شرح زاد المستقنع (حلقات إذاعية)|78 من 194|كتاب الجهاد|مدخل الكتاب|صالح الفوزان|كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
27:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح من فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن
فوزان الفوزان حلقات تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح ابن فوزان الفوزان كنا مع المؤلف رحمه الله في لقاءنا السابق في كتاب
الجهات ووقفنا عند قوله والمرجع في الخراج والجزية إلى اجتهاد الإمام ووقفنا عند تبث في إذاعة القرآن الكريم شرح كتاب المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح فوزان الفوزان ووقفنا عند القرآن
الكريم شرح كتاب المقنع لقاء مع فضيلة الشيخ صالح إذا أخذ أرضا بالخراج كما سبق من الأراضي الخراجية التي غلتها أو التي أجرتها للمسلمين إذا عجز عن عمارتها فوادفع الخراج عنها فإنه يجبر
فهيؤجرها لغيرها من من يستطيع عمارتها وتكون أجرتها له لأنه مستحق لمنفعتها ويدفع الخراج الذي عليها أو رفع يده عنها وإنها العقد معه ودفعها إلى غيره من من يعمرها وعلى عمارتها ولا تفق
الأراضي الخراجية في أيدي أناس عاجزين عن عمارتها لأنها ليعطلها ويعطل المصالحها على المسلمين نه قالوا ويجري فيها الميراث نعم من استاجر أرض خراجية وإلتزم بدفع الخراج عنها كل سنة فإنه
يكون مالكا لمن فعاتها فإذا مات وهي بيده فإن وارثه يقوم مقامه فيها فيعمرها ويدفع الخراج الذي عليها كما كان مورثه يفعل ذلك نعم هذا هو النوع الثالث مما خذه المسلمون من أموال الكفار
بواسطة القتال وهو ما يسمى بالفئي وهو موارد الفئي هي هذه الأمر التي ذكرها لأنها أصل الأموال للمسلمين أصل الأموال على وجه الأرض للمسلمين خلقها الله للمسلمين وكونها بيد الكفار هذا شيء
موقت فإذا قاتلهم المسلمون واخذوا أموالهم فإنها فاءت إلى أصلها فاءت إلى أصلها وهم أهلها الحقيقيون فلذلك سميت بالفئي فهذا الفئي كل ما أخذ من مال مشرك كجزية وهي ما سبق أن بيناه المال
الذي يخذ من المجوس ومن اليهود والنصار في مقابل تأمينهم على دمائهم وأموالهم وحرية عبادتهم وإقامتهم في بلاد المسلمين وتحت سلطان المسلمين هذه الجزية فهذا في آهل الكتابين ومثلهم المجوس
ومثلهم عبدت النيران المجوس عبدت النيران فتأخذوا منهم الجزية لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمرأ في أخذها منهم ولأنه صلى الله عليه وسلم أخذت الجزية من مجوس هجر وهي قرية قريبة من
المدينة فيها ناس من المجوس وأخذت منهم صلى الله عليه وسلم الجزية لماذا أخذت منهم الجزية وهم ليس أهل الكتاب الحاقة لهم في آهل الكتاب وليأنه يروى أنه كان لهم كتاب ثم رفع فليأجل شبهت
أن لهم كتاب ألحق في آهل الكتاب هذا أحد الموارد الفيد المورد الثاني الخراج وهما يخذ على الأراضي الخراجية التي سبق بيانها العشر وهو الذي يخذ من أموال الكفار إذا تجروا في بلاد
المسلمين فإنهم يخذوا منهم هذا العشر من موارد الفيد أيضاً والمورد الرابع ما تركوه فزعاً من المسلمين بغير قتال لما سمعوا بالمسلمين هربوا عنه وتركوه هذا لا يكون غنيما وإنما يكون من
الفيد نعم ما تركوه فزعاً بغير قتال أما ما تركوه بسبب القتال فإنه يكون غنيما المورد الخامس خمس الخمس الغنيما الذي سبق بيانه والذي قال الله تعالى فيه وعلموا فأنا لله خمساه والرسول
فخمس الخمس الذي لله والرسول يكون من موارد الفيد يجعله في الفيد يصرف في مصالح المسلمين العام هذا الفيد يصرف في مصارح المسلمين العام وأصل الفيد جاء في قوله تعالى ما أفاء الله على
رسوله من أهل القرى فلله والرسول ولذ القرب واليتام والمساكين وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا تقول الله إن الله شديد العقاب
للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم هذف المهاجرين والذين هذف الأنصار والذين تبوى الدار والإيمان من قبلهم وحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة من ما أوتوا
ويوثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوقش حنفسي فأولئك هم المفلحون هذف الأنصار ثم قال والذين جاءوا من بعدهم والأنصار من القرون المتاخرة والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر
لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمنوا ربنا إنك رأوف الرحيم هؤلاء هم الذين يصرف لهم الفيئ الذي جعله الله بيتمال المسلمين وأما من لم يترظ عن الصحابة
ويسب الصحابة ويبغضهم فإنه ليس له من الفيئ شيء بدليل هذه الآية لأن الله خصى الذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا غفر لنا وليخواننا الذين سبقون بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلل للذين آمن
فالذين يسبون صحابة رسول الله ويبغضونهم ويكفرونهم هؤلاء ليس لهم من الفيئ شيء نعم هل عليكم أن المجوس الحقوا بالكتاب ليشبهت أن لهم كتابا هل معنى ذلك أن طوائف المشركين الأخرى غيرها
الكتاب والمجوس لهم حكم خاص في الكتاب والمجوس اختلف العلم فيهم من بقية المشركين من مثانيين وغيرهم المشهور والذي عليهم الجمهورا هل لا توقل منهم الجزية بل يخيروا إما أن يخيرون بين
القتل أو الأسرقاء خيرون بين القتل أو الأسرقاء ولا يقرون على دينهم والقول الثاني أنهم توخل منهم الجزية تغيرهم من اليهود والنسار والمجوس نعم أراد المصنف رحمه الله أن يبين في هذا
الباب منهم الذين تعقدوا لهم الزمه والذمه معناها العهد لأن من عهدته فقد صار في ذمتك وصار في تحت مسؤوليتك وصار حكمه معلقه أحسن الله عليكم أحسن الله عليكم أحسن الله عليكم فليس لكل أحد
أن يعقد الزمه مع هؤلاء من أفراد المسلمين أحسن الله عليكم فلا توخذوا الجزية على صبي لم يبلغ الحلم من اليهود أو النسار أو المجوس لعجه عن دفعها ولا علم رأه لضع فيها علم رأه لأنها
ضعيفة وليس منها للقتال الصبي ليس منها للقتال والمرأه ليس منها للقتال ولا على عبد لأن العبد لا يملك شيئا وليس لسيده ولا على فقير أهل اللها أخذت منه في آخر الحول ومتى بذل الواجب
عليهم واجب قبوله وحرم قتالهم ومتقيدين بأوامر الدولة الإسلامية فإنه يجب قبوله وإنه يجب قبوله " فإذا قوتلوا وهم يدفعون الجزية فإن هذا يكون حراما في حق المسلمين " " قتل معاهدا لم يرح
رائحة الجنة " " من قتل معاهدا له ذمة الله " " وذمة رسوله لم يرح رائحة الجنة " " وإنه يرسلها مع خادمه ويرسلها مع مندوبه " " أو يحولها بشيك على البنك " " لازم يحضرها " " ويدفع الجزية
بيده " " ويطالوا وقوفهم " " ما توخذ منه أول ما يأتي " " بل يقف ويطيل الوقوف " " لأن هذا صغار له " " ويطالوا وقوفهم " " لا توخذ منهم بالطف " " أو بكرامة لهم " " وإنما توخذ منهم " "
بإهانة " " هذا معنى الصغار " " حتى يعطو الجزية عيدي وهم صعيرون " " لأن هذا في مقابل كفرهم بالله عز وجل " " وكفرهم برسول الله " " صلى الله عليه وسلم " " أحسن الله إليكم " " الآن شيخ
لو سمع هذا " " بعض المسلمين الطيبين " " فضلا عن من سواعهم ومن دونهم " " ربما يظن أن في هذا ظلمان " " وأنه من شدة الإسلام " " فما خطورة وقور مثل هذا المعنى " " في قلب المسلم " "
أنهم يقتلون " " لأنهم كفروا بالله " " وبرسوله عاند " " وهم أهل كتاب " " يعرفون أنه رسول الله " " ويعرفون أن القرآن " " كلم الله عز وجل " " فلما فعل هذا " " أهانهم الله عز وجل " "
بهذه الأمر " " حتى يطل جزية عيد " " وهم صغير في مقابلت عنادهم " " وتمردهم بعد العلم " " الله سبحانه وتعالى " " هذا الجزاف الدنيا " " وما عند الله في الآخرة " " من عقوباتهم أشد " "
لأنهم كفروا بالله " " وكفروا برسول الله " " وكفروا بكتب الله " " عز وجل " " لأنهم خالفوها " " وعاندوها " " وهم يعلمون أنها " " أنها حق " " فهذا " " في الحقيقة قليل " " من كثير من
ما يستحقون " " من العقوبة " " وفيه إظهار " " لعزة الإسلام " " ورفعة الإسلام " " وخذلان الكفر " " وصغار الكفر وأهله " " فليس في هذا غلال على الإسلام " " بل هذا هو عين القوة للإسلام
" " والإهانة " " لأعداء الإسلام " " فهذا في غاية الحكمة " " لأنهم عرفوا الحق فرفضوه " " عن علم وعينات " " فهذا بعض مما يستحقون " " من العقوبة " " في الدنيا والآفرة " " ولأن هذا
العمل معهم " " مدعات لقبولهم الحق " " إذا أرادوا أن يعزوا أنفسهم " " وأن يرفعوا أنفسهم عن هذه الإهانة " " فإنهم يرجعون للحق الذي جحدوه " " ويؤمنون بالله ورسوله " " ويحرمون ما حرم
الله " " حتى ترفع عنهم هذه الأمور " " وهذا هذه الإهانة " " وهذا الصغار " " أخف من قتلهم " " غيرهم يقتلون " " وهؤلاء يكتف منهم بهذا هذه المعاملة " " لعلهم يرجعون أمفسهم " " ولعلهم
يقبلون الحق الذي عرفوه " " فرفضوه " " لأنهم كفروا بالله " " وعاندوا أمر الله سبحانه وتعالى " " فهم الظالمون " " أما هذا الذي يجرى معهم " " فإنه عادل وعقوبة " " لهم على كفرهم
وعيناده " " هذا لا شك " " من كره شيئ من ما جاء في كتاب الله " " لكن من وقع في نفسه شيئ من الاشكال " " فإنه يجزم بأن ما شرعه الله وشرعه الرسول " " فهو حق " " ولكن غابت عنه الحتمة
فيه " " ولم يعرفها فيتوقف " " أما أنه ياخذ يتشكك أو يتساءل " " فهذا أمر لا يجوز " " لكن إذا تكلم وتساءل " " فهذا ينقص من دينة " " لكن بما يجره إلى الرده " " يجب على المسلم أنه يجزم
" " ويؤمن بأن ما شرعه الله ورسوله هو وحق " " هذا لا بأس به " " لكن كونه يثير هذا " " في المجامع " " أو يثيره في الصحف أو المجلات " " ويوجد عند الناس شيء من التشكك " " والحرج في ما
شرعه الله ورسوله " " وها رجل جاء إلى الصحابة " " قال لهم في نفسه من القدر شيء " " فقولوا لشيء لعل الله يذهب ما في نفسه " " فبينوا له راضي الله عنهم " " وجوب الإيمان بالقدر " "
والوعيد على من لم يؤمن بالقدر " " فأزال الله ما في قلبه " " فكونه يثير هذه الشكوك " " و هذه الشبهات " " من الناتج عن جهلة " " من الناتج عن قصور فهمه " " يثيرها ويكتبها " " يثيرها
في محادثاته " " أو يكتبها في مؤلفاته " " في الصحف " " ثم يتوارثها من جاء بعدها من ضعاف الإيمان " " فهذا يعود عليه بالنقص في دينه " " وربما يجره هذا إلى الردة " مستمعين الكرام كانت
هذه نهاية حلقتنا في شرح زاد المستقنع في اختصار المقنع لفضيلة الشيخ صالح من فوزان الفوزان شكرا الله لشيخ ناما تكرم به من البيان وشكرا لكم حسن استماءكم ونفعنا وإياكم بما نقول ونسمع
حتى نلقاكم في حلقة قادمة إن شاء الله نستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته