شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|29 من 194|كتاب الصّلاة|باب صفة الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاع في مطلع هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح وبينكم المؤلف رحمه الله في باب صفة الصلاة ويباح قراءة أواخر السور وأواصيطها بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد القراءة بعد الفاتحة في الركعة الأوليين من الرباعية في ركعته الفجر وفي الركعتين الأوليين من المغرب قراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة مستحب وثابت من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم في قراءته بعد الفاتحة أنه كان أحيانا يقرأ في كل ركعة سورة في كل ركعة سورة سورة هو أكثر وأحيانا يقسم السورة الواحدة بين الركعتين وأحيانا في راتبة الفجر كان يقرأ في الأول قوله تعالى هذا هو الأفضل وهو السنة التي وردت عن نبي صلى الله عليه وسلم وإذا قرأ المصلي من أواخر السور أو من أوساطها في الفريضة أو في النافلة فهذا شيء جائز لقوله تعالى فقرأ ما تيسر منه وقوله تعالى فقرأ ما تيسر من القرآن فيجوز هذا ولكن الأولى هو العمل بما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعله نعم وإذا نابه شيء سبح رجل وصفقة مرأة ببطن كفها على ظهر الأخرى والنسى بالتصفيق بأن تصفق ببطن كفها على ظهر الأخرى حتى يتنبه الإمام إلى أنه أخطأ في شيء هذا الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم عندما ينوب المصلي شيء في صلاةه فالمرأة تنبهه بالتصفيق بأنها في صلاة فقوله إذا نابه هذا عام نابه بسبب خلال وقع فيه الإمام أو بسبب أن أحد استادن عليه نحو ذلك لو أي يسمع التصبيح شيء نعم وما يتنبه إلا إذا أسمعه التصبيح وندرك من هذا ندرك من هذا فائدةين عظيمةين الفائدة الأولى أن المرأة لا ترفع صوتها عند الرجال وإنما تكتفي بالتصفيق لأن صوتها فتنا هذا الذي أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم الأمر الثاني أن التصبيع أن التصفيق من خصائص النساء وأن من صفق من الرجال فقد تشبه من النساء وقد لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء فما يفعله كثير من الذين يتشبهون بالغرب اليوم من التصفيق في المحافل وفي هذا ليس من سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالتصفيق ليس للرجال وإنما هو للنساء صلى الله عليه وسلم قال ويبصق في الصلاة عن يساره وفي المسجد في ثوبه إذا بدراه بصاق وهو أو البزاق وهو ما يعرض الإنسان في أنفه أو في حلقه فإنه يبصق هذا الشيء وينثر هذا الشيء من أنفه لأنه أذى ويشوش عليه صلاته إذا كان يصلي في المسجد فإنه يبصق في ثوبه ولا يبصق في المسجد لأن البزاق في المسجد خطيئة كما جاء في الحديث وإن كان يصلي في غير مسجد فإنه يبصق عن يساره يبصق عن يساره أو تحتقدمه ويدفنها إذا توفر مثل ما عليه الآن مناديل وشبهها قدمها على ثوبه وإنه يبصق في ثوبه أو في طرف شماغه أو في مناديل ومخير لا يتعين شيء من ذلك وتسن صلاته إلى سترة قائمة كم أخرة الرحل فإن لم يجد شخصا فإلى خط هذا في حكم السترة السترة هو ما يكون أمام المصلي بما يمنع المرور بين يديه يستحب للمصلي أن يصلي إلى سترة ويستحب في السترة أن تكون قائمة هي مرتفع قدر مؤخرة رحل وهو القتب الذي يكون على البعير فإن له قائمتان أمام ومن خلف كل واحدة المؤخرة يقال لهم مؤخرة الرحل نا فتكون السترة يستحب أن تكون السترة مرتفعة بقدر اضطفاع مؤخرة الرحل فإنه يكفي السترة له ويستحب له أن يقرب من السترة فإن لم يجد شيئا قائما فإنه يغرز عصا أو يعرض العصا أمامه لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي إلى عنزه وهي العصا الصغير حاد الرس يركزها في الأرض فإن لم يجد شيئا مرتفع من هذه الأشياء فإنه يصلي إلى خطء أمامه ويكون مقوشا أو مستقيما ليقوم مقام العصا وليتنبه المار أن هذا هو السترة لهذا المصلي فلا يحول بينه وبين سترتي فإنه يتبطلوا بمرور كلب أسود بهي من فقط منه إذا لم يكن له السترة من العلماء من يقول لا يبطلوا الصلاة مرور شيئا وهذا مع عليه الجمهور أنه لا يبطلوا الصلاة مرور شيئا مرور شيئا مرور شيئا أي نعم ولكن يكون مكروها أو محرما بحسب الأحوال ومن العلماء من يقول إنه تفطلوا بمرور ثلاثة أشياء فقط الكلب الأسود البهي يعني الخالص في السواد الذي ليس فيه لون غير السواد والمرأة والحماة هذه الثلاثة إذا مرت بين المصلي وبين السترة أو قريبة منه إذا لم يكن له السترة فإنها تبطلوا صلاةه لما جاء في الحديث يبطلوا الصلاة الكلب الأسود البهيم والمرأة والحماة ومن العلماء كما هو هنا أن الذي يبطلوا الصلاة شيئا فقط وهو الكلب الأسود البهيم وقد سؤل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال إنه شيطان كلب الأسود البهيم شيطان أي متمرد الشيطان يراد به المتمرد من البهيم ومن الجن ومن غيرين كل متمرد عاتن شيطان فيكون شيطان من البهيم وشيطان من الجن وشيطان من بني آدم أيضا شياطين الإنس والجن نعم هذا معنى قوله بمرور كلب أسود البهيم فقط يعني لا بمرور مرأة أو كلب ولعل الراجح هو هذا إن شاء الله ولا تبطلوا بمرور الكلب الأسود البهيم فقط ولا تبطلوا بمرور المرأة ولا بمرور الحماة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك كما في حديث حديثة لما قام مع النبي صلى الله عليه وسلم وقرأة بثلاث السور الطوال البقرة والنسى والعمران قال لا يمر بآية فيها وعيد إلا وقفية عود ولا بآية فيها رحمة إلا وقفى يسأل هذا في النافلة قال ولو في فرق قال رحمه الله فصل والفاتحة هذا الفصل لبين أفعال الصلاة وأقوال الصلاة الصلاة عبادة تشتمل على أقوال وافعال وهذه الأقوال والافعال تنقسم إلى أربعة شئ شروط وأركان وواجبات ومستحبات أما الشروط وقد تقدم ذكر شيء منها أو ذكر معظم أنية واستقبال القبلة والطهارة وستر العورة إلى آخر ما مع سفق والشروط تتقدم الصلاة وتستمر إلى الفراغ من هذه الشروط فلا بد من تقدمها عليها والأركان جمع ركن وهو الجانب الأقوى للشيء وتكون في داخل ماهية الصلاة كتكبيرة الإحرام والركوع والسجود كتكبيرة الإحرام وقراءة الفاتحة والركوع والرفع منه والسجود والرفع منه والجلسة بين السيدتين إلى ما يأتي تعداده إن شاء الله هذه الأركان هذه هي الأركان والواجبات هي معدى هذه الأركان من تكبيرات الانتقال الانتقال والسبحان رب العظيم والركوع والسبحان رب الأعلى والسجود والتشهد الأول والجلوس له والصلاة علي النبي صلى الله عليه وسلم فيه هذه تسمى الواجبات والسنن ما عدى الأركان والواجبات وهي سنن قولية وسنن فعلي كل استفتاح بعد تكبيرة الإحرام والتعود والبسملة وقول آمين بعد قراءة الفاتحة وقراءة شيء من القرآن بعد الفاتحة وما زاد على المرة الأولى في تسبيح الركوع والسجود وما زاد على قول ربه فرلي بين السيدتين وما زاد على قول ربنا ولك الحمد في العتدال من الركوع إلى آخره ذكر العلمة أن سن الصلاة القولية والفعلية تزيد على أربعين سنة وهو قولية وفعلية والفرق بين هذه الأقسام أن الشروط لا بد من توفورها مع الاستطاعه لأن المشروط لا يصحي الله بوجود الشرط الشرط ما يلزم من عدمه ولا يلزم من وجوده وجوده ولا عدمه لي ذاته فما عدى نعم فهذه هي الشروط وما الأركان فإن من تركها عمداً بطل الصلاة ومن تركها سهون بطلة الركعة التي تركه منها وقامت الأخرى مقامها وما الواجبات فإذا تركها عمداً بطل الصلاة وإن تركها سهون فإنه يجبرها السجود السهو كما سياتي إن شاء الله وما السنة فإنها لا يؤثر تركها فهذا أكمل وأتم في الصلاة وإن تركها عمداً أو سهون فإنها لا تضرب صلاته والفاتحة والركوع والاعتدال عنه والاعتدال لفعل النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني وصلي وكان يقف بعد الركوع حتى يقال إنه قد أوهم يعني يطيل والسجود على الأعضاء السبعة والاعتدال عنه فإنه ترك ركن حتى يجلس بين السجدتين فالجلوس بين السجدتين ركن من أركان الصلاة لفعله صلى الله عليه وسلم وقوله صلوا كما رأيتموني وصلي وطمانينة في كل وطمانينة في جميع الأركان في كل يعني في جميع الأركان وطمانينة هي السكون وإنقل فلو نقر الصلاة ولم يطمئن فيها أو في بعض أركانها لم تصحح صلاة بدليل حديث الذي صل واجاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصلي فعاد الرجل وطمانين فرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصلي فعاد الرجل وصلا ثم جاء وسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فرد عليه السلام وقال له صل فإنك لم تصلي فعاد الرجل وطمانين ومن أركان الصلاة التشاهد الأخي الذي عقبه السلام بخلاف التشاهد الأول ومن أركان الصلاة التشاهد الأخي الذي عقبه السلام وقال له صل فإنك لم تصلي فعاد الرجل وطمانين ومن أركان الصلاة التشاهد الأخي الذي عقبه السلام وقال له صلاة التشاهد الأخي الذي عقبه السلام وقال له صلاة التشاهد الأخي الذي عقبه السلام وقال له أحسن الله إليكم قاله الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه والترتيب صلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأخي ركن مستقل من أركان الصلاة إذن عندنا ثلاثة أركان تشاهد الأخي أولا صيغته التي وردت وثالثا أن يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه ثلاثة أركان تشاهد الأخي وأم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في التشاهد الأول فإنها لم ترد فإنها لم ترد في هذا بخصوصة نعم والترتيب والتسليم والترتيب يعني من أركان الصلاة الترتيب بين هذه الأركان بأن يأتي بها على هذه الصفحة الألقيام ثم قراءة الفاتحة ثم الركوع ثم الرافع منه ثم الاعتدال بعد الركوع ثم السجود ثم الجلسة بين السجدة أم التشاهد الأخير والجلوس له والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه فلو قدم بعض هذه الأركان على بعض لم تصحح صلاته لأنها مخالفة لصلاة النبي صلى الله عليه وسلم لأنه صلى وقال صلوك ما رأيتموني وصلي قد صلى مرتبا بين هذه الأركان عليه الصلاة والسلام وعلمها المسيء في صلاة وردتبها بثمه ردتب بعضها على بعض بثمه فدل على وجوب أن ترتيب فيها نعم هذا هو الركن الأخير التسليم هو تحليل الصلاة وذلك بأن يقول عن يمينه السلام عليكم ورحمة الله وعن شماله السلام عليكم ورحمة الله لقوله صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم ونفع أبيع الميكو مستمعين الكرام كان هذا نهاية أرقائنا من هذه الحلقة في شرح زادي المستقنى وانختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح بنفوزان شكر الله لفضيلته ما تكرم به من الشرح والبيان وشكر لكم حسنة استماعكم أردت من زميل فيها ندسة الصوت عبد الله العريف الحربي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته