شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|47 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة العيدين|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
29:31
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح
ابن فوزان الفوزان الدرس السابق والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الحلقة الجديدة في برنامجكم شارح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان ابن
عبدالله الفوزان عضوه هيئة كبال العلمة وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نرحب بشيخنا الكريم حياكم الله فضيلة الشيخ صالح حياكم الله وبارك فيكم صفة صلاة العيد السنة
المستفيظة عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان يصلي العيد ركعتين وكذلك أجمع المسلمون على أن صلاة العيد ركعتين ومحلهم قبل الخطبة قد يكبر في الأولى بعد الإحرام والاستفتاح يقف بين كل
تكبرتين وكوفا يسيرا ويذكر الله سرا بين التكبرتين وفعل النبي صلى الله عليه وسلم وذلك في الركعة الأولى قبل الاستفتاح والتعود وفي الركعة الثانية قبل القراءة ولا يفصل بين التكبرات
والقراءة بل من حين تنتهي التكبرات الزوايد يشرع في القراءة نعم قال يكبر في الأولى بعد الإحرام والاستفتاح وقبل التعود والقراءة وفعل النبي صلى الله عليه وسلم أن الزوايد في الركعة
الأولى من صلاة العيد تكبرات الزوايد ستة وأما في الركعة الثانية فهي خمس تكبرات ثم بعدها يقرأ الفاتح يرفعوا يديهم مع كل تكبيره ويقول الله أكبر كبيرا والحمد لله كثيرا وسبحان الله بكرة
وأصيلة وصل الله على محمد النبي وأاله وسلم تسليما كثيرا هال بين التكبرات الزوايد يفسل بينها بين كل تكبرتيني ويقول الله أكبر كثيرا وسبحان الله بكرة وأصيلة وصل الله على محمد النبي
الأم وعلى آله وسلم تسليما كثيرا يقول ذلك سرًا وين أتاب ذكر غيره فلا باس بذلك
ثم يقرأ جهرا في الأولى بعد الفاتحة بسبح وبالغاشية في الثانية ويقرأ في الأولى بسورة سبه اسم ربك الأعلى وفي الثانية لتبوت ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو السنة والأفضل وإنقرأ
بغيرهما فلا باس فإذا سلم من صلاة العيد فإنه يختبه خطبة واحدة يفسل بينهما بجلوس كما في صلاة الجمعة لأنه هو الوارد من فعله صلى الله عليه وسلم وكذلك فتح الخطبتين بالتكبير لأن الوقت
وقت تكبير خصوصا عيد الفطر على تعالى ولي تكمل العدة ولي تكبر الله على معاداكم وكذلك في خطبة عيد الألحة الوقت وقت تكبير أيضا وقت ذكر لله عز وجل فيضغر ذلك في الخطبتين كما يضغره في
الصلاة ويكون ذلك في ابتداء الخطبتين يفتتع الخطبتين بالتكبير نعم يحثهم في الفطر على الصدقة ويبين لهم ما يخرجون هذا موضوع صلاة وموضوع خطبة صلاة العيد وكذلك في صلاة عيد الأضحة يبين
لهم حكام الأضحية ويبين لهم المجزي في الأضاحي ويبين لهم زبح الأضاحي حتى يكون على بصيرة من عبادتهم وهذا هو المقصود من الخطف ففي الجمع وفي الأعياد وفي الاستسقى المقصود من الخطب تنبيه
الناس على ما يحتاجون إليه في عباداتهم في عقائدهم وفي عباداتهم فدل على أن الخطيب يختار المناسبة لموضوع الخطبة بما يحتاجه الناس في وقتهم فيبين لهم ذلك ويزيد على موضوع صدقة الفطر في
خطبة عيد الفطر وعلى موضوع حكام الأضاحي في خطبة عيد الأضحة يزيد بما يحتاجه الناس من النهي عن المحرمات والحث على فعل الواجبات ولا سيما أمرهم بالمعروف نهيهم عن المنكر وأمرهم بترك
الربا وأمرهم بأن نهيهم عن الإسبال في الثياب لأنها لوقت زينة ووقت ربما يكون فيه من هو وكذلك نهيهم عن إطلاق البصر والنظر إلى ما حرم الله في هذا الاجتماع ولا سيما حضور النساء فقد يحصل
من أحد منهم تساهل في هذا الأمر فيحثهم على غض البصر وينهاهم عن أسباب الفواحش وأسباب الزينة ورغبهم في الأضحة في الأضحية ويبين لهم حكمها والتكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة
وإنه سبق أن الخطبتين في صلاة الجمعة شرطوا لصحة صلاة الجمعة أما الخطبتان في العيدين فهو ما سنة فتصح العيد بدونهما تصح صلاة العيد بدون الخطبتين لكن الأفضل المستحب أن يوتى بالخطبتين
والدليل على أنه ما سنة الدليل على أنه ما سنة أن خطبت العيدين بعد الصلاة في حين أن خطبتي الجمعة قبل الصلاة لأن الشرط يتقدم المشروط ولما كانت خطبت الجمعة الشرطا لصحةها قدمت عليها
ولما كانت خطبت العيد ليست شرطا لصحةها تأخرت عنها وبدليل النبي صلى الله عليه وسلم قال ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها فإنه يجلس ولا يصلي وإذا أكمل صلاة العيد فإنه ينصرف ولا
يصلي بعدها هكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي قبلها ولا بعدها نعم فلا يقول الإنسان أنا صلي تحيط المسجد أو صلي صلاة الظحى إذا أردت أن تصلي صلاة الظحى صليها في مكان أخر قال
رحمه الله يسن لمن فاتته أو بعضها قضاءها على صفتها وإنه يصلي صلاة العيد وإنه يصلي صلاة الظحى صلاة الظحى صلاة الظحى فالتكفير المطلق مسنون في ليلتي لقوله تعالى وليتكمن العدة وليتكبر
الله على ما هداكم وقال جل وعلى في أيام المعدودات والمعلومات وذكر الله في أيام المعلومات المعلومات الأول جاء ذكر المعلومات واليذكر الله وليذكر رسم الله في أيام المعلومات على ما
رزقهم من بهيمة الأنعام وقال في الآية الأخرى وذكر الله في أيام المعدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه والأيام المعلومات هي أيام العشر والأيام المعدودات هي أيام التشريق هي أيام
التشريق فذكروا في هذه الأيام ذكروا الله بالتكفير ليلتي العيدين وعشر ذي الحجة مستحب ومتاكد من دخول عشر ذي الحجة إلى اليوم العشر لمن لم يحج كلها لوقت اللي ذكر الله عز وجل إلى اليوم
التاسع فإذا جاء اليوم التاسع فهنا بالنسبة لغير الحاج يبدأ التكفير المقيد من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق وأما بالنسبة للحاج يبدأ التكفير المقيد من ظهر يوم النهر من ظهري يوم
النهر إلى آخر أيام التشريق لأنه كان قبل ذلك مشغولا بأداء المناسك وبالتلبية قبل ذلك يكون الحاج مشغولا بالتلبية فإذا فرغ من مناسك الحج في يوم النهر وجاء الصلاة الظهر فإنه يبدأ
التكفير المقيد في فطر أكد لقوله تعالى وليتكمل العدة وليتكبر الله على ماهده فإذا ثبت دخول شهر شوال وانتهى شهر رمضان فإنه يبدأ التكبير من رؤية الهلال ويستمر في طوال الليل إلى أن يخرج
إلى المصلى إلى أن يخرج إلى المصلى كلها لوقت لذكر الله في صلاة عيد ومن ثم يبدأ التكفير المطلق من دخول عشر لحج إلى فجر يوم عرفة بالنسبة لغير الحاج وإلى ظهر يوم النهر بالنسبة لحاج ثم
يبدأ التكبير المقيد المقيد هو الذي يتابه عقب كل صلاة فريضة في جماعة من الصلاوات الخمس أما لو صلاة فريدة فإنه لا يأتي بالذكر المقيد وإنما هذا إذا صلا مع الجماعة فإنه إذا أتب الأذكار
الموظفة بعد الصلاة يأتي بالتكبيرات أهياده الأيام قوله صلى الله عليه وسلم أيام التشريق أيام أكل وشرب وذكر لله مع قوله تعالى وذكر الله في أيام معدودات يعني أيام التشريق أيام التشريق
أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام
التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق أيام التشريق وانتظروا بشكل جيد