027 من 123 / شرح كتاب زاد المستقنع / الصلاة / صلاة الجمعة / صالح الفوزان / الفقه / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع للثقيل موسى بن أحمد الحجاوي رحمه الله الدلس السابع والعشرون والإمام يختب لم يجلس حتى يصلي ركعةين يوجز فيهما سبحانه الرحمن الرحيم الحمد الله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد قال رحمه الله ومن دخلا يعني دخل المسكت يوم الجمعة والإمام يختب رطبة الجمعة فلا يجلس حتى يصلي ركعةين وذلك يعني النبي صلى الله عليه وسلم أمر الرجل الذي دخل وهو يختب أمره حن يصلي ركعةين فدل هذا على أشرعية صلاة الركعةين وأنه لا يجلس حتى يصليهم ولكن يخافف ويوجز فيهما كما في حديث نعم ولا يجلس الكلام والإمام يختب إلا له أو لمن يكلمه نعم يعني آداب الخطبة وحكام الخطبة الأول أن من دخل والإمام يختب يصلي ركعةين الثاني تحريم الكلام حالة الخطبة اللي يجب للاستماع والانصات للخطبة وهذا من ما يدل على أهمية خطبة الجمعة على أنه يجب أن يعتنابها من قبل الخطيب ومن قبل المستمعين فالخطيب يعتني لموضوع الخطبة الخطب المشروع من حيث ما تقدم من استمالها على الحمد الله والسنة عليه والشهدتين والصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم والموعظة بما يحرك القلوب وفراءة القرآن فيها بما يناسب الموضوع فيعتني الخطيب بإعداد الخطبة سواء كان يلقيها إرسجالا أو يلقيها من ورطها وأنه ليس المراد أنه مجرد وجود كلام يتكلم بها للمنبأ أو كلام في غير الموضوع الذي يهم الحابرين ويحتاجه الحابرون بل يراعي حاجة الحابرين ويراعي المناسبة التي يتكلم عنها وأنها هي الأصل وهي الأساس ولأن الجهلة بها والخطأ فيها يترتب عليه نفس وأنه يكثر الخطأ في العقيدة ويكثر الصرخات الناس المخلّى بالعقيدة ويلقيها بصوت خافت أو صوت خفي أو صوت فيه تماوت أو فيه كسل بل يلقيها بقوة فما كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت عيناه وعلى صوته وشتد غلبه وعلى صلى الله عليه وسلم ياتني بإلقائي الخطب ويلقيها بقوة ويتهثير على الحابرين فما إذا كانت بصوت عادي أو بصوت متماوت أو خافت فإنا سر الحابرين سيغطل عنها أو ينام ألا من ناحية الخطيب من ناحية المسلمة يوسط ويقذل على الخطيب ولا يشتر البشيء ولا يتحرّت أو يخطط في الأرض أو يعدت بيديه إنما يتوجه إلى الاستماع ويترك الحركات ومحرّم الكلام والإمام يخطُب فقال من قال صح يوم الجمع والإمام يخطُب فقد لغى ومن مسأل حصى فقد لغى ومن لغى فلا جمعه وقال عليه الصلاة والسلام الذي يتكلم يوم الجمع والإمام يخطُب فالحمار يحمل واسفار بمعنى أنه وحضر ولم يستفد مثل الحمار اللي يحمل الكتب ولا يستفد منها فهذا لم يستفد من فبوره قال أنه لم ينتبه الكتب جل هذا على عظم شان الخطبة من قبل الخطيب ومن قبل الحضور فإن تكلم والإمام يخطُب فإنه يبطل ثوابه لا يؤمر بيعدة الجمعة لكن يبطل ثوابه ليس له جمعة أي ليس له فيها ثوابه فالحمار يحمل واسفاره تكلف الفضور ولكنه لم يرجع بأجر صلاة الجمعة وهذه خسارة عظيم لا يتنبع لها الناس الناس عندهم انها الخطبة يعني شيء عادي ولذلك لا يحضرون اغلبهم ما يحضر ولا يجل لعبهم ما ينتهي الخطيب وإن جاء فإنه لا ينتبه الخطيب على يدري ما ذا قال الخطيب الله جل وعلا ومنهم يستمعوا إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلمة ما ذا قال آنفة ما يدرم اشجارة الخطيب يسألون أهل العلم الذين حبروا وانتبهوا للخطيب يسألون بما سعود رضي الله وعنه ما ذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ومعانا هم حبور او تسألوا ما لا قال الخطيب ومن يخاطب الخطيب خاطب الجدران خاطب الحاضرين يجب العناية بهذا الأمر وذا يجوز الكلام والإمام يخطب إلا له أو لمن يكلمه إلا للخطيب يجوز للخطيب انه يكلم وينبع على شيء حصل من الحظور أو الحظور يلحتاج أحد منه من شيء يسأل الخطيب أهل مع النبي صلى الله عليه وسلم فإنه قال للنبي دحل وجلس قال له هنصل ليف ركعتين قال لا قالكم فصل لركعتين فيه إن الرسول كلم الرجل ورجل كلم الرسول صلى الله عليه وسلم في حال الخطنة آلة للحاجة وكما في قصة اللي ردحل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب فقلب من الرسول صلى الله عليه وسلم شكى إليه شكى إليه الجدب وانحباس المدر وحاجة المسلمين وطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم أن يستسبي المسلمين فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وستسقى وخياث نائي دعاءه نشأة السحاب والتسعة وأمطرت وخرجوا المطر والمياه تجري واستمر المطر اسبوعا حتى دخل الرجل الذي جاءه الجمعة الأولى من الرسول أن يدعو الله بهم ساك المطر جاء أنه تضرر منه الناس من كثرته فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه وجعل الله بالاستسحى فخرجت الشمس وهو يخطب عليه الصلاة والسلام حبس الله المطر الحاصل أن حصل الكلام من الرجل وكلم النبي صلى الله عليه وسلم جعل الله ويجيوز تكليم الخطيب بالحاجة والتنبيه على شيء ويخطب وكذلك الخطيب ينبه على الشيء الذي يحدث أو قلل يحصل من الحاضرين أو من بعضهم ويستمر في خطبة وأما غير هاتين الحالاتين فلا يجيوز الكلام في أكنا الخطبة ويجيوز قبل الخطبة وبعدها يجيوز الكلام قبل الخطبة ويجيوز بعد نهاية الخطبة لأن الكلام إنه ما يحرم وقت الخطبة من بدايةها إلى نهايةها أما قبلها أو بعدها أو في أكنا الجلوس من الخطبتين فلا ما نعمل الكلام نعم مع أنه ينبغي للحاضرين في المسلم يشتغلوا بذكر الله لكن لو احتاجوا الكلام كلن بعضهم بعضا فلا بأسأل به للحاجة نعم باب صلاة العيدين نعم باب صلاة العيدين اتبع باب صلاة الكمعه بصلاة العيدين ظاهر المناسبة لأن صلاة العيدين تشبه صلاة الكمعه تشبهها لأنها يجتمع لها الناس وكأن يسبقوا وإن كانت تختلف عن الجمع في أحكام لكنها تشابلها السفة والكيضية لذلك ناسب ذكرها بعد صلاة الجمع ولأنها وانها فرض وانها فرض واجبها عند او هي السنة ثلاثة قوال لهل العلم قول أولا من الصلاة العيدين واجبت على الكفاية إذا قام بها من يكفي سقط لهم عن الباقي البلد وإلا إذا لم تصلت البلد فإنه يأتي من الجمع وإذا تواطعوا على تركها قصدا فإنهم يقاتلون كما يأتي إذا تواطعوا على ترك صلاة العيدين قصدا فإنهم يقاتلون كما يأتي لأنها مشعاه للإسلام الظاهرة كما لو تواطعوا على ترك الألان أو ترك الإقامة للصلاة إنهم يقاتلون عن ذلك فهي فرض كذلك القول الثاني أنها فرض عيه وهذا مدهب وابي حنيفة تيار شيخ الإسلام من البنتينين القول الأول هو مدهب أحمد أنها فرض كثائد قول الثالث أنها سنة هو قول الجمهور أنها سنة وليست قواجبها وحو قول الجمهور جان الرجل الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاوات وبيناها له صلى الله عليه وسلم صلاوات الخامس بيناها له صلى الله عليه وسلم صلاوات الخامس بيناها له من ذلك صلاة العيد هذا قول الجمهور الذي رجحه وشيخ الإسلام بنتينية هو القول الثاني أنها فرض عيه مدهب بيحنيفة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم فعلها وداوم عليها وأمر حتى الحيض حتى النساء الحيض والمخدرات وزواكل الخدور أمره النبي الحضور ويعتزل أن الشيء المصلى أدل على وضوبها أنها واجب على العيان وهذا القول واضح القوة فلا يتساهل بها صلاة العيدين وضيفة للعيدين من ذلك بضافة السبب إلى سبب من إضافة المسبب إلى سببه أي الصلاة التي سببها العيدين والعيد إن تثنية عيد وهو اسم اللي ما يعود ويتكرر إما يعود الأسبوع كالذمع أو في العام كعيد الفتر وعيد الأرف هو اسم اللي ما يتكرر ويعود ويزمع على أعيات عيد زماني وصلأت عيد الفتر وعيد الأضحاء وعيد المكان وما يجسمع الناس فيه للعبادة كالمشاعر كالمشاعر كالمسد الحرام والمشاعر هذه أعياد مكانية يجسمع بها المسلمون كل سنة لمناسك الحج وهي أعياد المكانية ولما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة كان للجاهلية عياد كثيرا كان للجاهلية والكفار أعياد كثيرا يخترعونها عند يارفسين ولا يزال هذا في الناس لليوم يخترعون أعيادا كل على حسب مزاجه ورغبة يخترعون أعيادا لا عيادا كفرية فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وجدهم يحتفلوا في يومين يوم النيروز ويوم المهرجان فقال النبي صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدالكم قد أبدالكم بهما بخير منهما عيد الفطر وعيد الأفحى فأفطل الرسول صلى الله عليه وسلم أعياد الجاهلية وأمر بعياد الإسلام عيد الفطر وعيد الأفحى فليس للمسلمين أعياد سواها لين العيدة ونحدث عيدا غيراما فهو مستدن عيد المولد أو عيد الجلوس أو عيد النصف أو عيد الجلاء أو عيد كذا وكذا لكل عياد جاهلية إن كانت يعتقد أنها عبادة وأنا دين فهي بدعا كالمولد وإن كانت لا يعتقد أنها عبادة فهي تشبه بأهل الجاهلية فهي تشبه بالكفار والمشيطين إن كانت من قبيل تخليد الذكريات أو ما أشبالالك أهل تشبه بالكفار ومخالفة لقول الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله قد أبدالكم بعيدين لا يجوز زيادة على ما ما أبدال الله به عياد الجاهلية أما إن كانت لتبر بها إلى الله مثل عيد المولد أهل بدعا كل بدعا في الدين فأنا صلى الله عليه وسلم فإن كل محدثة بدعا وكل بدعا ولال قال من عمل عاملا ليس عليه أمرنا فهو ورد فليس للمسلمين عيد إلا هذه العيدين عيد الفطر وعيد اللغة وكل منهم بعد أداء رقن من أركان الإسلام فعيد الفطر بعد أداء رقن الصيام الذي هو رقن من أركان الإسلام وعيد الأضحى بعد أداء رقن من أركان الإسلام هو الحج والوقوب بعرفة الرقن الأعوى من الحج فهو ما عيداني بهداء رقن من أركان الإسلام شكرا لله سبحانه وتعالى وتعظيما لله على ما أنعم به على المسلمين من الصيام رمضان ومن الحج إلى بيته الحرام أعطيهما سر عظيم يادين العيدين سر عظيم ومظهر عظيم من مظاهر الإسلام وشعائل الإسلام الضاهرة إسهما من باب الفراظ أو من باب العبد باب صلاة العيدين وهي فرض كفاية هذا القول الأول هو المدن عند أحمد رحمه الله وفرض الكفاية معروف هو الذي هو الذي إذا قام به من يرفي ستة الإثمان الضاقية وبقية حبت الضاقين صلاة وإلى لم يقم به أحد يأثى من جميع لأن الغرض وجود هذا الشي دون نظر إلى من يقوم به الفرق بين فرض الكفاية وفرض العين النفرض الكفاية المقصود وجوده دون نظر إلى من يقوم به من المسلمين وأما فرض العين فهو مطلوب وجوده بأول ومطلوب الأيضة النظر إلى من يؤديه بطلوب الأمرى وجود العبادة ومن يقوم به الفرق العين الصلاوات الخامس والجمعة فرض أعيان مهوب المقصود وجود الصلاة والمقصود وجود الصلاة وأيضاً براءة ضمت المسلم وأداع الواجب على كل فرق فلا يكفي عنك النخص الله فلان والله صلاة أبوط أو خالق فالمقصود كل واحد مطلوب من هذا الشي أما فرض الكفاية مطلوب وجوده من المجموع من مجموع الناس فإذا وجد حصل المقصود دون نظر إلى الأفراد نعم ويفرض الكفاية إذا تركها أهل بلد قاتلهم الإمام إذا تركها وإمام المسلمين يجب عليه أن يحافظ على شعائر الإسلام أن يستهان بها أو تترك يقاتلون حتى يؤدوها نعم ووقتها فصلاة الضحاة ووقت صلاة العيد لبدأ بصلاة الضحاة وهي أصفاع الشمس قيد رمح فلا تصلا قبل ذلك هذا بداية وقته ونهايةه هذا وقت صلاة العيد والدليل على ذلك حديث أبي عمير بن أنس بن مالك الأنصار رضي الله عن عمومة الله من الأنصار قالوا "غم علينا هلال شعباً أصبح لسائنين هلال رمضان هلال شوال عم علينا هلال شوال أصبحنا سائنين فجاء ناس بعدما زالت الشمس أخبر النبي صلى الله عليه وسلم جاء ناس من الأعراض أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم رأوا الهلال البارح فأمر النبي صلى الله عليه وسلم الناس أن يُخطروا وأن يخرجوا غداً لعيدهم يعني لصلاة العيد فدل على أنها لا تُصلى بعد الزوال ولو كانت تُصلى بعد الزوال لأمرهم بالصلاة في يوم العيد وقونوا وخرأها إلى الغد هذا الجليل على أنه إذا خرج وقتها إنها لا تُصلى هذا الجليل على نهاية وقت صلاة العيد وأما البداية فمن فعل النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إذا وقتها كانت صلاة الضوحة وآخره الزوال صلاة الضوحة كما تبقى اولها افتفاع الشمس بيدرمح وآخره الزوال فإنهم يُأكِلونها إلى الغد ويُصلونها في وقت صلاة العيد قضاءً ولا يُصلونها في ذلك في اليوم لخروج وقتها بجريل الحبيه الذي يترفعونكم عن أبي عمير مكان صلاة العيد المكان صلاة العيد السنان يكون في صحره خارج البنان كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يخرج للناس ويصليب خارج المدينة بمحل مسد الغمامة الآن هذا محل مصلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد وكان فضاءً في وقته عليه الصلاة والسلام هذا هو السنة فإنها تُصلّى في هالين المسجدين لفضيلتهم على غيرهم تُصلّى في المسجد الحرام كما كان ذلك في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإنها يُصلّون في المسجد الحرام عند الكعبة المشرّرة وكذلك في المسجد الأقصى يُصلّون داخله ولا يخرجون إلى الصحرى لفعل الصحابة ويالله عانم لما فاته بيت المقدس واما في بقيّة البلاد إن السنة تُصلّى في العرى بصحره وريبة من البنان لأجل أن لا يشوف على الناس وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلّاها خارج باب المدينة هي المكان الذي يُسمّى الآن مسجد الغمامة أو كثرة الناس ولا فيه فضاء البلد مزدحم والبنان ممتد ولا في فضاء قريب إنهم يُصلّون في المساجد تفعل المشقّة تفعل المشقّة عنهم في أول وقتنا صلاة الإضحة إيد الإضحة في أول الوقت لنجلي أن يذهب الناس إلى ذبه أضحيه لأنه في الإضحة يُصحبا لا يأكل قبل الصلاة حتى يُضحي ويأكل من وضحيته كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ولقوله تعالف صلي لغبّك ونهام أقدّم الصلاة على النهام فقدّل على أنها يُبكّر بها وأما صلاة إيد الفضل فبالعكس يسنّوا تأخيرها ولا يستعجل الإمام لها من أول الوقت من أجل أن يتمكّن الناس من إخراج صدقة الفضل ومعه مقتل لأن إخراج صدقة الفضل قابل صلاة إيد أفضل ومعه مهلاف يُخرجون صدقة الفضل فا يُعطيهم مهلاف وتأخر صلاة الفضل إيد الفضل ويُسنّ الأكل قابلها لأن النبي صلى الله عليه وسلم أكل قابلها قبل أن يخرج أكل ثمارات قبل أن يخرج للصلاة إيد الفضل ولأن الله جل وعلا يقول قد أفلها من تزكّى وذك رسم ربه فصلا فقدّم التزكية ولمرات بتجدتها عند فعب المفسّرين أدّى صدقة الفضل أدّى زكات الفضل أكله قبل صلاة الفضل أكله قبل خروتي إلى صلاة الفضل يظهر للفضل فأكل صلى الله عليه وسلم يُبين للناس أمهار الفضل في هذا اليوم يعني اليوم عيد فأكل صلى الله عليه وسلم دفعاً لهذه التوهر وأما في الأضحة فلأجل أن يأكل من أضحيته إلى رجع نعم واكسه في الأضحة إنضحة إنضحة أما إذا كان مهم ضحي لا بس نقدّم سبق هذا أقولنا إن كان هناك عدر صلونا في الجامع كالمطر والبرد أو عدم وجود صحر قريبة يصلو من زحمة الناس يصلونا في الجامع قد صلى النبي صلى الله عليه وسلم صلاة العيد في مسجده في يوم المطيب أصاب الناس مطر يوم العيد فصلى بهم صلى الله عليه وسلم في المسجد إن هناك حاجة فإنه يكرف صلاةهم في الجوامع بأن المطلوق ظهور الناس وبروزهم وجتمعهم بمكان مكشوف إظهاراً لشعار الإسلام نعم ويسلو تبكير مأموم إليها ما فياً بعد الصبح يسلو أن يبكير المأموم لخرود الصلاة العيد بعد صلاة الزجر إذا صلى الزجر يروح للمصلى العيد من أجل أن يشتغل بذكر الله وينطبر الصلاة ويحصل على الأجر وهي مسابقة إلى الخير لا يتأخر المأموم يبكر أما الإمام إنه ولا يخرج إلا عنده الصلاة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقعوا ذلك نعم يسلو تبكير مأموم إليها ما شيئاً بعد الصبح وأن يكون ما شيئاً هذا هو الأفضل لأجل أن تُكتب له خطواته التي يمشيها وهذا أيضاً في غير صلاة العيد إستحب الإنسان أن يروح للمصت لأدار الصلاة ما شيئاً لفرائض والجمع والعيد غيره كما قالت على إن نحي الموتى ونكتب آذاره الأطار هي الخطى إلى المساجد على قول أن تتفسير الآية وقيل المراد بآذاره ما يتركه الميز بعد وقاته من عمل الخير وعمل البلد ومشيه للمسجد وشامله لما يتركه بعد وقاته من عمال الخير المتصله بعد وقاته نعم وتاخيره إمام إذا وقت الصلاة ونبسد الرقوم إذا كان يشق عليه المشي والمسابب عيدة أو هو الكبير السنة أو مريض إنه يمشي أما إذا كان قوي وقادراً على المشي فالأضل في حقه أن يخرج ما شيئاً ولو كان ذا سلطان ولو كان ذا سلطان وذا جاه إن الأفضل يمشي كما النبي صلى الله عليه وسلم هو أفضل الخلق وهو السلطان وهو إمام المسلمين ومع هذا كان يخرج ما شيئاً عليه الصلاة والسلام نعم وتاخيره إمام إلى وقت الصلاة على أحسن هيئة إما أما الإمام هي تأخر إلى وقت الصلاة ما يروح المصلاة ويجعد إذا جاهلت الصلاة جاموا فعيداً من باراً على خلاف السنة أظن أنه يبقى في بيته بأن الإمام جن تضر ولا ينتظر إمام جن تضر ولا ينتظر ويخرج إليها عندما يحين وقت الخطبها له ولا وهذا فعل النبي صلى الله عليه وسلم مثل الصلاة الجماعة نعم على أحسن هيئة إلا يستحب أنه يتجمل للعيد يتجمل بيجمل الفياب وأحسن يتطير بيحسن الأطياب وتنظر لأنه هيئة وجتمع عظيم جتمع المسلمين فاتهيئ له وليان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتجمل بهذا اليوم ويلبس له ملابس خاصة بهذا اليوم فنسلف أيضاً يلبسون لصلاة العيد ملابس خاصة من أجمل من أجمل ما يجدون لأن هذا فيه ثعظيم لها اليوم وإظهار للفرح به والسرور به ولأن فيه الاجتماع الكبير ولا يأتي الإنسان يا ثياب الرثة وغواية كريهة جان هذا يؤثر على الناس أما إذا كان فقيرا ولا يقدر ولا على حسب حال لكن إذا كان غنيا ويقدر على التجمل إنه يقوت لأجمل ثيابه غير إسراب وأما الاغتسال والتنظف هذا محد يعجز عنه للفقير ولا الغني الاغتسال هي حب الجميع والتنظف هي حب الجميع لغنيا والبقرة ولأ أحسن هيئة إلا المعتكف ففيه ياب اعتكافه يتبق عليه آتار الطاعح المعتكف لا يلبس فياب خاصة فيه يوم العيد وإنما يخرج بفيابه التي اعتكف فيها في المسكد يتبق عليه آتار الطاعح نعم ومن شرطها استيطان اشترط لصحة أو ليوجوب يشترط ليوجوب صلاة العيد لا شرط صحة شرط ليوجوبها الاستيطان ولا تجب على المسافرين ولا على البادية الذين هم غير مستوطينين بمكان يفعاد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا حول المدينة ولم يأمرهم الصلاة العيد ولا في صلاة الجمعة ولأنه صلى الله عليه وسلم في أسفاره ما كان يصلي العيد ولا كان يصلي الجمعة أقد وقف بعرفة يوم الجمعة ولا يصلي الجمعة وكذلك يوم النحر كان فيه منه عليه الصلاة والسلام ولا يصلي العيد ولا يصلي العيد فيه منه يدل على أنها لا تجب على المسافر ولا على غير المستوطين من البادية ومن في حق مين وإنما هي في حب المستوطينين استيطانا دائما استيطانا دائما في بلد نعم وعدد الجمعة ويفسرط لها عدد الجمعة كما سبق وعدد الجمعة سبقنا أن الصحيح وأنها تنعقد بثلاثة فأكفى إذا كان فيه ثلاثة يصح من المجمعة هو العيد وإن كان وقل من ثلاثة فلا أن هؤلاء ليس جماعة نعم لا إبنى الإمام كما سبق في الصلاة الجمعة أنه ما يسترط لها إذن الإمام لأنه إذا تواقرت تواقرة الاستيطان وجد الاستيطان ووجد العدد إنه لا يسترط وإنما يرجع من طريق آخر يستحب لمن خرج لصلاة العيد من طريق آخر كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعلوا ذلك وإنه يرجع من طريق آخر وهو القدو صلى الله عليه وسلم هذا مستحب ليس الواجه فعله أفضل ولكن ما الشكما في كونه يخالف الطريق عليه الصلاة والسلام إلى لأجل أن تشهد له البقاع تشهد له البقاع لأن ذهابه وردوعه عبادة تشهد له البقاع بالعبادة وقيل لأن الرسول يحتاجه الناس يسألونه ويستفتونه ويحبون أن ينظر إليه ويشاهدون عليه الصلاة والسلام أو إذن من طريق ويرجع من آخر من أجل مصلحة الناس نعم ويصلي هارك عاكين قبل خطبة يصلي صلاة العيد رب عاكين هذا بالإجماع صلاة العيد رك عاكين ويخال عمر رب الله عنه صلاة العيد رك عاكين تماما غير قصر وقد خاب من افتراء صلاة العيد رك عاكين بالإجماع لو زاد عاكين إنها لا تصحف صلاةه عند هذا بجعب ويخطم بعد الصلاة هذا عمل النبي صلى الله عليه وسلم أنه يخطب للعيدين بعد الصلاة بخلاف الجمعة كان يخطب قبل الصلاة ودالك لأن الخطبة قبل الجمعة شرط لصحة الجمعة بخلاف الخطبة في العيدين فإنها سنة خطبة العيدين سنة وليست شرطة لذلك صارت بعد الصلاة فلو خطب قبل صلاة العيد كان هذا بجعب وقد فعله بعض قمرة بني أمية وانكر عليه راية الإنكام لأن هذا مقالف لسنة الرسول صلى الله عليه وسلم الحديث ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب العيد بعد الصلاة وابو بكر وعمر وعثمان وحك باب العلم يجمع على هذا أن خطبة العيد بعد الصلاة فلو خطب قبل الصلاة صار هذا بضعة لأنه مخالف لهدي النبي صلى الله عليه وسلم ويصلي عارك عاتين قبل الخطبة يخطب أولا ثم يجلس ثم يقوم ثم يخطب كما غعل النبي صلى الله عليه وسلم نعم يكبر في الأولى بعد الإحرام والاستفاح يكبر في الصلاة وهي القطب يكبر في الصلاة وفي القطبة لأن اليوم يوم تكبر يوم العيد يوم تكبر قال الله تعالى في عيد الفطر ولي تكمل العدة ولي تكبر الله على ما هدأ فقال في عيد الأرحى وينكر اسم الله في أيام المعلومات على ما رزقهم فهو فأيام العيد أيام تكبر يظهر التكبر يظهر التكبر في هذه اليومين ويخص الصلاة بالتكبر والخطبة بالتكبر يكبر في الأولى بعد تكبرت الإحرام ستن ويكبر في الثانية خمسة وقيل يكبر في الأولى سبعة وفي الثانية ستن ويكبر في الثانية خمسة يكبر في الأولى بعد الإحرام والاستفتاح وقبل التعوذ والقراءة ستة ستة تكبيرات وفي الثانية قبل القراءة خمسة ويكبر في الثانية خمسة ويكبر في الثانية خمسة ويكبر في الثانية خمسة ويكبر في الثانية خمسة ويكبر في الثانية خمسة فإذا سلم خضب خطبتين كخطبتين الجمعة يستفتح الأولى بتسعة كبيرات والثانية بسببها قبل أن يبدأ الخطبة بالحمد لله والخطبة المعروفة الشهادتين والصلاة عنه بصراحة السلام والوصيلة نعم لأن اليوم يوم تكبير ولو يبدأ الخطبتين بالحمد لله ولم يكبر فلا بس لكن الأخبار أن يسبقهم في التكبير فلا هو الأخبار يبدأ الخطبتين بالحمد لله ولم يكبر فلا بس لكن الجمعور على أن يستفتحوا وما بالتكبير فلا يحسنهم في الفقر على الصدقة ويظين لهم ما يخرجون موضوع خطبت العيد أنه يختار المناسب في هذا اليوم يبدأ الخطبتين بالحمد لله والخطبتين بالحمد لله والخطبتين بالحمد لله وكذلك في خطبت الأوحاء يبين لهم حكام الأضاحي أنها سنة مؤكدة وأنها من سنة الخليل عليه الصلاة والسلام وأنها لا ينبغي تركها ويبين لهم أنواع التي تجي في الأوحية ويبين لهم العيوب المخلّة بالأوحية ويبين لهم ما لا يصنعون بالحوم الأضاحي أنا سيحتاجون إلى هذه الأمور أما أنه يروح يجيب كلام بعيد ولا الوختصاص في هذا اليوم على خلاف السنة وكذلك بالمناسبة يبدأ الخطبتين بالحمد لله والخطبتين بالحمد لله والخطبتين بالحمد ويبدأ الخطبتين بالحمد لله ويبدأ الخطبتين بالحمد لله ويبدأ الخطبتين بالحمد لله ويبدأ الخطبتين بالحمد لله أو يفعلوا الفستاء أنهم يجعلون الأعياد أيام سرح ومرحب وشرب واختلاب بين الرجال والنسى هذا كفران للنعمة والعياد بالله هذا كفران للنعمة واستهان بشعائر الله سبحانه وتعالى استهان بشعائر الله عز وجل نعم أن يكون هناك شيء من الترفيه الليلة لا إثما فيه مثل يكون هناك تدريب على السلاح وعلى الجهات مثل ما فعله الحبشة مثل النبي صلى الله عليه وسلم لعبهم بالشراب هذا من دواص الجهات وهذا من التمرين على الجهات أما أنه يصير له لعب مطربين وطبور واختلاب وطبيع للصلاوات فهذا من الاستهان بشعائر الله هذا من اتباع الحسنات بالسيئة يمغي تنبه لهذا الأمر لحظتمهم في الفطر على الصدقات ويبين لهم ما يخرجون ويرغبهم في الأضحة في الأضحية ويبين لهم حق معها هذا هو الموضوع الذي يحتاج الناس في هذه اليومين لبدهم على أحكام هذه الأمور ويجهلون ولا يعرفون نعم وكذلك كما ذكرنا يذكرهم دعوة متابن اليومين وعدم الانتهاكهما بالمعاصي والله واللعب وينهاهم عن الخيلة في اللباس وعن الاسبال وعن النظر لما حرم الله وعن الإسراح في المآكل والمشارب الإسراح والتبريد يذكرهم يالي الأمور لأنهم بحاجة إليها نعم تكبيرات الزوائد والذكر بينها والخطبتان سنة والخطبتان في العيد إن سنة سنة ليست كخطبة يجوموا عن شرط بصحة إليها تفصح العيد بلا خطبة صلى الله وركعة إليها صحة ذلك لكن في الخطبة هفظ ولأنه مناسبة إجتماع الناس بحاجة إلى التذكير والموعظة وبيان ما يجب عليهم يعني إجتماعهم هذا فرصة فلا ينبغي ترك الخطبة في هذا اليوم لكنها ليست واجبها قولي صلى الله عليه وسلم لما انفرغ من الصلاة قال إنا نخطب هم أن أحب أن يجلس فليجلس ومن أحب أن ينصرف فلينصرف فلو كانت الخطبة واجبها لما جاز لهم الانصرات فلنصرف إما يريد ذلك هذا الدريل على أنها ليست واجبها ويكره التنفل قبل الصلاة وبعدها في موضعها يكره التنفل في المصلى العيد قبلها ولبعدها ما فيه إلا صلاة العيد فمن جاء قبل الصلاة يجلس من جاء قبل الصلاة يجلس ولا يصلي ويجلالي كحيط المسلم إذا كانوا كل مصلى وكذلك إذا سلم وستمع الخطبة ينصرف ولا يجلب تجود بنوافل إذا كان يبي نوافل يتجود بنوافل في غير محل العيد لأن لا يعتقد الناس والجهال أنها لم يصلاة العيد ولأن النبي صلى الله عليه وسلم خرج صلى ركعةين لم يصلي قبلهما ولا بعدهم وهو القدوة صلى الله عليه وسلم فمصلى العيد ليس محلا للنوافل قبل صلاة العيد أو بعدها أما إذا رادي تنفل في غير مصلى العيد فلا بس ولها لقال في موضعها أما إذا صلوا في المسجد إذا صلوا العيد في المسجد فقد اختلف العلماء هل يصلي إذا دخل المسجد تحية المسجد أو يجلس منهم من غلب جانب العيد وقال يجلس ومنهم من غلب حديث تحية المسجد وقال يصلي تحية المسجد فعلا كل حال ما ينكر ما ينكر على من جلس ولا ينكر على من صلى تحية المسجد لأن الأمر واسع هذا إذا صلوها في المسجد أما إذا صلوا العيد في المصلى فينكر على على من صلى قبلها أو بعدها ينكر عليه لأنه لا دليل معه قضاءها على صفتها وإذا جاء وقد فاته بعضها فإنه يصلي مع الإمام ما أدرك ثم يقوم ويكمل ما فاتع بعد سلام الإمام على صفاته فإنه يتكبر في المسجد والقروقات والبيوت والتكاكين والمتاجل يغهرون التكبير ويكثرون منه ويسنوا التكبير المطلق في ليلة الهيدين المطلق يعني غير المقيد لوخس ولا بمكان يكبر في أي مكان في المسجد في السوق في البيت راش من على السيارة تمشي على قدمه يكبر في ليلة الهيدين وحيث يطر ناكد في عيد الفطر آكد من التكبير في عيد الأوله لا لك لقوله تعالى وليتكمل العدة ويتكبر الله على ماله على في الفطر مرة مولان وفي الفطر ناكد وفي كل عشرة الحجة وكذلك التكبير المطلق يكون في عشر ذي الحجة من دخول من أول يوم من ذي الحجة ويستمر في حفقة المحلين الذين لم يحجوا يستمر إلى فجر يوم عرفة ثم يبدأ التكبير المقيد ويبدأ التكبير المقيد عند عليهم في صلاة الظهر يوم النحة وإن كان ذلك في يوم الجمعة وفي غير أما في يوم الجمعة فيبدأ بالتحية ولو كان المؤذن يؤذن من أجل أن يتفرغ للسماعة وقطل وأما في ذلك يوم الجمعة فينتظر ويتابع المؤذن ويتابع المؤذن فيما يقول ثم بعد الأزان ياسب دعاء الوارث ثم بعد ذلك صلي تحية الوارث وإن كان ذلك في حفقة المحلين الذين لم يكونوا في حفقة المحلين ويجدوا الله بما فيسر يدروا الله بما فيسر ويجسهد لأن ما هو العلم يرى أن هذا هو ساعة الإجابة ولكن تخصيص دعاء مع العلم في هذا الشيء نقرأ في زاد المعادة في الحاشية أن النبي صلى الله عليه وسلم لأن إذا أذن بلان قام للخطبة في غير فصل هل معنى هذا أنه لا يأتي بالدعاء المعروف بعد الأزان؟ الدعاء المعروف لا يأخذ وقت للغير فصل بين الأزان والخطبة يعني أنه يبادل بالخطبة وكذلك في حفقة المحلين الذين لم يكونوا في الحفقة المحلين وفي حفقة المحلين الذين لم يكنوا في حفقة المحلين من الذي يترسب على بطلان خطبة الخطيب؟ "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة" "والخطبة الجمعة"