شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|28 من 194|كتاب الصّلاة|باب صفة الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
31:57
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان أدس الثامن والعشرون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين حياكم الله باركة فيكم وعلى آله وصحبه أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين وجاء في
الحديث أن الله جل وعلى ينصب وجهه قبل وجه المصلي فإذا صليتم فلا تلتفتم هذا إذا كان الالتفات بالرأس والرقبة فقط أما إذا كان الالتفات بالبدن يعني حرف عن القبلة من غير ضرورة فإن صلاته
تبتع إذا حرف عن القبلة في آثناء الصلاة من غير ضرورة فإن صلاته تبتع لفقدان شرط من شروطها وهو استقبال القبلة ومن ما يكره بالصلاة أيضا رفع بصريه إلى السمع وهو يصلي عن ذلك عن النبي صلى
الله عليه وسلم في قوله صلى الله عليه وسلم لينتهين أقوام عن رفعهم صارهم إلى السماء أو لا ترجعوا إليهم لأن المطلوب من المصلي الخشوع والنظر إلى موضع سجوده فإذا سرح بصره ورفعه إلى
السماء فإن هذا من ما يشهد ونحية الأهم من ذلك نهي الرسول صلى الله عليه وسلم عن ذلك وألوعيد عليه حد رفع البصر الشيخ كل ما جاوز موضع سجود المصلي له خصد رفع البصر إلى السماء إلى أعلى
يعني وإذا جال به أمامه فهذا أيضا يشهده عن الصلاة وأن ينظر إلى موضع سجوده لأن ذلك أجمع لخشوعه وقلبه وأبعد عن الإنشغال عن الصلاة وإذا أغماض عينيه لحاجة فإذا أغمض عينيه ذهبت عنه
الشوارل فلا بس بغماض العينين للحاجة في هذه الحالة وإقعاه وافتراش ودراعيه ساجدة تفسير الثاني يجعل مقعدته على الأرض ويرفع فخذيه وساقه إلى أعلى ويضع يديه على الأرض مثل إقعاء الكلب
تماما وهذا التفسير أرجح يجعل مقعدته على الأرض ويرفع فخذيه وساقه إلى أعلى وركبته إلى أعلى يجعل مقعده على الأرض ويرفع فخذيه وساقه إلى أعلى فإذا فعله في بعض الأحيان فلا بأسمى المداومة
على ذلك فلا ينبريه وأن يبسطه ماء على الأرض لأن هذا يشبه افتراش الكلب لدراعيه والمصلي منهي عن التشبه بالحيوانات في صلاته نهي عن إقعاءك يقعى الكلب ونقرنك نقر الغراب والتفات كالتفات
الثعلب وبروك كبروك البعير ومن ذلك افتراش ذراعيه والمستحب أن يرفع ذراعيه عن الأرض أن يضع كفيه على الأرض ممدودة الأصابع نحو القبلة ويرفع ذراعيه عن الأرض ويجافي ذراعيه عن جنبيه كما
سبق في صفة الصلاة هذا هو المستحب وعبثه وتخصصه يكرى بالصلاة العبث أو الحركات التي لا حاجة إليها العبث أو الحركات بيده أو برجليه أو تحريك ثيابه أو العبث بشعوره وليحيةه لأن هذا يدل
على عدم خشوعه في الصلاة وقد جاء في الأثر في رجل كان يصلي ويعبث في صلاة فقال لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه والمصلي مطلوب منه الإقبال على الله والخشوع وقطع الحركات التي لا يحتاج إليها
بيده أو برجليه أو أن يعبث بفيابه أو بلحيته أو بشعر رأسه أو غير ذلك من ما لا حاجة إليه هنا وتخصصه كذلك يكرى بالصلاة تخصصه وهو وضع يديه على خاصرته وهو الجنبان الجنبان فوق الورك لأن
هذا يدل على الكسل وفيه تشبهن من اليهود وهو استعمال المروحة ليدوية ليتبرد بهوائها هذا مكروه في الصلاة لأنه حركة ولأنه يشغله عن صلاته وفرقعته أصابعه وتشبيكها كذلك يكره في الصلاة
فرقعته أصابعه وهو عصر وعصر فرقعته أصابعه وتشبيكها وفي الصلاة تشبيكه أصابعه وهو يدخال بعضها ببعض لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا يصلي قد شبك أصابعه ففرق النبي صلى الله عليه
وسلم بينه فتشبيك الأصابع قبل الصلاة أو في أثناء الصلاة مكروه وأما تشبيك الأصابع بعد الفراغ من الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله لأنه بعد الفراغ من العبادة جاء النهي إذا جاء
المصلي إلى الصلاة فليمشي بسكينة وقار ولا يشبك النا بين أصابعه كذلك إذا كان جالسا ينتظر الصلاة فلا يشبك بين أصابعه لأنه في الصلاة لأن القادم للصلاة في الصلاة وكذلك الجالس ينتظر
الصلاة في الصلاة فلا يليقو به أن يشبك بين أصابعه في هذه الحالة لأن ذلك يشوش عليه صلاته وكذلك الحاقب وهو الذي يحتاج إلى التبرز فإنه لا يدخل في الصلاة وقد هو يدافعه الخبث البول أو
الغائط يعني النبي صلى الله عليه وسلم نهر رجلان يصلي وهو يدافعه الأخبثان البول والغائط بل عليه أن يتخل أن يتفرر من ذلك وأن يقبل على صلاته وهو غير مشغول البال لأن دخوله في الصلاة وهو
"حاق" أو "حاقب" يشوش عليه صلاته وقد يخل بشيء من أركان الصلاة أو أجباتها بسبب العجلة لأجل أن يفرغ من الصلاة حتى يتخلص من هذا الأذاء فلذلك كان الله يقو به أن يتخلص من هذا الأذاء وأن
يتفرغ منه قبل دخوله في الصلاة وذلك كان الله يتخلص منه قبل دخوله وأن يتخلص منه قبل دخوله وأن يتخلص منه قبل دخوله وأن يتخلص منه قبل دخوله وأن يتخلص منه وأن يتخلص منه قبل دخوله أمام
أما إذا أصابه وسواص فإنه لا يكرر الفاتحة لأن الوسواص سيستمر معه وكل ما كررها تكرر معه الوسواص فالواجب أنه ينهي هذا الوسواص ويتوكل على الله ويكمل الصلاة في فارض كنفر يجوز يقرى عدة
سوار بعد الفاتحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في صلاة الليل وأنه ما جاز في النافلة جاز في الفريضة إلا بدليل يدل على الخصوص في الصلاة إنتقل إلى الأشياء الجائزة في الصلاة ومنها
جمع السوار في ركعة واحدة بعد الفاتحة في الفرض والنفل وكذلك يباح له رد المار بين يديه بل يتأكد عليه رد المار بين يديه إذا مر بينه وبين سترته أو مر قريبا منه إذا لم يكن له سترة فإنه
يرده لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال فاليقاتله فإن معه القرين يعني الشيطان ومعنى يقاتله يعني يدافعه المدافعه ولو أده هذا إلى ضرب إذا أبا أن يمر إذا أبا إلا أن يمر فإنه له مدافعته
فإن أبا فله ضربه ليمتنع وليأنه معتدي وليأنه معتدي هذا ما لم يكن المرور لحاجه فإذا كان المرور لحاجه كزد حام المكان أو كون في الحرامين الشريفين ومجاءة التي يجتمع فيها الخلق الكثير
فهؤلاء هذه الأماكن لها حكم الخاص يأجل الضرورة المقال أماكن المزدحمة كالجوامع الكبار ولمسد الحرام ولمسد النبوي التي يزدحم الناس فيها فإن الضرورة تقتضي السمح بالمرور وإذا كان المكان
متسعن وليس هناك حاجه للمرور بين يدي المصلي فإن هذا حرام فالمار حرام في حقه والمصلي يباح له الدافع وليجب عليه لكن يباح له الدافع لأن هذا من حقه يقوله صلى الله عليه وسلم "لو يعلم
المار بين يدي المصلي لكان أن يقف أربعين خير الله من أن يمر بين يديه" فهذا وعيد شديد فالمرور بين يدي المصلي لا بد من هذا التفصيل فيه لأن بعض الناس قد يفهم منه له رد المار مطلقة وهذا
فيه نظر لأن أحيانا تكون المرور ضروري للناس كالمواطن المسدحمة وكذلك المسدين الشريفين المسد الحرام المسد النبوي فإن له مواضعا خاصا سبب الزحماد وأيضا إذا كان المصلي مأموما كما يأتي
فإن سترة الإمام فلو مرة أحد بين يديه فلا حرج لأن سترة الإمام سترة للمامونا وقال وعد الآي والفتح على إمامه له عد الآي للمصلي أن يعد الآي بأصابعه فإن فعل الصحابة كانوا يعدون الآي
فإذا عقد أصابعه لعدد الآيات التي قرأها فلا بأس بذلك فهذا من ما يباح له والفتح على إمامه ولو يباح له الفتح على إمامه إذا إذا نغلقت القراءة على الإمام فإنه يفتح عليه بأن ينبهه على
الآية التي نغلقت عليه بأن يقرأها ويسمعه إياها لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مرة بأصحابه فنغلقت عليه القراءة فلم يرد عليه أحد عليه الصلاة والسلام وذلك لها يبته صلى الله عليه وسلم
فلما سلم قال لأبي بن كعب أين أنت أدل على أنه يستحب للمؤموم أن يفتح على إمامه إذا أغلقت عليه القراءة وقال على إمامه لا يفتح على إمام آخر ليس هو يصلي وراءه أو إنسان جالس يقرأ القرآن
وسمعه قد انغلق عليه شيء من القراءة فلا يرد عليه هو يصلي إنما هذا خاص بإمامه الذي هو يصلي خلفه يذكر بعضهم أنه للمؤموم أن يذكر الإمام بخطاء أو يخطأ من خطاء الإمام بشيء من القرآن كان
يأمر أحد المؤمومين إمامه بقول سبحان الله فيقول المؤموم آخر كلا لا تطيعه مثلا هذا يبطل الصلاة أم لا إذا كما يأتي إذا نابكم شيء في صلاةكم فلتسبح الرجال والتصفق النساء فأشارع على
الرجال التسبيح والنساء التصفق حتى يتنبه الإمام فإنه يفتح عليه كما سبق وإن كان الخطأ في أفعال الصلاة فإنه يفعل ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم تسبح الرجال وتتصفق النساء فقرأوا
آية يلمزونه بها قالوا إن الحكم إلا لله يعني إنك حكمت الرجال فقرأ رضي الله عنه فصبر إنا وعد الله حق ولا يستخف أنك الذين لا يؤمن قالوا فدلها هذا على أنه يرد على خصمه بآية من القرآن
يبعح له ذلك نه وله ليبس الثوب كالبشت مثلا أو كردا يلفه على نفسه ويصلي يبعح له ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعل ذلك حيانا وكذلك لفه العمامة على رأسه إلاحتاج إلى لفها أو
سقطت أو ليبس الغترة أو شماء على رأسه وقتلوا حية وعقرب وقمل لقوله صلى الله عليه وسلم وقتلوا الأسودين في الصلاة الحية وعقرب وذلك لما فيها من الأذاء فله قتلوا ما عرض له من الحيات أو
العقارب وهو يصلي ولو أدى هذا إلى أن يتناول الحجر أو العصى الذي بيجانبه أو أمامه فيقتلوا به هذا المؤذي وكذلك لقات للقامل والقامل هو ما يكون في جسم الإنسان نتيجة مرض أو نتيجة أو ساخن
تتراكم ثم يتولد منها حشرات تسمى بالقامل وهو مؤذ جدا للإنسان فإن أطال الفعل عرفا من غير ضرورة ولا تفريق بطلت ولو سهوها الشرط الأول إذا طهل أما إذا كان يسيرا فإنه لا يضرب الشرط
الثاني أن يكون هذا الفعل من غير ضرورة فإن كان الفعل لضرورة لقات لحية أو عقرب أو قامل أو أمام فهذا لا يضرب ولو طهل لأنه لدفع الأذى كذلك رد المار لا بأس بذلك أن هذا ماذون فيه شرع
الشرط الثالث أن يتوالى الفعل فإن تفرق وتقطع فإنه لا يبطل الصلاة ولو كان مكروه فيها لكنه لا يبطل فإن ختل شرط منها لم تبطل وعندما سمح به وقت اللقاء من شرح زاد المستقنى في اختصار
المقنى لفضيلة الشيخ صالح من بوزان الفوزان شكرا الله لفضيلته ما تكرم به من الشرح والبيان وشكرا لكم حسنة استماعكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ولكم
في الختام تحية من زميلي فيها عندزة الصوت عبد الله العريف الحربي