شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|64 من 194|كتاب الصيام|باب الاعتكاف|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان أدس الرابع وستون محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذه حلقة جديدة في برنامجكم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضو حيات كبار العلمة وعضو لجنة الدائمة للإفتاء في مطلعي هذا اللغاء نرحبوا بفضيلة الشيخ حياكم الله شيخ صالح حياكم الله أدرك فيكم سلم مع المؤلف رحمه الله في الحلقة الماضية في باب الاتكاف وقفنا عند قوله ومن نذره أوصلات في مسجد غير الثلاثة وأفضلها الحرام فمسجد المدينة فالأقصى لم يلزمه فيه صلى الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد فمما تقدم بيانه في أحكام الاتكاف وما ذكر العلمة في أنه استرت لصحة يكون في مسجد يجمع فيه أي تصلا فيه صلاة الجماعة ناخذ من لالك أن الخلوة التي تقطع عن صلاة الجمع والجماعة ومشروع كما عليه بعض المبتدعة فإن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ما سوء إلى الرجل يقوم الليل ويصوم النهر إلا أنه لا يشهد الجمعة والجماعة فقاله وفي النار فلنقطع عن صلاة الجمعة وعن صلاة الجماعة بزعم أن هذا المنقطع يخلو لذكر الله عز وجل في زاوية أو في خلوة أو في بيت ما يفعله المبتدعة أن هذا أمر خارج عن ما شرعه الله سبحانه وتعالى وهو أمر محرم وليس عبادة لله عز وجل فإن عبادة الله عز وجل تكون في بيوته في بيوت أدن الله الله أنت رفع ويذكر فيها اسمه سبحه له فيها بالعدو والآصال لجال الله تلهيه امتجارة ولا بيع عن ذكر الله ويقام الصلاة وإثاء الزكاة يخاهون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار هذه صفة المؤمنين أنهم يلازمون المساجد ويلازمون الجمعة والجماعات وانها إما لكسل وإما بحجة أنهم يخلون مع ربهم وينقطعون عن الناس كما عليه رهبانية النصارة فإن هذا أمر لم يشرعه الله ولا رسوله وكل خلوة تقطع عن الجمعة والجماعة وعن الاجتماع مع المسلمين وإنها خلوة مبتدعة وفاعلها آثم غير ماجور فيجب التنبه بهذا الأمر فإن لجوم الجمعة والجماعة وعمارة بيوت الله عز وجل بالذكر وطاعة الله هذا هو المشوع الذي يحبه الله ورسوله لأن المساجد هي بيوت الله عز وجل قد جاء في الحديث أن من السبعة الذي يظلهم الله فيظله يوم القيامة رجلا معلقا قلبه في المساجد يعني يحب المساجد ويألفها سبب يوصل الله وسلم بشر المشاعين في الظلم إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة قال سبحانه إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخب واقام الصلاة وآت الزبكاتة ولم يخش إلا الله فعسا ولا إتا أن يكونوا من المحتديد فالذين يزهدون في المساجد أحسان الله إليكم قال رحمه الله من نذره أو الصلاة في مسجد غير الثلاثة وعفظلها الحرام فمسجد المدينة فالأقفى لم يلزمه فيه نعم من نذره الاعتكاف في مسجد أي المساجد الثلاثة فإنه لا يلزمه أن يؤدي هذا الاعتكاف في ذلك المسجد بل يجيه أن يعتف في أي مسجد من المساجد التي تصلى فيها صلاة الجماعة لأن المساجد لا ميزة لبعضها على بعض والذي يخصص مسجدا منها ويجعم أن فيه فضيلة على غيره وهو لم يفضله الله على غيره يكون مبتدعا فالمساجد سوى في البلد أو في البلدان لقوله صلى الله عليه وسلم النذر أن يطيع الله فاليطيعه لكن لا يتعين عليه في المكان أو في المسجد الذي نذره وهو ليس له ميزة شرعية بل يؤدي في أي مكان من المساجد التي يصلى فيها المسلمون ويكفي ذلك إلا المساجد الثلاثة فإن الله ميزها وخصها على غيره وإن الله ميزها من المساجد وهي المسجد الحرام ومسجد الرشول صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى فإن هذه هي مساجد الأنبياء عليهم الصلاة والسلام الصلاة فيها أو العتكاف فيها له مزيط على غيره من المساجد قال صلى الله عليه وسلم فهذه المساجد الثلاثة فإنه يلزمه أن يعتكف فيه لأنها لها ميزة على غيرها من المساجد ولأنها يشرع السفر إليها قال صلى الله عليه وسلم لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجد هذا والمسجد الأقصى فإذا كانت تضعف فيها الأعمال الصلاة في المسجد الحرام عن مئة ألف صلاة والصلاة في المسجد النبوي عن ألف صلاة والصلاة في المسجد الأقصى عن خبز مئة صلاة فإنها إذا ندر الإعتكاف فيها فإنه يلزمه ذلك فلو يعتكف في غيرها من المساجد وهذه المساجد الثلاثة ستفاضل فأفضلها المسجد الحرام ثم يليه المسجد النبوي ثم يليه المسجد الأقصى فإذا ندر الصلاة أو الإعتكاف في المسجد المفضول أجأه في الفاضل أجأه في المسجد الأقصى أجأه في المسجد النبوي فإنه يتعيّن إذا ندر الفاضل من هذه المساجد الثلاثة فإنه يتعيّن عليه ولا يجيه في المسجد المفضول فإنه يتعيّنه في المسجد الحرام فإنه يتعيّنه في المسجد النبوي أجأه في المسجد الأقصى فإنه يتعيّنه في المسجد النبوي أجأه في المسجد الحرام فإنه يتعيّنه في المسجد النبوي أفضل من المسجد الأقصى فإنه يتعيّنه في المسجد الحرام فإنه يتعيّنه في المسجد الأقصى فإنه يتعيّنه في المسجد الحرام فإنه يتعيّنه في المسجد الحرام وإما أن يترك الاتكاف فإن الاتكاف ليس بواجب فإذا أراد أن يعتكف فإنه يعتكف الاتكاف الشرعي المطلوب الذي هو التفرّغ في عبادة الله عز وجل وإنظائي الوقت في العبادة والذكر أما إذا كان لا يلتزم بهذا فإنه لا يعتكف ولا يربط نفسه في أمر إذا يؤدي حلاء وإنه يعتكف وإنه يتعيّنه في المسجد الحرام أراكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته