شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|45 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة الجمعة|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدرس الخامس والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه أجمعين إخوةنا المستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أحياكم الله إلى حلقة جديدة في برنامجكم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان بعد الله الفوزان عضوه في هياة كبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نرحبوا بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح حبية بسم الله الرحمن الرحيم فيه يوم الجمع يوم عظيم وهو عيد الأسبوع وهو اليوم الذي خلق الله فيه آدم وفيه يدخل الجنة وفيه يخرج منها وفيه تقوم الساعة فهو يوم عظيم وهو سيد ويام الأسبوع وعظم ما شرع الله فيه هو حضور صلاة الجمعة هذا المشهد العظيم الذي يجتمع فيه المسلمون بيكبر عدد ممكن في البلد ويكون فيه وعضه تذكيل ودرس تلقون فيه الأرشادات ويحصل فيه التلاقي بين المسلمين فهو مجمع عظيم يمر التهيئ له تهيئ له بالوقت تهيئ له باللباس تهيئ له بالطيب التهيئ له بكف الأذى عن إخوانه المسلمين تهيئ له بالتبكير إلى غير ذلك فهو يوم له حسابه يحسب له حسابه وليس كسائر الأيام ولذلك المسلمون يتفرغون في يوم الجمعة لاستقبال هذه الصلاة وحضورها ويخففون من عمال الدنيا والدوائل الحكومية تعطل في هذا اليوم والعمال الوظيفية لأجل أن يتفرغ المسلمون صلاة الجمعة وليس القصد من هذه العطلة مجرد الراحة للموظفين والنزهة وغير ذلك ولها مغزا عظيم عند المسلمين يستحب في هذا اليوم أمور خاصة يتميز بها على غيره من الأيام نعم المزيه الأولى أن يغتسل لقوله صلى الله عليه وسلم من أتل جمعة يغتسل وردت أحاديث في تأكيد الأمر بالغتسال ليوم الجمعة والغتسال عند الجمهور مستحب فالأمر للاستحباب بدليل قوله صلى الله عليه وسلم بالحديث الثاني قال صلى الله عليه وسلم من توضى يوم الجمعة فبها ونعمت ومن غتسل فالغسل أفضل قوله صلى الله عليه وسلم فالغسل أفضل فالغتسال ليس بواجب يوم الجمعة وإنما هو سنة مؤكدة وبعض العلم يرى أنه واجب لقوله صلى الله عليه وسلم وصل الجمعة واجب على كل محتلم يعني بالر سنة الاحتلام لكن الجمهور يقولون واجب بمعنى متأكد وليس معنى هو أنه فرض وذلك لأن المسلمين اجتمعون في مكان واحد الاغتسال لإزالة العرق وإزالة الأوساخ التي تعلق بالبدن حتى تكون رائحة الإنسان رائحة طيبة أما إذا بقي عليه عراقه بقي عليه عليه وسخه وبقي عليه آثار العمل فإن هذا يحدث قد يحدث منه رائحة يتأذبها المسلمون فلذلك شرعة الاغتسال بجميع البدن لأجل التنظيف والتهيئ لهذا اليوم العظيم وهذا اللقاء الكبير بين المسلمين إذا ضاق الوقت فإنه يبادل للصلاة أما إذا بقي في الوقت متسع فإنه يجمع بين المصلحاتين وعانتها لأن هذه تنبعث منها روايح وأيضا فيها تشويه للبدن فيتعهدها تعهدها كل جمعة من اجل أن يذهب وهو نظيف البدن بالاغتسال وبإزالة هذه العوالق التي قد تجمع الأوساخ وتشوه المنظر الميزة الثانية إنه يتطيب بيحسن ما يجد من طيب لأنه قادم على الله سبحانه وتعالى في بيت من بيوته تجتمع فيه الملايكة ويجتمع فيه أخوان المسلمون وتكون رائحته طيبة ولا تبقى عليه روايح العرق والميزة الثالثة أنه يتجمع ليوم الجمعة بلبسي أحسن ما يجد من الثياب في كل وقت بحسب حسب الظروف الأحوال والزينا تشمل ستر العورة وما زاد على ذلك من التجمل وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتجمل ليوم الجمعة كان يتجمل عليه الصلاة والسلام ليوم الجمعة كان الصحابة وكان السلف الصالح تجملون لهذا اليوم بأحسن ما يجد من لباسي أحسن ما يجد من لباسي وما زاد على ذلك من لباسي كل ما أمكانه من الزيناة والجمال من الثياب ومن البشت والشماغ أو الغطرة أو العمامة إذا كان في مجتمع يتعممون أحسن الله عليكم قال ويبكر إليها معاشياً من ميزة من مزايا يوم الجمعة أنه يسعى إليها معاشياً هذا أفضل هذا أفضل أنه يذهب إليها على قدمه لاجل أن تكتب له خطواته إلى المسجد كل خطوة ترفع له درجة وتحط عنه خطيئة ويبكر أيضاً يبكر بأن يذهب إليها في وقت متقدم ومن ذهب في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة وما الفرق بين البيضة هو بين البدنة الفرق عظيم فكيف يحرم الإنسان نفسه من ذلك فإن جاء بعد الساعة الخامسة فتت هذه الفضائية وبعض الناس لا يبالي لا يأتي إلا في أثناء الخطبة أو لا يأتي إلا بعد فراغ الخطبة أو لا يأتي إلا بعد فوات أول الصلاة وكل ذلك من تلاعب الشيطان وتثبيطه قال الله تعالى يا أيها الذين آمن إذا نودي للصلاة من يوم جمع فسعوا إلى ذكر الله وذر البيع لا لكم خير لكم فهذا الذي يتأخر يفوته هذه القرابين العظيمة ويفوته حضور الخطبتين وقد يفوته بعض الصلاة فالخسار عظيمة في هذا وبعض الناس لا يتنبه لذلك فلا يلهبون إلى صلاة الجمعة إلا متأخرين جدا كان السلف الصالح يبادرون واختلف العلماء في الساعة الأولى بعضهم يقول إنها بطلع الفجر بعضهم يقول بطلع الشمس بعضهم يقول بالزوال وعلى كل حال كل ما تقدم فإنه أفضل كل ما بكر في الوقت فإنه أفضل فمناجل أن يحصل على فغيلة الصفوف المقدمة والله هو ملائكة يصلون على أوائل الصفوف أو على الصف في الأول فيبكر مناجل أن يحوز على مكان متقدم في المسجد ولا يكون مع المتأخرين ويقرأ صورة الكهف في يومها من مستحباتها لليوم يقرأ صورة الكهف الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتابة ولم يجعل له عيوجة إلى آخر الصورة لأنه جاء في الحديث قال بعض العلم يسنده حسن أن من قرأ صورة الكهف في يوم الجمعة أضاءت لهما بين الجمعته وفي رواية أضاءت لهما بين السماء والأرض أو ما هذا معنى ففي قراءتها في هذا اليوم فضل فضل عظيم والمناسبة والله علم أن هذه الصورة فيها ذكر البعث والنشوف يوم القيامة ويوم الجمعة هو اليوم الذي تقوم فيه الساعة نعم ففيه التذكير بقيام الساعة نعم قال ويكفر الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم كذلك من سنة هذه اليوم يكفر من الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة وليلة الجمعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بصلاة عليه في يوم الجمعة وليلة الجمعة وهذا من المواطن أو من الأزمنة التي اتأكد فيها الصلاة على النبي وإلا فالصلاة عليه وسلم عليه مطروبة في كل وقت أو له تعالى قال ولا يتخطى رقاب الناس إلا أن يكون إماما أو إلى فرجة فقال له صلى الله عليه وسلم "إجلس فقد آذيت وآنيت" يعني آذيت الناس وآنيت يعني تأخرت عن الحضور كأن يكون الإمام وليس هناك طريق أو مدخل للمسجد إلا من الخلف فلا هذا سآن يأتي ويتخطى طريقا بالناس للحاجة لأنه لا يتمكن من وصول إلى المنبر إلا بهذه الطريقة أو كان مؤذنا المؤذن كذلك لحاجته إلى الأذان وإلى أو رأى فرجة "هو يتخطى من أجل أن يصل إليها لأن الذين حولها هم الذين قصروا في سجل فرجة فهو يذهب إليها ليصل الصف وليسد الفرجة" "حرما أن يقيم غيره إذا وجدت إنسانا في الصف الأول أو في روضة المسجد فلا يجوز له أن يقيمه لأنه سبق إلى هذا المكان هو حق به "النبي صلى الله عليه وسلم كان يجلس حيث ينتهي به المجلس هذا في غير المسجد وفي غير الجمع ففي الجمع من باب أولى "إذا كان هذا السابق باليون أما إذا كان من الأطفال فلا بس أن يقيمه ليسد هذا المكان أما إذا كان من الأطفال الذين هم دون البلوغ فلا بس أن يقيمه ليجلس مكانه حتى يقوله صلى الله عليه وسلم ليالي منكم أولو الأحلامي "النهام فإذا أقامه وجلس في مكانه فهذا حرام والحرام ما يعاقب فاعله ويثابه تاركه" "وبعض العلم يرى أنها لا تصح وصلاته لأن هذا المكان أصبح مرصوبا" "الصلاة لا تصح في المكان المرصوب لكن أقل الأحوال أنه فعال محرم إلا من قدما أحد من أولاده أو من رجاله ليحجز له مكان ويجلس فيه فإذا جاء فلا بس أن يقوم صاحب المكان أن يقوم له ويجلس فيه "بشارع أن لا يكون ذلك من باب الكسل" "ما يكون ذلك من باب الكسل أن يجلس في بيته ويروح واحد حماله مكان وهو جالس في بيته" "لكن لو صار له عذر أو شغله وبيغتس الأوبي تنظه أوبي وروح واحد من الحرص على الخير" "من ما له عليه إمره" "من ما له عليه إمره إنه يحجز له مكان حتى يحضر" "فهذا جائز لكن تركه هو" "وأيضا نفضل تركه أفضل" "يان هذا يزاحم السابقين إلى المكان" "قال وحرم رفع مصلا مفروش ما لم تحضل الصلاة" "من حجز مكان في المسجد بأن مضع فيه عصا" "أو وضع فيه فراش" "فهذا فيه تفصيل" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "إن كان خرج العدر" "من تكلم والإمام يخطب فهو كالحمار يحمل واسفاره" "يعني تكلف الحضور وليس له أجر" "مثل الحمار الذي يحمل الكتب" "أو لا يدري ولا ينتفع بما فيها" "وفي حديث" "من تكلم يوم الجمعة فقد لها" "والذي يقول له أنصت لا جمعة له" "يعني ليس له ثواب في حضوره" "فدل على تحريم الكلام حتى ولو بالأمر بالمعروف" "والنهي عن المنكر الذي يقول أنصت هذا يأمر بالمعروف" "وينهي عن المنكر لكن مع هذا يقول ليس له جمعة" "فإذا كان هذا في حق الذي يأمر بالمعروف" "وينهي عن المنكر وقت الخطبة" "أنه ليس له جمعة" "يعني ليس له ثواب صلاة الجمعة" "فكيف بالذي يتكلم لكلام ليس من باب الأمر بالمعروف" "وينهي عن المنكر وإنما هو كلام عادي فالواجب الإنصات للخطبة وعدم الكلام إلا في حالتي" "حالة الأولى من احتاج لان يكلم الإمام فإنه يكلم" "أو الحالة الثانية من كلمه الإمام فإنه يكلم الإمام ويجيبه" "وينهي عن المنكر وإنما هو كلام عادي فالواجب الإمام فإنه يكلم الإمام فإنه يكلم الإمام فإنه يكلم الإمام ويجيبه" "وينهي عن المنكر وإنما هو كلام ويجيبه" كانت هذه نهاية حلقتنا من شرف رضيلة الشيخ صالح بن فوزان الفوزان لزاد المستقنى في اختصار المقنى شكرا الله للشيخين الكريم ما تفضل به من الجواب وشكرا لكم حسن استماعكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع هالي في الخطام تحية من زميل في هالدسة الصوت ناصر بن حسن الجريسي حتى نلقاكم من السودعكم الله على أم لاية جدد اللقاء وأنتم بخير السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مرحباً، مرحباً، مرحباً؟