شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|76 من 194|كتاب الجهاد|مدخل الكتاب|صالح الفوزان|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان وعلى آله وصحبه أجمعين وستمعين الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله إلى حلقة جديدة من حلقات برنامجكم شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان عضوه ايها تكبار العلماء وعضوه اللجنة الدائمة للإفتاب في مطلعي هذه الحلقة نرحبه بفضيلة الشيخ فحياكم الله شيخ صالح حياكم الله وضارك فيكم قال المؤلف رحمه الله تعالى كتاب الجهاد وعضوه رحمه الله تعالى كتاب الجهاد وقال النبي صلى الله عليه وسلم رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وضروة سنامه الجهاد في سبيل الله عز وجل فالجهاد هو أفضل أنواع التطوع الجهاد في سبيل الله هو أفضل أنواع التطوع والجهاد في عالم من الجهد أو الجهد وهو بذل الوسع في العبادة والمراد به هنا بذل الوسع في قتال الكفار يكون جهاد للنفس بإلزامها في طاعة الله عز وجل ومنعها عن ما حرم الله هذا يسمى جهاد النفس وهذا مستمر دائما وابدا مع العبد والنوع الثاني جهاد الشيطان وذلك بمعصيته ومخالفة أمره وارتكاب نهيه لأنه عدو للإنسان يريد أن يهلك فيجاهده الإنسان بمعصيته ومخالفته لأن الخير كله في مخالفة الشيطان ومعصيت الشيطان بعد مخالفة النفس والهواء جهاد المنافقين والفساق واللالك بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والرد على مقالات المنحرهين وأهل الزيغ والظلال الذين ينشرون المقالات لتشويه أحكام الإسلام وتنقيص الإسلام والمسلمين والنوع الرابع جهاد الكفار وذلك بالسلاح الجهاد المسلح بعد الدعوة إلى الله عز وجل وتبلغهم الدعوة فإنهم تثلوا فالحمد لله وهل لم يمتثلوا بعد بلوه الدعوة إليهم فإنهم يقاتلون لأجل إزالة فتنةهم وشرهم عن المسلمين ولأجل أن تكون العبادة لله وحده لا شريك له لأن هذا هو الذي خلق الله الخلقى من أجله وأرسل به الرسل وأنزل به الكتب قال تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله فإن انتهوا فإن الله غفور الرحيم قال تعالى فالعبادة لا تجوز إلا لله وحده فمن عبد غيره فقد أشرك بالله عز وجل واتخذ إله غيره فهذا يقاتل أو يقتل ويزال من الوجود لأنه لا يستحق البقاء وهو يشرك بالله عز وجل وينشر الشرك في الأرض فمن لم يتمثل فإنه يقاتل فإنه يقاتلواهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله قال سبحانه وتعالى فقتل المشركين حيث وجدتمهم وقتل المشركين فاصفهم بالشرك هذا علّه للأمر بقاتلهم أي أن ذلك لأجل شركهم وعبادتهم لغير الله سبحانه وتعالى وهذا هو جهاد الطلب الذي هو قتال الكفار ابتداءً أما قتال الدفع فهذا إنما يكون عند ضعف المسلمين وعدم قدرتهم على قتال الطلب فإنهم يقاتلون دفاعاً أما إذا كان فيهم قوة وفيهم قدرة فإنهم يقاتلون الكفار كما قالت عاله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون أما من يقول من الكتاب المخذولين والجهال إن الإسلام ليس فيه قتال ولسه ودين قتال وإنما هو دين المشركين إنه دين مسالم الناس يترك الناس على ماهم عليه فهذا افتراء على الإسلام الإسلام هو الحق وما سواه فهو الباطل فيجب إزالة الباطل وإقرار الحق وذلك لا يكون إلا بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى ثم الجهاد في سبيل الله عز وجل نعم الإسلام ليس دين عتداء بغير حق ولدين بغي بغير حق والجهاد ليس عتداء وليس بغي وإنما هو لمصلحات البشر من أجل إزالة الشرك وإدخالهم في الإسلام الذي هو عين مسلحتهم ومن أجل إخراجهم من الظلمات إلى النور ومن عبادة الشيطان وعبادة الجبابرة والطواغيت إلى عبادة الله الذي خلقهم سبحانه وتعالى وكانوا عاجزين عن قتال العدو فإنهم أمرون بإيقام الصلاة والعبادة وأمروا بأن يكفوا أيديهم لأنهم لو جاهدوا في هذه الحالة لنعكس الأمر عليهم وصار عليهم ضرر لأنهم لا يستطيعون القتال وهم في وسط أمة كافرة لها الغلبة ولها القوة فكانوا في الأول منهيين عن الجهاد لما كانوا في مكة ولم يكن لهم دولة ولم يكن لهم سلطة وقوة كانوا منهيين هذه المرحلة الأولى المرحلة الثانية لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة أذن فيه إذن لا أمرا قال تعالى أذن للذين يقاتلون بأنهم غلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا يقول ربنا الله المرحلة الثالثة أمرا به في قتال من قاتل فقط وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ففي هذه الحالة يكون دفاع قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم وهذا من باب الدفاع فيكون بالمسلمين قوة على قتال الطلب والبدأة بالقتال فيكفون أيديهم إلا أن يعتد عليهم أحد فيقاتلونه أمروا بالقتال مطلقة كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسى أن تكره شيئا وهو خير لكم وعسى أن تحبه شيئا وهو شر لكم أقتل المشركين حيث وجدتمهم وخذوهم وحصروهم وقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وقاموا الصلاة وأاتوا الزكا فخلوا سبيلهم إن الله غافور الرحيم فأمروا بالقتال وبدأة الكفار بالقتال وهو قتال الطلب قتال الطلب والغزو قال صلى الله عليه وسلم أغزو في سبيل الله قاتلوا من كفر بالله وقال عليه الصلاة والسلام من ماتى ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو ماتى على شعبة من النفاق أحسان الله إليكم أحيان أنتأتي هذه النبرة والنتيعة أشرتهم إليها حثابكم الله من بعض المسلمين المحسبين في الصف الإسلامي فيقول إن القول بأن الإسلام انتشرب السيف ودين قتال هي إساءة لنا نحن المسلمين والإسلام دين المحبه وانتشرب الحب لا الإسلام انتشرب السيف حق منعانت وأبان يقبل الإسلام فهذا لأله السيف هذا لأه السيف لأنه أصبح عبدل لغير الله عبدل للشيطان ولأن شره وكفره ينتشر وربما يصد عن سبيل الله عز وجل ويمنع الناس من الدخول في دين الله خصوصاً إذا كان له سلطة قاتلوا وائمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون فأل الإسلام دين سيف لمن عاند واجهد بعد أبلو الحجة وصد عن سبيل الله عز وجل إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصد عن سبيل الله الكافر ما يرضى بأنه يكفر فقط بل يودى يكفرها للأرض كلهم ويحاول وينفق ما له ويجاهد ما هي الإرساليات الآن النصرانية إذا كانوا يقولون "وبث الإلحاد من الملحدين في الأرض هؤلاء يتركون ويقال الإسلام ليس دين قوة ولا دين سيف" يعني ده الإسلام دين ذي الله ودين خضوع الإسلام هو باطل حتى أنه يتكتم عليه الإسلام دين حق بل هو الدين الوحيد في الأرض ليس هناك دين غير الإسلام إن الدين عند الله الإسلام قال تعالى وما يبتغ غير الإسلام دين وشعر يقول دعى النبي دهرا بمكة لم يجب وقد لان منه جانب وخطاب فلما دعى والسيف صلتم بكفه له أسلموا وستسلموا وأنابوا نعم فأل إسلام دين قوة ودين عزة ودين جهاد والحمد لله وهو جهاد بالحق هو للحق وهو جهاد للبغي والتسلط وإذلال الناس بل هو جهاد للعز لعزاز الناس ورفعتهم وإخراجهم من الظلومات إلى النور نعم وفرض الكفاية هو الذي إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقي وبقية في حقهم سنة لان المقصود وجود هذا الحكم دون نظر إلى من يقوم به فإذا وجد فإنه حصل المقصود هذا معنى فرض الكفاية فإذا وجد من يقوم بالجهات فإذلاله على الوجه المطلوب سقطاء الإثم عن بقية الأمة وكته بهؤلاء الذين قاموا به ويبقى في حق الباقي نسنة مواجهده وسنة من أفضل الأعمال نعم يجب إذا حضره أو حضر بلده عدوه يجب الجهاد على الأعيان يجب الجهاد على الأعيان في ثلاث صور الصورة الأولى إلى حضر الجهاد وهو يستطيع القتال فإنه يجب عليه أن يقاتل ولا يجوز له أن يفر أو أن يقعد ويترك القتال قوله سبحانه وتعالى وهذا ما يسمى بالفرار من الزهر قد عده النبي صلى الله عليه وسلم من السبع الكبائر الموبقات فمن حضر الجهادة وهو يستطيع القتال فلا يسعه إلا أن يقاتل فإنه يجب على كل من يستطيع القتال أن يقاتل فإنه يجب على كل من يستطيع حمل السلاح أن يقاتل في هذا البلد المحاصر من العدوه الصورة الثالثة إذا استنفره الإمام إذا أمره الإمام بالخروج للجهاد فإنه يجب عليه أن يجيب إذا كان يستطيع القتال أمن ما لكم إذا قيل لك منفره في سبيل الله قلوا وتمام الرباط أربعون يوم ومنع العدوه من التسرب أو الدخول إلى بلاج المسلمين فالذين يقيمون في هذا المكان وهذا الثغر الخطير هؤلاء لهم فاضل عظيم وعملهم هذا يسمى بالرباط قد قال النبي صلى الله عليه وسلم رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما أكثره فهو أربعون يوم وإذا كان أبواه مسلمين لم يجاهد تطوعا إلا بإذنهما إذا كان له أبوان يمنعانه من الجهاد خوفا عليه لأن حادث الوالد الشفقة على الولد فإذا منعه من الجهاد نظرنا فإن كان هذا الجهاد تطوعا ويجب على الكفاية ولا يجب على الأعيان فإنه لا يخرج الله بإذنهما لأن طاعتهما واجبه وجهاده في هذه الحال تطوع ولا يرتكب ترك الواجب من أجل تحصيل التطوع فقال له النبي صلى الله عليه وسلم أحي والدك قال نعم قال ففيهما فجاهد ولأن حق الوالدين بعد حق الله سبحانه وتعالى فلا يقدم جهاد التطوع على حق الوالدين هذا إذا كان الجهاد فرض كفاية فإنه لا يطيع والديه في الامتناع من الجهاد لأن هذا جهاد واجب على كل مسلم فكما لا يمنعه أبواه من الصلاة ولا يمنعانه من الزكاة ولا يمنعانه من صيام رمضان ولا يمنعانه من الحج فريضة الإسلام فإنهما لا يمنعانه من جهاد فرض العين لا يمنع منها أحد فاليجب أداءها نعم حسنا إليكم في قول حصر بلده صورة من صورة وجوب الجهاد تحديد البلد الشيخ إذا كان المسلمين أكثر من بلد هل لشماه المسلم الواحد أقول لكل بلد أهله ودفاع العدول لأنه حصر بلدهم أما في الأزمنة الأخيرة لما تقطعوا تلبيات متعددة الولايات فكل ولاية لها حكمها فيجب على أهل تلك الولايات الذين هم تحت سلطان من صلاطين المسلمين يجب عليهم أن يدافع عن بلدهم إلى حصر إذا كانوا في أكثر من بلد لا يكون في صورة الوجوب إنما هو في صورة الاستحباب والفضيلة شكرا الله لشيخنا ما تكرم به من بيان وشكرا لكم حسن أستماعكم ونفعانا ويياكم بما نقول ونسمع حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته