شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|39 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة الجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:56
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان أدرش التاسع والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى اللقاء جديد من اللقاءات برنامجكم
شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان ابن عبد الله الفوزان ورحمة الله وبركاته ورحمة الله وبركاته وصحبه أجمعين وربعين فقد سبق في الحلقة السابقة ذكر بعض ما لا
تصحه إمامتهم ونستكمل في هذه الحلقة ما ذكره المؤلف من بقية هؤلاء قال ولا تصحه إمامة الأمي وهو ما لا يحسن الفاتح أو يدرم فيها ما لا يدرم أو يدرم فيها ما لا يدرم أو يبدل حرفا أو يلحن
فيها لحن نحيل المعنى هذا هو الأمي والمراد به هنا ما ذكره المؤلف ما لا يحسن قراءة الفاتحة وفي حرف بحيث يصيران حرفا واحدا مشددا هناك حروف لا يدغم بعضها في بعض فإذا خالف وأدغم ما لا
يدغم بمعنى أنه أدخل حرفا في حرف وهو لا يصلح للدغام فهذه القراءة غير صحيح لأنه نقص حرفا من الفاتحة أو يبدل الحرف بغيره كأراء بالغين أو غير ذلك يبدل حرفا بحرف آخر فإنه أيضا لا تصحه
إمامته بمن هو أحسن منه لأنه ترك حرفا من صورة الفاتحة وأبدله بغيره فإذا كان في الفاتحة "لحن" واللحن هو مخالفة الوجه العربي في القراءة لأن يقرى الفاتحة على غير العربي يلحن فيها "لحن"
واللحن على قسمين لحن نحيل المعنى كما لو قال الحمد لله رب العالمين بكسر الله رب العالمين هذا يحيل المعنى أو يقول صراط الذين أنعمتوا عليهم بضم التاء فهذا أيضا يحيل المعنى فهذا لا
تصحه إمامته إلا بمثله النوع الثاني من أنواع "لحن" اللحن الذي لا يحيل المعنى كأن ينصب المرفوع أو يخفض كما لو قال الحمد لله رب العالمين فهذا اللحن لا يحيل المعنى لكنه يخالف الوجه
العربي فهذا تصحه إمامته لأن اللحن الذي لا يحيل المعنى لا يغير الفاتحة إلا بمثله - يعني الذي يلحن لحن نحيل المعنى - والذي لا يحسن الفاتحة أو يدرم فيها ما لا يدرم أو يبدل حرفا أو
يلحن فيها لحن نحيل المعنى لا تصح إمامته من به صفة من هذه الصفات إلا بمن حالته مثل حالته ولا تصحه بمن هو أحسن منه وإن قدر على إصلاحه لم تصحه صلاته فهذا تصحه صلاته على حسب حاله لقوله
- إلا إذا كان يقدر على إصلاحه يعني يقدر على إصلاح اللحن أو إصلاح الحروف على الوجه المطلوب يعني يكون عنده من يعلنه ومن يبين له فإنه يجب عليه أن يتعامل فإنه لا تصحه صلاته لأنه لا عدر
له حين إذن أما إذا كان لا يقدر على إصلاحه فإنه يصلي على حسب حاله لقوله - تعال فاتق الله ما استطعته كما سبق قراءة الإمام تكفي عن المؤموم يتحملها الإمام والحمد لله وفي ممفرد به إذا
كان المصلي ليحسن فأتحول الدعاء - صلي على حسب حاله إلا إذا كان يقدر على إصلاحه وجب على إيه ذلك - الحمد لله قاعد رحمه الله ولا وتكره إمامة اللحان والفأفاء والتمتام ومن لا يفسح ببعض
الحروف - لما فرأ من ذكر الذين لا تصحه إمامته إن تقل إلى بيان الذين تصحه إمامته مع الكراهة - مع الكراهة قال تكره إمامة اللحان - كثير اللحن - والمراد اللحن الذي لا يحيل المعنى كما
سبق إمامته صحيحة مع الكراهة لأنهم قراء الفاتحة - تامة - ولكن زادوا هذه الحروف - لعلة فيهم - الفأفاء والتمتمة - هذه علة وكذلك من لا يفسح ببعض الحروف - ينطق بها - ولكنه لا يفسح
بالحرف على الوجه المطلوب - هذا تكره إمامته - لكنها تصحه - ولكنه لم يفسح بها - ولكنه لم يفسح بالحرف على الوجه المطلوب - ولكنه لم يفسح بالحرف على الوجه المطلوب - ولكنه لم يفسح بالحرف
على الوجه المطلوب - ولكنه لم يفسح بالحرف على الوجه المطلوب - ولكنه لم يفسح بالحرف على الوجه المطلوب - ولقولي أناس - وقمت أنا وصلى الله عليه وسلم فقمت أنا ويتيم خلفه فدل على أن موقف
المؤمومين يكون خلف الإمام هذا هو الأفضل ويصح موقفهم معه معه ويكون إما عن يمينه أو عن جانبيه أما عن يمينه فإن النبي صلى الله عليه وسلم لما قام يصلي من الليل جاء ابن عباس فقام عن
يساره فأداره النبي صلى الله عليه وسلم إلى جهة يمينه فدل على أن موقف المؤموم يكون عن يمين الإمام هو إمامه فإن النبي صلى الله عليه وسلم أدار ابن عباس من يساره إلى يمينه ولا يصح أوقوف
المؤمومين قدام الإمام لأن هذا مخالف لما جاءت به السنة ولأنهم إذا رقفوا قدامه لم يمكنهم الإقتداء به فلا يصح أوقوفهم قدامه ولا أوقوف أحد منهم قدامه ولا عن يساره فقط يعني مع خلوي
يمينه بدل القصة ولا الفذ خلفه أو خلف الصف إلا أن يكون مرأة ولا تصح الصلاة الفذ وهو المنفرد خلف الإمام إذا كانوا إثنين فإنه يجب أن يصليين جميعا بعضهم إلى جانبي فإنه يجب عليها أن
يدخل في الصف إن وجد له مكان فإنه يدخل عن يمين الإمام فإن لم يستطع فإنه ينتظر حتى يدخل من يصلي معه ولا يصلي وحده خلف الصف فإن فعل فصلاته غير صحيحة لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى
رجل يصلي خلف الصف فأمره أن يعيد الصلاة ولأنه أيضا عليه الصلاة والسلام قال لا صلاة لفذ خلف الصف والفذ هو المنفرد إلا أن يكون المأموم مرأة فالمرأة يجوز أن تصلي وحدها خلف الإمام أو
خلف الصف لحديث أم سليم وأنها قامت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وخلف جانس ووليتي وإمامة النساء تقف في صفه وأن هذا أبعد عن الفتنة ويليه الرجال ثم الصبيان ثم النساء كجانائزهم يلي
الإمام الرجال البالغون ثم من بعدهم الصبيان ثم النساء فدل على أن الذي يكون قريبا من الإمام وخلف الإمام ينبغي أن يكون من العقلة ومن الذين عندهم فقه في أمور الصلاة حتى لو عرض الإمام
عارض فإنهم يتعاونون معه في إكمال الصلاة وتنبيه على الخطأ، إذا حصل منه سهو والفتح عليه، إذا أغلقت عليه القراءة فوجود هؤلاء خلفة فيه مصلحة هذا ما لم يكن هناك سبق فإن كان هناك سبق
فالسابق أو لبمكانه دون النظر إلا كبير وصغر إذا جاءوا جميعا فإنهم يرتبون هذا الترتيب كما ترتب جنايزهم أمام الإمام لو قدر حوار عند الإمام عدة جنايز من الرجال وصبيان ذكور أو نساء فإن
جنايز الرجال تقدم من ما يلي الإمام ثم من ورائهم الصبيان ثم من ورائي الصبيان النساء ومن لم يقف معه إلا كافر أو إمرأة أو من علم حدثه أحدهما أو صبي في فرض ففذ إذا كان مرتدا هو يدعي
الإسلام ولكنه ارتكب ناقظا ولم يتب إلا الله عز وجل هذا يتصور وكثير إذا علم بذلك كما إذا لم يعلم فصلاته صحيحا إن شاء الله أو لم يقف معه إلا مرأة فإنه يكون فذدا لأن مصافة المرأة لا
ينعقد بها الصف وموقف المرأة كما سبق أو وقف معه من علم حدثه أحدهما يعني هذا المصلي يعلم من هذه الجنبه محدث ولم يتوضى أو العكس نفس المحدث يعلم بحدثه ولا يعلم به من يصافه فإنه يكون
فذدا لأن هذا الذي يصال معه صلاته غير صحيحا فإن كان لا يعلم هو ولا يعلم مصافه حتى انتهت الصلاة وصلاة هذا الفذ صحيحا إن شاء الله لعود لهي بعادم العذب ومن وجد فرجة أو صبي في فرض إذا
لم يقف معه إلا صبي في صلاة الفذ صلاته غير صحيحا إلا مع الصف إذا كان هناك رجال يصف معه أما نعتد به خلف الإمام فهذا لا يكفي على هذا وصحيحا تجوز مصافة حصبي لقول أنا سقمت أنا ويتيم
الخلفة واليتيم لا شك إنه من دون البلو لأنه لا يتمى بعد بلو بعد الاحتلاء نعم فدلوا وهذا بحضرة الرسول صلى الله عليه وسلم فدل على صحة مصافة الصبي وإن قيل هذا في نافله فما جاز في
النافله جاز في الفريضة إلا بدليل يدول على التخصيص فالصحيح إن شاء الله المصافة الصبي صحيحة وتجول بها الفدوذية نعم فله أن ينبها من يقوم معه إذا جاء الإنسان وقد أقيمة الصلاة والصف
متكامل فهذا يجب عليها يدخل في الصف وجد فرجه ولا يصلي خلفة الصف وإلا يجد فرجه فإنه يدخل عن يمين الإمام لأنه يجوز وقوف المأموم عن يمين الإمام كما سفق فإن لم يمكنه الدخول فله أن ينبها
من يقوم معه من أهل الصف بأن يتكلم ويقول له جزك الله خير تصف معي ليس معي أحد ونبهه بالكلام لا بالجذب أما الجذب فإنه لا يجوز الجذب لا يجوز وإنما ينبهه بالكلام فقط نعم في هذه الحلقة
في برنامج شرح زاد المستقنى في اختصال المقنى لفضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان شكر الله لشيخنا ما تكرم به من شرحن وبيان وشكر لكم حسن استماعكم أنا فعنا وإياكم بما نقول ونسمع هذه
تحية لكم زميل في أندسة الصوت فهدب محمد العثمان والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته