046 من 123 / شرح كتاب زاد المستقنع / المناسك / الهدي والأضحية / صالح الفوزان / الفقه / كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزانا فوزان شرح كتاب زاد المستقنع في اختصار المقنع للثقيل موسى بن أحمد الحجاوي رحمه الله الدفس السادس والاربعون حصل سسم عقيطة الله الرحمن الرحيم الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله على آله والصحلة من الضبائح التي تسن العقيطة وهي ما يدبح عن المولود شكرا لله سبحانه وتعالى على النعمة الولد والسلامة ولأجل أن يحصل من آثارها وبركتها على هذا المولود لأنها عبادة والعبادة فيها خير وفيها آثار طيبة وأيضا فيها فرح وشرور أكتفى بهذا المولود إيجتم إعطيها معاني جليلة ما يسنة واكدا عن الغلام شاتان وعن الجارية شاسة كما جاء في الحديث ورقت ضبشها في يوم السابع إذا هو السنة والذي وردت فيه إلى حالير وإن ضبهاها قبل يوم السابع فلا بس أو بعده إذا فاتلوا سبوع الأول ففي الوصبوع الثاني رابع عشر إذا فاتلوا سبوع الثاني ففي الوصبوع الثالث واحد عشرين آلم باب الاستحباب وإلا في أي يوم لبحها حصل المقصود تسمى العقيطة عن الغلام شاتان وعن الجارية شاسة هافدا ورقت به السمح ولأن الأنت على النص من الذكر في الميرات وعلى النص من الذكر في الشهادة وعلى النص من الذكر في الدير تدبحوا يوم سابع فإن فات ففي أربع فات عشر فإن فات ففي إحدى وعشرين ألا هو الوقت الأفضل للذب وإن ضبهاها قبل أو بعد أنا باس في ذلك المهم أنه يدبحها نعم سنزع جدولا جدولا سنزع جدولا يعني أعظاءا لحظا لا تقطع ولا تكسر عظامها تفاولا ألا دليل عليه لكن يقولون تفاول بسلامة الولد وعلى سبلا جدولا ولا دليل آيبا على سنيته نعم سنزع جدولا ولا يكسر عظمها نعم وحكمها تلوظية إلا حكمها في الحيث السن المجزئة ما يجد في الورشية ومن حيث السلامة من العيوب ما يفترض في الورشية وحكمها في الورشية إلا أنه لا يبزيه فيها شركه في دم الورشية يجوز يشترك سبعة في بعير أو بقراه العقيقة فلا يجيو فيها سبعة البدنة أو سبعة البقرة لأنها لن يرد به دليل فإن بحى البعير كله أو بحى البقرة كلها فانت عقيقة وإلا يبحشاتا إما أن يبحى بعيرا كله ويكون عقيقة أو بقرة يدبحها كلها عقيقة أو شافة لأنه لم يرد الاشتراك في العقيقة وإنما ورد هذا في الهدي وفي الأضاحي ولا تسلوا الفرعة ولا العتيرة فالفرعة انتتحتين هي ما يدبخ من أول ولد الناقه كانوا يدبحونه في الجاهلية للأصنام أول ما تريد الناقه كانوا يدبحونه للأصنام فنهانى الرسول صلى الله عليه وسلم أنه تشبه بياه للجاهلية وكذلك العتيها وهي ما يدبخ في أول رجب وهذا إذا من فعل الجاهلية كان يدبحون في أول إسبوع من رجب إتقربون بلالك إلى الأصنام فنهن نبي صلى الله عليه وسلم على لا عطراء ولا عفيرة في الإسلام ولالك من عن التشبه للجاهلية