شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|73 من 194|كتاب المناسك|باب صفة الحج والعمرة|الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
26:20
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان أدس الثالث والسبعون بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين أحياءكم الله لحلقة جديدة في برنامجكم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان
الفوزان عضو يهيات كباه للعلماء وعود لجنة الدائمة للإفتاع في مطلع اليقائنا نرحبوا بفضيلة الشيخ فحياءكم الله شيخ صالح بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة والسلام على رسول الله
وبعد قال فإذا أراد يعني الحاج الوداع هو آخر شيء من عمال الحج فإذا أراد أن يخرج من مكة بعد أداء الحج إلى أي جهة من الجهات قريبة كانت أو بعيدة فإنه لا يخرج حتى يطوف بالبيت سبعة أشواط
تسمى طواف الوداع لأنها آخر شيء لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينفرن أحد حتى يطوف بالبيت وفي حديث بن عباس رضي الله تعالى عنهما أمروا أن يكون آخر عهدهم بالبيت إلا أنه خفف عن
المرأة الحايم فطواف الوداع واجب من واجبات الحج لإلزام النبي صلى الله عليه وسلم كل خارج من مكة بعد أدائه الحج قال فإن أقام أو التجرب بعده أعاده إن طاف للوداع ثم أقام بعده في مكة كأن
بات فيها بعد طواف الوداع أو أقام فيها يوماً أو أكثر من ما يعد إقامة في العرف فإنه ينتقل ويده وإلزامه إعادته عند الخروج لأنه لم يكن آخر شيء و النبي صلى الله عليه وسلم في حديث بن
عباس يقول آخر عهدهم أن يكون آخر عهدهم بالبيت أو التجرب يعني باع واشترى لأجل التجارة وطلب الربح بعد أن طاف للوداع فإنه انتقل وداعه لأنه لا يصدق عليه أنه كان آخر عهده بالبيت وإنه
مكان آخر عهده بالبيع و الشراء فيعيدوا طواف الوداع أما إن انطاف للوداع ثم مر بمنزله ودخل فيه لأجل أن ياخذ من رحاجه إلزام الله عليه وسلم وإلزامه إلزامه فإن خرج قبل طواف الوداع فإنه
يلزمه الرجوع إذا كان قريبا من مكة لأنه سافر فلا ينفاعه الرجوع لو رجع يتقرر عليه الدم لأنه ترك واجبا من واجبات الحج أما الحايد فإنها لا وداع عليها أن الله خفف عنها كما في حديث بن
عباس غير أنه خفف عن المرأة الحايد ولما حاضت صفيه زوج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حاضت بعد الحد فلما علم صلى الله عليه وسلم قال أحابسة نهية ظنن
منه صلى الله عليه وسلم أنها لم تقف طواف الإفاضة قال يا رسول الله إنها قد أفاضت قال فنفري إذن أي سافري أدل على أن طواف الوداع لا يجب على الحايد وهذا تخفيف من الله سبحانه وتعالى نعم
قال وإن أخرى طواف الزيارة فطافه عند الخروج أجزاء عن الوداع إذا أخرى طواف الزيارة الذي هو طواف الإفاضة إذا أخرى هو طافه عند سفري فإنه يجي عن طواف الوداع لأنه يصدق عليه أنه آخر عاهده
بالبيت نعم ويقف غير الحايد بين الركن والباب دائما بما ورد يعني بعد ما يفرغ من طواف الوداع ويريد السفر يستحب له أن يقف بين الركن يعني الحجر الأسود وبين باب الكعبة فيدع الله عز وجل
ويكثر من الدعاء عند سفاره أن يغفر له وأن يتقبل منه وأن يعيده إلى بيته الحرام مرة ثانية وأن لا يجعله آخر العاهد بالبيت العثيق ويدعو بكل ما تيسر له هذا السنة من سنة الحج وتقف الحائض
ببابه وتدعو بالدعاء زيارة المسجد النبوي بعد الحج أو في أي وقت مستحبه في أي وقت لكن إن زاره بعد الحج من أجل أن يسلم من سفر آخر ويكون هذا أسر له فلا باس بذلك فيذهب إلى المدينة بنية
زيارة المسجد لا بنية زيارة القبر لأن القبور لا يسافر لزيارتها وإنما يسافر لزيارة المساجد الثلاثة المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصر قوله صلى الله عليه وسلم
لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ومسجدها المسجد الأقصر قوله صلى الله عليه وسلم فإن الأرض واسعة وكلها يعبد الله فيها سبحانه وتعالى فقول المصنف رحمه الله تستحب زيارة
قبر النبي صلى الله عليه وسلم قبره صاحبه هذا لا شك فيه أنه تستحب زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم وزيارة قبره صاحبه وبقية قبور المسلمين هذا مستحبه لكن بدون سفر لكن بدون سفر يكون
نية السفر من أجل زيارة المسجد وتدخل زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم قبر صاحبه وغيرهم تدخلوا تبعا لزيارة المسجد صلى الله عليه وسلم وغيرهم تدخلوا تبعا لزيارة المسجد فإنه يحرم منه
ولا يجوز له تجاوزه يدون إحرام لقوله صلى الله عليه وسلم لما موقت المواقيت قال هن لهن ولمن أتع عليهن من غير أهلهن من من أراد الحج أو العمر فإذا قدم إلى مكة يريد العمر في أي وقت ومر
على ميقات من المواقيت فإنه يجب عليه أن يحرم منه سواء مر به ماشيا أو راكبا على دابه على سيارة أو مر به من الجو على طائرة أو حاذاه من أي الجهات من الأرض فإنه يلزمه الإحرام حين إذن
ولا يتعد الميقات بدون إحرام إذا كان منزله دون الميقات منما يلمكه فإنه ميقاته منزله يقوله صلى الله عليه وسلم ومن كان دون ذلك يعني دون المواقيت فمهل له من أهله وكذلك لو تعدى الميقات
وهو ولا يريد العمر ثم بدى له أن يعتمد بعدما تعدى الميقات فإنه يحرم من المكان الذي ينظر إذا أراد العمر وهو في داخل الحرم فإنه لا يحرم بالعمرة من الحرم لأن النبي صلى الله عليه وسلم
لما أراد أن يعمر عائشة بعد الحج أمر أخاها عبد الرحمن فذهب بها إلى التنعيم فأحرمت منه بالعمرة والتنعيم هو أدنى الحل فدل على أنه لا يحرم من مكه بالعمرة لا مكي ولا غيره فإنه مناسكه
منها ما هو داخل الحرم وخارج الحرم فيجوزاً يحرم بالحج من مكه لأنه سيخرج للحل لأداء المناسك الوقوف بعرفه مثلاً فإنه يخلو من خروجه للحل والمفروض في الإحرام أن يجمع في إحرامه بين حل
وحرم فلذلك أمرة المتمتع الذي نوع العمره من مكه أن يخرج إلى الحل من أجل أن يجمع في إحرامه بين حل وحرم أدنى الحل لمن كان من أهل مكه ونحوهم يعني من من كان مقيماً في مكه من غير أهلها
إذا نوع العمره لا من الحرم أي لا يحرم بالعمرة من الحرم أحد فلا بد من الميقات لا بد من الحل تافى بالبيت 7 أشواط وسعى بين الصفى والمروة 7 أشواط بنية طواف العمره وسعى العمره وقصر من
رأسه أو حلق رأسه فقد حل هذه مناسك العمره مناسك العمره إحرام وطواف وسعى وتقصير أو حلق هذه مناسك العمره إذا فعلها تكاملت العمره ويحل من إحرامه بذلك أم العمره ليس لها ميقات محدد يعني
ليس لها زمان محدد من السنة فيعتمر متاشع ولا يختص هذا بغير أشور الحج بل يعتمر في أشور الحج وفي غير أشور الحج نعم إذا اعتمر عمرة في أي وقت سواء في أشور الحج أو في غير أشور الحج فإن
هذه العمره تجيئه عن عمرة الإسلام لأن المسلم يجب عليه الحج مرة واحدة في العمره وتجيب عليه العمره مرة واحدة في العمره فإذا اعتمر المسلم في أي وقت من الأوقات من السنة أجزأ ذلك عن عمرة
الإسلام سواء كانت في أشور الحج أو في غير أشور الحج نعم أحسن الله إليكم الجمع بين أكثر من عمرة في سفر واحد لا باس بذلك تكرار العمره لا باس به في سفر واحد أو في أسفر إلا أن العلمة
كره أن يأتي بالعمره كره أن يكرر العمره في زمن المتقارب بل يكون بين العمرتين وقت بحيث يمغت رأسه يكون في رأسه شعر هذا هو الأوله من أنه يكرر العمره في زمن متقارب أما المنع فليس هناك
منع وتحريم لكن هذا من باب الأفضلية أن يجعل بين العمرتين وقت وفاصل فأما تكرار العمره فإنه مشروع كما قال صلى الله عليه وسلم العمره إلى العمره كفارة لما بينهنا إذا تنبت الكبائر وقال
صلى الله عليه وسلم تابع بين الحج والعمره فإنه ما ينفعين الفقرة والذنوب كما ينفع الكير خبث الحديد والذهب والحضة نعم الاركان جمع ركن الاركن هو الجانب الأقوى للشي فاركان الحج التي
يقوم عليها ولا بد منها أربعة الاحرام وهوانية الدخول في النسك وكما قال صلى الله عليه وسلم الحج واركن الثالث واركن الرابع السعي بين الصفا والمروة ولا يكون الحج لا بوجودها لأنها
أركانه التي يتم ويقوم عليها نعم أما أركان الحج فإنها سبعة كما ذكرها هنا واجبات الحج أركانه أربعة كما سبق وأما واجباته فهي سبعة كما ذكرها هنا الأول الحرام من المقات المعتبر له أي
الذي يمر عليه قاصد الحج والعمره هذا واجب فلو تجاوزه وأحرم من دونه فإنه ترك واجب من واجبات الحج فيكون عليه فدية هذا واحد هذا واجب من واجبات الحج يجب النفرق بين الوقوف وبين استمراره
للغروب نفس الوقوف هذا ركن أما استمراره للغروب لمن وقف في النهار فهذا واجب من واجبات الحج فلو وقف ونصرف من عرف قبل الغروب أدى الركن فقد أدى الركن هذا واجب الثاني الثالث يسقون الماء
للحجاج من زم زم بمعنى أنهم يغترفونه من البئر وينضحونه من البئر بدلا كان يقوم عليه العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه هؤلاء هم أهل السقايا هؤلاء يباح لهم ترك المبيت بمزدلفة لأنهم
بحاجه لأن يذهبون لأجل السقايا ويسقط عنهم المبيت من أجل العدور هذا معنى قوله لغير أهل السقايا هؤلاء ليس لهم عليهم مبيت لا في مينة ولا في مزدلفة هذااني واجبان المبيت بمزدلفة هذا واجب
المبيت بمينة هذا واجب إلى نصف الليل كما مر أن النبي صلى الله عليه وسلم رخصة للضعفة بالنصراف من مزدلفة بعد منتصف الليل ورمي والحلاق والوداع هذا هو واجب من واجبات الحج كما سبق وواجب
الأخير وهو السابع تواف الوضع كما سبق أراد الخروج بعد الحج فإنه لا يخرج حتى يطوف للوضاع فإذا أكمل هذه الأركان فإنه يكون قد أكمل مناسك حجه أما الباقي من الأفعال والأقوال التي تكتكون
في الحج غير هذه الأركان وغير هذه الواجبات فإنه سنن إن أتابها فله أجر وثواب وإن تركها فلا حرج عليه وذلك مثل الخروج إلا منه في يوم التروية والمبيت بها ليلة التاسع هذا من سنن الحج
وكذلك الدعاء في عرفه هذا من سنن الحج التلبية بعد الإحرام هذا من سنن الحج البقى في منه هذا من سنن الحج أما في الليالي المبيت هذا واجب من واجبات الحج الشرب من ما إيزمزم هذا من سنن
الحج صلاة الركحاتين بعد الطواف هذا من سنن الحج الدعاء في الطواف وفي السعي هذا من سنن الحج أحسن الله إليكم ونفعا بكم مستمعين الكرام كانت هذه نهاية حلقتنا في شر حزاد المستقنع في
اختصار المقنع لفضلة الشيخ صالحة من فوزان الفوزان حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستوضعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته