يقبض خنصر يده اليمنى وبنصرها وبنصرها ويحلق إبهامها مع الوسطة هو أما السبابة وهي التي تلي
الإبهام فإنه يرفعها يرفعها ويشير بسبابتها سبابة هي الأصبع التي تلي الإبهام هذه السبابة سمية بالسبابة لأنه يشار بها عند السبب ويقال لها السباحة لأنها يشار بها عند التسبيح فهي تسمى
بهذا فيرفع أصبعه السبابة ويحركها عندما يمر لفض الجلالة إشارة إلى التوحيد وإن قبل الأصابع الأربعة كلها وأشار بالسبابة فهذه صفة واردة هذه الصفة صحيحة وواردة لكن الأولى أولى وقال
ويبسط اليسرى أما يده اليسرى فإنه يبسطها على فخذه اليسرى ممدودة الأصابع مضموما بعضها إلى بعض ورؤوسها إلى القبلاة ويقال في هذا الجلوس وهو يقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وهذا اللفظ هو أصح ما ورد في صبة التشاهد الأول وهو حديث ابن مسعود رضي الله عنه كان يعلمنا التشاهد كما يعلمنا السورة من القرآن ثم وذكره التحيات لله
تحيات جمع تحية ويتعظيمات أي جميع التعظيمات حق لله سبحانه وتعالى كالركوع والإنحنا والسجود وغير ذلك من ما يعظم به الرب فإنه خاص لله لا يجود صرفه لغير الله سبحانه وتعالى فقوله لله أي
ملكا واستحقاقا لا يستحقه غيره من البشر والصلوات جمع صلاة أي جميع الصلوات من فريضة ونافله وكذلك الدعوات كلها لله سبحانه وتعالى فلا تجوز الصلاة لغير الله سبحانه ولا يجوز دعاء غير
الله سبحانه وتعالى قال تعالى فصل لي لربك ونحر قال تعالى قل إن صلاتي ونسكي ومحياة ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول مسلمين قل آير الله أبغي ربا وهو رب كل شيء ولا
تكسب كل نفس إلا عليها فالصلاة هي من أعوام العبادات فلا يجود صرفها وكذلك الدعاء وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدى هذه السلامة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأول بهذه
الصيرة السلام عليك والسلام اسم من أسماء الله سبحانه وتعالى فمعناه اسم الله عليك بركة وحفل وقيلة السلام معناه السلامة من الأافات فهو دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم بالسلامة أيها
النبي هذا الخطاب هو خطاب استحضار في الذهن وإلا فالنبي صلى الله عليه وسلم غائب وميت عليه الصلاة والسلام وفي الرفيق الأعلى ولكن هذا من باب الاستحضار في الذهن ويقول كما ورت لا يغير
وعليك بركاته جمع بركة ويثبوت الخير ودوامه فقال السلام علينا أي معشر الحاضرين المصلي والإمام والمأمومين أشمل ذلك كل عبد صابح في السماء والأرض من الملائكة وغيرهم من عباد الله
الصالحين فهذا دعاء مبارك وعام للمسلمين للحاضرين على وجه الخصوص والغائب على وجه العموم أشهد أن لا إله إلا الله أعتقد بقلب وأنتقوا وعترفوا بالساني أنه لا يستحق العبادة إلا الله عز
وجل فإن عبت معه غيره أو دعوته غيره أو استغفت بالأموات أو ذبحت للأموات أو غير ذلك من ما يفعله عباد القبور فإنك قد أفطلت شهادة أن لا إله إلا الله وناقظته فلا بد من أن نطق بهذه الكلمة
واعتقاد ما تدل عليه ومعرفة معنىها والعمل بمقتلها إذا مات وإلا فإنها لا تنفعوا من قالها أشهد أن محمد أشهد أن يقروا وأعترفوا أن محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله
ولاحظ قوله عبده ورسوله ففي قولها عبده رد على الغلات الذين يغلون في حق النبي صلى الله عليه وسلم ويرفعونه عن مرتبة البشرية إلى مرتبة الإلهية والعودية فهو عبد عليه الصلاة والسلام ليس
له من الربوبية شيء ولا من العبادة شيء وإنما هذا حق لله سبحانه وتعالى وفي قوله ورسوله رد على أهل التفريط في حقه صلى الله عليه وسلم الذين جهدوا رسالته وأنكروا نبوته فلا بد من الجمع
بين اللفضين أن محمدا عبده ورسوله وقال صلى الله عليه وسلم إنما قال صلى الله عليه وسلم لا تطروني لا تغلو في مده كما أطرت النصارة ابن مره إنما أنا عبد فقول عبد الله ورسوله ففي قول
عبده هذا رد على الغلات في حقه صلى الله عليه وسلم وقوله ورسوله هذا رد على الجفات في حقه صلى الله عليه وسلم الذين جهدوا رسالته قال هذا التشاهد الأول نعم أحسن الله إليكم ثم يقول اللهم
صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد إن كانت الصلاة ثنائية فإنه يستمر في التشاهد وصلى
الله عليه وسلم فيقول اللهم صل على محمد اللهم دعاء لله سبحانه وتعالى باسمه الأعظم وهو الله صل على محمد وصلاة الله على عبده ثنائه عليه في الملأ الأعلى وقد صلى الله وملائكته على نبينا
محمد صلى الله عليه وسلم وأمرنا بذلك فقال وعلى آل محمد الصحيح أن المراد بهم هنا أتباعه عليه الصلاة والسلام فكل من يتبعه فإنه من آله وتتناوله هذه الصلاة وهذه الدعوات المباركة وعلى آل
محمد ويراد بهم قرابته صلى الله عليه وسلم وأهل بيته ولكن المراد هنا ما يعم أهل بيته ويعم أتباعه عليه الصلاة والسلام كما صليت على إبراهيم يصلي على محمد وعلى آل محمد كما صلاة تماثل
وتشاوي وعلى إبراهيم أب الأنبيه عليه الصلاة والسلام إنك هميد مجيد هذا ثناء على الله سبحانه وتعالى وتعليل لما سبق من الدعاء وتوسل إلى الله جل وعلى باسمين من أسمائه هميد مجيد وبارك
على محمد أي أنزل البركة وهي النماء الخير واستقراره دائما وأبدا على محمد صلى الله عليه وسلم وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم أي على آل إبراهيم والمراد بهم الأنبياء الذين جاءوا
من بعده عليه الصلاة والسلام فكلهم من آله وكلهم من درية قال الله جل وعلى في إبراهيم عليه السلام وجعلنا في دريةه فكل نبي جاء بعده فإنه من دريةه عليه الصلاة والسلام فالمصلي سأل الله
بركة تعادل ما باركه على إبراهيم وعلى من بعده من الأنبياء فهذا يدل على فضل هذا الرسول صلى الله عليه وسلم ثم توسل بقبول هذا الدعاء باسمين كريمين فالتوسل إلى الله باسمائه وصفاته أن
يستجيب هذا الدعاء المبارك ثم يستعيد بالله من أربع كما جاء في الحديث أن يطلب من الله أن يعيذه وأن ينقذه من هذه الأربع من عذاب جهنم هذه الأولى وجهنم اسم من أسماء النار والعيادة وعذاب
القبر حينما يضع الميت في قبره فإنه يبتل ويمتحن كما صح في الحديث فإن لم ينجح في هذا الإمتحان ولم يجب الإجابة الصحيحة على ما يلقى عليه من الأسئلة فإنه يعذب في قبره ومن أدلة ثبوت عذاب
القبر هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بل استعادة منه فتن المال وفتن الأولاد وفتن الشهوات وفتن الشبهات وغير ذلك يسأل الله السلامة من هذه الفتن لا تؤثر عليه وتصرفه عن دينه
ومن فتنة الممات وذلك أن الميت يمتحن عند الموت وياتيه الشيطان ويطلب منها يموت على غير الإسلام ثم أيضا من فتنة الممات عذاب القبر فهو فتن في القبر يفتن إنكم تفتنون في قبوركم كما قال
صلى الله عليه وسلم فهو يسأل الله السلامة من هاتين الفتنةين فتنة الحياة الدنيا وفتنة الممات وما يعرض للميت عند موته ومالذي يأتي في آخر الزمان وظهوره من علمات الساعة الكبار فهو
الدجاء صغت مبالغة يعني كثير الكذب والدجل والفتنة والعياد بالله ففتنته شديدة ولهذا يسرع التعود منه في كل صلاة هذه الأربع التي أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاستعادة منها في التشاهد
الأخير بعد الفراغ من الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم فالذلك من الأدعية فلا باس ولهذا قال ويدعو بما ورد أي بما يوافق الوارد من ما فيه صلاح دينه ودنيا ويكفر من الدعا قبل السلام
لأنه في حال عبادة وفي دبر الصلاة فالدعا في هذا الموتن مظنة الإجابة نعم قالوا يستعيدوا من عذاب جهنما وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات وفتنة المسيح الدجال ويدعو بما ورد ثم يسلم عن
يمينه السلام عليكم ومن هو من ورد اللهم إني عودوا بك من الماثم والمغرم وغير ذلك من ما ورد ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار وغير ذلك من ما تيسر من الأدعية
الواردة في الكتاب وفي السنة أشارت نشيخ إلى أن هذا دبر الصلاة وحيان يأتي بعض الحديث دبر الصلاة آخرها يطلق على معنين على ما آخرها ما قبل السلام ويطلق على ما بعد السلام والمتأكد أن
يكون قبل السلام لأنه مظنة الإجابة وإن أخره إلى ما بعد السلام فلا بس نه يحمل على هذا ما أشار فيه صلى الله عليه وسلم إلى قوله دبر الصلاة الدبر الصلاة وإدبار السجود وإن مقصود أخر
الصلاة الدبر السجود يعني بعد الفراغ من الصلاة وإنه يطلق على معنين على آخر العبادة ويطلق على ما بعد العبادة ومهما أمكن أن يكون الدعاء في آخر العبادة هفل أحسن الله إليكم قال ثم يسلم
عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن يسعليك ذلك نعم بعد ما يأتي بالتشاهد الآخر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والدعاء المستحب بعد ذلك فإنه يسلم عن يمينه سلم تسليمتين وإنه
يسلم عن يمين والثانية عن اليسار يقول السلام عليكم ورحمة الله وعن يساره كذلك السلام عليكم ورحمة الله لأن هذا تحليل للصلاة كما أن تكبيرة الإحرام تحريم لها تحليلها التسليم فهو خروج من
الصلاة بهذا الذكر العظيم السلام عليكم أي الدعالي لإخوانه الحاضرين بالسلام ووسم من أسماء الله أو يدعى لهم بالسلامة ورحمة الله أي تحل عليكم رحمة الله وعن يساره كذلك ولا يزيد وبركاته
لأن المشهور والذي عليه الأكثر ومحل الاتفاق هو هذا السلام عليكم ورحمة الله وأما لفظت وبركاته وردت في بعض الروايات فلا تجوز المدى ومحليها نعم نعم ما سبق كله إذا كانت الصلاة ثنائية
فليس فيها إلا تشهد واحد أما إذا كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء فإنه إذا أتى بالتشهد الأول وانتهى إلى قوله أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد عبده
ورسوله فإنه يقوم للركعة الثالثة وهذا معنى قوله نهضة مكبرا هذه تكبيرة الإنتقال من الجلوس إلى القيام وهي واجب من واجبات الصلاة وهل يرفع يده معها كما يرفعه عند تكبيرة الإحرام وعند
الرقوع والقيام من الرقوع أو لا يرفعها قولاني ليهل العلم الصحيح أنه يرفعها وأن هذا موطن الرابع لرفع اليدين عند التكبير هذا هو الصحيح إن شاء الله ثم صلما بقي من صلاته كالركعة الثانية
ليس فيها تكبيرة الإحرام ولا الاستفتاح ولا التعوذ وإنما هذا خاص بالركعة الأولى وأما الثانية فلا يكون فيها ذلك فكذلك الثالثة والرابعة تكون مثل الثانية ولكن بالحمد فقط لأنه سبق أنه في
الرقعةين الأوليين يقرأ بعد الفاتحة ما تيشر من القرآن أما في الرقعة الثالثة والرابعة فإنه يقتصر على الفاتحة لأن هذا هو الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقرأ بعدها شيئا من
القرآن بل إذا فرغ من قراءة الفاتحة في الرقعة الثالثة والرابعة فإنه يركع مباشرة فإن قراء صحة ذلك لأنه ورد في بعض الأحاديث لكن الصفة المشهورة أنه لا يقرأ بعد الفاتحة في الرقعةين
الآخيرة لكن لو قرأ فإنه يجوز له ذلك فإذا فرغ من الرقعة الثالثة في الثلاثية أو الرابعة في الرباعية فإنه يجلس للتشاهد الآخير لكن يختلف عن جروسه تشاهد الأول بأن يكون متوركن بمعنى أنه
يفرش رجله اليسراء ويخرجها من تحته وينصب اليومنا فتكون رجله خارجتين من تحته ويجلس على مقعدته هذا هو الأفضل فرق بين الجلوسين والمرأة مثلها لكن تضم نفسها وتسدل رجليها في جانب يمينها
فخذيه وصاقيه ويجافيه سبقه جافيه في حالة سجوده أما المراه فإنها تضم نفسها ولا تجافيه لأنها عورة وكل ما ظمت نفسها كان ذلك أسطر لها هذا في حالة السجود وفي حالة الجلوس لا تتورك وانما
تسدل رجليها في جانب يمينها تجعلها عن جانب يمينها ولا تنصب اليومنا ولا تفترش اليسراء وإنما تسدلهما يعني تجعلهما موضوعتين على الأرض وتخرجهما من تحتها هذا هو الأفضل وصلاة المراه كصلاة
الرجل لأنه لم يدل لدليل على التفريق بين صلاة الرجل وصلاة المرأة وانفعانا وإياكم بما نقول ونسمع هذه التحية من زميل في أندسة الصوت مش على الأدهي شيء والسلام عليكم ورحمة الله تعالى
وبركاته