شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|49 من 194|كتاب الصّلاة|باب صلاة الاستسقاء|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلاقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان الدفس التاسع والاربعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أحبتنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه حلقة جديدة في برنامج شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوا هياة كبار العلباء وعضوا اللجلة الدائمة للإفتاء في مطلع هذه الحلقة نرحبوا بشيخنا الكريم وحياكم الله فضيلة الشيخ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحابه أجمعين وفي الحديث النسليمان عليه السلام خرج يستسقي بقومه فراء نملة مستلقية على ظهرها رافعة قوائمها إلى السماء فقال سليمان عليه السلام ارجعوا فقد سقيتم بدعوة غيركم واستسقى النبي صلى الله عليه وسلم واستسقى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عدة مرات فا الاستسقى ثابت بالكتاب وبسنة النبي صلى الله عليه وسلم وبجمع المسلمين وطلب السوق من الله والدعاء واتضرع إلى الله قال نوح لقومه قال نوح لقومه أقلت استاهل ربكم إنه كان غفاره يرسل السماء عليكم مدراره فقال استغفار شببا لنزول الغيث من الله سبحانه وتعالى وقال هودل لقومه ويا قومي استاهل ربكم ثم توبوا إليه يزيدكم قوة يرسل السماء عليكم مدراره ويزيدكم قوة إلى قوةكم ولا تتوللوا مجرمين فجعل الاستغفار شببا لنزول الغيث مدراره الله جل وعالى يقول وأن لو استقاموا على الطريقة لا سقناهم ما أن غدقاء فإذا حصل بالناس حاجة إلى الغيث فإنهم يلجأون إلى الله سبحانه وتعالى طلب السقية بالاستغفار والدعاء والصلاة والصدقاء لأنه ما حبس المطر عنهم إلا بسبب ذنوبه كما قال صلى الله عليه وسلم وما منع القطر من السماء وما منع قوم زكاة أموالهم إلا منع القطر من السماء ولول البهائم لم يمطروا فالغيث بيد الله سبحانه وتعالى وما منع القطر من السماء وما منع قوم زكاة أموالهم أموالهم أهل الزمه الذين لهم عهد وأمان ويدفعون الجزيه للمسلمين هؤلاءهم أهل الزمه ويبقون على دينهم إذا طلبوا الخروج للستسقى إنهم لا يمنعون لأنهم بحاجة إلى الغيث ولأن الله ربهم رب الجميع ويرزق الجميع سبحانه وتعالى يرزق حتى الكفاء وهم بحاجة إلى الغيث فإذا أرادوا أن يخرجوا للستسقى فإنهم لا يمنعون ولكن لا يختلطون مع المسلمين وأيضا لا ينفريدون بيوم لأن لا يصادف قد قضاءا وقدرا بنزول الغيث فيظن الناس أن هذا بدعاء أهل الزمه لكن يخرجون في اليوم الذي يخرج فيه المسلمون لأن لا يحصل لفتتاة يفتحها بالتكبير كخطبة العيد ويكثير فيها الاستغفار من صلاة الاستسقى حكم صلاة العيد وقد مر بنا أن خطبة العيد بعد الصلاة وكذلك الاستسقى لأنها مثلها صلاة العيد مقدمة على الخطبة بالإجماع فتكون مثلها صلاة الاستسقى تكون الخطبة بعدها وهذا الذي عليه جمهور أهل العلم يصلي ركعتين كما يصلي العيد تماما ثم بعد ذلك يخطب خطبة واحدة تتضمن الاستغفار وتتضمن الدعاء والتضرع إلى الله سبحانه وتعالى لأن هذا هو المقصود من الاستسقى يكثير فيها من الاستغفار ويكثير فيها من الدعاء والتضرع إلى الله ويجتهد ويرفع يديه يفتحها ثم يخطب خطبة واحدة يفتحها بالتكبير يكثير فيها من الاستغفار وقراءة الآيات التي فيها الأمر الاستغفار يكثير من الاستغفار لأنه ما منع المطر إلا بسبب الذنوب فلا يجيز رفع اليدين فيها وإن دعى لا يرفع يديه لأن هذا الشيء لم يعرف من النبي صلى الله عليه وسلم فرفع الدعاف اليدين في خصائص الاستسقى في خطبة الجمعة أو بعد صلاة الاستسقى ويبالغ في رفع يديه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم فإنه رفع يديه حتى يرى بياض أبطيه عليه الصلاة وذلك يظهر للفقر والحاجة والتضرع إلى الله نعم يحرص على الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام بأن يرجع إلى كتب السنة ويحفظ هذه الأدعية النبوية في الاستسقى وإن كان لا يحفظها يكتبها في صحيفة ويدعو بها يحرص على ما دعى به النبي صلى الله عليه وسلم لأنه وقرب إلى الإجابة والاقتداء نعم قال ومنه الله مسقنا غيثا مغيثا إلى آخر نعم الله مسقنا غيثا مغيثا هني أمريا صحا طبقا مجللا إلى آخر الحديث عن الصفات للغيث نعم وإذا نزل المطر قبل يعني عزم على صلاة الاستسقى عزم على صلاة الاستسقى وجاء الموعد لكن نزل المطر فإنهم لا يخرجون ولا يصلون لأنه حصل المقصود ولكن عليهم الشكر أن يشكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة صحيح أن هذا خاص بالصلاة الكسوف أنه ينادى لصلاة الكسوف صلاة جامعة وأما صلاة الاستسقى إنه لم يثبت أنه ينادى له نعم قال وليس من شرطها إذن الإيمان كما سبق في الجمعة وفي العيد أنه ليس من شرطها يعني يتوقف فعلوه إذن الإيمان لأنها تفعلو للحاجة فلا يشترط إذن الإيمان ولكن كون الإيمان يأمر بها كون الإيمان هو الذي يأمر بها ويحث عليها هذا أحسن كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وإن لم يحصل أمر من الإيمان فإنهم يدعون ويصلون ويسن ويقف في أول المطر وإخراج رحله وثيابه ليصيبها المطر إذا نزل المطر فإنه يستحب أن يخرج في أوله ليصيبه المطر صيب جسمه ويحسر ع الرأسه ليصيبه المطر لأنه ما أم مبارك وأن نبي صلى الله عليه وسلم حسر عن جسمه ليصيبه المطر وقال إنه حديث عهد بربه عز وجل فوما أم مبارك وما أم طهور نعم ويصيب في يابه أيضا يصيب بدنه ويصيب في يابه ويستحب إخراج رحله يعني شيء من أثاثه شيء من أثاثه ليصيبه المطر لأنه ما أم مبارك وما أم طهور وحديث عهد بربه سبحانه وتعالى كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل نعم ما لا طاقة به ما لا طاقة لنا به الآية نعم الذي سبق الدعاة والصلاة هل يسمى بالاستسقى فإلى كثرة المطر وخيف الظرر منه بالغرق أو بالتلف الأموال أو بهدم البيوت فإنه يدعى بي يدعى بي حبسه ويقلعه وهذا ما يسمى بالاستسحى الدعاة الأولى يسمى الاستسقى وطلب منع المطار هذا يسمى بالاستسحى طلب الصحوك كما فعل أعرابي الذي دخل من الجمعة الثانية وذكرى للنبي صلى الله عليه وسلم ما نجمع كثرة الأنطار من قطاع السبل وطلب من النبي صلى الله عليه وسلم ما يدعو الله أن يمسكها فأن النبي صلى الله عليه وسلم دعى ربه بإمساكية وقال الله ما حوالينا ولا علينا حوالينا يعني قريبا مننا خارج البلد ولا علينا على البلد لما في ذلك من الظرر أحسن الله إليكم ونفع بإلمكم إخوة نمستمعين الكرام هذا أخرة شرحة فضيلة الشيخ صالحة بالفوزان للفوزان لباب صلاة الاستسقاء من كتاب زاد المستقنى في اختصار المقنى شكرا الله للشيخ ما تكرم به من شرحة الكتاب شكرا لكم حسن استماءكم ونفعانا وإياكم بما نقول ونسمع هذه تحية من زميل في أن لست الصوت ناصر بالحسن الجريسي حتى نلقاكم نتمنى يتجدد اللقاء وأنتم بخير والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانتظروا بشكل جيد