6 من 12/شرح كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد/واجب بعث الدعاة إلى الناس يدعونهم/صالح الفوزان
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:14:25
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرح كتاب تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد للحافظ محمد ابن سماعيل الصلعاني رحمه الله أدس سادس بسم الله
الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام علي نبينا محمد وعلى آله وأسحابه أجمعي أما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى فإن قال إنما نحرت لله وذكرت اسم الله عليه فقول إن كان
النحر لله فلأي شيء قربت ما تنحره من باب مشهد من تفضله وتعتقد فيه فإن قال نعم فقول له هذا النحر لغير الله بل أشركت مع الله تعالى غيره وإن لم تريد تعظيمه فهل أردت توسيخ باب المشهد
وتنجيس الداخلين إليه أن تتعلم يقين أنك ما أردت ذلك أصلاء ولا ولا أردت إلا الأول ولا خرجت من بيتك إلا قصد له نعم اسم الله الرحمن الرحمن الرحيم الله الصلاة والسلام علي رسول الله وعلى
آله وأسحابه أجمعي هذه مناظرة من المؤلف رحمه الله لمن يذبحون عند القبور والمشاهد يسألهم لماذا فعلتما يا لماذا فعلتم هذا؟
فإن قالوا نحنوذ بحنا لله ذكرنا اسم الله عليه هذا الشيطيل ذكر اسم الله عليه وقصد أنه لله هذا قوله يعني ما هذا قوله نحمله على الصدق هذا قوله نقول له إذن لماذا جئت الذبيحة؟
لماذا قصصت هذا المكان وعتبت المشهد وعتبت المزار؟
لماذا جئت ذلك؟
لماذا لم تذبح في مكان آخر؟
وراجاء ما عنده تقرب له إذا قال هذا فإنه مشرف لأن هذا ذبح لغير الله أزوجل تقرب إلى غير الله والذي يتقرب إلى الله ما يأتي عند القبور عند المشاهد؟
على الرواسعة أرض الله رواسعة ولا يأتي يصلي عند القبور ولا يأتي تصدق عند القبور ولا يدعو عند القبور رواب الله رواسعة فالذي يأتي عند القبور يدعو أو يدبح أو يصلي إن كان يقصد هذا لله
ويظن إن فعله عند القبور يرجى له الاستجابة من الله فهذا بدعه ما هذا بدعه لأن الله ما شرع لنا أن تقرب إليه وأن نذبح له وأن نصلي عند القبور هذا بدعه وإن أراد بذلك تقرب إلى القبر طلب
النفع من القبر وهذا هو قصدهم بلاشك فهذا الشرك بالله أزوجل أنه ذبحال غير الله ودعه غير الله دع الله لكن عند القبور يتقرب إلى القبور فهذا تبر من الشرك تخصيص القبر وتخصيص هذا المكان
بنية تقرب إلى القبر طلب النفع منه الشفاعة منه هذا الشرك نكبر وهذا هو قصدهم فإن قال لا أنا ما أقصد القبور ولا أنا دفضي لله أزوجل نفعل فقراء والمسافين فإتماما لجواب الأول يقال له إذا
مجيئك هذا تريد توسك عتبة القبور تبح عليه والفرش والدمور هذا أهدي إهانة للميت ليس الكرامة للميت إهانة إذا لم تلبح في مكان واسع وتتخلص من الدماء والمخلقات إلى المدبوح في مكان واسع
فلا بد أن يقر بأنه إنما جاء عند القبر معتقدا فيه إذا أعتقد فيه ألاشك وهذا هو الواقع منهم بل يأتون من مكان بعيد إلى القبور ويسوقون معهم المواشي يدبحوا عند القبور مسابة بعيدة يأتون
بصدقاتهم ونوذورهم ليضعوا في صناديق القبور فقربا لها يوقفون الأوقاف على القبور وتعميرها وإسراجها تبخيرها تبيبها كل هذا من تعظيم القبور وهذا من ما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم
هذا من اتخاذ القبور أو ثانا صلى الله العبيه بل إنهم يأكوهون عند القبور أياما يأكوهون عندها والعكوف عبادة يأكوهون عند القبور تقربا لها ما مع ذبائح ولا مع نوذور ولا مع الصدقات إنما
جاء هو ببدنه وأقام عند القبور يرجو بركته ويدعو عنده هذا عبادة لغاية الله عز وجب قربته يعني عدنيته هواهه هذا هو السمط، نعم بل أشركت مع الله تعالى غيره وإن لم تريد تعظيمه فهل أردت
توسيخ باب المشهد وتنجيس الداخلين إلي أن تتعلم يقين أنك ما أردت ذلك أصله وردت عظيم القبور وهذا الشرك بالله عز وجب أنت تعلم يقين أنك ما أردت ذلك أصلا ولا أردت إلا الأول ولا خرجت من
بيتك إلا قصلا ولا جيت من بعيد حتى يسافلون لهذا ثم كذلك دعاءهم له دعاءهم للميت فهذا الذي عليه هؤلاء وإن كانوا تقربون بها إلى الله ولكن يظنون أن فعل هذا عند القبور أن له فضيلة وأنه
مظنة الإجابة فهذا بجعه هو وسيلة إلى الشرك بجعة ووسيلة إلى الشرك لأن الله لم يشرع لنا أن نعبده عند القبور لا نصلي عندها ولا ندعو عندها ولا ندبح عندها ولا نتصدق عندها أن هذا بجعه
