شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|40 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة الجماعة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدرس 40 بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحمد على آله وصحبه أجمعين أخواتنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامجكم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان ابن عبد الله الفوزان عضوه هيئة كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذه الحلقة نرحب بفضيلة الشيخ صالح حياكم الله فضيلة الشيخ مازل مع المؤلف رحمه الله في فصل عقده في موقف الماء مومين مع إمامهم وقفنا عند قوله فإن صلا فذ ركعة لم تصح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعده تقدم الكلام على حكم صلاة الفذ خلف الصف وأنه إذا صلا ركعة فأكثر ولم يصف معه أحد أن صلاته باطلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجل يصلي خلف الصف فأمره أي عيد الصلاة وقال عليه الصلاة والسلام لا صلاة لفذ خلف الصف لكن لو كبر وحده خلف الصف ثم وزالت فذوذيته قبل سجود الإمام صحة صلاة وزوال فذوذيته بأحد أمرين إما أن يدب يدخل في الصف ويسجد مع الإمام ويكمل صلاة مع الصف هذا صلاة صحيحة كما في حديث أبي بكره رضي الله تعالى عنه لما كبر خلف الصف راك عن ثم دبه ودخل في الصف لم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الصلاة وإنما قال له جادك الله حرصا ولا تعود يعني لا تعود لي الدخول في الصلاة خلف الصف وحدك نهاه عن ذلك وراد منه أن لا يدخل في الصلاة إلا إذا وقف في الصف الأمر الثاني الذي تجول به الفذوذية إذا بدأ الصلاة فذن خلف الصف أن يقف معه آخر يأتي آخر ويقف معه قبل سجود الإمام فإنه تصح صلاته حينئذن ودخل في الصف فلا أن تصح إذا وقف معه آخر من باب أولى وكذا خارجه إن رأى الإمام أو المؤمومين هذا أيضا في حكم اقتداء المؤموم بالإمام وأن له حالتين الحالة الأولى أن تكون الصفوه كلها داخل المسجد كلها داخل المسجد ففي هذه الحالة يصح اقتداء المؤمومين بالإمام ولم يروا من خلفه لأن المسجد كله محل للقتداء والصلاة إذا سمعوا صوت الإمام فإنه يكفي ولو لم يروا ما دام في المسجد الحالة الثانية أن يكون خارج المسجد ففي هذه الحالة لا يصح لهم الإقتداء بالإمام إلا بشرط أن يروا الإمام أو المؤمومين فلا يكفي أنهم يسمعوا صوت الإمام وهم خارج المسجد بدون أن يروا الإمام أو يروا أحدا من من خلفه لأنهم حين إذن لا يمكنهم الإقتداء بالإمام لأنهم لا يرون من خلفه داخل المسجد وسماعهم الصوت لا يكفي إذا كان العلو يسيرا فإنه لا يضر لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بيصحابه ويصعد على المنبر وينزل لياجل أن يعلمهم كيف يصلون فدل على أن العلو واليسير كدرجة المنبر أنه لا يضر أما إذا كان العلو أكثر من ذلك فإنه يصح الإقتداء به لكن ما كراهة التنزيه وهذا الحكم فيما إذا لم يكن معه أحد من المؤمومين إذا كان مع الإمام أحد من المؤمومين فلا يضر علوه لا يضر علوه إذا كان خلفه من الصفوف في المكان العالي بعض الجماعة كما لو فرضنا أنه صلا في السطح مثلا ومعه طائفة من المصلين وهناك جماعة يقتدون به في آخر المصجد ففي هذه الحالة لا يكره العلو لأنه لم ينفرد به الإمام وإنما كان معه بعض المؤمومين كما إمامته في الطاق وذلك ما يجعل في قبلة المسجد في وسطه علامة على التجاه القبلة فإنه يكره أن يدخل فيه الإمام حال الصلاة لأنه يختفي عن المؤمومين أو عن أغلب المؤمومين فلا يرونه يكره وتطوعه يعني صلاة النافلة موضع صلاة المكتوبة فإذا صلى الفريضة واراد أن يأتي بالراتبها التي بعدها أو يتطوع ما شاء فإنه يكره أن يوحد المكان بل يستحب له أن يتأخر أو يتقدم عن المكان الذي صلى فيه الفريضة لحديث ورد بذلك وإن كان فيه ضعف إلا أنهم أخذوا به في هذه المسألة فقالوا ينبغ أن يتحول من مكان الفريضة ليصلي النافلة في مكان آخر نظر لهذا الحديث وأيضا ليجري تكثير مواضع وعلك الحال المسألة كراهة التنزيه فلو أنه صلى في موضع الفريضة صحة صلاةه يعني صلى نافلة في موضع الفريضة صحة صلاةه إلا من حاجة يعني تزول الكراهة إذا صلى النافلة في موضع الفريضة إذا كان هذا الحاجة كذيق المكان كله هذا عام لكل تحول من موضع الفريضة أحسن صلى الله عليه وسلم قال رحمه الله وإطالة قعوده بعد الصلاة مستقبل القبلة فإن كان ذنم نساء لبث قليلا ويكره ويكره للإمام خاصة إطالة قعوده يكره نعم نرجع المسألة التي قبلها قال وتطوعه موضع المكتوبة وقعود يعني يكره للإمام إطالة قعود بعد الصلاة مستقبل القبلة لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم استغفر الله ثلاثا ثم قال الله ما إنك أنت السلام ومنك السلام تباركت إيادة الجلال والإكرام ثم ينصرف بوجه إلى أصحابه لأن في بقائل الإمام مستقبل القبلة بعد السلام بوقت طويل فيه إعراض عن المأمومين وفيه مخالفة لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ويقوموا بإمام الإمام ولمأموم قليلا ليتمكن النساء من الإنصراف ولا يحصل بينهم إختلاق عند الإنصراف لما في الإختلاق من الفتنة ويكره وقوفهم بين السواري إذا قطعنا الصفوف إلا إذا كان هذا الحاجة كضيق المسجد فإنها حين إذن تزولوا الكراهة لذلك أو كان الصفوف لا يزيد عما بين السواري فلا بس إذا كان الصف يزيد عما بين السواري ولم تدعو حاجة إلى الصف بين السواري فإن ذلك يكون مكروحا لما فيه من تخطيع الصفوف جمعة مريض ومدافع أحد الأخبثين فالمريض الذي يشق عليه الذهاب إلى المسجد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سقط عن الفرس وتأثرت قدمه الشريفة صلى في بيته وامر أبا بكر أن يصلي بالنس فدل على أن المرض عذر في تخلف الإنسان عن صلاة الجماعة ومدافع أحد الأخبثين فلا يذهب إلى الصلاة صلاة الجماعة وجماعة وهو على هذه الحالة لأنه سيجد مشقة من ذلك ولأنه يتشوش فكره في الصلاة ومن بحضرة طعام محتاج إليه؟ فإنه لا يذهب إلى الصلاة إلا بعد ما يتناول من الطعام ما يقمع شهوته وتطلعه إلى الطعام من أجل يدخل في الصلاة وهو فارغ الفكر مقبلا على صلاته إذن حضور الطعام ليس عدراً مطلقاً في ترك الجماعة والجماعة وإنما إذا كان محتاجاً إلى هذا الطعام أحسن الله إليك وخائف من ضيع إماله أو فواته أو ضرر فيه نعم ومن الأعدار التي تبيح ترك الجماعة والجماعة هو الخوف أو لما جاء في الحديث "من سمع الندافة لم يجب فلا صلاة له إلا من عدر" قيل للرواب وما العدر قال خوف أو مرور ولمراد الخوف المحقق الخوف المحقق الذي له حقيقة أما خوف الوساوس فهذا ليس عدراً إنما الخوف المحقق الذي يتوقع حصوله ومن الخوف من يخاف على ضيع ماله إذا ذهب أن يسرج ماله أو يحترق أو يأتي عليه ما يتلفه في غيابه فإنه يعدر بترك الجماعة والجماعة ليحفظ ماله من ضيع إماله أو فواته فإنه يعدر بترك الجماعة والجماعة لي تحصيل هذا المال الذي يخشى فواته إذا ذهب وتركه أو يخشى ضرراً في المال ضرراً في المال أن يصابع ماله بضرر إما أن ينزل عليه مطر ويتبلل بالمطر أو غير ذلك من الأضرار التي تصيب المال فإذا ترتبع على ذهبه إلى الصلاة الجمعة والجماعة حصول ضرر في ماله فإنه يبقى عند ماله لدفع الضرر ويصلي في مكانه أو موت قريبه؟ نعم من العذار المسكطة لوجوب الجمعة والجماعة إذا خافة موت قريبه إذا ذهب إنسان يمرغ مريضاً وإذا ذهب يخشى أن يموت هذا المريض فهو بحاجة إلى بقائه عنده فهذا عذر يبيح له ترك الجمعة وترك الجماعة أو على نفسه من ضرر أو سلطان؟ أو خافة على نفسه من ضرر من ضرر محقق إنه إذا ذهب حصل له الضرر كما لو أنه ذهب يخشى أن يصاب بمرض النزله أو يخاف من سلطان ظالم يتعرض له إذا خرد إلى المسجد لأن بعض السلاطين والعياذ بالله يمنعون الناس من خصوصاً بعض السلاطين في هذا الزمان إذا كنا المسلمين من مزاولة عباداتهم ويظنون أنهم إذا تركوهم أنهم سيعملون ضدهم وضد سياساتهم فهم يتهمون كل من ظهرت عليه آثار العبادة أنه ضدهم فهذا إذا خاف على نفسه من السلطان الذي الظالم فإنه يباح له أن يصلي أو يخشى من خروجه إلى الجمعة والجماعة ملازمة غريب يلايقه بالمطالبة وهو ليس عنده وفاء يعني معسر فهذا يباح له أن يصلي في بيته دفع لضرر الغريب الذي يلازمه ويتابعه ولا شي أمعه يسدد له أنه معسر الله جل وعلى يقول وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ما يسرح فمطالبة المعسر ظلم فإذا حصل هذا يباح للأو يرخص للمعسر أن يصلي ويختفي عن هؤلاء الغرما الذين يلايقونه أما إذا كان معه مال ويقدر على السداد فهذا ليس عذرا في ترك الجمعة والجماعة لأنه حين إذن يكون ماطلا قد قال النبي صلى الله عليه وسلم إحديث الشيخ ليه الواجد أو من فواته رفقته أو غلبة نعاس وإذا كان فيه نعاس ونوم تسلط عليه فإنه يصلي في مكانه وينام وإذا كان من من يباحه لهم الجمعة المريض وإنه يباح له أن يجمع بين الصلاة كذلك من يباح من يرخص في ترك الجمعة والجماعة إذا خشية حصول الأذى بنزول مطر يبلو ثيابه أو وحل ووطين بينه وبين المسجد يتعذب بالمطر يعني يبلله المطر أو ليس هناك مطر ولكن الأرض فيها طين وحل ودحل بينه وبين المسجد فهذا عذر يوبيح له أن يصلي في بيته ولأنه جاء في الحديث جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر المؤذن في الليلة المطيرة أن يقول صلوا في رحالكم وفعله بن عباس رضي الله تعالى عنه في المدينة وقال إنه سنة النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الله إليكم ونفع بإلمكم إخواتنا المستمعين الكرام كان هذا آخر ما سمح به وقت الحلقة من شرح زاد المستقنع في اقتصال المقنع لفضيلة الشيقة الدكتور صالح ابن عبد الله الفوزان شكرا لكم حسنة استماعكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع وهذه تحية في الخطام من زميلي في الهندسة الصوتية ناصر الطحيني والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته