8 من 12 / شرح كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد / الحلف بغير الله / صالح الفوزان / العقيدة

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شرف كتاب تطهير العتقاد من أدران الإلحاد للحافظ محمد ابن سماعيل الصنعاني رحمه الله أدس الثامن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال النصنف رحمه الله تعالى فإن قلت لا سواء لأن هؤلاء فتقال ولا إله إلا الله وقلقنا اللي قابلوا فللي قابلوا بشوية نا بسم الله عليه وسلم رجلا يحرك بالله فأمره أن يقول لا إله إلا الله وهذا يدل على أنه تدى بالحرف بالصنم فأمره أن يجد إسلامه فإنه قد كفر بذلك صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم رجلا يحله بالسنم أن يقسم بالسنم وقابلوا فيه صلى الله عليه وسلم أن يقول لا إله إلا الله وهذا يدل على أنه تدى بهذه الكلمة وهي حلفه بالسنم لأنه عظمه كما يعظم الله عز وجد فأمره صلى الله عليه وسلم أن يجد إسلامه لتلفل لا إله إلا الله لأنه بالمعان لا إله إلا الله أن لا يحلف إلا بالله يعني الحلف تعظيم بالمحلوه به وهذا قد يصل إلى حد الكفر الشرك إذا عظم المحلوه به كما يعظم الله لا شكى أن هذا كفر وربه فلذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول لا إله إلا الله إذا كان هذا بكلمة واحدة هذا رجل كفر وامر بكديد إسلام فكيف بمن يعبد الأشيار والأحجار والقبور والأبرحة يستغيفوا بها وينظروا لها ويدعوا عندها ويقصدها ويترك المساجد ويذهب إلى القبور هذا شرك صريف شرك صريف حلف بغير الله صار كفر فكيف بالاستغاهة بغير الله الزبح لغير الله والنظر لغير الله هذا شيء واضح نعم فإنه قد كفر بذلك كما قررناه في سبل السلام شرح بلوغ المرام وفي منحة الغفاب نعم كما لكر ذلك المؤلف يشرح على بلوغ المرام وهو سبل السلام كتاب معروب وفي كتاب الله آخر اسمه منحة الغفار شرح بلو النهار قرر هذا أيضا على هذا الحديث وقرره هنا تلاتت كتب له أن هذا الرجل كفر بكلمة واحدة وهي حاله الصنم فكيف بما هو أعظم من ذلك كما يأتي؟ نعم فإن قلت لا سوات لأن هؤلاء فقالوا لا إله إلا الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وموتوا نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالواها عصموا منني بما أهم أموالهم إلا بحقها هذه شبهة من شباهين يقولون المشيكون الأولون لا يقولون لا إله إلا الله تعبدون الأسلام والاول والصالحين ولا يقولون أبوان يقولوا لا إله إلا الله أما هؤلاء الذين التعنونهم وهم صحاب العظرحة والقبور فهم يقولون لا إله إلا الله ويكسرون من ذلك وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم وموتوا نقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالواها عصموا منني بما أهم وأموالهم فلا يجيوا استكفيرهم ولا قتالهم لأنهم عصموا بما أهم وأموالهم بهذه الكلمة وغفلوا عن آخر الحديث وهو قوله إلا بحقها حق لا إله إلا الله وحق لا إله إلا الله وإفراد الله جل وعلا بالعبادة ومن حقها يقاموا الصلاة ويتائزكات صوم رمضان حجبيت الله الحرام وقد قاتل الصحابة ما نعزكات وهي ركن من أركان الإسلام وهم يقولون لا إله إلا الله قاتلوا الذين منعوا الزكاات وهم يقولون لا إله إلا الله لأنهم جحدوا الزكاة فلما قالوا ليابي بكر ربي الله عن كيف تقاتلهم وهم يقولون لا إله إلا الله قال إن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إلا بحقها وإن الزكاة من حقها والله لو منعوني عقالا أو عناقا كانوا وادونه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم عليه فقاتلهم وقتلهم حتى أخضعهم ليتائزكة ربي الله تعالى عنه مع أنهم يقولون لا إله إلا الله أفكان الصحابة بقيادة بذكر مخطئين على نظر هؤلاء لأنهم قاتلوهم وهم يقولون لا إله إلا الله دل على أن لا إله إلا الله ليست مجرد قول ولا مجرد نطق فقط بل لا بد من العمل بمقتبها وهو إفراد الله للعبادة وترك ما يناقظها وهو الشرط بالله عزيوته ليست لا إله إلا الله عاصمة للدم والمال إلا بحقها يدائي حقها وأنا قلت لكم من هذه الشبهات التي يدكرها المؤلم هنا هي نفس الشبهات التي ذكرها الشيخ محمد بن عبد الوهاب ورد عليها في كتاب كشف الشبهات ومنها هذه الشبهات؟ فأوصيكم بقراءة هذه الرسالة كشف الشبهات مع شروحها لأن شرحة وللله الحمد بشروح كثيرة وابحتها وبينت مقاصدها أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال لأسامة ابن زهد ابن هارفة حب الرسول صلى الله عليه وسلم ودن حبه كان أسامة مع غزاة غزو غزو الحرقة قبيلة غزوهم صبحوهم ونتصر عليهم فكان منهم رجل هرب فلحق به أسامة ورجل من الأنصار فلما غشوه ورفع عليه السيف قال لا إله إلا الله فأما الأنصار فكث عنه وأما أسامة ابن زهد رضي الله عنه فقث له رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكر على أسامة أنكر على أسامة وقال أقتلته بعد ما قال لا إله إلا الله ما تفعل بلا إله إلا الله إذا جاءت يوم القيامة ما زال يكررها عليه حتى ندم رضي الله عنه مدامة شديدة فأن من قال لا إله إلا الله يكف عنه ويخندمه لأن الرسول أنكر على أسامة نقول نعم نعم يكف عنه إلى نطق بها يكف عنه ويقبل الإسلامه إلا إلى ظهر منه ما يناقظها من عبادة غير الله فإنه لا يكف عنه فإن استمر عليها فهو المسلم وإن أتا بما يناقظها فإنه نكون مرتدا وقام عليه حد المرتد وهذا شان القبورين يقولون لا إله إلا الله لكن أتوا بما يناقظها وهو الاستغاثة في الأموات فهم ناقظوا لا إله إلا الله فصار الحديث فجة عليهم لا لهم لكن أهل الظلال ينعادتهم أنهم لا يتفقون في النصوص وإذا استدلوا لا يكملون النفس ما يكملون ولا يأتون بما يوضى وأنه لا حادث فسر بعضها بعضا ويبين بعضها بعضا مثل القرآن يبين بعضه بعضا ويفسر بعضه بعضا يرد المتشابه إلى المخكم وأما عهل الزير فيأخذون المتشابه ويتركون المخكم فليس المراد من لا إله إلا الله مجردا نضق بها ثم يفعل فعال المشركين الذين أبوا وين يقولوا المشركون أعقل منه يانهم أبوا وين يقولوا لأنها تناقظ ما هم عليه وهؤلاء يقولونها ولا يتركون ما يناقظوا فالمشركون أعقل منهم لما قيل لهم قولوا لا إله إلا الله هالو أجعل الآلهة إله واحدة إن هذا لشيء عجاب إن هم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله يستفرون ويقولون أئنا لتارك آلهتنا لشاعر مجنون هو ما قال لهم يتركوا آلهتكم قال قولوا لا إله إلا الله ففهموا يان هم عرب قصة أن هم إلا قالواها بطلة عبالة الأصنام وهم لا يريدون ذلك فأبوا وين يقولواها وهؤلاء يقالواها ولم يتحاشوا ما يناقظوا لغباوتهم وجهلهم وقلة فقهم في دين الله وأخذهم بالمتشابه دون الآخذ ما يوضحه ويبينه إن كلام الله ورسوله نعم هذا تبقيت كلامه هؤلاء يقولون لا إله إلا الله ويصومون ويصلون ويجكون لكن ننا نقول هم مع ذلك يقولوا يستغيذون بالأموات يقولون صحيح إذا كون يحجون ويعتمرون لكن لا تنفعهم هذه الأعمال وهم يشكون بالله ويستغيذون بالأموات ويذبحون لهم وينظرون لهم قال تعالى ولقد أُوحي إليك وإلينا من قبلك لا إنا شركت لا يحبقنا عملك ولتكوننا من الخاسرين بل الله فعبد وكم من الشاتن هم يقرون القرآن لا يقرون القرآن فراءت فهموا فراءت معربة إنما يقرونه على الألسن فقط فهل واضح من الكتاب ومن السنة؟ نعم قلت فتقال صلى الله عليه وسلم هذا الجواب هذا الجواب الشيخ لهم نعم فتقال صلى الله عليه وسلم إلا بحقها إلا بحقها وهم لم يكملوا الحديث ولم يفهموا ما هو حق لا إله إلا الله قيل لواهب بن مُنبّث رحمه الله بن عيمة التابعين أليس لا إله إلا الله مستاح الجنة؟ قال بلا ولا تمام مستاح الله وله أسنان وإلا لم يفتحلك وريد بلا لك أن لا إله إلا الله لها مقتضيات وأسنان مثل أسنان المفتاح وهي التوهيد وإفراد الله من عبالة وترك الشيخ ويقام الصلاة وإتائزكاء إلى آخرين فإن اكتفرت على مجرد قولها من غير أن تحققها لم تنفعك ولو رددتها الليل والنهار عدد الأنفاس ما تنفعك مثل الليمع مفتاح المال واسنان كلكم يعلم أن المفتاح المال واسنان وجوده كعجمه وحقها إفراد الله بالإلهية والعبودية لله تعالى والقبوريون لم يفتد هذه العبادة والقبوريون ما جاء بحق يا الذي هو إفراد الله بالعبادة ما جاء به يعبدون غير الله وإذحون وينظرون واستغيثون ويطوفون ويعكفون على القبور فلم تنفعهم فرمث الشهادة نعم يا أنه ليس المرادت تلفل بها نعم فإنها لا تنفع إلا مع الفزام معناها لا تنفع من نطق بها إلا مع الفزام معناها والعمل بمقتضة ما هو معناها ؟ معناها لا معبودة بحق إلا الله لأنها نفع ويثبات نفع للشرك ويثبات للتوحيد هذا معناها مقتضاها أن لا يعبد إلا الله أن يهرد الله بالعبادة نعم ومن جهد نبوة واحد من الأنبياء فهو كافر وإن كان يقول لا إله إلا الله مثل حالة اليهود ومن جهد نبيا فهو كافر وإن كان يقول لا إله إلا الله كحالة اليهود والنصارة ومن زاد نبيا لم يرسله الله زاد نبيا فهو كافر أيضا مثل أتبع مسيلمة الذين جعلوا مسيلمة نبيا شهدوا أنه نبي قاتلوا معه وهم يقولوا لا إله إلا الله ويقولون محمد رسول الله لكن أشركوا معه في الرسالة مسيلمة كذلك من أهل اليمن من قالوا بنبوة الأسود العنسي الذي دعن نبوة في آخر حيات النبي صلى الله عليه وسلم وهم يقولون لا إله إلا الله لكن لما زادوا نبيا من عندهم كفروا بذلك فمن كذلك اللي يقولون الآن أن القادياني أحمد القادياني النبي هذا كافر بيجمع المسلمين والقاديانية صلون وصومون ويبنون المساجد وحياتهم لكنهم كفروا بيجمع المسلمين لما لأنهم أهبتوا نبوة القادياني فزادوا نبيا لم يكن من الأنبيا هم انجحدوا نبيا أو زادوا نبيا فهو كافر وإن كان يقول لا إله إلا الله تنبه لذلك أتلهم الصحابة هم ظهروا في آخر حيات النبي صلى الله عليه وسلم مسيلما ولا سعد ولا سود العنسي في اليمن ومسيلما في اليمامة توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وهم موجودون أام الصحابة فالذين في اليمن من المسلمين قتلوا الأسود العنسي قتلوا الأسود العنسي والذين في المدينة وما حولها قتلوا بني حنيفة في اليمامة معركة اليمامة قتلوا بني حنيفة قتالا شديدا ضاريا سشد في كثير من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لسيم القرر وفي النهاية نصر الله المسلمين وقتل مسيلما الكلاب وهم يقولون لا إله إلا الله يصلون وصومون لكن لما أقروا بنبوة مسيلما ارتدوا وكفروا إذا كان هالا في من جعل لرجل الرسالة والنبوة فكيف بمن جعل لرجل خصائص الله جل وعاله هذا أولى بالكفر من غير من غير من اتباع مسيلما اتباع الأسود العنسي هذا أشد كهرة غير الأنبياء الله الثابطة نبوتهم فهو كهر ولا تقولون من أقرر بإله مع الله يُعبد ويذبح له ويُنذر له يستغفر هذا ليس دكاهر ينه يقول لا إله إلا الله سبحان الله أين العقول أين الأفهام نعم وهذا أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب رضي الله عن حغط أصحابه عبد الله يبن السبب نعم كان رجل يقول له بن السودة عبد الله بن سبق من اليهود من يهود اليمن من يهود اليمن دسته اليهود ليفسد الإسلام فأبهر الإسلام أبهر الإسلام مثلما إن اليهود دسوا بلس على دين المسيح عليه السلام فأفسدوا دين المسيح وقالوا بالتفليث الله ثالث ثلاثة المسيح ابن مريم عبد الله رسول الله وعبد الله قالوا إنه ابن الله المسيح ابن مريم ابن الله هذا دسه عليهم بلس اليهود الذي ادعى أنه تنصر وترك اليهودية ويحب المسيح ودين المسيح صدقه النصار وظل أكثرهم كفر أكثر نفس القضية عملها اليهود مع الإسلام تدسوا عبد الله بن سبق الملقب بن السودة لأن أمه حبشية سودة فدعى الإسلام وجاء إلى المدينة يدعى الإسلام فأخذ يحرق الناس على عثمان ربي الله يخلافة عثمان أخذ يحرقهم على عثمان ويتنقصه عند الناس ويقول إنه ابتز الأموال سوى وفعر وفعر صدقه وانتم تعلمون إن الدعاياك كلها زبائن صدقه بعض الدهما والشباب لها بالمصر ووجد ناس كثيرين روج عليه مالي الفكرة وصدقه وأبغضوا عثمان ربي الله عنه ثم تألف منهم جماعة جاء إلى المدينة سائرين على عثمان هو ما جمعهم الخبيث ما جمعهم مختفي لأنه لا يمسيخ ختيل لكن هو مختفي يعمل في الخفاة جاء إلى عثمان على أنهم يريدون أن يتفاوبوا معه واحدقوا ببيته طوقوا بيت أميل المؤمنين على أنهم يريدون تفاهم معه فلما صار في الليل تسور عليه ربي الله عنه ويصلي ويتهجت ويطرى القرآن تسور عليه وقتلوا ربي الله تعالى عنه فما قتلوا عثمان شبت الفتنة للمسلمين إلى الآن وإلى انتقوم الساعة الفتنة من بداية مقتل عثمان بين المسلمين حصل ما حصل من الفتن والشرور وأسقطوا دولة الخلافة قتلوا بعده علي بن أبي طارب ربي الله عنه أسقطوا دولة الخلافة فلا أن الله تدارك المسلمين بأميل المؤمنين معاوية بن بيسوفيا أجمع الله المسلمين على يده وصدد طريق على الخوارج وعلى اتباع بن سبق لخسن سياسفه ودهائه رضي الله عنه وسم يا عام العام الذي اجتمع فيه المسلمون على معاوية سم يا عام الجماعة عام الجماعة مشهور في التاريخ فلطف الله بالمسلمين وسدد الطريق على الخوارج لكن عم ياتون في كل زمان يظهرون في كل زمان من قطع مددهم الخوارج يظهرون في كل زمان ولكن ولله الحمد كل ما ظهر منهم قرن قطع كما في الحديث وحسن النبي صلى الله عليه وسلم على قتالهم وقال لنا درقتهم لا اقتلنهم قتلعات فتحقق ذلك على يد أمير المؤمنين علي ابنى بيطالب قليها الرابع فقاتلهم في النهروان ونصره الله عليهم بعده قتلوه رضي الله عنه وصارت الدنيا فولا إلى أن آل الأمر إلى أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه هذا الذي حصل هؤلاء الخوارج بحسن من القبورين بكثير لكثرة عبادتهم وصلاتهم وكثرة بكائهم من خشية الله لكن لما أعتقدوا هذه العقيدة ويلخروج على ولي أمر المسلمين أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم ووعد من قتلهم بالأجر العظيم فتحقق ذلك فتحقق على يد أمير المؤمنين علي ابنى بيطالب رضي الله عنه فنكأ بهم نكاية عظيمة قتلهم الله على يده رضي الله عنه فإذا كانوا مع صلاحهم وعبادتهم ودينهم يقاتلون وامر النبي صلى الله عليه وسلم بقتالهم وباحة دماءهم واباحة دماءهم للمسلمين فكيف لا يقاتل عباد القبور الذين لا يسمى عندهم ورع مثل ما عند الخوارد عندهم الشرك والبدع والخرافات كيف لا يقاتلون حتى يطهر الإسلام وبلاد الإسلام منهم نعم نعم وقد كانوا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله لكن يعتقدون إلهية علي يغلون في علي ويقولون أنته أنته يعتقدون إلهية علي ابنى بطالب أنه إله فعلي رضي الله عنه استتابهم فلم يتوب فحفظ وهم يقولون لا إله إلا الله لما ذا معانهم يقولون لا إله إلا الله لأنهم شفقوا عصا طاعات المسلمين وغالوا في علي حتى جعلوه إلها مع الله سبحانه وتعالى فكيف لا يقاتل من جعل مع الله إله من المسلمين موت والمقبورين كيف لا يقاتلون نعم لهم يقولون لا إله إلا الله نعم وقد كانوا يقولون لا إله إلا الله محمد رسول الله ولكنهم بلو في علي رضي الله عنه غالوا في علي رضي الله عنه حتى اعتقدوا فيه الإلهية ولا تزالا دي العقيدة في علي موجودة في أولاة الشيعة أنه إله وهم يقولون لا إله إلا الله لكن لا إله إلا الله ليست مجرد قول نعم ومع هذا قتلهم علي رضي الله عنه شرقته وكان ابن عباس يقول لو أن الأمر لي لا قتلتهم بالسيف ولا مقتلهم بالنار لأنه لا يعذل بالنار لله سبحانه وتعالى ووافق على قتلهم بالنار فالعاقبهم عقوبة لم يعاقب بها أحد أمن العصار فإنه حفظ لهم الحفائل وأججل لهم واججل لهم ناغا وانقاهم فيها وقال إذا رأيت أمر منكرة أججت نار ودعوته قمبرة أمره أن يفرقهم فأحرقه هذا علي بناب طالب أمير المؤمنين رابع الخلف أن أحرق هؤلاء الذين غلوا فيه فكيف بالذين يغلون في القبور ويعبدون من دون الله نعم وقال الشاعر في عصره لترميبي المنية حيث شاءت إذا لم ترميبي في الففاتين فأولى الغولات إذا ما أججوا فيه إن نارا رأيت الموت نقدا غيرا ديني نعم يذكر هذه الواقع في هذه البيتين والقصة في فتح الباري وغيره من كتب حديتي والسير والقصة في فتح الباري والقصة ذكره لإمام حافظ حجر في فتح الباري نعم وفي غيره من كتب الحديث والسير وفي غيره فتح الباري من كتب الحديث حيشان الخوارج وما فعله علي ربي الله عنه مع أولاتهم وفي كتب السير تواريخ تاريخ بن تذير تاريخ بن جرير تاريخ الزهدي فلا تذكر هذه الحوارث الفبيعة نعم وقد وقع يجمعه الأمة على أن من انكر البعث قتل فدل على أن من انكر البعث يقتل ولو كان يقول لا إله إلا الله فإذا كان من انكر البعث يكفر ويقتل فكيف بمن يستغيث بغير الله من الأموات والاولية والصالحين يذبح لهم ويحج لهم قبولهم يعكف عندها كما لا يخفاكم من مباهر الشرك الآن عند الاظرحة وقد وقع يجمعه الأمة على أن من انكر البعث قتل ولو قال لا إله إلا الله ولو كان يقول لا إله إلا الله لأن هنا قضل لا إله إلا الله فكيف من جعل لله ندى كيف من جعل لله ندى كيف من جعل لله ندى أي شريكا نعم فإن قلت قد انكر صلى الله عليه وسلم على أسامة قتله ودمن قال لا إله إلا الله كما هو معظوكم في كتب الحديث والسيار هذا أجبنا عنه سيجيب عن المؤال لفتنبه لياله لأن أهل الشرطة اتلمسون الشبهات يتمسخون بالأيات ولا حديث ويلبسون بها على الناس وهي ليست معهم هي عليهم ليست لهم نعم قلت لا شك أن من قال لا إله إلا الله من الكفاري حق ندمه وماله حتى يتبين منه ما يخالف ما قاله إيه نعم من قال هذا خلف الإسلام عوم المعاملة المسلمين فكان الواجب على أسامة رضي الله عنها يكف عنه حتى يتبين منه ما يخالف ذلك إذا تبين منه ما يخالف ذلك حكيم بلدته ويجر عليه حكام المرتد وهذا هو شأن القبورين وهر منهم يخالف لا إله إلا الله ويناقظها نعم وإذا أنزل الله تعالى في قصته يا إيه الذين آمنوا إذا ضغطوا في سبيل الله فتبينوا الآية أذي الله عالم ليست في قصة أسامة أي قصة أخرى قصة أسامة جاءت في الحديث الصحيح لكن ويا إيه الذين آمنوا إذا ضرقتوا في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة جاء في تفسير الآية وسبب ندولها أن جماعة من الصحابة كانوا في غزات أو في سرية فجاء رجل من المشركين معه غنيما يعني غنم يسوقها فأرادقت له فقال لا إله إلا الله فقتلوه أخذ الغنم فأنكر الله عليهم ذلك وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنكر عليه الله عليهم ذلك يا إيه الذين آمنوا إذا ضرقتوا في سبيل الله يعني سافرتم للجهات فلا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة فاعتبروا من الله لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة فاعتبروا من الله لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة "لذوم السمع والطاعه " ولذوم جماعة المسلمين وحقاً دماء المسلمين فاستحقوا بذلك القتل فاعتبروا من الله لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة هل يقولها من جل الرية والسمع أو يقولها من جل طامع في المال أو يقولها معتقدة لها مؤمناً بها؟ نعم فاعتبروا من الله لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة نعم فاعتبروا من الله لا تقولوا لمن ألقى إليكم السلامة لست مؤمنة أنا قلت في هذا المكان سؤلت عنه في درسة وقلت فيها اخطاء كثيرة تخالف نواقب الإسلام التي ذكرها الشيخ رحمه الله نعم الشيخ رحمه الله بكتاب التوحيد عقد باباً باب من تبرك بشجرة أو حجر أو غير ذلك وأورد في هذا قصة الذين قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم يجعلنا ذات أنواع كما لهم ذات أنواع وقال قلتوا ملل نفسي بيده كما قالت بنو إسرائيل لموسى فها أولى الذين قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم ما فعلوا شيء لكن طلبوا من الرسول وتتبتوا بالأمر الرسول انكر عليهم هم تنعوا انكر عليهم هم تنعوا والسباب أنهم حدثاء عهد بإسلام عندهم جهل أسلموا في في فتح مكة وخرجوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم لغزوة خنين بعدها فهم عندهم جهل ولذلك قالوا ما قالوا وعذرهم الله بالجهل لأنهم لم يفعلوا ولأنهم سألوا الرسول ما قدموا على هذا سألوا الرسول ألما نهاب من تاوه نعم والبركة إنما هي من الله تبرك إنما يتبرك باسماء الله وصفاته على الذي يتبرك به نعم هذا خطأ إن هذا شيء لم يعمله الصحابة ربي الله عنهم ولا أما إذا علفها يريد بهالشغل تحقل السيارة تحقلها فهذه إن التماين هذا تعليق التماين ولا يجوز نعم الله وعلم لا أظنه لأن الشيخين متباعدان هذا في أقصى الجنوب هذا في أقصى الشماء على أظنه نعم على كل حال حتى لو اتبقى على هذا واستخداد بعضهم من بعض من الله عز وجل متباعد القطرين فيما بين الشيخين نعم صديدة الشيخ وفقكم الله يقول السائل هل يعدو القبويون وخاصة العوام منهم بالجهد والتأويل سبحان الله يعني القرآن صار ما له قيمه ولا هل يقرأوا يقرعونه يسمعونه وهو يحذر من الشرك وش الشرك ما يسألون عن الشرك ها أمالهم عذرهم يسمعون القرآن تحذر من الشرك ويخبر أنه يحذق العمال وأن الله حرم الجنة على المشرك إنهما يشرك بالله قد حرم الله عليه الجنة وهو النار هذا أمر واضح إنما يعدر بالجهل في الأمور الخفية التي تحتاج إلى بيان أم الأمور الظاهرة فهذه القرآن واضح فيها مثل الزنة الزنة واضح كلني عرف الربة واضح كلني عرف الشرك أولى أن يكون أوضح من هذه الأمور أمالهم حجة بها إلى متى يعدرون بالجهد نعم فغيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل هم يقولون إذا بي إلاهم ودعوا إلى التأخيد قالوا هذا دين الوهابي يسمون التوعيد دين الوهابية دين عبد الوهاب خارج ومن الخوارج والوهابية خوارج هكذا يقول هذا هذه إجابتهم عن الدعوة والبيان لهم نعم قولنا هذا خوارج هذا ما جهد الخفل نعم فغيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما قولكم في من يقول أننا لا نحكم بكفى ما سجده الوثن يأنه غب ما سجده لله عندنا الله العافيه نسأل الله العافيه هذا كلام باطل نعم فغيرة الشيخ فقكم الله يقول السائل في حديث وما فعلوا عذيه بالخوارج نعم وربي الله عنه رقاهم من شدة الغيره على دين الله فليحمل على هذا شدة الغيره على دين الله وربما يكون لم يبلوه الحديث نعم فليحمل على هذا شدة الغيره لدين الله عز وجل معلوم ان الانسان يفعل فعلا غيرة لله أنه يعذر ولو حصل منه الخطأ أو مخالف فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل كيف يغد على من يقول أن العمل الشغطه فما له كمان في الإيمان؟ لكل خرافات خرابيط ولا نلتبت لها علينا بعقيدة فهل السنة والجماعة هل إيمان قول بالنسان واعتقاد بالقلب وعمل بالجوارح يزيد بالطاعة وينقص بالمعسيق هل تريدون أوضح من هذا هذا واضح ما يحتاج ولا لحد كلام مع هذا وهذا عقيدة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هذا العضو وهو لا يضر بالسحة لا يضر بالسحة وقد سمح به ولمنقول لي مظهر قالوا لا ذا سبب ذلك بهذه الشروع من يكون المنقول لي مظهر إلى ذلك أن يسمح المنقول منه هل لا يضر المنقول منه لأن الظرر لا يدفع بالظرر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله ما حكم فتح حساب في البنوك غبغوية لا بس وهم الاداع ليجل الاستثمار فهذا لا يجوز الاستثمار رجبوي هذا لا يجوز نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل من صلاة جهوية بوحبه في المسجد هل يجهو بالصلاة أم ينتظي وحتى تأفي جماعة معه ثم يجهو بالصلاة مخير جهر والإسرار مخير فيه هم كان الجهر في الليل أخضا وفي النهار الإسرار أفضل هذا المسألة مسألة استحلاب ولا بس لذلك جهر أو أسر نعم فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل إذا فتتني صلاة الجماعة هل أصلي في البيت أماذا باللمسجد وأبحث عن جماعة لي أصلي معهم هذا أفضل فتها باللمسجد لأنك ربما تجد جماعة فاتتم الصلاة أو واحد تبرع من المصلي لن يصلي فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما الفق بين الخوارج والبغات فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما هو الضابط الذي نفرق فيه بين الفق والشيخ الذي يعدغ فيه بالجهة ما يعذر بالجهة إلا من عاشم ونقطع عن العالم ولم يصل إليه شيء باق على أصله ولم يصل إليه شيء هذا يعذر بالجهة حتى يبين له وهذا يكون حكمه حكمه للفترة وما من بلغه القرآن وبلغته السنة وبلغ كلامه للعلم ولكنه لم يقبل ولم يلتفتي ليه وستمر على ما هو عليه فهذا لا يعذروا بالجهة نعم لأنه بلغته الحجة فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما هو موقف المسلم من الفتن في هذا الوقت فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل هل تجوز الصلاة لخلف المسبيل والحليق الصلاة تجوز لكنه يأثم على الإسبال وحلق اللحيه يأثم هو أما الصلاة في حد لا تأثى يا صحيحة وإذا وجد من هو أفضل منه فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما هو موضع الأحاديث النبوية كرسالة يستمعوا إليه يستمعوا إليه المتصل على الجوال ما هو حكمه يا؟ ما هو حكمه ووضع الأحاديث النبوية كرسالة يستمعوا إليه المتصل على الجوال فضيلة الشيخ فقكم الله يقول السائل ما المقصود في الحديث يستفق قلبه فهذا معنى قول الرسول استفتقلبك وإنفتك الناس وافتقل لأن المفتين كهيرون لو لابن طيع المفتين سأنتروح الدنيا كلها ولكن المسلم عنده عاقل وعنده قلب معمور بالإيمان فمطمئا أن قلبه إلى فتوى من هد العلم الموثوقين فلا أخذ بها فلم يطمئ قلبه من هذا المهدي فلا يأخذ بها لا يمكن أن يرى في المنام سبحانه وتعالى فدرآه النبي صلى الله عليه وسلم المنام هنا أن يقرب على طويل السفات وبلر عنه وزارة الشعون الإسلامية بتعزيله أتنصب غيره أما إذا كان في بلاد نخرى أن ينظر أيه محسن إن كان عنده ثاويل ولكنه حسن من غيره هناك من هو شر منه هناك من هو ويخبر عن المغيبات يدعى علم غيره من فعل هذا غوكهة من يدعى مشاركة الله بيلالك أنه يعلم غيره من نواقظ الإسلام من نواقظ الإسلام من يدعى علم غيره أغتسال لا يمر بالغتسال ولكن أن يقول لا إله إلا الله لا شك لا إله إلا الله أكلم عظيمة طهارة من الشرك ومنها يذهب ما فيها لخير زيادة خير نه وظيلة الشيخ يقول السائل هذه تبين من كلام المؤل في غحيمه الله أن القبوغيين يقاتلون أم لا ونص كلام مجاب كلام قتال الصحابة للخواري وقتالهم لأهل اليمامة وهم يقولوا لا إله إلا الله وقتل وقتال من يعبد القبور جابها لكل السياة قهالة نعم و هل قتالهم مناطن بالولاة أم لا؟ و هل قتالهم مناطن بالولاة أم لا؟ لا شفت ما يقاتل الله ولي الأمر و واللي يقود القتال أو يوقل عليه و ينذ عليه ها يجوز للناس لهم قاتلون بدون قيادة ولي الأمر نعم صلاحيات ولي الأمر الجهات من صلاحيات ولي أمر المسلمين نعم وظيلة الشيخ وققتهم الله يقول السائل من أشهد وضعاً الذي خرج على ولي الأمر بالسيف أو الذي خرج عليه فقط بالقول قتل عليه ايش؟ الذي خرج على ولي الأمر بالسيف أو الذي خرج عليه فقط بالقول بالقول نعم كله ما سواء اللي خرج عليه ذو القول هذا سبب السيف سبب السيف و غرر بالناس قد يكون شر شر من قاتل لأنه إنه هو اللي غرر بالناس و هو من بالفتنة من بالفتنة من بالفتنة منه نعم و الله يقول السائل و امر الرسول بقتاله لاشت أنهم يقاتلون نعم نعم حملة العرش قل لهم الكروا ليون نعم ما في امتس تقرأ تقرأ لراتبت الفجر وراتبت المغرب هذا السنة لأنه و كذلك في ركعة الطواف لأنه ما استميلاني على نوع طوحيد نعم نعم و كذلك في و كذلك سخرا في الشفع والوطر من الوطر نعم نعم ولأصل أن الحلف بوهير الله شركه أصلاً لكن يدارتغع إلى تعبيم المخلوق مثل ما يعظم الخالق إنه و شركه أكبر و قد مردكم أن القبوريين يتساهلون في الحلف بالله ولا يتساهلون في الحلف بالأموات و إذا حبيطه عمله و رجع عليه الإسلام هل تغده عمله السادقة عليه؟ و منهم الإمام الشافعي و لك لقوله تعالى و من يركب منكم عن دينه فيمت وهو كاغر فأولئك حبيقة أعمالهم في الدنيا والآخرة قال فردت بخقوط الأعمال على أمرين الردة هو الموت عليها فدل على أنه لو ثب قبل أن يموت أنها ترجع إليه عمل و تكراراً وتكراراً يرجحه فأصبح كعجاز نخل خاوية كعجاز نخل منطاعر إذا كانوا يخارطوننا في أعمالنا مع العلم أنهم مسلمين ولا يضعون بدعاهم نحن لا نخطي عليهم ولا نتعد عليهم ولكن لا نمكنهم من ظهار ظلالهم و مذهبهم ولا نتعد عليهم نخطي عليهم ولا نحبهم أيضا ولا نعاشرهم ولا نعاشرهم و نصافقهم ولا نحبهم ولكن مع هذا لا نغلمهم ولا نخطي عليهم ولا نمكنهم من ظهار ظلال والشرك و في مجتمع المسلمين نعم فهم كشف الشبهات اللي بعد أن تقرأ كتاب التوحيد الحقيقة أنها لين الكتابين من عظم الكتاب التوحيد و كتاب كشف الشبهات نعم فضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل أنا طالب بالدراسات العليا هل أتفغغ للدراسات العليا وأتوقف عن الدروس أم أحفظ الدروس فإنها تحفر المساجد نعم فضيلة الشيخ فقط من الله يقول السائل هل صحيح أنكم أثنيتم على كتاب الصحيح المنهاج لأبي الحسن المصري ؟ نعم نقول هل صحيح أنكم أثنيتم على كتاب الصحيح المنهاج ؟ ما هو المنهاج ؟ هذا هو المره سمعه و كيف يفني عليه ؟ أنه والله أول مرة سمعه سراج الوهاج أنا خبره الصديق خسمه خان شرح على صحيح مسلم بن الحجاج هذا الذي يعرفه سراج الوهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج أما هذا ملحن لا معرفه ولكن الكذب اليوم ما يسور كذب والإختراه ما يسور ولا حول ولا قوة إلا الله لا نصدق أي مقال لي و أما بكتابة حرفيا متوقع على ذلك و يما بصوته في شريط مع الناس صوته يظن يقلد لكن ما يخارب انت سامة تلن يعرف صوته نعم و اليوم كهير و الإقاع بين أهل العلم كهير و التحريش كهير أحذروا من هذا نعم قضيلة الشيخ و فقكم الله هذا السؤال يقول لهم كثير من المسلدين عندنا يقول أصابت نجاسة بعض الأماكن من المسجد نعم نظراً لتساقف قدرات من حمام و إذا تساقف منه شيء نجس الأرض قضيلة الشيخ و فقكم الله يقول السائل ماسبب هذا الحديث ناغد الله عليه ظالته إذا سأل سبه و إذا سأل في المسجد لأن المسجد ليس محلم لأمور الدنيا ليس محلم لأمور الدنيا إنما وللكر الله وللصلاة والعبارة أمام أمور الدنيا فمحلوها في الأسواق و لذلك إذا دخلت المسجد تقول أسألك بسم الله أعود بالله العظيم والواجه الكريم وسوطانهم فديم من الشيطان الرجيم الله مغفلي ذنوب وفتح لي أبواب رحماتك لأن المسجد نحل الرحمة فإذا خرأت تقول وفتح لي أبواب فاضلك لأن الأسواق محل للرزق والفاضل نعم إذا حلف الإنسان على شيء ثم حلف أنه لا يحنث فيه إذا كان فعله أساً من البقاء عليه فيكفي الحلف و لا يتجنب ما حلف عليه إلا إذا كان الحنث أفضل من المضيف الجميل إنه يفعل الأفضل و يكفر عن يمينك كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم فهل له أي يقول؟ فهل له أي يتزوج قبل قضاء العدة؟ لا ميزوز تزوج عن يفرأ قبل قضاء عدة البائن لا ميزوز حتى تفرأ البائن من عدةها نعم لأن أحكام الزواج الأول لم تنقطع نعم ماذا يشتجون؟ أبعد عنه يقول فضيلة الشيخ فقطكم الله ظهر في هذه الأرخات كتاباً لأحد الكتاب يجد فيه على العلماء أو على هيئة العلماء على العلماء الكبار و يتاهمهم بالإرجاء وبأنهم موجهة و ما رأي فضيلةكم؟ الله تعالى على مصلى الله عليه وسلم يا أبينا محمد و على أريوه صلى الله عليه وسلم