شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|48 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة الكسوف|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدفل الثامن والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين سلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أحبتنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه حلقة جديدة في برنامجكم الأسبوعي شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أضو هيئة كبار العلماء وإضو اللجنة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نرحبوا بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخنا بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين في هذه الجملة حكماني من احكام صلاة الكسوف الحكم الأول أنها سنة صلاة الكسوف السنة وهي من آكد السنة كما ذكر رقاها وليس تواجبها معان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلوا هذا أمر ما الذي صرفه عن الوجوب قال لأنه لما ذكر الصلوات الخامس عليه الصلاة والسلام قال له سائل هل عليها غيرها قال لا إلا أنت الطوة لا على أن ما عدى الصلوات الخامس أنه تطوع ومن ذلك صلاة الكسوف والحكم الثاني بيان فهذا لا يبنى عليه حكم شرعي حتى يحصل الكسوف فعلا ويرى حين يدين تشرع صلاة الكسوف قال ركعتين يقرأ في الأولى جهرا بعد الفاتحة صورة طويلة ثم يركع طويلة هذا فيه بيان صفة صلاة الكسوف الحقيقة هي أن الكسوف لم يحدث في عاد النبي صلى الله عليه وسلم إلا مرة واحدة وهو للشمس فقط لم يحدث للقامر الكسوف في عاد النبي صلى الله عليه وسلم وإنما حدث للشمس ولكن يوخذ صلاة الكسوف للقامر من قوله صلى الله عليه وسلم من الشمس والقامر آية تاني من آيات الله أوه الله به مع عبادة هذا يوخذ منه أن الكسوف القامر مثل الكسوف الشمس تشرع له الصلاة وتعددت الروايات في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم واختلفت الروايات في ذلك مع أنه لم يفعلها صلى الله عليه وسلم إلا مرة لم يفعلها إلا مرة فما وجه اختلاف الروايات وما موقفنا منها الصحيح في هذا أن يلجأ إلى الترجيح الترجيح الروايات فالراجح أن صلاة الكسوف ركعتان هذا بالإجمع أنها ركعتان ولكن اختلفوا في الركوعات في الركعتين الركوعات التي في الركعتين ومنهم ذكر أنها ركعتان فقط كسائل الصلاوات ركوعان فقط كسائل الصلاوات ومنهم ذكر أنهما ركوعان في كل ركعة فيكون المجموعة ربع ركوعات في ركعتين ومنهم ذكر أن في كل ركعة ثلاث ركوعات فيكون المجموع ومنهم ذكر أنه في كل ركعة خمس ركوعات فيكون المجموع عشر ركوعات هذا أكثر ما رؤي كيف تتعدد هذه الصفات مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعلها إلا مرة واحد الراجح الذي إختاره شيخ الإسلام إنتمية وبنقيم وجامع من المحققين ترجيح رواية الركعتين في كل ركوع فيكون المجموع أربع ركوعات هي ركعتين وأربع سجدات هذه هي الرواية الراجحة التي اتفق عليها الشيخان وجمهور المحدثين فيعملوا بها نحن نعرف ما الذي رجحه يقرأوا في الأولى جهراً بعد الفاتحة سورة طويلة ثم يركعوا طويلة ثم يرفعوا ويسمعوا ويحمد ثم يقرأوا الفاتحة وسورة طويلة دون الأولى ثم يركعوا ويطيل وهو دون الأولى ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين ثم يصل الثاني ثم يتشحد ويسلم هذه هي الصفة المرجحة انها أربع ركوعات في ركعتين وأربع سجدات تبقى عرفة صفة هذه الصلاة يكبر تكبرة الحرام ويستفتح ويتعول ثم يقرأ الفاتحة ثم يركعوا طويلة ثم يركعوا ركوع طويلاً بقدر القيام الثاني ثم يقوم للثانية فيصليها على صفة الركعة الأولى لكن أقل في قراءتها وأقل في ركوعاتها وأقل في سجوداتها فتكون صلاة الكسوف على هذه الصفة تنازلية أول قيام يكون هو أطولها أقل في ركعة الثانية وكذلك في الركعة الثانية فتكون صفة صلاة الكسوف تنازلية كل قيام وكل ركوع وكل سجود أقل من الذي قبله هكذا فعال النبي صلى الله عليه وسلم وما فرغ صلى الله عليه وسلم من هذه الصلاة حتى انكشف ما أصابهم وقال رحمه الله فإن تجل الكسوف فيها أتمها خفيفاً وإن غابت الشخص وقت صلاة الكسوف من بداية الكسوف إلى نهايته هذا وقت صلاة الكسوف من البداية إلى النهاية فلا يشرع فيها قبل الكسوف ولا يستمر فيها بعد الكسوف وإنما ما بين حدوث الكسوف إلى انجلائه هذا وقت صلاة الكسوف فإلا انجلاء الكسوف وهو في الصلاة فإنه يتمها خفيفاً وإن انجلاء الكسوف قبل أن يصلوا فإنها لا تقوى ولا يصلون إذا لم يتجمع أو لم يفطنوا أو لم يتنبه إلا بعد انجلاء الكسوف فإنه وإن غابت الشمس كاسفاً أو طلعت والقمر خاسف أو كانت آية غير الزلزلة لم يصل إذا ذهب الانتفاع بالشمس والقمر بالغيبوبة إذا غابت الشمس وهي كاسفاً لا يصل لأنه ذهب وقت الانتفاع بها وكذلك القمر إذا وإنها لا تصلها صلاة الكسوف لذهب الانتفاع به لأن سلطان القمر في الليل إذا ظهر الفجر جاء سلطان الشمس فلا حاجة إلى القمر بعد طلوع الفجر فلا تصل بعد طلوع الفجر وإنها يخففونها وإنها يخففونها ولو كاسفت خباية الغيوب لا يصلون؟ وإنها تفعلوا عند حصولي أسبابها مثل تحية المسجد ومثل ركعة الطواف فهذه تصلا عند حدوث أسبابها ولعوم قولي صلى الله عليه وسلم يدارى أي تهم منهما ذلك فصلوا هذا عام في جميع الوقات وهذا هو الصحيح والراجح إن شاء الله نعم "قال أو كانت آية غير الزلزلة" أو حصلت آية من الآيات الكونية وإنه لا يصلى لهذه الحوادث لأنه لم يرد عن النبي صلى الله عليه وسلم وإنما يختصر على الدعاة والتضرع إلى الله عز وجل ولماذا يحصل على الزلزلة في القول غير الزلزلة؟ حركة تصيب الأرض فيختلم عليها من المباني ويحصل الهدم ويحصل مظار عظيمة على إثر حركة يسيرة من الزلزلة فهي آية عظيمة وحدث مخيف فورد أن ابن عباس بعض الصحابة صلى عند حدوث هذه الزلزلة وإنما هذا خاص بالكسوف ولكن يتضرع المسلمون إلى ربهم ويدعو الله عز وجل وهذا بخلاف مع عليه يكثر الناس اليوم الآن كثرة الزلازل وهذا من علمات الساعة كثرة الزلازل ولكن قلّ الاعتبار ومع هذا لا نسمع من يتضرع إلى الله ويرجع إلى الله وإنما يقول هذا الضواهر كونية ويسمع من يفسر هذه الأحداث بأنها عظاة وعبر وأنها تخوف بالله عز وجل ما نسمع هذا على ألسنت أحد حتى الخطب في المساجد قلّ منهم من ينبّه على هذه الأمور ووسائل العلام أيضا ما فيها تنبيه إلا ما شاء الله فالواجب على المسلمين لتنبّه لهذا الأمر هذه الزلازل التي تروع العالم كذلك الفيضانات الفيضانات التي تغرق البلاد وتطمس المعالم كذلك العصير المدمّرة العصير التي الآن كثر وقوعها تدمّر البلاد ما نسمع من يقول هذه عبر وعظات وهي بأسباب الذنوب والمعاصي ويحث الناس وينبّههم على التوبة إلى الله عز وجل وإصلاحي أعمالهم قلّ ما نسمع هذا وهذا من الله فلها عن ذكر الله ويخشى أن يستدرج كما قال الله سبحانه وتعالى فإذا لم تنفع العبر والعظات يحصل الاستدراج ثم يحصل الأخذ على غرّة وبغتها ويخبروهم بأن هذه ما هي أمور طبيعية ولا أمور عادية كما يقولون وكما قال قوم فعون قد مسى آباءنا الضرّاء والسرّاء يعتبرون هذه أمور عادية ما هي يعني بسبب الذنوب ولا بسبب المعاصي وإن ما هي أمور عادية قد مسى آباءنا الضرّاء والسرّاء فالواجب على طلبة العلم على العلمة وعلى وسائل العلام أن يستغل هذه الأحداث في تنبيه المسلمين بالرجوع إلى الله عز وجل كذلك الحروب والفتن التي تقع بين الأحزاب بين هذه أيضاً من العقوبات فعلى طلبة العلم على العلمة وعلى أهل الخير أن ينبّه المسلمين بهذه الأحداث وهذه الأمور ليرجع ولا يكون مثل الكفار الذين لا يتنبّون وإنما يقولون قد مسى آباءنا الضرّاء والسرّاء ربما يمنع بعضها الخير من ربط هذه الأحداث بأنها من الله يمخوف بها إباده يقول هذا ليس جزماً أو أن هذا فيه من الشماته شيء أو أننا نفر الناس من الدين أو أن العاصير وخيرات بذلك هذا تنبيه أو ليس جزماً أنه بذلك فلنا رمض ما تفضلتم أنه وسأل العلام والدعاء والخطباء يربطون هذه الأحداث بهذه المسلمين هذا ليس تنبيه هذا تنبيه على الواقع وليس شمات تنبي أحد بل هو نباب التنبيه والاعتراف العتراف بالدنوب أما تزكية العمال وتزكية النفس هذا لا يجوز ليس هذا المباب التنفيه وإنما هو هذا المباب الترهيب من عقوبة الله سبحانه وتعالى وأن الناس إلا يرجعوا أن يقول صلى الله عليه وسلم في الكسوف يخوف الله يخوف الله بهما عباده فالواجب أن يخذ من هذا التخويف وأن يبين أن ما عند الله من العقوبة أشد إلا من نرجع إليه سبحانه وتعالى نعم هل لنا أن نقول إنه مثل هذه الكوارث رحمة على المؤمنين والصالحين وعذاب ونقمح على الكافرين؟ رحمة على المؤمنين إذا تابوا إلى الله عز وجل وتنبه إذا تابوا وتنبه أما إذا استمروا على ماهم عليه من المعاصي والدنوب إنها لا تكون رحمة إلا أن يقال هذا من باب التعجيل العقوبة رحمة بهم من ناحة أنه من باب تعجيل العقوبة وأن عذاب الدنيا هو من عذاب الآخرة لكن من الذي يضمل لنا هذا؟ أحسن الله إليكم قال رحمه الله إن أتى في كل ركعة بثلاث ركوعات أو أربع أو خمس جاز هذا بناء على العمل بجميع الروايات وأن الإنسان مخير يعمل بأي آشاء وقد تبيع أحسن الله إليكم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يحمل كل صفة على واقع خاصة أما والواقع واحدة فلا يمكن أن الرسول صلى الله عليه وسلم صلى عدة صلوات واحدة في أربع ركوعات واحدة في ستة واحدة في ثمان واحدة في عشر هذا ما يمكن أن الرسول كررها فلا بدّا ولا مناص من اللجوء إلى صفة واحدة من هذه الصفات واصحرها وارجحها أنها ركعتان في كل ركعة ركوعان واربع سجدات ركوعان وقيامان واربع سجدات نعود إلى موضوع التذكيل بهذه الأحداث العظيمة ولسيما في آخر الزمان فإنها تكثر الزلازل تكثر الصواعق وكما يمروا يوميا من ذكر حدوث فيضانات من ذكر حدوث عاصير من ذكر حدوث حوادث المراكب الجوية والبرية والبحرية وما يذهب فيها من الأنفوس ومن ذكر الفتن التي تكون بين الطوايف والاحزاب وما يحضر فيها من تشريد أنتزنية أن يزنية عبده أو تزنية أمته وتكلم صلى الله عليه وسلم بعد صلاة الكسوف وما رأى في صلاةه وما عرض عليه من أجل تذكير الناس ووعظهم بهذه المناسبة المناسبة الكسوف للشمس فينبغي لطلبة العلم أن يستغل هذه المناسبات وأن لا تمر كأنها أمور عادية فالمسلمون يجب عليهم أن يستفيد من هذه الأحداث أما الكفار فهذه الأحداث لا تزيدهم إلا غفلة وإعراضة لكن الواجب على المسلمين ولهذا قال صلى الله عليه وسلم يخوف الله بهما عباده فالواجب على المسلمين أن يتنبه عند حدوث هذه الأمور فتفيدهم رجوعاً إلى الله سبحانه وتعالى وإصلاحاً لأعمالهم ومحاسبة لأنفسهم وتنبيها لغيرهم حتى يستفيدوا منها ولا يكونوا كالكفار الذين تمر عليه هذه الأمور وهم في غفلة معرضون لأنه ليس بعد الكهر ذنب ولكن المصيبة غفلة المسلمين عن هذه الأمور أو أنها تمطل على جهالهم أفكار الكفار وأن هذه أمور كونية أو حوالي طبيعية أو ضواهر طبيعية كما يقولون فلا تنطل على المسلمين هذه المقولات وهذه الأفكار الزائفة التي لا تلتفت إلى الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلمين أن يتنبه عند هذه الأحداث وعند هذه الوقاع فيستفيدوا منها ويفيدوا غيرها وأن الوعد والتذكر بالله من الجهل فهل هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم أن في آخر الزمان يرفع الألم ويضع الجهل أو يسمى الألم جهل أو الجهل؟ هذا من الكفر إذا قالوا أن هذه الكلام ذواهر طبيعية هلا وإن قولوا أنه يقوف الله باعداد هذا الجهل هذا اعتراض على الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو أعلم الخلق والذي لا ينطق عن الهواء صلى الله عليه وسلم إن هو إلا وحي ونوحى زيادة على كونه غفلة هو كلام كفر والعياد بالله فالواجب الحذر من مثل هذا ونحن كما قلنا لا نستبعد على الكفر كل بليه وكل آهه لأنه ليس بعد الكفر ذم ولكن أن يصدر هذا في بلاد المسلمين ومن بعض المسلمين وفي وسائل العلامه هذا هو محل الغرابة أنهم يعرفون الله ويعرفون دينهم ويعرفون ثم يتكلمون بهذا الكلام هذا هو الواجب والله المستعان وسلم على نبي محمد وعلى آله وصحبه أجمعين بما نقول ونسمع هذه بالخطاب تحية من زميل ناصر بن حسن الجريسي في هندسة الصوت حتى نلقاكم ونعمل ويتجدد اللقاء وأنتم بخير وسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركات