9 من 12/شرح كتاب تطهير الاعتقاد عن أدران الإلحاد/شياطين الجن وشياطين الإنس/صالح الفوزان

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الضحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح من فوزان الفوزان شرف كتاب تطهير الاعتقاد من أدران الإلحاد للحافظ محمد ابن سماعي لصنعاني رحمه الله الدكس التاسع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله واصحابه يجمعي مبادقال الموالف رحمه الله تعالى فينقلت القبوريون وغيرهم من الذين يعتقدون في فسطة الناس وجهالهم من الأحياء يقولون نحن لا نعبدها أولا ولا نعبدو إلا الله وحده ولا نصلي لهم ولا نصوم ولا نحج قلتوا نعم قلتوا هذا هذه شبهة شبهة القبوريين نحن لا نعتقد في هؤلاء الأشخاص أحياء أو أموات الذين نعظمهم ونتبركوا بهم ونمارس عند قبورهم أو عندهم كانوا أحياء من مظاهر العبادة نحن لا نعتقد فيهم أنهم ينفعون وضرون لا نعتقد هذا لأن هذا لا يقدر عليه إلا الله هذا أمر لا يقدر عليه إلا الله إذن فما مرادهم بيه ومارس فيه ما يقالوا مجرد أنهم وسائط بيننا وبين الله كوسطون لنا في قضاء حوائيتنا من عند الله أن لهم مكانة لهم منزلة ويقالوا لهم أولا هؤلاء أنتم اعترفون أنهم فسقه وأنهم لا يصلون وأنهم أمارسون الفواحش فكيف تقولون إنهم صالحون ولهم مكانة عند الله؟ قالوا هؤلاء وصلوا إلى مرتبة سقطت عنهم تكاليف خاصة خاصة الأولية تكاليف النماية على ما لم يصل إلى الله فما هؤلاء فإنهم مصلوا إلى الله ليس بحاجه للعبالة هذا في حق الاحياء حق الأمات قولون هؤلاء وقربوننا إلى الله يزلفوا فالجواب أن هذا هو قول المشركين السرقين سواء بسواء لأن المشركين الأولين قاتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سحل دماءهم وأموالهم يقولون هذه المقاله ما نعبدهم الله ليقربون إلى الله يزلفوا ويقولون أولاء شفعاءنا عند الله وهم لم يعتقدوا هي منهم ينفعون ويضرون وأنهم يتبرون على ما يطلبوا منهم ولكنهم يقولون أنهم وسائق بيننا وبين الله نفس المقاله مكررة وقد رد الله عليها في القرآن حكم على صحابي بالكهر والشرك والكذب فكيف تعيدونها علينا أخي بعد الإسلام وبعد آمن الله على المسلمين بالإسلام كيف تعيدون ما عليه المشركون من قابل معلولي والصالحين هذعين مقالة الأولين لا يختلف شيء لأن الذي أظل الأولين هو الذي أظل الآخرين هو الشيطان لا نعبدو إلا الله وحده ولا نصلي لهم ولا نصوم ولا نحوت قلت هذا جهل بمعنى العبادة قلت هذا جهل بمعنى العبادة فإنها ليست منحصرة في ما ذكرت تبرأسها وأساسها الإعتقاد وقد حصل في قلوبهم ذلك، تعظيم هؤلاء حصل في قلوبهم الإعتقاد هؤلاء لولا أنهم يعتقدون بقلوبهم في هؤلاء ما فعلوا هذه الأفعال لهم متقربوا بها إليهم هذا مغالطة وقلتها العلماء أن من تزيّى بزيّ الكفار صار كافرًا نعم والكفر لا يقتصر على السدود والبن والدبح لغير الله والنذل لا يقتصر على ذهب بل جاء أن من تشبها بقوم فاهم منهم كما قال صلى الله عليه وسلم الصحيح قال شيخ الإسلام أقل أحوال هذا الحديث أنه يدل على تحريم تشبه منه وإن كان ظاهره أن من فعل ذلك فهو منهم يعني فقد كافر هذا ظاهر الحديث لكن أقل أحواله أن هذا محرم نعم وقل ذكر العلماء وأن من تزيّى بزيّ الكفار صار كافرًا ومن تكلم بكلمة الكفر صار كافر وقال صلى الله عليه وسلم إن الرجل لا يتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي له هذا العلم يهوي بها في النار أبعد من ما بين المشرق والمغرب كلمة واحدة ولا يقيلها بالا نعم وقد قال الله جل وعلا ولقد قال كلمة الكفر وكفر قعد إسلامي نعم الكفر يكون بالكلام كلام الكفر ومن دع غير الله هذا كلام أو استغاج بريل الله هذا كلام مع هذا يكفر نعم وقل ذكر العلماء وأن من تزيّى بزيّ الكفار صار كافرًا ومن تكلم بكلمة الكفر صار كافرًا فكيف بمن بلغ هذه الروتبة أعتقد بما لم يقتصر على الكلمة الكهرية بل صار يدبح لهم وينظر لهم ويطوف بقبوري ويستغييف بهم في الشدائد أشد من كلمة الكهر فكيف بمن بلغ هذه الروتبة اعتقادًا وقولًا وفعلًا اعتقادًا بقلبه وقولًا بلسانه وفعلًا بجوارحه نعم فإن قلت هذه الشبه الحمد لله بقلت وحترقت نعم فإن قلت هذه النذور فيقلت هذه النذور والنحائر ما حكمها قلت قد علم كل عاقل أن الأموال عزيزة عند آهلها هل هي جايزة ولا ما هي جايزة؟ فأجواب ما قالوا الشيخ نعم حب المال غريزة قالت عالا إن الإنسان ربه لك نود وإنه على ذلك لشهيد وإنه لحب الخير يعني المال تلخير المراد به المال لحب الخير لشديد قالت عالا وتحبون المال حب جماع المال حب جماع كهير حب المال غريزة عند الإنسان ولهذا يبدل كل ما يستطيع في تحسيله ولو بالحرام أتل النهوس ولو بفعل الفواحش كذنة وإيلي ذلك نعم يسعون في جمعها ولو بالرتكاب كل معصية ويقطعون الفيافها من أدن الأرض والأقاصي ويتعبون أمهس ويتعرضون للأخطار إلى سفار بعيدة قلب اللي المال نعم فلا يبدل واحد من ماله شيئا إلا معتقدا لجلب نفع أكثر ما يبدل واحد شيئا من ماله نذرا أو ذبحا أو فلا يبدل واحد من ماله شيئا إلا معتقدا لجلب نفع أكثر من أو دفع ضرب ناذر للقبر لينذر مالا للقبر قد يكون مالا كثيرا للأموات فعلا هذا إلا لأنه يعتقد أنها تنفعه وتضره ناذر للقبر ما أخرج ماله إلا لذلك وهذا اعتقاد باطل ولو عرف الناذر بطلال ما أراده ما أخرج درهما ولو عرف الناذر بطلال ما أراده ما أخرج درهما فإن الأموال عزيزة عند أهلها ولو عرف عزيزة عند أهلها وعشر كامل نحيانا وعشر قليل عشر واحد من عشره قليل أعلى شيء في ذكات العشر وهو قليل ولو أن الله قلب مننا أن نخرج من أمالنا كلها لبخلنا به ولا يسألكم أموالكم إيه يسألكموها يحفكم تبخلو ويخرج أبغانكم المال عزيزة عند الإنسان نعم الواجب تعريف من أخرج النذر بأنه إضاعة لماله وأنه لا ينفعه ما يخرجه ولا ينفعه عنه ضرراء الواجب على العالم أن يبيل للناذر لغير الله أنه قرضي عماله وأشرك بالله وعصى ربه في ذلك هذا الواجب على العلمة نعم الواجب تعريف من أخرج النذر بأنه إضاعة لماله وأنه لا ينفعه ما يخرجه ولا يدفع عنه ضرراء وأنه لا ينفعه ما يخرجه ولا يدفع عنه ضررا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير من البخير الذي لا يتصدق إلا إلى نذر كان ينبغي له أن يتصدق ويخرج من غير النذر تقربان إلى الله عز وجل بأعز ما يملك ويحبه المان نعم قال تعالى ويحبونه ولكنهم يبدلونه لله نعم ويجب رده إليه نعم الواجب تعريف من أخرج النذر بأنه إضاعة لماله وأنه لا ينفعه ما يخرجه ولا يدفع عنه ضررا وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم إن النذر لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخير ويجب رده إليه يجب رده رد هذا المان إليه بأنه أخرجه وضيعه بعد ما يبين له لكن الواقع عكس هذا أو أن النذرج على الصناديق واستقبال وجبايا عند بعض البلاد فهم يساعدونهم ويوهمونهم إن هذا مشروع وإن هذا فيه نفع وإنما هم الذين تقبلوا وفرحوا بها ويشجعون عليها المساكين ويقولوا لهم تقبلت نذوركم تقبلت نذوركم ويهنئونهم بهالا هني ألكم إلى آخرين نعم وإما القابض للنذي فإنه حرام عليه قبضه لأنه أكل لمال النذري بالباطل لا في مقابلة شيء أما الذي ياخذ هذه النذور فإنه يأكل أموال الناس "بالأعظم الباطل" "إلا أن تكون تجارة عن تراظ منكم" نعم وليأنه تقرير النذري على شركه وليأن أولا هذا أكل للمال الحرام والثاني وهو أشد أن هذا تشتع للنذر على شركه وإقرار له على شركه نعم وليأنه تقرير للنذري على شركه وقبح اتقاده نعم ورضاه بذلك ولا يخفى حكم الراضي بالشرك لا يخفى حكم الراضي بالمنكر أي منكر فكيف بالراضي بالشرك والعيام بالله يكون حكم حكم المشرك مراضي بالشرك فهو مشرك نعم ولا يسلم لمن أنكره ورده ولا يجوز السكوت عن هذه الأمور ما أهلك الناس اللي سكوت العلماء ما أهلك الأمم اللي سكوت العلماء نعم ولذلك إذا تكلم الدعات إلى الله عز وجل فإنهم يقومون في وجوههم ويسبونهم ويستمونهم ويقولون أنتم خوارج وأنتم محابيه وأنتم وأنتم نعم ولا يخفى حكم الراضي بالشرك إن الله لا يغفر ويشرك به مع أن الله غفور الرحيب لكنه لا يغفر لا يغفر إن الله لا يغفر ويشرك به فالشرك لا يغفر إذا قلت ما هو الذنب الذي لا يغفر تقول الشرك قال الله تعالى إن الله لا يغفر ويشرك وهذا حتى يتناول الشرك الأصغر ما أما بقية الذنوب التي دون الشرك فإنها تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر لها وإن شاء أعزب بها ثم فهو مثل حلوان الكاهل ومهر البغي ومهر البغي وهي الزانية هذه الأمور نهى عنها الرسول صلى الله عليه وسلم لأنها مكاسب محرمة وهي ما قوله بمقابلت المعاصي والكباية والمعاصي وليأنه تدليس على الناذر وإهام له أن الولي ينفعه ويضره وكما صدق أن هذا رضا بعمل الناذر وإقرار له وإهام له أن هذا ينفعه أو يضره إهام له نهى أي تقرير، يعني إقرار على منكر هذا إقرار على أعظم المنكرات و أي رضا بالمعصية العظم أبلغ من هذا وإخفاء للعيب أعظم من هذا التدليس نعم نعم يجعلون هذا معروفاً يجعلونها معروفاً وشجعون عليه ويثنون على صحابه أن عندهم محبه لأولياء الله وعندهم وعندهم وعندهم هذا عكس والعياب الله هذا من جعل المنكر من جعل المعروف منكراً والمنكر معروفاً كما في الحديث نعم وما كانت النذور للأصلام والأوثان إلا على هذا الأسلوب ما سبب ونشر النذور للأصمام والأوثان إلا تشجيع هؤلاء وما كانت النذور للأصام والأوثان إلا على هذا الأسلوب نعم وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب" وما كانت النذور للأصمام والأوثان إلا على هذا الأسلوب " هاده الأعمال الأفعال هي التي بعث الله الرسل لإزالتها والنهي عنها وقتال مقاتلت أهلها أولهم نواه عليه السلام انكر على قومه الغلوف الصالحين ودبسواع ويأوث ويعوث ونسرة فالرسل كلهم حاربوا هذا الشرك عند القبور والغلو بالاولية والصالحين نعم فإن قلت إن النذر قد يدريك النفع هذا لشبهة أخرى انتقل إلى شبهة أخرى أهيانهم يقولون إن النذر للسلام أو المستويث به يحصل على مقصوده تقلحاجته فهذا الدليل على الصحة عمله لشبهة قوية عند رعاه الإيمان إن قضاء الحاجة وحصول الحاجة دليل على الجواز ويقار لهم ليس حصول الحاجة دليل على الجواز ما فيها دلله الا الكتاب والسنة أما حصول الحاجة فليس دليل لأنه قد يمتحاً ويستدرج فتقلحاجته من الله ياجل استدرجه والعياد بالله لا يقض الحوائي دلله فالله قد يقض حاجتهم ليستدرجهم من حيث لا يعلمون أذرني ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ليلهم إن كي دي متين فهذا استدرج وأو أن هذا صادف قضاءً وقدراً ما هو من أجل هذا الميت وهذا القوة قوية حاجته لأن الله قدر أنها تقضى قضاءً وقدراً صادف هذا المكان صادف في هذا المكان فأو ليس بياذة حجة الحجة بالكتاب والسنة والكتاب والسنة ينهيان عن ذلك نعم أما قضاء الحاجة فليس دليلاً على جواز هذه الممارسات الشريفية وقد يكون مضطراً لع الله مضطراً فقض الله حاجته أما يجيب المضطرة إلى دعه أما يجيب المضطرة إلى دعه ومضطر والله يستجيب دعوة المشرك المضطر يستجيب دعوته إلى دقر وهو مشرك كما دل على ذلك القرآن الكريم أما يجيب المضطرة إلى دعه ويكشه السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أما يجيب المضطرة إلى دعه ويكشه السوء أما يجيب دعوة المضطرة إلى دعوة المضطرة إلى دعوة المضطرة ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء ويكشه السوء " فعلىها بالسيف وفلقها متها " " وهدم العزة " " فدل على أن الشياط تحضر عند هذه الأصنام أو هذه الأضرحة " " قتلها " " رضي الله عنه " " يقول " يا عزة " " كفرانك " " لا سبحانك " " إن رأيت الله " " قد أهانك " " قد أهانك " " قد أهانك " " قد أهانك " " ويكشه السوء " " نتبه " " رد الشبه " " نعم " " ولسيما عند هذه الأصنام " " هذه القبوة " " هذا الشياط " " تريد إغواء بني آدم " " بأي وسيلة " " حملهم " " على المعاصل " " إن كانوا مؤمنين موحدين " " تحملهم " " على المعاصل " " اللي فيدون الشرك " " وإن كانوا موشركين " " تشجعهم " " على الشرك " " فهي لا تفتاء " " مع بني آدم " " كما " " ذكر إمامهم " " وقاعدهم " " ربليس " " ثم لا تينهم " " من بين يديهم " " ومن خلبيهم " " وعن إمانيهم " " وعن شمائله " " ولا تجدوا " " أكثرهم " " شاكرين " " فهو ياتي من كل طريق " " إبليس " " لاه جنود حتى من الإنس " " دعات الظلال " " هم من جنود إبليس " " من الإنس " " والله جل وعلا " " والله جل وعلا " " نعم إبليس " " يطير في الهواء " " يدخل فيه " " يدخل في الأسلام " " وفي القبور " " وكذلك يدخل وجواف الأسلام " " ويلقي الكلامة في أسماع الأقوام " " ومثله يصنعه في عفائد القبورين " " فإن الله تعالى " " قد أذن له " " أن يجلب بخيده ورجله " " على بني آدم " " إذن شرعي أذن له " " فقالتها " " فمن تبعك منهم " " فإن جهنم جزاءكم " " جزاء مفورة " " وستفز زمن استطاعت منهم بصوتك " " قال صوته " " ألغنا " " وستفز من استطاعت منهم بصوتك " " وأجلب عليهم بخيلك ورجلك " " وشاركهم بالأموال والأولاد " " وعدهم " " ليس لك عليهم سلطان " " وكفاب ربك وكيلة " " الله عنهذا " " مشه في طريق " " لا يمشي معه الشيطان " " ولا يلاقي عمر في هذا الطريق " " يحترق بنوره " " فالمخلصون لا يستطيع الشيطان " " إنه يلبس عليهم " " أو إنه يختلط بهم " " أو إنه يداخلهم " " إن الله حماهم " " إلا عبادك منهم المخلصين " " إن عباد ليس لك عليهم " " سلطان " " حماهم الله سبحانه وتعالى " " إنما يسلط الله الشيطين " " على هؤلاء قبوريين " " وهؤلاء الغلال " " واثبت في الأحاديث " " أن الشيطان يسترق السمع " " بالأمر الذي يحتيته الله " " أيضاً " " أن من عمال الشياطين " " أنها تسترق السمع " " السمع يعني الوحيد " " إنه يسترق السمع " " بالأمر لسلماء الملائكة " " لكن الشهب تقرفه " " وقد يتمكن من السمع " " الكلمة واحدة " " قبل أن يدركه الشياط " " يلقيها إلى الكاهن " " الكاهن يكذب معها مئة كلبة " " الكلمة واحدة " " حق يكذب معها مئة كلبة " " ليجل لبس الحق بالباطر " " وثبت بالأحاديث " " أن الشيطان يسترق السمع " " بالأمر الذي يحدثه الله " " فيلقيه إلى الكهان " " وهم الذين يخبرون بالمغيبات " " هلو نبديكم على من تنزل الشياطين " " تنزل على كل يافاكن أذين " " يلقون السمع " " وأكثرهم كاذبون " " فيلقيه إلى الكهان " " وهم الذين يخبرون بالمغيبات " " ويزيدون فيما يلقيه الشيطان " " من عند أنفسهم مئة كذبة " " ويقصدوا شياطين الجني " " شياطين الإنس " " من سدنة القبور وغيرهم " " شياطين الجني " " يقصدون شياطين الإنس " " من سدنة القبور " " الذين يزيينونها للناس " " ويبعون إليها " " هل تعاون شياطين الجن " " وشياطين الإنس " " على بني آدم " " الولي قبل نذرك " " الولي أجاب دعواتك " " الولي قضى حاجكك " " ملوك الأختار " " الأهل الغلال " " والسلاطين " " يعينون جبات للنذور " " التي عند القبور " " والأموان " " يجعلونها من موارد بيت المال " " إذا ساعدهم على هذا " " من ينتسب إلى العلم " " الخطر أشت " " إنه يكفي " " يقول " " أهل الشرك " " أمنا المفسدات " " في المجتمع المسلن " " وهل هو مفتاح " " للفرقة والتناحر " " لا شفت " " إن الشرك مفسد " " المجتمع المسلن " " ما يصلح " " المجتمع المسلن " " إلا التوهيد " " إذا صار في المشركون " " حصل الخلاف " " وحصل الشقاق " " والنزاع " " وتفرق المجتمع " " وتفرقت الكلمة " " فعضا ما يفسد " " المجتمعات " " هو الشرك " " لا تنهون عن الشرك " " لا تطرون العقايد " " لا تذكرون التوهيد " " تنفرون الناس " " وهم دعات " " إن تسبول للدعوة " " لا تذكرون هذا " " نفر الناس " " لا يجب التنبه لهذا " " نعم " " نعود بالنبدي " " نعم " " اللي يقول إن القرآن يقرر الشرك " " ويقرر الكهور " " هذا لا شك في ردةه العياد بالنبدي " " وامر بقتال المشركين " " وانكر الكهور " " وامر بقتال الكهفار " " فكيف يقول هذا المسكيل " " إن القرآن يقرر " " إن كان جصدها إن هذا موجود يوجد " " يوجد لكنه باطل " " والقرآن ما أقرره " " ولو وجد " " والقرآن ينهى عنه " " ولو وجد " " نعم " " فهذا ليما جاه المركب " " مع الاسف النوين تسبول للدعوة " " وإما إنه ظال مظل " " والعياد بالله " " نعم " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله " " يقول السؤال نحن في بلادنا " " في بلاد أفريقيا " " نعم " يقول نحن يوجد في بلادنا " " في بلاد أفريقيا " " يوجد بعض القبوريين " " أبداعا القبورين " " متهير من القبورين " " نعم " " لماذا يعرض عن القرآن " " هو يسمع القرآن " " ويعرض عنه " " يبقى علمه عليه " " قامت عليه الحجة " " لكنه لا يريدها " " من بلغه القرآن " " وهو عربي " " ومن بلغه " " القرآن قامت به الفجه " " على العباد " " نعم " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله " " الذي يلبسه " " ما يلبسه الكفاء " " ويكون على ظهره في لباسه " " اسم لاعب كافر " " ولا يلو التشبها بذلك " " أو بهم " " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله " " نحكم عليه " " إلا إذا أثبت إنه مكرة " " إذا أثبت هو إنه مكرة " " إنه نقوله صدره " " إصدره " " خلوه يشركه " " خلوه يكفر " " نعم " " ما ندري عنه " " خلوه " " حتى نتذبه " " هذا كلام باطل " " وهذا تفديق عن قامة الحجة " " وعن دعوه إلى الله " " نعم " " وهذا ما قال له العلمان " " هذا إنما حذف أخيرا " " عند المتعالمين " " نعم " يقول فضيلة الشيخ فقكم الله " " القوله " " يانا اليهودية " " والنصرانية " " والإسلام " " هل هذا الكلم صحيح " " يعني على وضعها الآن من خير الأديان " " بعد مجيئ الإسلام " " هذا كلام باطل " " وهذا كهر " " لأنه بعد مجيئ الإسلام " " ما ذق غير الإسلام " " ومن يبتغي غير الإسلام يدينا " " فلا يقبل من " " هذا من ناحية " " ناحية الثانية " " أن التورات والإنجيل " " حرفتها " " الإنجيل فيه " " إن الله ثالث " " المسيخ ابن الله " " المسيخ هو الله " " هل هذا هو الإنجيل " " لا " " حرف والعياد بالله " " وصار الإسلام " " هو ما جاء به هذا الرسول " " أمن خرج عنه فهو كهر " " ولا يهودية ولا نصرانية " " بعد مجيئ الإسلام " " سواء الإسلام " " العبادة " " اسم لكل ما يتقرب به " " إلى الله من ما شرعه الله " " من ما يحبه الله ويرضاه " " نقلت هذا " " والله لا يحب الشرك ولا يرضى الشرك " " نعم " " صحيح كلامك " " نعم " " نعم " " ما هي الحسنة؟ " ما هي الحسنة؟ " إلى المباحة " " إذا تشبهنا بهم في أمورهم المباحة " " هذا مهو من الدين " " هذا منافع " " منافع مشتركة " " منافع مشتركة " " أما غير المنافع " " من أمور دينهم " " فلا نتشبه بهم في باطل هذا " " نعم " " تقول فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " وأخذنا للمنافع " " ليت تشبهم بهم يا أخي " " أصل المنافع للمسلمين " " والمن حرَّ مزينة الله " " الذي يخرج لعباده " " الطيبات من الرزق " " قل هي للذين آمنوا " " في الحياة الدنيا " " خالصة يوم القيامة " " هل أصل أنها للمؤمنين " " ويشاركهم فيها الكفار في الدنيا " " أما في الاخرة " " تكون خالصة للمؤمنين " " ولا يشاركهم فيها الكفار " " نعم " " أما إن كان قصدها إن تدبح للميت " " يعني صدقها " " تدبح لله " " وتتصدق بالحمها للميت " " فهذا لا بأس " " تدبح لله " " للا " " وتتصدق بالحمها " " تجعل ثوابه للميت " " مثل ما تتصدق للطعام والكسوى " " هلا بأس في ذلك " " نعم " " أما إن كانت تتقرب إلى الله " " وتتقرب إلى الميت " " هذا الشيخ " " نعم " " يقول فضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول سمعت من بعضهم " " يقول إنما فعل الكفر " " ليس بكافر " " وكذلك من نطقذ كلمة الكفر " " فإن الكفر نوعان " " كفر نوعن " " وكفر نوعن " " ما هو بواه " " الله حفم على من فعل الكفر " " أو تكلم بالكفر أنه كافر " " إلا من أكره " " لم يستفن إلا المكره " " إلا من أكره " " وقلبه مطمئ من بالإيمان " " ما هو بواه " " يحط لنا أحكام من عنده " " نعم " " وخضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " يقول البلد " " الذي يحمل أضريحة والقبور " " ويجعل نذورها موردا " " إما وارد هذه الدولة " " الذي يجب الهجرة من هذا البلد " " وها ليعد بلدا كافر " " إذا يستطيع الإنسان الهجرة " " يهاجر " " يهاجر " " من يستطيع الهجرة " " من بلاد الكفار " " يقول فضيلة الشيخ " " فقطكم الله " " تدح الله سبحانه وتعالى " " الذين يوفون بالنذر " " وكيف نوفق بين هذا " " وبين قونه عليه الصلاة والسلام " " إنه لا يأتي بخير " " إذا نذر " " وجب عليه الوفاء " " بنذرب طاعه " " أما قبل أن ينذر " " فإنه نكره له الدخول في النذر " " قبل أن ينذر " " هو في عافية " " لكن إذا نذر " " ونذر نذر طاعه " " وجب عليه الوفاء به " " ففرق بين البداية " " وبين الوفاء " " بنذر بعد ما يلزم " " نعم " " إذا نذر معصية " " فهل عليه كفارة " " من صوفية وغيرهم " " بحجة " " أن الإنكار عليهم يثير " " والفتنة " " هذا هو الفتنة " " عدم الإنكار عليهم هو الفتنة " " وكيف الإنكار يثير " " الإنكار هو الذي يزيل " " الفتنة بإذن الله " " نعم " " واجبنا " " أن يستطيع " " رد " " يبين " " يبين " " الشبهات التي يذكرونها " " والذين لا يستطيع " " رد يكرهها " " بقلبه " " ويبتعد عنها " " وأما أنهم استهزئون " " بنا " " ويقولوا " " أحمد لله " " هذا من صالحنا " " نصبر على هذا " " ونحن على أجر " " نعم " " استهزأوا بالرسول " " صلى الله عليه وسلم " " استهزأوا بالقرآن " " استهزأوا بالصحابة " " استهزأوا بلا إمة " " هذا ما يضر أبدا " " إنما يضرون أنفسها " " لا يضرون المسلمين " " الذي كان يدعو إلى عبادة نفسه " " قبل موته " " هذا لا يترحم عليه " " ولا يدعو عليه " " وأما الذي كان رجل صالحا " " مستقيما " " ولم يدعو إلى عبادة نفسه " " وإنما فعل هذا به بعد موته " " فهذا يستغطر له ويدعه " " مثل عبد القادر الجيلاني " " هذا من الصالح " " من لائمة " " وما أمر الناس أنهم يدعوناه " " فإذا كان " " أنه أمر الناس لعبادته " " هذا من الطوغيت " " من دع الناس لعبادة نفسه " " وأما من كان ينكر هذا في حياته " " ولما مات فعلوا معه " " فعلوا هذا معه " " مع الأم بي " " ومع الصالحين " " وهم ينفرون عليهم " " إذا كانت أرضها طاهرة " " وليس فيها صور الصليب " " ليس فيها صور الصليب " " ويصل فيها طاهرة " " وليس فيها صلبان " " ويصل فيها " " لأنها من الأرض " " قد جعلت الأرض " " مسجداً وطهوراً للمسلم " " أما معابد الشرك والوثنية " " فلا يجوز الصلاة فيها " " لا يجوز الصلاة فيها " " نظر فيها " " من باب للطلاع " " هذا لا بس " " وإن كان الأولى " " أنه ما يأتي لها " " أن مواقن شر " " مواقن فتنة " " أما هو الحكم الشرعي " " في بناء الكنائس " " يمتهدّمة " " يبنونها هم " " ليهم يبنونها " " ما هو ليبنها " " ليهم يبنونها " " معاننا " " معاننا لحكام الشرعية " " أنهم ما يمكنون بإحداث " " كناس في بلاد المسلم " " ولا يبنونها إذا تهدّمت " " وإنما يقرّون عليها " " ما دامت باقية " " أما إذا هدّمت " " لا يريدونها " " لا يحدّثون كناس " " في بلاد المسلمين " " وتحت ولاية المسلمين " " نا " " يقول في ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول كيفا " " أنجمع بين قوله سبحانه " " إنه يراكم هو وقبيله " " من حيث لا ترونهم " " وبينما ورد في قصة خالد بن الوليد " " ورؤيته للأجوز " " قد يرى هم بعض الناس " " لكن الغالب أنهم لا يرون " " لكن قد يوهرون لبعض الناس " " قد يرى هم بعض الناس " " نا " " نقول في ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول أموال " " من يذيع الدخان " " والمسكر " " هل هو أموال " " من يذيع الدخان " " المحرّم " " والمسكر " " هل هو مثل " " حلوان " " التاهن " " ومهر " " البقي " " حرام " " لا يجبع " " كل حرام " " فثمنه " " حرام " " نا " " يقول في ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول هل من يذهبوا إلى الساحر " " ويطلب منه " " أن يعمل سحرا " " لشخص " " يكون هذا الرجل " " الذي قد أتاء إلى هذا الساحر " " كافرة " " نا " " لأنه رضي بالسحر " " وامر به " " وصار خكم " " خكم الساحر " " يقول في ضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " تكلم " " بلغة الكفار " " هل يدخلوا في حديث " " وانتشدها بقوم " " فهو منهم " " تكلم بها عند الحاجة " " لا بس " " تكلم بها عند الحاجة " " لا بس " " كما تكلم بها من غير حاجة " " هذا يحرم " " يعني بيتشبه " " وفي هجر اللغة العربية " " نا " " نعم " " صلاة " " لا " " صلاة " " لأنه بعد الشهر في الغال منه تحلق " " واما الدعاء " " فهذا مفتوح دائما " " تزوروا تدرولوا " " وتسلموا عليه " " لا بس " " نا " " وكذلك " " عند الجائز " " مستحف " " مستحف " " لأن رفع " " لدعاء " " من أسباب " " الإجابة " " وكذلك " " عند الدعاء " " عند الدعاء " " نا " " إذا كان الميت مسلم " " وتتصدق " " تجعل ثوابه للميت " " هذا طيب " " وقد سأل سعاد ابن عبادة " " رضي الله عنه " " أن أمه ماتت " " ولم تتصدق " " ولو يعني " " تقل لسانها " " ولو تكلمت لتصدقت " " أفها تصدق عنها " " قال نعم " " صدق عن الميت جائزة " " فيها ثواب وأجرب " " وردت بها " " السنة " " نا " " نا " " نا " " هذا مسأل رصولي " " تتبع " " الأشياء الواردة " " في حكم الشيء " " نا " " هذا أنت اللي معطيه يا " " ما غصبكه " " أنت اللي معطيه يا " " من قتل دون ماله " " إذا جاء يريد يلتصد مالك " " قهراً " " أنت المفرّب " " عليك " " إمطالبته " " أن حصل " " وإلا يخلف الله عليك " " أنت اللي مفرقاً " " نا " " وإن لديك عليه " " بينا " " عندك عليه " " بينا " " ترفع عمره " " إلى المحكمة " " نا " " وقفضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " ما حكمه " " أكل ذيحة " " تارك الصلاة " " هذا فرع على الحكم عليه " " والصحيح أنه يكفر " " كفراً يكفر " " إذا لبح " " لا توكل ربيحة " " نا " " يقول " " فضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " يقول " " إستائل " " نحن نسكن في عمارة " " وعددنا كثير " " والمسجد في العمارة نفسها " " فإذا نزل مطر " " فإنه لا يصيبنا منه أدنى شيء " " فهل يجوز لنا الجمع في هذه الحال " " وقفضيلة الشيخ " " وفقكم الله " " في قول الرسول صلى الله عليه وسلم " " وقفضيلة الشيخ " " وقفضيلة الشيخ "