تخصيص هذا المكان بالقربات لله عز وجل تخصيص هذا بجعه
ثم هو وسيلة إلى الشرك لا بد أنه يجره إلى الشرك والاعتقاد في الميت نعم ويقولون هؤلاء أولياء أولياء الله وهم يرونهم لا يعبدون الله يرون هؤلاء الأحياء من أفجر الناس لا يتورعون عن
الفواحش ولا يودون الفرائض لأنهم يقولون نحن وصلنا إلى الله خلسنا بحاجة إلى العبادة العبادة للعوام والذين لم يصلوا إلى الله وهم يصلنا إلى الله صدنا من خواص الأولياء فيعتقدون فيهم أشد
من ما يعتقدون في الأموات وهذا أعظم شركة وهذا أعظم خطرا وهذا عند السوفية حتى إنهم نصلون الفجر وهذا الشيطان الطاغه تنائم عندهم لا يقضونه ويصل يقولون هذا ما يحتاج بالصلاة أو يقولون
إنه يذهب إلى مكهو صلي معا في الحرم صلي الفجر في الحرم ياتي فهو يذهب إلى الحرم صل لو جاء لأنه ولي والولي تطواله الأرض ولا يحتاج إلى طياره ولا يحتاج إلى سياره ولا إلى دابه يروحوا
بدون شيء هكذا يقولون كل هذا من القرافات نعم فقد يعتقدون في بعض فسقة الأحياء وينادونه في الشبدة والرخاء وهو عاكه على القبائح والفضائح لأنه ما يؤخل معهم وأخلات لأنه ولي ولا يحرم عليه
شيء ولا يجب عليه شيء لأنه وصل إلى الله نعم هذا موجود في السوفية في غولات السوفية مع الشياخه نعم وعاكه على القبائح والفضائح وهم يرونه أنه يزنيون ويشرب الخموه ويقولون لكن يقولون ما
يؤخل مع له ذنب هذا هذا ما التكاليف مرفوعه عنه وصحيح مرفوعه عن التكاليف لأنه ما عنده عقل لكن يقولون لا مرفوعه عنه التكاليف لأنه وصل إلى الله نعم وهو عاكه على القبائح والفضائح لا
يحظر حيث أمر الله عباده المؤمنين بالحظور هناك ولا يحظر جمعة ولا جماعة يا ما بحاجه لا هذا العوام نعم ولا يعود مريضا ولا يشيع جنازة ولا يكتسب حلالا ما بحاجه لها لكل ما بحاجه للطاعت
هو وصل إلى الله نعم ويظموا إلى ذلك دعوا التوكل وعلم الغيب يظموا إلى فعله هذا تعطيل الأوام والنواه وتكاب المحرمات وملا هذا أنه يدعي علم الغيب ويقول لأتباعه أنه يعلم الغيب وأنه يحظل
لهم ما يريدون وأنه ينقذ المراكب في البحر وأنه وأنه هجالس في مكانه يدعي هذا ويصدقون أظمون نعم ويظموا إلى ذلك دعوا التوكل وعلم الغيب ويجلب إليه إبليس جماعة قد عشش في قلوبهم وباض فيها
وفرخ يصدقون بهتانة ويقود له أتباعا يصدقون بيما يقود ويتقربون إليه في العبادة لأنه يقولون من أولياء الله من أولياء إلا الله جل وعلا يقول ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون
فهذا ليس عليه خوف ولا حزن لكن ما يقرون الآية التي يعبها منهم أولياء الله الذين آمنوا وكانوا يتقوم هل اللي ما يصلي يشرب الخمر ويزنون هذا هذا من أولياء إلا هذا مؤمن هذا كافر نعم فهم
يأخذون من الآيات ما يريدون ويتركون ما ليس بصالحة الآية ما يمطرقها الآية بعدها آية تقيدها ولا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون نعم ويجلب إليه إبليس
جماعة قد عشش في ويجعلون هذا نبدا لرب العالمين ومثلا يعلونه نبدا لرب العالمين ومثلا لرب العالمين ومثلا لرب العالمين المفيد الشبيه لله سعال الله يعلم الغيب ويعطي ما يطلب منه ويقدر
على كل شيء من أوصاف الله وقدرة الله ومشيئة الله ما يسويه بالله تعالى الله عن جهل نعم ولهذا قال جل وعلا واللذين كفروا بربهم يعدلون يدلون به غيره فالله يمكننا لفي ظلال مبين نسويكم
برب العالمين نعم يصدقون بهتانه ويعظمون شانه ويجعلون هذا يدل لرب العالمين ومثلا فيال العقول اين ذهبت ويال الشرائع كيف جهلت ويال الشرائع كيف جهلت ويال الشرائع التي جهلت شرائع الإسلام
أوامر والنواهب والوعد والوعيد ونعم فيال العقول اين ذهبت ويال الشرائع كيف جهلت ان الذين تدعون من دون الله عباد أمفالكم كيف لا يقرأوا نابه الآية ان الذين تدعون من دون الله عباد
أمفالكم بشر عباد أمفالكم فدعوهم هل يستجيبوا لكم إن كنتم صادقين؟
هذا تحدي قد يدعو شراكاءكم ثم كيدوني لأن نتبرأت منهم وعديتهم استعدوهم علي تظنون انهم يقدرون وانهم ينفعون وضرون يالله هاتهم قد يدعو شراكاءكم ثم كيدوني فلا تنظرون إن ولي يالله الذي
نزر الكتاب نعم نعم هل يصيروا هؤلاء الذين يعتقدون في القبور والأولياء والفسقة والخلعاء مشركين كالذين يعتقدون في الأصنام؟
نعم الجواب نعم لا فرق بين هؤلاء وبين من يعبدون الأصنام لأن نفع لهم لثلفيع العبادة الأصنام سوى نعم فينقلتها فيصيروا هؤلاء الذين يعتقدون في القبور والأولياء والفسقة والخلعاء مشركين
كالذين يعتقدون في الأصنام؟
قلت نعم قد حصل منهم ما حصل من أولائك حصل هذا هو السبب أنهم حصل منهم مع الموتى ومع الأولياء مثل ما حصل من المشركين بع الأصنام سوى مش الفرق بينهم؟
نعم قلت نعم قد حصل منهم ما حصل من أولائك وساووهم في ذلك بل زادوا عليهم لأن المشركين الأولين إنما يدعونا غير الله في حالة الرخاء أما في حالة الشده فيخلصون لله كما ذكر الله ذلك عنهم
أما هؤلاء القبوريون فإنهم يزيد شركهم في الشده أكثر منه في الرخاء ويتصايخون يدعون أولياءهم لينقذهم من البحر من العرب من كده وصار شركهم أغلق من شرك الباد الأصنام بل زادوا عليهم في
الاعتقاد والإنقياد والاستعباد فلا فرق بينهم نعم فينقلت هؤلاء القبوريون يقولون نحن لا نشرك بالله تعالى ولا نجعل له ندة ويشبها شبها ثانية وهذا الكلام نشبه كلام الشيخ محمد بن عبد
الوهاب رحمه الله في كشف الشبوهات سوى خال الشبوهات نعم فإن قلت هؤلاء القبوريون يقولون نحن لا نشرك بالله تعالى ولا نجعل له ندة والإلتجاء إلى الأولياء والإلتجاء إلى الأولياء والاعتقاد
فيهم ليس شركاء يقولون الشرك عبادة الأصنام نحن لا نعبد الأصنام نحن نعبدوا أولياء صالحين من عباد الله لا نعبد الأصنام نقول لهما الشرك ليس مقصورا على عبادة الأصنام الشرك يشمل كل من
دعى غير الله من صنم أو من قبر أو من ولي وشرك دون نظر إلى المثال لقره هل هو صنم ولا بشر ما في خارق بين هذا وهذا ما في خارق بين هذا هذا من ناحية الناحية الثانية أن المشركين الأولين
في الجاهلية يعبدون الصالحين هذا فقوم نوح من عبدوا أول شرك وقع في الأرض هو عبادة الصالحين والغلوف الصالحين منهم من يعبدوا الصالحين مثل هؤلاء هم يعبدونا البشر أيضا نعم سينقولت هؤلاء
القبوريون يقولون نحن لا نشرك بالله تعالى ولا نجعل له ندة ولا انتجاه إلى الأولياء يعبدونا المشركون الأولون يعبدونا الملايكة ويعبدونا المسيح عليه السلام يقولون نحن لا نشرك بالله
تعالى ولا نجعل له ندة ولا انتجاه إلى الأولياء والاعتقاد فيهم ليس شركة المغالطة واضحة وعبدو الله ولا تشركو به شيئا كلمة شيئا عامة تشمل كل ما عبد من دون الله عزي وجد ما استثنى شيئا
نك رفيسيا في النهي تعوم كل شيئا نعم ما قال وعبدو الله ولا تشركو ولا تعبدو لأصنام لا تعبدو لأصنام نعم هذا جهل منهم بمعنى الشرك فإن تعظيمهم الأولياء ونحرهم النحائر لهم شرك نعم الله
تعالى يقول صل لربك وانحر صل لربك وانحر يعني اذبح له اجعل النحر قرينا للصلاة فكما نه لا يصلا لغير الله كذلك لا ينحر لغير الله يعني حرون لغير الله حرون للموت والقبور وفي الآية الأخرى
فلأن صلاة ونسكي ومحياة وماتي ونسك هو الذبيحة قرنها مع الصلاة ادل على ان اذبح عبادة لا تجوز لغير الله نعم الله تعالى يقول صل لربك وانحر اي لا لغيره كما ليفادة الحصر صل لربك صل لربك
نعم اي لا تصل لغيره ولا تنحر لغيره نعم كما يفيده تقديم الظرف نعم صل لربك وانحر نعم ويقول الله تعالى وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدى وقد عرفت وان المساجد لله مساجد قيلة هي
البيقاع التي يصلى بها وقيلة هي اعضاء السجود اعضاء السجود السبع فلا تدعو مع الله احدى احدى كلمة نكرة بسياق النهي تعوم كل احد تعوم كل احد من الاولياء والصالحين والموتى والجن والانس
ملائكة تعوم كل احد لا يفرق مع الله احد كائن من كان نعم وقد عرفت بما قدمناه قريبا انه صلى الله عليه وسلم سما الرياء شركة فكيف بما ذكرناه النبي صلى الله عليه وسلم سما الرياء شركة قال
اخوك ما عفاف عليكم الشركة لا صار سؤل عنه وقال الرياء سماه شركة دل على ان الشرك ليس مقصورا على عبادة الاصنة وانه يطرق حتى على الشيء الذي لا يخرج من الملح حتى على الشرك الاصفر نعم
فهذا الذي يفعلونه لأولياءهم هو عين ما فعله المشركون وصاروا به مشركين هو عين ما فعله المشركون الأولون من انهم عبدوا غير الله وصاروا بلالك مشركين سماهم الله مشركين نعم معاناهم يعبدون
الملائطة يعبدون الأنبياء يعبدون الأولياء والصالحين نعم فهذا الذي يفعلونه لأولياءهم هو الصحاب الكهف قالوا قال الذين غلبوا على أمرهم ان اتخذن عليهم مسكدة هولى يصارخون الصحاب الكهف
صارخون قال اهل الغلبة وآهل القوة لن اتخذن عليهم مسكدة يبنون مسكدة على قبورهم فدل على ان هذا أمر قديم الناس اتخال المساجد على القبور امر قديم نعم و لا ينفعهم قولهم "نحن لا نشرك
بالله شيئا" نعم ما ينفعهم قولهم "نحن لا نشرك بالله شيئا" لأن العبرة بالحقيقة لا بالدعاء حتى ولو قالوا "نحن لا نشرك بالله شيئا" فعله ما نشف نعم و لا ينفعهم قولهم "نحن لا نشرك بالله
شيئا" لأن فعلهم اكذب قولهم لأنهم يقولوا "لا نشرك بالله شيئا" ثم يذبحون لغير الله و يستريهون بغير الله ففعلهم كذب قولهم نعم "العذر بالجهل" نقول "لا متى العذر بالجهل" والله بعث رسوله
و أنزل كتابه و أقام الحجه على العباد يعني يبقى الناس في جهل لا يوم القيام الجهلية زالت ولله الحمد للعبة الرسول صلى الله عليه وسلم فمن بلغه القرآن وهو يفهم العربية يفهم العربية و
بقى على ما كان عليه و لم يرتجع فهو مشيك لأنه بلغته الحجه و لا يعذر بالجهل ليس جاهلا قال الله جل وعلا و اوحيا إليه هذا القرآن لإنجركم به و من بلغ أم من بلغه القرآن وهو عرب يفهم
العربية قامت عليه الحجه ما معنى الشرك ولا تشكو به شيئا وهو عرب يفهم الشرك إن الله لا يغفر و يشرك به و يغفر ما دون ذلك يميش إنهم يشرك بالله أدخرم الله عليه وسلم أواه النار و عبد
الله ولا تشركو به شيئا ما معنى لا إله إلا الله لا إله إلا معبده بحق إلا الله سبحانه وتعالى فهقامت عليهم الحجه إنما المنقطع في أرض لا يصيب هذا يكون من أهل الفترة أمرهم إلى الله أما
من بلغه القرآن وهو عرب فلا عذرى له في الأمور الظاهرة في الأمور الظاهرة مثل الشرك مثل الكفر هذه الأمور الظاهرة أما الأمور الخفيه والأمور التي فيها خلافا بينها للعلم فهذه لا بد من
البياني الأمور الخفيه الأمور الخفيه التي تخفى على ما لم يتعلم هذه يقام عليها لا بد تقام الحجه عليه أما أنه يُعظر بالجهة المطلقة سبحان الله هل يعملون العمل هذه ما هم بيحفظون القرآن
ربما يُعفظونها بقراءات السبع والعشر ويُرتلونها إذن ما فائدة القرآن ملغهم القرآن خفضون وعلموه تعلموه سمعوه قرأوه إذن صار بلغ القرآن ما لفائدة نعم نقول من لم يذلوه القرآن لأنه يعيس
منقطعا عن العالم ولم يعلم ببعثة الرسول صلى الله عليه وسلم فهذا يقوم من أصحاب الفترة أمره إلى الله أحد يجهد الرباو شمعنا كلهم يعرفوه ماذا من عربي يعرف هذه الأمور ثالثا الأمور الخفية
الأمور الخفية التي تحتاج إلى توضيح هذه لا بد من يقام الحجه على المخطي فيها نعم فينقلت هم جاهلون أنهم مشتكون بما يفعلونه قلتوا قد خرج الفقها يكتب الفقه في ذاب الردة أن من تكلم بكلمة
الكفر يكفر وإن لم يقصد معناها نعم من تكلم بكلمة الكفر يكفر هذا من نوع الردة وإن لم يقصد معناها ما لم يكن مكرها إذا كان مكرها عليها فإنه لا يواخذ أما إذا كان غير مكره وتكلم بها
مازحا أو لاعبا وإنه لم يقصد معناها وإنه ما يقصد المشه فهذا لا يعذر لأن الله جل وعلى قال في الذين تكلموا في الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه ولا إنسألتهم وقالوا ما رأينا مثل قرائنا
هؤلاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه أكلب ألسنا وأرغب بطونا وأجبنا عند اللقاء ما رأينا مثل الرسول وأصحابه
ثم لما بلغهم الأمر أن الرسول عالم بمقالتهم ذهب يعتدرون إليه ويقول إنما كنا نقول ونلعب الرسول يقول لهم ولا يزيه قل أب الله وأياته ورسولي كنتم تستهزئون لا تعتدروا قد كفرتهم بعد
إيمانكم قد كفرتهم بعد إيمانهم وهم ما قصدوا هإنما يقصدوا المشه قصدوا المزك واللعب حديث الراكب نقطع به الطريق فلا يعذر إلا المكره إلا المكره إلا من أكرها وقلبه مطمئن بالإيمان شرطين
يكون مكره ولا يمكنه التخلص وقلبه مطمئن بالإيمان لا يقصد معناها وإنما يقصدوا التخلص فقط هذا يعذر ناه سواء كان جابا أو هازلا أو مازحا وإن لم يقصد معناها إلا المكره فقط ناه هذا دل على
أنهم لا يعرفون حقيقة الإسلام ولا ما هي تتوحيد فالله سبحانه وتعالى فرض على عباده إفراده بالعبادة كل أن يقرأ قوله تعالى وعبد الله ولا تشريقوا به شيء وما خلقت الجنة والعنسة إلا
ليعبدون كل أن يقرأ هذا أش معنى العبادة أش معنى الشرك لازم تبحث عن هذه الأمور لتخلص من خطرها ناه تتبع الناس على ماهم عليه ولا تتبع القرآن هذا مصيبة ناه فالله سبحانه وتعالى فرض على
عباده هذا المشكلة ناه فالله سبحانه وتعالى فرض على عباده إفراده بالعبادة إياك نعبد هذا في سورة الفاتحة يرددونها في صلواته إياك نعبد إلا نعبد غيرك وإياك نستعين ولا نستعين بغيرك
يقرأون هذا فهو يقول إياك نعبد وهو يقول يا علي يا بدوي يا عبد القادر وهو يقول إياك نعبد هذا يكذب فعله قوله فالله سبحانه وتعالى فرض على عباده إفراده بالعبادة وإن يسعبدون الله لا بد
من مع العبادة من الإخلاص لأن من الناس من يعبد الله ويعبد معه غير إن الناس من يعبد الله ولا يخلص في العبادة ناه ومن ما ده الله جل وعلا لم يقول وعبد الله فقل قال وعبد الله ولا تشكوا
به ولا تشكوا به شيء لأنه قد يعبد الله لكن يعبدوا معه غيره ناه ومن ناد الله وخوفا وطمعا ثم ناد معه غيره فقد أشركه في العبادة ناه من ناد الله ودعه الله تضرع إلى الله ليل ونهار ثم دعه
معه غيره قد أشركه في العبادة أشركه في الدعاء لأن الدعاء عبادة إذا دعه غير الله قد أشركه بالله ناه فإن الدعاء من العبادة وقد سماه الله تعالى عبادة في قوله تعالى إن الذين يستكبرون عن
عبادة سيدخلون جهنم داخرين بعد قوله قدعوني أستجب لكم قال الله جل وعلا وقال ربكم دعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادة أي عن دعاء سما الدعاء عبادة شاء أم أبى ناه فإن قلت فإذا
كانوا مشركين وجبج هادهم والسلوك فيهم ما سلك فسول الله صلى الله عليه وسلم في المشركين ناه يجب جهادهم يجب جهادهم لأن الله أمره فسوله بجهاد المشركين لا بد من الدعوة لا بد من دعوتهم
إلى الإسلام وإل التوهيد فإن أبوا يقاتلون نعم فإن قلت فإذا كانوا مشركين وجبج هادهم والسلوك فيهم ما سلك رسول الله صلى الله عليه وسلم في المشركين قلتوا إلى هذا ذهب طائفة من آئمة العلم
فقالوا فقالوا يجب أولا دعاءهم إلى التوهيد ناه ما هو بهذا القول طائفة هذا القول جميع ناه تجب أولا دعاءهم إلى التوهيد وإذانة أن ما يعتقدونه ينفع ويضبر لا يغني عنهم من الله شيئا وأنهم
أمثالهم وأن هذا الاعتقاد منهم وأن هذا الاعتقاد منهم فيهم شركن لا يتم الإيمان بما جاعت به الرسل إلا بتركه والتوبة منه وإفراد التوهيد اعتقادا وعملا لله وهذا واجب على العلماء وهذا هو
الذي فعله الشيخ محمد بن عبد الوارد ما قاتل الناس على طول وقال انتم مشركون وقاتلهم على طول لا دعاءهم إلى التوهيد دعاءهم كتب الرسائل إليهم وبلغهم فلما أبو قاتلهم وأيضا هم اعتدوا على
الشيخ بدأوا بالقتال بدأوا الشيخ وكلاميله بدأواهم بالقتال نه صبر حتى يقاتلوا نه وهذا واجب على العلماء اي بيانوا أن ذلك الاعتقاد الذي تفرعت عنه النذور والنحائر هذا واجبكم ان تقوم به
ولا تبراد متكم لا ان تقوم بهذا لكن تقوم به بالشكمة وهذا واجب على العلماء اي بيانوا ان ذلك الاعتقاد الذي تفرعت عنه النذور وانه واجبكم الدعوة إلى الله واجبكم الدعوة إلى الله وأما
القتال فهو منحق ولا تل أمور منحق الأئمة أما انتم واجبكم الدعوة إلى الله والبيان واجب على الأئمة شف القتال منحق الائمة فإذا أبان العلماء ذلك للأئمة والملوك وجب على الأئمة والملوك
باعث دعات إلى الناس يدعونهم إلى إخلاص التوحيد لله فمن رجع وأقر حقنا عليه ذمه وماله ودراره ومن أصر فقد أباح الله منه ما أباح لرسوله صلى الله عليه وسلم من المشركين فهي قلت الاستغافة
قد فبتت في الأحاديث على شبها وخرى شبها وخرى وهذا النوم يقولون على أهل المشر يستريثون بآدم أو أول العزم بناجل أن يطلبوا من الله أن يخلصهم من الموقل قالوا يا جيد العال الاستغافة
جائزة بالميت المغالطة الاستغافة بالحي فيما يقدر عليه جائزة والأنبي في ذاك الموقف يقدرون على دعاء الله السفاعة لهل الموقف يقدرون على هذا أما الاستغافة التي نعنيها فهي الاستغافة
بالأموات لبن لا يقدرون على شيء هذا حاصل الجواب الآتي وهو مهم جدا نعم يكفي هذا يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما معنى قوله سبحانه وتعالى وأنتم تعلمون في قوله فلا تجعلوا لله أندادا
وأنتم تعلمون أردوا تعلمون ما ذكروا الله بهذه الآية يا يون ناس رب الربك الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقوم الذي جعل لكم الأرض في راشة والسماء بناءا وانجل من السماء ماءا فأخرج به
من السمرات لزطلكم ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون أنه لم يعمل هذا ولم يقل هذا إلا الله تعلمون أن هذه الأمور لم يقلها إلا الله ولا يقدر عليها إلا الله لأنهم مكرون بتوحيد الربوبية
نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما صحة هذا الأمر هذا الأثر لا صحة له ولا أصل له قد رده أهل العلم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ذكرة شيخ الإسلام ابن تيمية رحيمه الله فما
توضيح هذا الكلام إذا كان ينو التقرب إلى الله يوجر علي نيته لا على عمله أما على عمله يأثم عليه ويُعذب به أما نيته يوجر عليها إذا كانت خالصة ليوجه الله عز وجده فارق بين العمل وبين
النيت يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل ليس من واجبنا التجاهة الصالحين والأولياء أن نعظمهم ونرفع من قدرهم ونمدحهم هذا لم نواجبهم لكن لا نغلوههم لا نعظمهم تعظيما زائدا حتى نرفعهم
إلى مقام الدعاة والاستغافة بهم هذا ليس من حقهم ولا من قدرهم هذا غلو فنحن نحبهم بلا غلو نقتدي بهم مترحموا عليهم بدون غلو نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله أن لا ننه عن احترام الصالحين
ومحبتهم لا ننه عن ذلك بل نعم ربه لكن ننه عن الغلو فيهم ودعائهم من دون الله والاستغادة فيهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول المسجد موقعه في المقبرة يجوز الصلاة في مثل هذا
المسجد لا لها تجوز الصلاة في القبر في المسجد الذي دافل المقبرة يجب أن يهدم يجب أن يهدم لأنه مسجد على مقابل هذا التقذ القبور مسالد نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يجد أمام محرابه
قبر قريب منه لكنه خارج المسجد لذا كان منفصلا عن المسجد لممر أو بفضى أرض فضى ليس منتصفا بالمسجد فلا بأسل الصلاة في المسجد فما إذا كان منتصفا بالمسجد من أيضا ليس بينه مفاصل فلا تجوز
الصلاة في هذا المسجد لأنه مسجد على قبر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله هذا قرأناه أدركنا أن كتاب إرجاء وهو خلاف النواقظ التي ذكرها شيخ الإسلام حبز عنه يشرح وهو يرد على الشيخ يرد
على الشيخ هذا الكتاب يجب أن يصادر ولا يغطر به نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله فقوله سبحانه وتعالى نعم يقول إن صلاة ونسك ومحياة ومماتي لله رب العالمين كيف يكونوا محياة ومماتي لله
نعم هي عبادة الله عزيوله محياة ويموت على الإسلام يحيا على الإسلام ويموت على الإسلام ولا تموتنا إلا وأنتم مسلمون نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله أشكل علي الجمع بين قولي سبحانه
وتعالى عن المشركين يوم القيامة أنهم يقولون والله ربنا ما كنا مشركين في آية أخرى فاعترافوا بذنبهم فكيف الجمع ؟
نفس هذا نفس الآية هذا والله ربنا ما كنا مشركين أنظر كيف كذبوا على أرسله يقرى آية التي بعدها فهم كذبوا في حالفهم كذبوا في يمينهم نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله في قوله سبحانه أن
الله لا يغفر أي يشرك به هذه الآية تشمل الشركة الأكبر والأصر الأكبر لا شك هذا بالجمع أما الأصر يخيلة قيلة يغفر إلى كثرة الحسنات ورجحة الحسنات وإنه يغفر وقيلة إنه لا يغفر بل يعذب به
لكن ما هم مثل تعذيذ الشركة الأكبر يعذب به بقدره ثم يخرج من النار ولا يخلدها إلا المشرك الشركة الأكبر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ما حكم الدعاء للميت عند المقدرة أو عند قبره وما
حكم الدعاء للميت للميته لا بس هذا مطلو رسول صلى الله عليه وسلم وقف على القبر ودعاله وامرة الصحابة يدعو الميت عند قبره هذا مشروع وإذا مرتب المقابر تسلم عليهم وتدعو لهم وتدعو لهم
وبتدعوهم فهم الفرق بين تدعوهم أو تدعو لهم نعم لأنهم بحاجة إلى الدعاءهم بحاجة إلى دعائك نعم أما أنت فهم لا يملكون لك شيئا نعم أما هم أما هم فلا يملكون لك شيئا نعم ويقول حافظك الله
وهل يجوز رفع ليدي عند الدعاء للميت نعم لا بس نعم تقول فضيلة الشيئ خفقكم الله أن الناس الذين يقرأون القرآن لكنهم لا يفهمون اللغة العربية ولا يتعلمونها هل يعتبرون بذلك أنهم جاهلون
نعم حتى يترجم لهم معانا القرآن ولذلك اهتم المسلمون الآن بترجمة معانا يقول فضيلة الشيئ خفقكم الله الكافر الذي بلغه القرآن لكنه لا يلتفت إليه بسبب سوء الفهم عنده بالإمكان هل يعدروا
بذلك الاسلام يفهم من القرآن فإذا فهم القرآن فهم الإسلام ما يمكن يبلغ القرآن وهو يفهم معنى القرآن تفسير القرآن ولا يفهم الإسلام نعم يقول فضيلة الشيئ خفقكم الله الذين يعتذرون عن
القبوريين إذا كنا لهم أليس يقرأون القرآن ويعرفون العربية قالوا بلأ لا يعرفون أن ما يفعلونه من الشرك ويستدلون بحديث ذات أنواط ويقولون إذا جهل أصحى ولم يسأل قلت الكفار ولم يسأل هذا
هو الذي لا يعلم نعم الصحاب رضي الله عنه ما أقدموا على هذا حتى سأل الرسول صلى الله عليه وسلم عن جهل قالوا جعلنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط قال إنكم قاوم تجهلوا لأنهم خدت عهد
بالإسلام الراو لهذا يقول كنا حبيث عهد بالإسلام نعم يقول فضيلة الشيئ خفقكم الله يقول أشكل علي قول المؤلف رحمه الله أن من تكلم بكلمة الكفر يكفر وإن لم يقصد معناها مع حديث الرجل الذي
فقد دابته وبعد ذلك قال هذا ذاهل يا أخي الذي فقد دابته نسي ذاهل من شدة الفرح لا تقرأ الحديث أفطأ من شدة الفرح ذاهل والذاهل ما على الشيء يقول فضيلة الشيئ خفقكم الله يقول مما اللحظة
في هذا الوقت الصدقة عند القبور بتوزيع المياه فما حكموا مثل هذا العمل وفقكم الله يشربوا من المسجد ولا من البرادات اللي هي السوارع لأنه أن يكفي نشي على الجنازة لان وصلت إلى قبر يكفي
هذا كذلك يقول حفظك الله تتم إنارة الطريق الذي في وسط المقبرة والله لا يجوز ولا ينبغي يمنع وإلى جاءوا بجنازة في الليل يجبون معهم إضاءة يجبون معهم يقول هل من دبح عند القبور معظم لها
يعد تعظيمه هذا كتعظيمه لله سبحانه وتعالى إن كان يريد منها أما إذا كان يريد من الله فوا مبتدع لأن ليس هذا محل دعا إلاه فإذا دع عند القبور يريد القبور اتقرب إليه هذا مشرك إذا كان
يريد وجه الله ويظن للنادع ويستجاب فهذا مبتدع وهو على خطر من الشرك يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الذين يقولون إن عباد القبور معدورون لأن هناك من علماء الظلام من يفتونهم لأنما هم عليه
لكن هناك من علماء الحق من ينهاهم ولم يستجيبوا يا أخي لأصير جاهل تقول عندهم علماء ظلال عندهم علماء حق أيضا عندهم علماء حق لكن لا يقبلون نعم يقول فضيلة الشيخ الله ما ترك لأحد حجه لا
ترك لأحد عذر نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله الذي يصلي ويقول لا إله إلا الله وهو مقيم في بلاد الإسلام وهو مشرك بدعائه الأموات والاستغاة تهبه لا صلاة له هذا لا صلاة له ولا إسلام له
حتى يخلص لله عزي وإلا العباده نعم وإن كان في بلاد الإسلام نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم يدخل في الكبر وما شفن من الحوار الشيخ ما شفن إلا لأنه متصلط وعن
عال المسلمين زاد شرهم عال المسلمين ولا نفع معهم الحوار نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول هل أطفال المشركين يعدون من أهل الفترة اختلف العلماء وفيهم امرهم إلا الله سبحانه وتعالى
حكمهم في الدنيا تبع لابائن وعملهم عاملة الكفار أما في الآخر فأمرهم إلا الله نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله يقول ما حكمه وصط إنسان عظيم بأنه ملك للقلوب هل هذا في شيء ملك في القلوب
هو الله هو اللي يملك القلوب مقلب القلوب ولا ملك الإنسانية ما يجوز ملك الإنسانية ملك الناس هو الله سبحانه وتعالى هذا من الغلوب والنفاق الذي لا يجوز نعم فالشيخ فقطكم الله يقول الإمام
الصنعاني رحمة الله عليه الواجب إفراد التوحيد لله اعتقاداً ويقول الإمام الصنعاني رحمه الله الواجب إفراد التوحيد لله اعتقاداً وعملاً لله تعالى وحدا مرى يفهم يقول إن العمل ليس بركن في
الإيمان وإنما هو شرط كمال فقط يقول إن العمل الجوارح الفرعية العمل الفرعية أما أمور العقيدة لا ما يقولون هذا نعم إيه من الإيماء ولا يكون إيمان إلا بها نعم يقول فضيلة الشيخ فقطكم
الله يقول يباعه في الصيداليات سوار من معدن يسمى سوار ابنسينا يزعمه بسوار ابنسينا إيه يزعموا أصحاب الصيداليات أن له تأثيراً مغناطيسية في تفريغ الشحنات الكهربائية من الجسم وأنه يعالج
آلام المفاصل والرومتزم والعظلات والاكتئاب فهل يجوز لبس مثل هذا أم يعتبر من باب التمائم الشرطية يقول هضيلة الشيخ فقطكم الله يقول أنا طالب أدعوا الناس في إحدى المنتهديات الانترنت
وهذا المنتهدي يقول أنا طالب أدعوا الناس في إحدى المنتهديات التي في الانترنت وهذا المنتهد يشوه دين الإسلام فأقوم بالدعوة فيه لله ويقوم بعض من في المنتهد بالسبب لي وسب والدتي علم
أنها متوفات رحمة الله عليها فبما لا تنصحونني وهل أستمروا على ذلك؟
نعم عليك بالصبر ومواصلة الدعوة إلى الله لكن لا بد يكون عندك علم الدعوة إلى الله تدعوين الله على بصيرة وعلى علم إذا كان عندك علم وصيرة فاستعين بالله واصل الدعوة وصبر على ما أصابك
وصبر على ما يقال لك نعم يقول فضيرة الشيخ يقول هل يجوز العمل وبغلبة الظن أو الشك في تعيين العائن لطلب المائمن للاستشفاء؟
تحرير ما هو ويقين هذا تحرير إذا صار عندك توقع أو تحرير من يقول أنا طلب منه الرقية أو خلوا واحد يروح لما يطلب منه الرقية نعم يقول فضيرة الشيخ فضلكم الله يقول ما الواجب على طلبة
العلم في مثل هذه الظروف وفي مثل هذه الفتن التي في بلاد الإسلام الذي عنده علم صحيح يبين هو اللي ما عنده علم يسكت اللي عنده علم يوجه الناس يرشدهم علم صحيح توجيه صحيح يجب عليه يبين
أما الذي ما عنده علم يسكت ويقتصر على الدعاء يدعو الله للإسلام والمسلمين نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هذا الدعاء وهو اللهم أجرني من النار بعد صلاة الصبح وبعد صلاة المغرب ما
صحته ورد في حديث لكن فيه مقال حديث وعيف لكن لو فعله الإنسان لا بس لما لن باب الترغيب نعم والدعاء مطلوب في غير هذا الحديث نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله يقول هل يجوز تحسين الصوت في
الأذان فتحسين الصوت في قراءة القرآن يجب أن يعني يستحب أن يؤدي الأذان بصوت صوت طيب النبي صلى الله عليه وسلم قال لي عبد الله بن زيت لما رأى الأذان في المنام قال له ألقيه على بلال
فإنه أندا منك صوتا أندا منك فدل على أن الصوت الحسن مطلوه في الأذان لكن لا يكن في تلحين مبالغة تنقيض كالأغان لن يجوز نعم يقول فضيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل أنه إمام مسجد يقول
وعندما وردت له القرآن في الصلاة يقول أنا إمام مسجد وعندما وردت له القرآن في الصلاة يأتي بعض المأمومين بعد الصلاة المسيحة عليك بالإعتدال لا تبالغ في التجويد ولا تهذ القرآن تسعيه فلك
متوسط إراءة متوسطة مرتلة آية آية تقف على رؤوس الآيات وعندما إمام مسجد يقول إذا كان معه جماعة أخرى لا يدخل معه الإمام في هذه الحالة صلون جماعة يبدأون صلاة جماعة وما إذا كان معه عند
وهد فلا يفوت عليه الفرصة يدخل مع الإمام فيما بقي يحصل على المتابعة والأجر مع أن بعض العلماء يقولون إنه تدرك صلاة الجماعة بالتكبير قبل السلام إلى كبرة قبل سلام الإمامة هكذا عبرت إلى
كبرة قبل سلام الإمامة فقد أدرك الجماعة وما تدرك الجماعة لا بيدرك ركعة لكن لا يفوت عليه الفاضل والأجر إلا إذا علم فيه جماعة آخر فينتظرهم صلون جميل فلا يجس حتى صلي ركعتين أدعام في
الوقت النهي وغيره هذه النواك الأسباب وإن جلس لأن الرسول نهى عن الصلاة في هذا الوقت فمعكى وجهة نظر صحيحة أنت مخير نعم ولا إنكار فيها لا إنكار عالم جلس ولا إنكار عالم صلى نعم يقول
فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول أحد طلاب العلم يزعم أن بنتي مية رحمه الله أخطأ عندما رد على المنطقيين وعلماء التلام لأنه رد عليهم بالمنطقي والحجج الكلامية لا بالبينات من الكتاب والسنة
فالكلام هو صحيح إن جنس ما عندهم نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول انتشر بين بعض طلبة العنة القول بالتورع عن أكل الذبائح التي يذبحها العمال الوافدون إلينا من بلدان وقد يكون هذا
العامل الضابح منهم يقوم فضيلة الشيخ وفقكم الله جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوم أو بصل فلا يقربن مصلانا جاء في حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أكل ثوم أو
بصل فلا يقربن مصلانا أو كما جاء يفهم من هذا الحديث أن الصلاة الجماعة تسقطوا عن أثناء أكل هذا حرمان له من الأجر والفضول والجماعة هذا حرمان عقوب له وكاف لأذاه أن يوضي المصلين برائحته
نعم يقول فضيلة الشيخ وفقكم الله يقول ورد في درسي بلوغ المرام في هذا اليوم أنه لا يجوز جبس التوب المعصر للرجاد يدخلوا في ذلك الثوب الأصفر والأحمر نعم نعم نعم نعم يقول فضيلة الشيخ
وفقكم الله كان طويلا جدًا إذا كان يوضيها فغرر يزعل اما إذا كان ما يوضيها فلا فلا تقصه لأنه جمال الله نعم الله تعالى آلم صلى الله عليه وسلم على نبينا محمد على آله وصحنه