3 من 12/شرح كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد/العبادة أقصى باب الخضوع والتذلل/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:09
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد للحافظ محمد ابن سماعي للصنعاني رحمه الله الدس الثالث محمد
الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد محمد الله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على نبينا غاية الحب مع غاية الزول غاية الحب لله عز وجل مع غاية الزول له فإن من أحب شيئا
ولم يذل له لم يكن عابد الله مثل المحبة الزوج لزوجته هو الولد والوالد الوالده هو قريب لقريبه ولم يحبه لكن لا يذل له له هذه محبة طبيعية ليست محبة ربالة إنما هي محبة طبيعية لا يواخذ
عليها الإنسان وكذلك من ذل لشيء ولم يحبه لم يكن عابد الله كالذين يذلون للصلاطين الظلمة والطراريب وإنما يذلون لهم تقاء لشرهم هذا لا يسمع عباده فاب الزول وحده لا يسمع عباده إنما
العباده يجسمع غاية الحب مع غاية الزول وذلك لا يكون إلا لله سبحانه وتعالى فهذا معنى العباده اختصار وأما معنىها مقصلا فكما ذكر شيخ الإسلام فيمية رحمه الله وكما أشعر إليه المصنف فيما
يأتي إنها كل ما يحبه الله ويرله يا الأعمال والأطوال الزاهرة والباطنة فإنها هذه هي العباده عباده اسم جامع وما يقول الشيخ اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال والأقوال الظاهرة
والباطنة ويدخلوا تحت هذا ما لا يحصى من النواع العباده الله تعالى وعلا كلها عباده أن العبادة أقصى غاية الخضوع والتذلل ولم تستعمل إلا في الخضوع لله أقصى غاية الخضوع والتذلل مع غاية
الحب خضوع تذلل فقط لا ليس عباده إنما خضوع وتذلل مع محبه ولم تستعمل إلا في الخضوع لله لأنه مولي أعظم النعم لأنه مولي أعظم النعم لأنه مولي أي معطي أعظم النعم لا شك أن المنعم يحب تحبه
القلوب تحبه القلوب لقبله وعقائه وكرمه حتى هو الخرق الذي يعطيه يفكره يخبه الناس والبخيل يغيضه الناس حتى أولاده يغيضونه والذي الجواد يحبه حتى أعداءه لجودي وكرمه وأعظم منعم هو الله جل
وعلا حتى ما يأتي من العباد فهو من الله ولكن الله أجاه على أيديهم وإلا فهو من الله قال جل وعلا وما بكم من نعمة أم من الله ما بكم هذا عام لأن لسم الموصول من صير له ما بكم من نعمة من
نعمة نكر في سياء إن في تعم كل نعمة صغيرة كانت أو كبيرة باهرة أو واقل فمن الله وحده فهو يخب من أجل تفضله وإنعامه وكرمه على عباده نعم أيها النهو مولي أعظم النعم فكان حقيقا بأقصى غاية
الخضوع كما في الكشاف كما في الكشاف إزمخ شريه إزمخ شريه صاحب التفسير اسم بالكشاف من جهة اللغة ومن جهة البلاغة والبيان ثاب جيد أما من ناحية العقيدة ومتزلي متخمص هذا من ناحية العقيدة
أما من ناحية اللغة والبيان والبلاغة في القرآن فهو مبرز وهو خجة اللغة وخجة البلاغة لذلك نقوله نعمه وهي تفيده كلمة التوحيد وهي لا إله إلا الله وحده لا شريفا فلا إله هذا نفي لجميع
المعبودات وإبصال له إلا الله عذا إثبات للعبادة لله جل وعلا هذه الكلمة على اختصارها جمعت بين النفي والإثبات وفيها ركنا التوحيد النفي والإثبات أي كلمة عظيمة لمن تأملها وتلبرها ليست
مجرد له يقال وخروه انتقال لها معنى عظيم وكذلك قوله تعالى هذه الكلمة بعيفة بها جميع الرسل من أولهم إلى آخرهم كلمة لا إله إلا الله وهي قوله لا إله إلا الله والمراد اتقاد معنىها
والعمل بمقتضاها لا مجرد قولها باللسان المراد بهذه الكلمة معرفة معنىها والعمل بمقتضاها معرفة معنىها ينتعرف أن معنىها لا معبودة بحق إلا الله وأنها تبط الجميع عن واعشك تثبت العبادة
لله وحده هذا معنىها وليس معنىها لا إله إلا الله لا موجود إلا الله هذا وحدة الوجود الذين هم أكفر الخلق معنىها لا موجود إلا الله أو معنىها لا معبود إلا الله لأن المعبودات كثيرة كثيرة
المعبودات فهي لاتا في وجود المعبودات وإنما تم في أحقية العبادة عن غير الله جل وعلى لا إله إلا الله لا معبودة بحق لازم تاتي كلمة بحق أو حق حتى يتبين معنىها الصحيب وأما من يقول لا
إله إلا الله لا رب إلا الله لا خالق إلا الله لأنه يقتصر على توحيد الربوبية فقط ولم يتعرض للإله إلا الله إلا الله إلا ما جاء في توحيد الألوهي ما جاء في توحيد الربوبي نبغي التفط لها
له قال الله جل وعلى ذلك بأن الله هو الحق وأنما يبعون من لونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير هذا معنى لا إله إلا الله لا إله إلا الله توهسرها الآيات القرآنية وليس تفسيرها من
عندنا كل من عند كلان وعن لان إلا ما تفسيرها من القرآن هذا تفسير لا إله إلا الله نعم يقل بمقتلها بأن يفرد الله بالعبادة هذا مقتلها يعرف معنىها ثم يعمل بهيد يفرد الله بالعبادة معنىها
لا معبودة بحق إلا الله إذن هذا يقتصر أن لا سعبد إلا الله ولا تدعو مع الله أحدا ولا تشرك مع الله أحدا في العبادة لأن كهيرا من من يدعي الإسلام يقول لا إله إلا الله لا إله إلا الله لا
يمنعه ذلك أن يذبح لغير الله وأن ينظر لغير الله وأن يدعو غير الله وإستغييف لغير الله تحمى عليه عباد القبور اليوم عباد الأغرحة يقولون لا إله ولا ناكثر من كل من قولهم لا إله إلا الله
ولكنهم لا يعملون بها العيادة بالله يدعون إتنقضون يدعون مع الله غيره ويسلفون أنواع العبادات أدغير الله أين مقتضى لا إله إلا الله ما عملوا بها وإنما قاله هو ولذلك لما قال النبي صلى
الله عليه وسلم اللي المشركين قولوا لا إله إلا الله تفلحوا قالوا أجعل الآلهة إلاها واحدة شفهموا أن معنى لا إله إلا الله أن الإله واحد ولا تصل حالها وهم لا يدون أن يترقوا عبادتهم
أجعل الآلهة إلاها واحدة فهموا ملا إله إلا الله أن معنى هجعل الآلهة إلاها واحدة لأنهم عرض فصحة عرفون اللغة التي يمتكون بها لذلك أبو يقولوها لأنهم لا يتناقبون يقولونا ثم لا يتناقبون
نفروا من التناقب لكن هؤلاء الهمد ما ينقرون من التناقب يقولون لا إله إلا الله ثم يقولون يا علي يا عبد القادر يا فلان يا هلان ويدبحوا لغير الله وينظروا لغير الله تناقبوا تناقبوا
النفرت منه قريش والمشيكون وهؤلاء لم ينقروا منهم ولم يعرفوا معنى لا إله إلا الله وما ذا تطلبوا منهم ولها لا يقول الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تبا لرجل كفار قريش أعلم منه
بمعنى لا إله إلا الله يعني هؤلاء القبورين كفار قريش يعرفون معنى لا إله إلا الله وهذا لا يعرفوا معنى ويدعى إنه مسل ويقول لا إله إلا الله بعدد الأنفاس ولكن لا يعمل بها يجب التنبه
لهذا أن لا إله إلا الله ليست مجرد قول باللسان وإنما هي قول باللسان واعتقاد بالخلد وعمل بمقتضاه لا مجرد قولها باللسان ومعنى هذا المعنى هذا المعنى وقد علم الكفار هذا المعنى فقد علم
الكفار هذا المعنى لأنهم أهل اللسان العربي فقال أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب وانطلق الملأ منهم أن يمشوا وصبروا عليها تكمشوا لا تقعون لا تقولوا لا إله إلا الله يان لكم لا
قلتم لا إله إلا الله فبرأكم من آلهاتكم لا تتركوها أصبروا عليها أن يمشوا وصبروا عليها إن هذا لشيء يراد لهم اقصود بهذا يريد تروس على الناس يريد أنه يعظم يريد هكذا يقولوا إن هذا لشيء
يراد ثم قالوا ما سمعنا بهذا بالملة الآخرة أي بملة قريش ما سمعنا أن الآلهة إله واحدة ما سمعنا بهذا في الملأ أي ملة قريش التي عليها المشركون إن هذا إلا اختلاق كذب رسول مختلق كذب أو
انزل عليه ذكر من بيننا أنكروا الرسالة والعيادة بالله وأنه كذب وليس رسولة لماذا لأنه قالوا يقولوا لا إله إلا الله قالوا إنه كذب مختلق ليه وليس رسول يعني يصير رسول من بيننا شايفه
يصير رسول هل نأخب بالوحي منه؟
هل نأخب بي؟
نعم شو فالكبل والعياد بالله والتعند كيف يبلغ بالعبد والغير على شركة وعقيد كيف؟
نعم فصل إذا عرفت هذه الوصول فعلم إن الله عرفت هذه الوصول التي سبقت وهي أصول عظيمة وصول عظيمة جدا نعم إذا عرفتها هذا الأصل الذي سمعته الأصل العظيم هذا نعم إذا عرفت هذه الوصول فعلم
إن الله تعالى جعل العبادة له أنواعا العبادة وأحياغات الظلمة وغاية الحب وهي أنواع كل ما شرعه الله من العبادات والتقربات فهو من العبادة نعم فعلم إن الله تعالى جعل العبادة له أنواعا
منها في اعتقادية وهي أساسها هذه النواع الكذيرة ترجع إلى ثلاثة أصول الاتقادية وذلك بالقلب وهي أساسها ولفضية وهي القول باللسان وكذلك بدنية بدنية وهي العمل الجوارح من صلاة وصيام
واجهاد وامر بالمعروف نهي عن المنكر وإلى آخرى فهي فهي اعتقادية ولفضية وعملية ومالية كل هذا من النواع العبادة نعم هذه العبادات تجتمع فيها ليه رصول العبادة نعم فهل من الله تعالى جعل
العبادة له أنواعا منها اعتقادية وهي أساسها وذلك أن يعتقد أنه الرب الواحد الأحد الذي له الخلق والأمر وبيده النفع والضر وأنه الذي لا شريك له ولا يشفى عنده أحد إلا بإذنه وأنه لا معبود
بحق غيره وغير ذلك وهم في الدرك الأسفل من النار لأنهم لا يعتقدون معنا فإنما يقولونها مجاملة هو لغرض أن يعيش مع المسلمين ويسلموا على دمائهم واموالهم هل غرضهم فلو ولا يعتقدونها
بقلوبهم فمن قالها باللسانه ولم يعتقدها بقلبه فهذا منان ومن اعتقدها بقلبه وابا أن يقولها باللسانه فهو كافر لأن المشيطين يعرفون معنا بهم فإنهم لا يكذبونك ولقد نعلم وإنهم لا يحسنوا
كالذي يقولون فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين يا ياتي الله يجحدون استكدرون ويمكنون بالظاهر وإلاهم حتى في العوم قال لهم مثل قد علمت ما أنزلها هولا إلا رب السموات أمضر كيف كان عادبة
الظالمين فهو اعتقدون هذا بقلوبه لكن الكبر والمقامع الدنياوية أو الحمية الجاهلية لدين المشيطين منعته مثل هذا بقاله ويعتقد أن الرسول صادق ولكن يقولها ما أحب أني أجر على ملة عبد
المطالب مسده ملة عبد المطالب التي هي الشرك لا أحب أن أجر على ملة عبد المطالب مسده فهو أصر على الشرك ومات عليه كل حمية لي ملة عبد المطالب ويعتقد أنها باقلة لكن الحمية الجاهلية الجعل
الذين كفروا هي قلوبهم الحمية الحمية الجاهلية هذا الحمية الجاهلية أخافنا الملامة والمسبة فقط سبحان الله ألي أسلموا تابوا صر عليهم ملامة ومسبة كله صار سادة الناس صر عليهم ملامة ومسبة
وأنه لا يشفى عنده أحد إلا بإذنه وأنه لا معبود بحق غيره وغير ذلك من ما يجيب من لوازم الإلهية ومنها اللفغية ومن العبادات اللفغية اللفغية هو هي أن نطق باللسان يعني يقول لا إله إلا
الله يعلن هذا يعلن هذا ولا يمنعه الاستقبار والحمية هو وخوف الملامة هو خوف أو الطمع الدنياوي لا يمنعه هذا من أعلان لا إله إلا الله كما منع المشركين ولا بدا من أن نطق باللسان ولا بدا
من العمل بالجوارح نعم هذا العبادة باللسان أو مكتب لا إله إلا الله باللسان نعم وأنه لا يمنعه ولا ماله كحالك المشركين الرسول صلى الله عليه وسلم قتلهم استحل بماءهم وأمالهم لأنهم أبوا
ويقول لا إله إلا الله قل صلى الله عليه وسلم أمرت أنقاتل الناس حتى يقول لا إله إلا الله فإذا قالوها عثم مني بماءهم وأمالهم إلا بحقها إنه قال ربي بماء ويتن قال بعزك حلف بالله عز وجل
نطق باللسان لكن فهو نطق باللسان وإثقت بقلبه ولكنه استكبر أبا واستكبر وكان أبا يستد لآدم السدود لآدم ما هو عبادة لآدم السدود لآدم عبادة لله يان الله أمر به وكانك إبليس فإنه يعتقد
التوحيد ولو يقر به كما أسدفناه عنه إلا أنه لم يمتف الأمر الله بالسجود فكفر السدود لآدم وإكرام لآدم وإبادة لله عز وجل واتظ الإسلام ماذا من أنه ينقق بها ولم يظهر منه ناقظ من ناقظ
الإسلام فنعتبره مسيما ولو كان في قلبه لا يقربها كالمنافقين إنه مالنا الله مجل يحكام على الله حسولي هذا قال وحسابه على الله يعني في البقر حسابه على الله لكن نحن نكف عنه في الظاهر
هاله الذي عليه أهل السنة والجمال أنهم لا يفتشون عن العقايد القلوب نيات القلوب لأنه لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى مالنا إلا ما ظهر نعم فمن أظهر خيرا قبلناه منه ومن أظهر شرا فكمنا
عليه به وأما اللي يقولون لا لا نشاهدون النيات والمقاصد النيات والمقاصد نحن ندري عنها من اختصاص الله أزيو جب لا أعلمها إلا الله نعم ومن نطق بها ولم يعتقب حقنا ماله ودمه وحسابه على
الله حسابه على الله فيما بينه وبينه في البقر هاله صادقه لكاله نعم ومن نطق بها ولم يعتقب حقنا ماله ودمه وحسابه على الله وحسابه ومن نطق بها ومن نطق بها إلا الله إذا جاءت يوم القيامة
فتأسف زياده وحزن على ما حصل منه وعرف وخطأ فنحن مالنا للظاهر إذا ظهر منه ما يناقب حكمنا بلدته واجرنا علي حكم المرتل ومن نطق بها ولم يعتقب حقنا ماله ودمه وحسابه على الله وحكمه وحكم
المنافقين وبدالية كالقيام والركوع والسجود في الصلاة ومنها الصوم وافعال الحج والطواف ومالية والرابع مالية ومالية ومالية ومالية ومالية ومالية ومالية وانواع الواجبات والمنذوبات في
الأموال والأبدان والأفعال والأقوال كثيرة وإذا تقررت هذه الأمور فعلم أن الله تعالى بعث الأمبياء عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم يدعون العباد إلى إفراد الله تعالى بالعبادة لا
إلى إفباد أنه خلقهم ونحوث إذن إذا عرفت هذا أعلم أن الأمبياء من أولهم إلى آخرهم فعلم أن الله تعالى بعث الأمبياء عليهم الصلاة والسلام من أولهم إلى آخرهم يدعون العباد إلى إفراد الله
لا إلى إفراد الله تعالى بالعبادة لا إلى إفباد أنه خلقهم ونحوه لا إلى إفباد أنه خلقهم ونحوه إذهم قرون بذلك إذهم قرون بذلك وننسألهم من خلقهم لا يقولون الله قرون أن الله خلقه إذهم
قرون بذلك كما قررنا هو كررنا وليذا قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده وليذا قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده لنعبد الله وحده ، أي لنفرده بالعبادة ونخصه بها من دون آلهتنا لنعبد الله وحده ونذر
ما كان عبد الله هذا معنى لا إله إلا الله نفن وإثبت نعم لنفرده بالعبادة ونخصه بها من دون آلهتنا فلم ينكروا إلا طلب الرسول منهم إفراد العبادة لله أنهم يعبدون الله لكن يعبدون معه غيره
وما قالوا لنعبد الله قالوا لنعبد الله وحده وقد العلان أنهم يعبدونه لكن لا يعبدونه وحده وإذن ما يشلكون معه غيره والعبادة إذا داخلها الشركة وقلت وحابفت نعم فلم يكروا إلا طلب الرسول
منهم إفراد العبادة لله ولم يكروا الله تعالى المشركون لم ينكروا الله تعالى بل يعبدون هايلا قربون إلي بأنوع من العبادة لكنهم يعبدون معه غيره مشركون به سبحانه تعالى نعم ولم يكروا الله
تعالى ولا قالوا إنه لا يعبد ولا قالوا إنه لا يعبد الله لكن قالوا إنه لا يفرد بالعبادة لا يفرد بالعبادة لما عليه المشيقه هل يصلي ويصوم ويحج ويعتمر ويعمل الطاعات لكنه يشرك بالله هذا
عمله هباء من ثور حابت لا قيمة لهم وإن كان يعبد الله لكنه لم يكرد الله بالعبادة ويكفر بعبادة ما سواه ولم ينكروا الله تعالى ولا قالوا إنه لا يعبد بل أقروا بأنه يعبد وأنكروا كونه يفرد
بالعبادة نعم عبد الله وحده هذا الينكروا وحده لم ينكروا أنه يعبد نعم ويقرون له بتوحيط الربوبية نعم وانكروا كونه يفرد بالعبادة فعبدوا مع الله غيره وأشركوا معه سواه واتخذوا له أندادة
هذا هو الذي هذا هو الذي نهت عنه الرسل الاشراء مع الله للعبادة ودعوة غيره معه هذا ولا انكرت الرسل نعم فعبدوا مع الله غيره وأشركوا معه سواه واتخذوا له أندادة كما قالت عالى فلا تجعلوا
لله أندادة وأنتم تعلمون لا تجعلوا لله أندادة ويشركها وانتم تعلمون هذا خطام الآية الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء يا أيها يا أيها الناس عبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم
تتقون الذي جعل لكم الأرض فراشا السماء بناء وانزل من السماء ماء فأخرج به من استمرات رسل لكم فلا تجعلوا لله أندادا أي شركة وانتم تعلمون أنه لا شريك له في هذه الأمور هو المنفرد بها
سبحانه وتعالى نعم فلا تجعلوا له أندادا كما قالت عالى فلا تجعلوا لله أندادا وانتم تعلمون أي نه تعلمون أنه لا ندله ولا شريك له في هذه الأمور لا معبداتكم خلقت السماوات ولا خلقت الأرض
ولا خلقت شيئا منهما ولا أنزلت المطر ولا إلى آخره يعلمون هذا وان هذا ما يقدر عليه إلا الله سبحانه وتعالى نعم كما قالت عالى فلا تجعلوا لله أندادا وانتم تعلمون أي وانتم تعلمون أنه لا
ندله لا شريك له في هذه الأمور نعم وكانوا يقولون في تلبيتهم للحد كان المشيكون الذي نبعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يحجون أين بقى يدين إبراين كانوا يحجون ويعتمرون ويلبون أيضا
أين يقولون لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما لك دووقفوا على قولهم لا شريك لك صدقوا لكن يقولوا إلا شريك هو لك تملكه وما لك هذا الذي أفطلت تلبيه أفطلت تلبيه ولهذا أنه صلى الله
عليه وسلم قال لبيك لا شريك لك ولم يقول إلا شريك هو لك فأه شريك لك مطلقة نعم وكانوا يقولون في تلبيتهم للحج لبيك لا شريك لك إلا شريك هو لك تملكه وما لك وهي معبوداتهم إلا شريك هو لك
معبوداتهم يقولون هي من عبادك ونحن نعبدها لتقربنا إليك زلفة ولتشفع لنا عندك هل يفجتهم نعم وكان يسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم عند قولهم لا شريك لك فيقول قد قد يعني يكفي قد قد أو قط
قط يعني كفاية لا فزيل على هذا نعم فيقول قد قد أي أفردو أي أفردوه جل جلاله أفردوه أي أفردوه جل جلاله لو تركوا قولهم إلا شريك هو لك فنفسوا شركهم بالله تعالى اقراروا به قالت تعالى
نفسوا شركهم اقراروا بالله لأنهم اعتقدون أن الله يعبد ولكن لا يقتصر على عباداته بل يعبد معه غيره نعم فنفسوا شركهم بالله تعالى اقراروا لا شريك لك إلا شريكا هو لك فنفسوا شركهم بالله
تعالى اقراروا به قالت تعالى اي نشركاءكم الذين كنتم تزعمون في يوم القيامة يقول الله لهم اي نشركاءكم الذين كنتم تزعمونهم في الدنيا والراحب خلصونكم الآن من العذار فالقيامة يقول لهم
اين شركاءكم الذين كنتم تزعمون والزعم هو الكلبتم في التخالية وقيل دعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وقيل دعوا وقاله القيامة فدعوهم ليونجدوهم يغيثوهم فلم يستجيبوا لهم وراءوا
العذاب فاتوا وقت الهدايا فاتوا وقت الهدايا فاتوا نعم قل ادعو شركاءكم ثم كيدون فلا تنظرون شخص واحد اتحدى أمة عاتية كبار الأجسام أكبر الخلق أجسام قوم عاتي وزادكم في الخلق بصفة
اتحدىهم شخص واحد اتحدىهم شخص واحد أني برئوا مما تشيكون من دون فكيدون جميعا ثم لا تنظروا إني توكلت على الله رب وردكم ما من دابة إلا هو آخر بناصيتها إن رب على صراط مستقين ماذا كانت
النتيجة أهلكهم الله ونجا هودا ومما هذا مقصودهم ما عبدوهم لانهم يخلقون ويرزقون ويذبرون ملكوة السماوات ولرهم يقرون ان هذا لله واحدة ولكن عبدوهم لن أجل يشفعو لهم عند الله ويعبدونا من
دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعوهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقرّبون إلى الله يزل هذه الجده طيب الله سبحانه وسعاله ذخيل لا بد من حدي
أسر عليه الله جل وعلا لا يعلم حتى أحد الله جل وعلا لا يجيب الدعاء حتى يا تواسطة توصق عنده وهو يقول دعوني أستجاب لكم نعم فارسل الله الرسول تأمرهم بترك عبادة كل ما سواه وتبين أن هذا
الاعتقاد إن هذا الاعتقاد الذي يعتقدونه في الأندال باطل إن هذا الاعتقاد الذي يعتقدونه في الأندال أنها شفعا وأنه سطاء وسائل إلى الله أنه باطل فهي ينفعهم شيئا عند الله عز وجل نعم وأن
التقرب إليهم باطل وأن ذلك لا يكون إلا لله وحده وغادر حق لله وحده ما يشرك معه وغيره فيها نعم وأن ذلك لا يكون إلا لله وحده وهذا هو توحيد العبادة هذا هو توحيد الألهي معنى أن العبادة
لله وحده وأنه لا يشرك معه فيها غيره سبحانه وتعالى نعم يكفي وليس هناك أمر بالذل ولا في الكتاب ولا في السنة "الخضوع" هو الذل يا "الخضوع" هو الذل والخشوع "الخشوع" ما هو بذل أسبحانه
وتعالى وين هذا هذا الكلام هذا الكلام مع جميل ولا الكلام حتى ما يفهم اللغة نعم "الخضوع" إلا الذل "الخضوع" إلا الذل نعم "هل يمكن أن تجتمع محبة الله مع العشق والحب لغير الله كحب
الزوجة محبة شديدة?" "هل يمكن أن تجتمع محبة الله مع العشق والحب؟
" مثل ذلك حيث إنهم يثبتون صفة الوجود ما نقول الجهمية الجهمية نقول التوحيد مجرد المعرفة في القلب مجرد المعرفة في القلب ولو لم يعتقد يكفي المعرفة في القلب إذا كان عارفاً بقلبه يكفي
هذا وهذا مؤمن كامل الإيمان عنده نعم وهذا هذا أشد مذاهب الأرجاء "هل يمكن أن تجتمع محبة الله مع العشق والحب؟
" "هل يمكن أن يجلب لكم الرزب؟
" "هل يمكن أن يجلب لكم الرزب؟
" "هل يمكن أن يجلب لكم الرزب؟
" "هل يمكن أن يجلب لكم الرزب؟
"