شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|30 من 194|كتاب الصّلاة|باب صفة الصلاة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
30:04
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان أدرس الثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامج شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أدو حياة كبار العلماء وأدو اللجنة الدائمة اللفتاء حياكم الله فضيلة الشيخ
وواجباتها التكبير غير التحريمة والتسميع والتحميد وتسبيحة الركوع والسجود بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعده تقدم في الحلقة التي قبل
هذا أن نقسمان إلى ثلاثة أقسام أركان وواجبات وسنان تقدم الكلام على الأركان ومن تركه سهون فطلت الركعة التي تركه منها وقامة التي بعدها مكانه وأما الواجب فإنه إذا تركه عمداً بطل الصلاة
وإن تركه سهون فإنه يجبره بسجود السهو كما يأتي في الباب الذي بعد هذا وواجبات الصلاة فهذه التكبيرات كلها من قسم واجبات الصلاة إحرام قائماً ثم يلحط مع الإمام في الركوع إن أتبت كبيرة
الانتقال فهو أفضل وهي في هذا الموضع سنه وإن لم يأتي بها فإنها غير واجب في هذا الموضع كما نص على ذلك أهل العب الثاني من الواجبات التسميع أي قول سمع الله لمن حميده للإمام والمنفرد
وأما المأموم فلا يقول ذلك لا يأتي بالتسميه قوله صلى الله عليه وسلم وإذا قال سمع الله لمن حميده قول ربنا ولك الحمد الثالث من الواجبات التحميد أي بعد الرفع من الركوع هذا هو الواجب
وما زاد عليه فإنه مستحب من السماء ومن الأرض ومن أما شئت من شيء بعد أهل الثناء والمجد حق ما قال العبد وكلنا لك عبد وما الواجب فهو قول ربنا لك الحمد الخامس تسبيحة الركوع السجود بأن
يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وان ربي الأعلى الواجب مرة مرة وإن زاد إلى ثلاث فهو أفضل وإن زاد إلى عشر فهو أفضل فالواجب في التسبيح الركوع السجود مرة واحدة وادن الكمال ثلاث وعلاه
عشر تسبيحات وعلاه عشر تسبيحات الركوع السجود بأنه لما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم قوله تعالى فسبح بسم ربك العظيم قال جعلوها في ركوعكم من واجبات الصلاة أيضا سؤال المغفرة سؤال
المغفرة بين السجدتين بأن يقول رب غفر لي الواجب مرة واحدة والمستحب ما زاد على ذلك ثلاث مرات أو أكثر ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول ذلك ويداوم عليه ويقول صل كما رأيتموني
وصلي قوله هو يسلم ثلاثا أي أن يقول الله مغفر لي الله مغفر لي ثلاثة مرات هذا أفضل والواجب مرة واحدة الله مغفر لي وإن زاد غفر لي ورحمني وهدني وعافني ورسقني والتشاهد الأول وجلسته هذا
هو التشاهد الأول كما جاء في حديث بن مسعود وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم إياه وجلسته هذا ركن المستقل لا بد أن يجلس للتشاهد الأول فلو قال التشاهد الأول وغير جالس لم يجزئه
لا يجزئ إلا وهو جالس فلو قال وجلسته أول هذا هو الواجب الأخير من واجبات الصلاة هذه الشروط مثل النية والاستقبال القبلة والطهارة من الحدث والخبث وستر العورة ودخول الوقت هذه الشروط
الصلاة التي لا تصحو إلا بيامة القدرة والأركان وهي التي مرت تكبيرة الإحرام القراءة الفاتحة ورقوع الرفع منه والاعتدال بعد الرقوع والسجود والجلسة بين السجدتين والتشاهد الأخير وجلسة
والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فيه تسليمتان هذه أركان الصلاة وكذلك معدل واجبات التي شرحناها قريبا فما عد هذه الثلاثة الشروط وأركان والواجبات من أفعال الصلاة وأقوالها فإنه
يكون سنه من فعله فهو أفضل ويثاب عليه ومن تركه فلا حرج عليه وصلاته صحيحة لأن السنه ما يثاب فاعله ولا يعاطبه تاركه ويسمى بالمندوب وسنة أقوال وسنة أفعال مثل الاستفتاح بعد تكبيرة
الإحرام ووضع اليدين على الصدر في تكبيرة الرقوع والسجود في تسبيحات الرقوع والسجود وما زاد على قول ربنا ولك الحمد بعد الإعتدال من الرقوع من ما ورد كل هذا من سنة الأقوال والأفحال أو
تعمد ترك ركن أوواجب بطلت صلاته بخلاف الباقي؟
نعم من ترك شرطا من شروط الصلاة التسعة كتهارة من الحديثين الأكبر والأسر هذا شرط ودخول الوقت استقبال القبلة والنية ستر العورة وكل هذه الشروط شروط لصحة صلاة فمن ترك شرطا لغير عوضر لم
تصح حصلاته لأن المشروط لا يصح إلا بوجود الشرط أما إن كان تركه لعوضر لا يستطيع القيام بهذا الشرط لا يستطيع التهاره لا بالماء ولا بالتيمم فإنه يصلي على حسب حاله ويسقط هذا الشرط كذلك
الذي لا يستطيع ستر العورة ليس عنده ما يستر به عورته أيضا يصلي ولو كان عوريا ولا يتركوا الصلاة كذلك اجتناب النجاس في ثوبه وبدنه إذا لم يستطيع إجتنابه وإزالتها إذا أصابته فإنه يصلي
ولو كان عليه أو على فيابه نجاسه قولي تعالى فاتقوا الله ما استطعته كذلك من ترك القيام في الفريضة للمرض والعجز عن القيام إنه يسقط عنه قولي صلى الله عليه وسلم يصلي المريض قائما فإن لم
يستطيع فقاعدا فإن لم يستطيع فعلا كم قال غير النية فالنية لا تسقط بحال وإن لقولي صلى الله عليه وسلم إنما الأعمال بالنية فلا تصح الأعمال إلا بالنية وإضى النية لا يعجز عنها لا يتصور
أنه يعجز عن النية فلا تسقط عنه بحال من الأحوال سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى فإنه يجبُره بسجود الشهو كما يأتي ويسجدُ للسهو وتصحه صلاته بخلاف الباقي ما عدل الأركان والواجبات فإذا تركه
صحة صلاته كما ترك سنة من السنة القولية أو السنة العملية وما عدل الأركان والواجبات التي مرَّ ذكرها من أفعال الصلاة وأقوالها فإنه سنة وأقوال مثل الاستفتاح والاستعادة هذه سنة أقوال
فإذا تركها لم تبطل صلاته سواءً عمدًا أو سهوًا لأن هذا سنة ولا يشرع السجود يعني لا يستحب السجود لترك السنة وإن فعله فلا باس فهو مباح إذا سجد للسهو عن ترك سنة من سنة الصلاة القولية
أو الفعلية فقد فعل مباحًا لا مستحب فإنه وقد يسه في الصلاة فإنه قد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم الحكم في السهو في الصلاة هذا من كمال هذا التشريع والسهو هو الغفلة والذهول السهو هو
الغفلة والذهول عن الشيء فالسهو في الصلاة هو الغفلة والذهول عن بعضي ما يجب فيها أو يشرع فيها فالسهو في الشيء يكون مع الجهل وعدم العلم فإنه يكون مع العلم تركه مع العلم فالسهو عن
الصلاة هو تأخيرها عن وقتها أو عدم إتمام ما يجب إتمامه فيها هذا يعتبر كالذي ينقر الصلاة فهذا يعتبر من السهو عن الصلاة قد توعد الله من فعل ذلك بالويل فالسهو في الصلاة يكون مع النسيان
ومع الجهل وإنه إخلاف السهو عن الصلاة فإنه إخلال فيها عن تعمد وعلم ومعرفة فهو سببه السهو في الصلاة فأوضيفه إلى سببه والسهو في الصلاة حصل من النبي صلى الله عليه وسلم وذلك لحكمة من
أجل أن يشرع للأمة عليه الصلاة والسلام فقد قام صلى الله عليه وسلم من الثنتين ولم يتشهد وسلم من ثنتين من صلاة الرباعية ساهيا عليه الصلاة والسلام وقام إلى خامسة ساهيا ثم بينا لأمته ما
يفعلون عندما يحصل شيء من ذلك فهذا من حكمة الله سبحانه وتعالى أنه ينسي رسوله صلى الله عليه وسلم في الصلاة من أجل أن يبين للأمة ماذا يفعلون إذا حصل لهم شيء من ذلك ولأنه عليه الصلاة
والسلام بشر ينسى كما ينسى هذا البشر سهوا كأنقام إلى خامسة سهوا أو سلم قبل إتمامها سهوا فإن هذا من الزيادة في الصلاة ويشرع لنقص في الصلاة كما ترك التشهد الأول أو ترك ركنا من أركان
الصلاة على ما يأتي ثفصيله هذا يعتبر نقص وشك يشرع سجود الساوي في الصلاة إذا حصل له شك والشك هو تساوي الطرفين من غير ترجح لأحدهم هذا هو الشك ولمرجوح يسمى واهمن سجود الساوي يشرع لهذه
الأمور أزيادة في الصلاة أو النقص من الصلاة أو حصله الشك هو التردد بين أمري لا مرجح لأحدهم فإذا حصل له حالة من هذه الحالات الثلاث فإنه وحين إذن يشرع له سجود الساوي فمتازادة فعلا من
جنس الصلاة فهذا عام في الفليضة وفي النافلة فمتازادة فعلا من جنس الصلاة من جنس يا فعال الصلاة كالقيام أو القعود أو رقوع زائداً أو سجوداً زائداً فهذه الأمور من أفعال الصلاة جنسها من
أفعال الصلاة فإن فعلها عمداً بطلط صلاته لأنه زاد في الصلاة متعمداً تفتل صلاته وإن فعله سهواً فإنه يسجد له وتصحح صلاته فإنه زاد ركعةً فلم يعلم حتى فرغ منها يعني كان قام إلى ثالثة في
الفجر أو إلى رابعة في المغرب أو إلى خامسة في الظهر أو العصر أو العشاء فهذا إن كان متعمداً بطلط صلاته وإن كان ساهياً فلا يخلو من إحدى حالتين الحالة الأولى ألا يعلم إلا بعد أن فرغ
منها بعد أن فرغ من الركعة زائداً فإن صلاته صحيحة لأنه معذور بالنسيان لكن يسجد للسهو يسجد للسهو هذا إذا لم يعلم حتى فرغ منها فإنه يسجد للسهو وصلاته صحيحة لأن النبي صلى الله عليه
وسلم قام إلى خامسة ولم ينبه الصحابة لأنهم لا يدروا ماذا حدث فلما سلم وسمع وشوشة منهم فقال ماذا بكم قالوا يا رسول الله هل زيد في الصلاة؟
قال لا قالوا إنك زدت ركة فإن فتل صلى الله عليه وسلم وإلى القبلة وسجدتين إلا بعد أن فرغ منها أما إن علم وهو فيها وهو في أثناء الركعة زائدة فإنه يجلس في الحال ولا يجوز له الاستمرار
فيها فإن استمر فيها عالماً بالحكم أو عالماً أنها زائدة فطلت صلاته لأنه زاد في الصلاة متعمداً لكن الواجب عليه من حين يعلم أنه في زيادة أن يجلس فيتشاهد إلاً يكن تشاهد التشاهد الأخير
فهو يسجد للسهو يسجد للسهو ثم يسلم ثم يسلم كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإن فتل صلى الله عليه وسلم إلا القبلة وسجدتين ثم سلم فإذا كان لم يتشاهد قام إلى الخامسة وهو لم يتشاهد
التشاهد الأخير فإنه يجلس ويأتي بالتشاهد الأخير ثم
ثم يسلم ثم يسجد للسهو كما يأتي لأن هذا عن زيادة وإن كان قد تشاهد التشاهد الأخير وقام بعدما أتبت التشاهد الأخير ظاناً أن صلاته لم تكمل فإنه لا يعيد التشاهد لأن الرقن لا يكرر ولكن
يسجد سيجدت يسهو في الحال ويسلم نعم وإن علم فيها جلس في الحال فيتشاهد إلا مكن تشاهد ويسجد ويسلم فإنه لا يجوز له الاستمرار فيها لأنه حين إذن إن استمر كان زايداً متعمداً فيلزمه الجلوس
في الحال ولا يتأخر ثم يفعل ما ذكر المصنف إن كان لم يتشاهد تشاهد الأخير أتابه وإنه لا يجده إذا كان قد تشاهد فإنه لا يكرر بل يسجد للسهو ويسلم نعم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته