شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|71 من 194|كتاب المناسك|باب صفة الحج والعمرة|الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان بسم الله الرحمن الرحيم رحمه الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى هاله وصحبه وبعده تقدم عنا زمن الوقوف بعرفة يبدأوا من زوال الشمس على الصحيح أي وقت دخول الظهر ويستمر إلى طلع الفجر من ليلة النهر ليلة العاشر وعلى هاله وقت للوقوف لكن من وقف نهارا فإنه يلزمه الاستمرار في الوقوف إلى غروب الشمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل واقفا حتى غربت الشمس وقال خذوا عني مناسكك فمن دفع من عرفة قبل غروب الشمس ومن استمر في الانصراف ولم يعود فإنه يجب عليه فديه وفديه يذبح شاة في مكة أو في الحرم ويوزعها على فقراء الحرم لأنه ترك واجب من واجبات الحج فإنه يدفع بعد الغروب إلى مزدلفه بسكينه فإذا غربت الشمس فإن الحاج يدفعون إلى مزدلفه وسمية مزدلفه لأن الناس يزدلفون إليها فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإنهم يدفعون أن يخرجون من عرفة إلى مزدلفه بسكينه فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت الشمس استحكم غروبها فإذا غربت فإذا غربت الشمس استحكم غروبها وإن ذهب إلى الجبل المشعر الحرام وإن دع الله وهو في مكانه الذي بات فيه من مزدلفة فإن هذا جاهز وكافي والحمد لله لقوله صلى الله عليه وسلم لما كان في مزدلفة وقفتوا هنا وجمع كلها موقف فالمهم أنه يدعوا يستحب له أن يجتهد في الدعاء بعد صلاة الفجر حتى يسفر جدا ثم ينصرف من مزدلفة إلى من قبيل طلوع الشمس صلى الله عليه وسلم يعني يرقى الجبل أو يقف عند الجبل مستقبل القبله ويدعو الله ويحمد الله ويكبره يعني يقول الحمد لله الله أكبر ويقرعه ثم يدعو بما تيسر له من الدعاء نعم فإذا بلغ محسرا أسرع رمية حجر فإذا دعو في المزدلفة بعد صلاة الفجر فإنه ينصرف قبل طلوع الشمس ويقولون عشر اقتبير كيما نغير فخالف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفع من مزدلفة قبل غروب الشمس فإذا أتى الحجاج على واد محسر وهو واد يفصل بين منا وبين مزدلفة وهو برز خن بين المشعرين ليس هو من منا فإنه يسرع في هذا الوادي وسمه محسرا لأنه يحسر المار به يعني يتعبه في الإسراء قيل لأن هذا الوادي هو المكان الذي نزل فيه العذاب على أصحاب الفيل الذين جاءوا لهدم الكعبة وقال واخذ الحصى وعدده سبعون نعم ياخذ حصى الجمار من طريقه ما بين مزدلفة ومنا كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولكن إن أخذ الحصى كله للأيام كلها وعدده سبعون لمن أراد أن يتأخر أو تسعة واربعون لمن أراد أن يتعجل إن أخذه كله ولكن الأولاء أن يفعل كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم أن ياخذ سبع حصيات ليرمي بها جمرة العقبة أو من أي مكان فيه منا كل يوم بيومه أن هذا أيسر له ولا يلزم أن يجمع الحصى جميعا أن يلقطه جميعا من مزدلفة بل ياخذ الحصى من جميعا من مزدلفة أو من الطريق أو من الأمر في هذا واسع فلا يبالغ في الحصى وياخذ حصا كبارا فلا يأخذ حصا على قدر أكبر من الحمص أو حب الفول في قليل هذا الذي رمى به النبي صلى الله عليه وسلم لما لقت له بن عباس هذه الحصيات التي هي أكبر من الحمص أخذها صلى الله عليه وسلم وقال أمثالها أولئي فرموا فإنما أهلك من كان قبلكم العلو فلا يرمي بحصا كبارا شيخ في الدفع من مزدلفة بعد نصف الليل للضعفة ومن معهم في مثل هذه الحملات إذا كان في الحافلة ضعفة وأصحاب الضعفة وحجاج أقوية هم عدودون معهم في الحملة في الحافلة الخاصة يدخلون في حكمهم من كان قويا ولا يحتاج للدفع فإن الأولى له أن يبقى في مزدلفة فإذا أصبح ودعاء ينصرف إلى يمشي على قدمه أو يركب مع السيارات في الأجرة أو يركب مع أحد يعرفه من معرفه وغير ذلك وأما الضعفة ومن يحتاجون إليه لخدمتهم فإنه ينصرف معهم ويكون حكمه حكمهم نعم فإذا وصل إلى منا وحدودها ما بين واد محسر إلى جمرة العقبة قلنا فيما سبق إنه واد محسر فاصل بين المشعرين لا هو من مزدلفة ولا هو من منا فحدود منا إذا من نهاية واد محسر من ما يلي منا ويمتد إلى جمرة العقبة كل هذا منا هو الفج الذي بين الجبال كل هذا منا وما أقبل من الجبال المطلح عليه من جميع الجوانب كله من منا وأما ما بعد جمرة العقبة فإنه خارج منا وكذلك ما كان من واد محسر وما بعده من جهة مزدلفة فإنه ليس من منا فإذا وصل إلى جمرة العقبة وهي الجمرة الكبرى الاخيرة من ما يلي مكة سميت بجمرة العقبة لأنها كانت تحت طريق يصعد في الجبال والعقبة هي الطريق في الجبال هذه الجمرة العقبة وتسمى الجمرة الكبرى ولا يرمى في يوم العيد غيرها فإذا وصلها فإنه يرميها بسبع حصيات فإنه يضع الحصيات وضعها في الحوض في حوض الجمرة فإذا وضعها في الحوض فإن هذا لا يكفيه لأنه لا يصدق عليه الرمي فهي يرميها رميا بأن يرفع يده مع كل حصات ويبالغ في الرافع حتى يراب ياضه إبطه كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ليكون هذا أقوى في الرمي متعاقبات واحدة بعد الأخرى فلو رماها دفعة واحدة لو رما الحصيات مرة واحدة لم يجيه إلا عن حصات واحدة فقط الله أكبر هذا سنة لا يجيه الرمي بغيرها ولا بها ثانية وكذلك لا يجيه الحصة الذي رمي به واستعمل قبله لأنه استعمل في عباده فلا يرمى به ثانية مثل ماء الوضع إذا توضى به إنسان فإن ما تساقط من أعضاء المتوضي لا يستعمل مرة ثانية في وضوء و هذا يصدق على ما كان من الحصة في الحوض في حوض الجمرات فلا يأخذ من حوض الجمرات و يرمي أما إذا أخذ من بطن الوادي أو من ما تساقط في الأرض و رما به فلا مانع أما أن يأخذ من الحوض و يرمي به فهذا لا يجيه نعم و لا يقف بعد رمي جمرة العقبة كما يقف بعد الجمرتين الوليين كما يأتي بل ينصرف لأن النبي صلى الله عليه وسلم يوم العيد رماها ونصرف و لم يقف للدعى بعدها نعم و يقطع التلبية قبلها نعم يقطع التلبية إذا شرع في رمي جمرة العقبة فإذا شرع انتهى وقت التلبية لأنه شرع في التحلل و لأن النبي صلى الله عليه وسلم ما زال يلبى حتى رما جمرة العقبة نعم إذا نصرف من مزدلفة و إذا رما و بعد منتصف الليل أجعهم ذلك لكنه خلاف الأولى نعم شكرا لكم حسن استماعكم و نفع أنا و إياكم بما نقول و نسمع حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته