01 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:13
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدأس
الأول بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد ونعود بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ونشد أن محمد عبده ورسوله أرسله بالهداو ودين
الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا أرسله بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا فهدابه من الضلالة وبصر به من العماء وارشد به من الغي وفتح به أعينا
عميا وأذانا صماء ورشاد والغي والمؤمنين والكفار والسعداء أهل الجنة والأشقيا أهل النار وبين أولياء الله وأعداء الله فمن شهد له محمد سل الله عليه وسلم بأنه من أولياء الله فهو من
أولياء الرحمن ومن شهد له بأنه من أعداء الله فهو من أولياء الشيطان وفيها الحق بالباطل في وقته ولا يزال هذا لا يزال هذا الالتباس موجودا إلا أنه لا بد من بيان الحق عند الالتباس لا يسع
العالم يسكت بل لا بد له أن يبين الحق للناس كما قال تعالى فالشيطرحم الله قام بهذه المهمة العظيمة إلى جانب مهمات عظيمة ورد على الباطل وكشفة حتى لا يبقى الأمر متبسا على الناس ومن ذلك
هذه المسألة مسألة أولياء الرحمن وأولياء الشيطان لا بد أن هناك فريقين من الناس مؤمنون وكفار فالمؤمنون هم أولياء الله أولياء الرحمن ولكفار هم أولياء الشيطان لكن القراف يون في وقته
ولا يزال لا ينفرقون بين أولياء الله وأولياء الشيطان فيعتبرون الكههان والسحرة ولا المشاعدين يعتبرون هم أولياء لله لما معهم من الخوارق الشيطانية يعتبرون هم من أولياء الله بحكم ما
معهم من الخوارق ويظنون أنها كرامات يطيرون في الهواء ويمشون على المعوى ويدخلون النار رأي العين ويظنون أن هم أولياء لله وأن هذه الخوارق أنها كرامات ولا ينظرون إلى أعمالهم الخوارق
وحدها لا تكفي حتى ينظر إلى عمل الشخص التي فجري على يده فإن كان عمله صالحا فيكرامات فإن كانوا مؤمنين متقين فهذه الخوارق كرامات من الله جل وعلا وليس دلاز من كل ولي من أولياء الله
تجري على يده كرامات لكن قد تجري قد تقع أما إذا كان عمله الخبيهن غيعة للصلوات مرتكبا للمحرمات فإنما يجري على يده خوارق شيطانية فهم لبسوا على الناس في هذا الأمر وجعلوا أولياء الشيطان
أولياء لله بحجة أن معهم خوارق دون نظر إلى عملهم وما هم عليه وهذا نشتك أنه خطير تظليل وبهذه الطريقة انحرف كثير من الناس فعبد الأولياء والصالحين ويحياء وعمواتا بحجة أنهم أولياء لله
وأنهم خوارق دون نظر إلى أعمالهم التي كانوا عليها فالسيف رحمه الله راد يهد الكتاب أن يجل هذه المسألة وأن يبين منهم أولياء الله حتى نواليهم ومنهم عداء الله حتى نعادين لأن لا يلتبس
الحق بالباطر فهناك من يغلف الولاء والبراء يخرج بالتكفيف على الناس كالخوارد وغيرهم ومن سارع على نهجهم يأخذ الآيات التي فيها البراءة من عداء إلا وهذا صح وهذا الحق لكن لا ينظر إلى
الآيات التي فيها التعامل مع أعمالهم هذا الصنف يريد أن يقطع التعامل معهم نهاية الله جل وعلا شرع التعامل معهم في أمور الدنيا أمور اللات مس الدين فتجر معهم المعاهدات ويجر معهم الصلح
ويقد لهم الأمان ويأخذون بموجب ذلك عدم العتداء عليهم وعلا في جمائهم وأموالهم وأعراضهم لهم مال المسلمين وعليهم عال المسلمين بموجب العقود التي تجري بينهم وبينهم مسلمين كذلك لا مانع من
تعامل معهم التجارة والبيع والشراع لا مانع من انتفاع بخبراتهم التي محسنونها لا يتنافى هذا مع الولى والبرى لا يتنافى مع الولى والبرى لكن هؤلاء الصنف ألعواها لكله لا ينهكم الله عن
الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخيجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على يخراجكم وماذا
تولوهم؟
من يتولهم أولئك هم الظالمون وفرق سبحانه وتعالى بين أصناه الكفاء كذلك الولدان إذا كان على الكفر فإن الله أوجب على الولد برهما مع عدم متابعته مع لديهم والصين الإنسان بوالديه حملته
أمه وهنا على وهم وفي صاله في عامين وإن جاهدك على أن تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفة واتبع سبيل من أناب إليه ويجب على الولد المسلم لولدين الكافرين هذه
من التعامل مع الكفار بينما فريق آخر على النقيق على النقيق من ذلك تمامل وموجعون الأولى والبراء ويقولون تجب المحبه لكل إنسان وديننا دين التسامح ودين المحبه ودين التآلف بين البشرية
فهم على النقيق من السنف الأولى وميعون الولى والبراء ويقولون لا ولا ولا برى بين الإنسانية إنسانيا إنسان حقوق الإنسان كما يقولون إلى غير ذلك فهم على النقيق من السنف الأولى أولئك غلو
وها أولئك تساهلوا حتى إنهم يحاولون أن نرغوا الولى والبراء من كتب التوحيد والمقاررات الدراسية ويحاولون إلغاء الجهاد من كتب من المقاررات الدراسية كما لا يخفاكم كما لا يخفاكم أنهم
يتكلمون في هذه الأمور ويهوونون من يشأنها ويستدلون بسماحة الإسلام الإسلام لا شك سمح ولكن السماحة لا حدود بسة سماحة المطلقة سماحة لا حدود وفي مواضعها تستعمل في مواضعها لا حدود ولواضد
شرعية ليست مطلقة هذا السنف سنف وشالف وهم الخرافيون وهم اللذين عناهم شيخ الإسلام رحمه الله في هذه الكتاب الخرافيون كما قلت لكم الذين جعلوا كل من معه خارق عاد العادة إنه ولين لله وما
هو عليه وكل من معه خارق ولو كان سحرا ولو كان كهانا ولو كان تنجيما ولو كان تدرن ولي لله ولا ينظرون إلى عمله وتقواه ويستدلون أو ينظرون في الآيات التي ذكرها الشيخ في هذا الكتاب كما
يأتي إن شاء الله لا ينظرون إلى هذا وسنف الرابع يجعلون الولاء والبراء للجماعات والفرق فلا يوالون إلا فرقتهم وجماعتهم ويعادون من سواها يجعلون الولاء والبراء للفرق وكانوا سنة والجماعة
الذين ذكرهم الشيخ رحمه الله في هذا الكتاب فهم الذين أخذوا بالكتاب كله هجمعوا بين الآيات ونظروا صفات الأولياء أولياء الله وصفات أولياء الشيطان وهذا ما يدور عليه هذا الكتاب يدور على
هذا الفرق بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الكتاب قيم والحاجة إليه ماسة ياجل إزالة هذا اللبس الذي إلتبس الولاء والبراء فيه عند الناس بين غال وجاهل وبين منكر له نهائيا كما سمعتم
النبي صلى الله عليه وسلم ظهر على الناس المتفرقين في عباداته ليس عندهم من العلم شيء وإنما يتبعون أهواءهم ويتبعون آباءهم واجدادهم فأنزل الله عليه القرآن والسنة وهدى الله به من شاء له
الهداية من من استحق الهداية وأظل الله من أعمى بأله بصيرة وطمس على قلبه فلم يقبل هذا الحق تتميز أولياء الله من عداء الله ببعثة هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بينا سبحانه وتعالى
في كتابه نعم ما لموجود في القرآن سيذكر لكم آيات فيها أولياء الله فيها أولياء الشيطان فالله جل وعلى فرق بين أولياءه وأولياء الشيطان وذكر صفات هؤلاء وصفات هؤلاء فتلبه لها نعم نعم
هاتان الآياتين فيهما بيان أولياء الله وصفاتهم الكرام والسعادة في الدنيا والآخذ ألا إنا أولياء الله ألا أداة تنبيه ألا أداة تنبيه إنا أولياء الله تأكيد إنا أولياء الله لا خوف عليهم
ولا هم يحزنوا إثباتوا إثباتوا لي ولا يتهم إثباتوا لي ولا يتهم ونفين للخوف والحزن عنهم لا خوف عليهم للمستقبط ولا هم يحزنون على ما فاتهم في الدنيا لا يحزنون على ما فاتهم ولا يخافون
من ما أمامهم ثم قال جل وعلى لهم البشر في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوض العظيم ذكر أن أولياء الله منهم الذين آمن إذا نكافر ليس وليا لله إذا من الذين
آمنوا إذا نكافر ليس وليا لله وكانوا واتقون إذا من الذين لا يتقل الله ليس وليا لله يتقون محارمة ويتقون عذابه ويتقون عذابه ويعملون الأعمال التي تقيهم من العذاب هوليهم أولياء الله إذا
من الذين لا يتقل الله ليس من أولياء الله لن يترك الصلاة ووزني ويشرب الخمر ويعمل الفواحش ليس من أولياء الله إما أنه ليس من أولياء الله أصلا أو أنه ليس من أولياء الله الذين لهم
الولاية التهمة فإن الناس على ثلاثة تقسى من يكون وليا لله ولاية خالصة ولاية خالصة وهوليهم الرسل وأتباعهم على الحق الذين سلموا من الذنوب والمعاصي هولي ولايةهم تامة وهناك من هو عدول
لله عداوة تامة وهو الكافر والمشرك هولياء الشيفان وأعداء الله عداوة تامة ليس معها ولاية لله وهم الكفار والمشركون وهناك من يجتمع فيه ولاية الله من جانب وولاية الشيطان من جانب وهو
المؤمن العاصي وهو ولي لله إما معه من الإيمان والتوحيد وهو ولي للشيطان إما معه من كبائل الذنوب والمعاصي التي دون الشرك والكهر تجتمع فيه الولاية والعداوة لا يخرج النوس عن هذه الأقسام
الثلاثة نعم فالله ولي المؤمنين ولي المؤمنين الذين آمن يخرجهم من الغلومات إلى النوخ يخرجهم من الغلومات القفر والشرك والشبهات إلى نور الإيمان ونور العلم والهداية فهذه سمرت ولايةهم
لله عز وجل وولايةهم لله أنه يخرجهم من الغلومات ولاحظوا الغلومات لأنها ليس لها حد بصوطة الجنع لأنها ليس لها حد الغلومات كثيرة إلى النور والنور واحد ما قال إلى الأنوار إلى النور نور
واحد كما قال تعالى والذلومات كثيرة والنور واحد ليهم من الغلومات إلى النور هؤلاء أو لياء الله منهم أولياء الشيطان والذين كفروا أو لياءهم الطاوات الكفار الذين كفروا بالله عز وجل أو
لياءهم الطاوات مخيجونهم من النور إلى الغلومات والطاوات من الطغيان ما قالوا من الطغيان وهم جاوزت والطاوات الكثيرون لكن كلهم يشملهم اسم الطاوات الطاوية الذي خرج عن طاعت الله فالشيطان
طاوت وكل الشيطين الشيطين الجن والإنس كلهم طاوات لا حصر للطاوات لا حصر للطاوات وكل طاوات له أتباع أما المؤمنون فمتبوعهم واحد الله وليهم شفوا الله ولي الذين وحده والذين كفروا أو
لياءهم لهم أو لياء كثيرون من الطلاغيت تشعون بهم طول عياد بالله أولياءهم الطاوت والطاوت السنجلس يدخل وهي كل الشيطان الشياطين الإنس والشياطين الجن ودعات الظلال نخردونهم من النور
النور الرسالة والإيمان وهذا مستمر إلى أن تقوم الساعة وهذا مستمر ثم بينا سبحانه وتعالى عقبتهم أصحاب النور أصحابها يعني الملاجمين لها الذين لا يتخلصون منها أصحاب النور ثم قال هم فيها
قالدون مساحبون لها وقالدون فيها هذا لهايتهم والعياد بالله عرفنا إذا للفرق بين أولياء الله وأولياء الشيطان يا الله هم المؤمنون وأولياء الشيطان هم الكفار هم الكفار نعم فترى الذين في
قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشاء تصيبنا دائرة فأس الله أيات يبلفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم
إنهم لمعكم أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لو متلاعم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع وعليم نعم وهذه الآيات من سورة المائدة فيها الفرقان
بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان قال تعالى يقتضي أنهم يمتفلون أوامر الله ويصول لنداه ثم نهاهم لا تتحذوا اليهود والنصارة أو اليام لا تتولوا اليهود والنصارة تحبونهم وتناصرونهم
وتدافعون عنهم لا تتحذوا اليهود والنصارة اليهود هم الذين نزلت عليهم التورة النصارة وهم أمة موسى عليه السلام والنصارة التي نزل عليهم الإنجيل وهم أمة عيسة بلمريم عليه الصلاة والسلام
لكنهم انحرقوا عن اتباع موسى وعيسة ولما بعث محمد صلى الله عليه وسلم كفروا به واليهود كفروا بعيسة وبمحمد والنصارة كفروا بمحمد عليه الصلاة والسلام ومن كفر بنبي واحد فإنه كافر بالله
وبجميع رسوله والذين يفرقون بين الله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة هؤلاء كهم كافرون حقا لا مرية فيه إن كفر بنبي واحد كفر بالجميع وهو كافر بالله
الذي أرسل الرسول الذين يكفرون بالله ورسوله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذ بين ذلك سبيلة هؤلاء كهم كافرون حقا فأبطل إيمانهم برسولهم لما كفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم
وأبطل إيمان اليهود بموسى لما كفروا بعيسة عليه الصلاة والسلام وبمحمد لا تتخذ اليهود والنصارة أوليا لا تتولونهم بالمحبة والمناصرة بل أبغضهم لله عز وجل لأن الله يبغضهم لا تتخذوا عدوه
وعدوكم أوليا فالكافر ولي الكافر اليهودي ولي اليهو النصران ولي النصران فراق بينهم وبين المؤمنين ثم قال وما يتولهم منكم فإنه منهم فإنه منهم يكونوا يهوديا أو يكونوا نصرانيا إذا تولاهم
إذا تولاهم يقولوا منهم إن الله لا يدفع وإنه يهدي القوم الظالمين حقوبة وسم ذلك ظلما وأخبر أنه لا يهدي من التصف به فمن والا اليهود والنصارة فإنه ظالم والله لا يهدي القوم الظالمين
حقوبة وإنما يهدي أهن الإيمان الذين يقبلون الحق أما من أعرض عن الحق فإن الله يحيمه منه حقوبة إهن الله لا يهدي القوم الظالمين ثم أخبر عن المنافقين الذين يدعون الإسلام وما أكثرهم لا
تفترهم الله يدعون الإسلام وهم والون اليهود والنصار فترى الذين في قلوبهم مرض ومرض لفاق يسارعون فيه يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة يتولون اليهود والنصارة لحطهم معهم يد ويظلون أن الله
سيخذ المسلمين وينصر ويرفع اليهود والنصارة هل سوء ظنهم بالله جل وعلا نخشى أن تصيبنا دائرة قال الله جل وعلا فعس الله ويأتي بالفتح أو أمر من عنه ينصر المسلمين وعسى من الله واجبه وعد
هذا وعد من الله أنه سينصر المسلمين ويفتح لهم بالنصر وقامل من عنده جل وعلا ونفذه فيهم في اليهود والنصارة فيصبح أولى المنافقون مفتوحين فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين العياد
بالله وقد حصل هذا فالله فضح لأ المنافقين وخذل اليهود والنصارة وأعزل الإسلام والمسلمين ففتضح المنافقون في مواقف كثيرة ولا يزال هذا ما بقي الإسلام وبقي مسلمون ثم إنا أهل الإيمان
يتعجبون من هؤلاء المنافقين ويقول الذين آمنوا هؤلاء الذين عقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم إذا جاءك المنافقون قالوا نشهدوا إنك لرسول الله الله يعلم إنك لرسول الله يشهدوا إن
المنافقين لنا كذبوا تخلوا إيمانهم جملة صدوا عن سبيل الله فإذا كانوا يعملون ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم فهم لا يفقون إلى آخر السورة فيصبحوا على ما أسرر في أنفسهم نادمين
ويقولوا الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطة أعمانهم فأصبحوا خاسري أحبقها النفاق والعياد بالله عمالهم الضاهرة لا قيمة له فهم قال جلّا وعلا يا يهلذين
آمنوا ما يرتد منكم عن دينه كمارتد هؤلاء المنافقون ما يرتد منكم عن دينه فسوف ياتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذفيه أن الله يحب المؤمنين وهذا هو الولاية ولاية أن الله يحبهم ويحبونه يأتي
الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين يليلون للمؤمنين لإخوانهم يليلون لهم ويرحمونهم ويحمونهم هذا شأن المؤمنين كالبنان يشدوا وهو بعضا كالجسد الواحد إذا اشتكى
من عظم فدعى له سائر الجسدي بالسهر والحمة أذلة على المؤمنين أعزه على الكافرين أعزه على الكافرين العزه القوة فهم يليلون للمؤمنين ويستدون على الكافرين ولا يليلون لهم يجاهدون في سبيل
الله يجاهدون الكفار وأعداء الله يجاهدونهم باللسان ويجاهدونهم باليد ويجاهدونهم بكل أنواع الجهات كل أنواع الجهات يجاهدون في سبيل الله و لا يخافون لومة لايم فإن الله يحرمه منه والذي
يظهر الإيمان عبطنا الكفر الله يعلم ما يخفى عليه الشيء ثم قال جل وعلا لما ذكر هؤلاء الذين يتولون اليهود والنصارة وهم يدعون الإسلام قال جل وعلا إلا ما وليكم الله ورسوله إلا ما وليكم
الله ورسوله والذين آمنوا الذين يجب أن تتولوهم وهم أولا الله جل وعلا بمحبته وطاعته وخوفه ورجائه وعبادته بجميع نوع العبادة ورسوله بطاعته واتباعه ومحبته واتمسك بصنة عليه الصلاة
والسلام والذين آمنوا هم إخوانكم وهم أولياءكم وأنتم أولياءهم والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض هذا شعر المؤمنين بعضهم أولياء بعض واليهود بعضهم أولياء بعض إنما وليكم الله ورسوله
يعني لا تتولوا لا تتولوا غير الله ورسوله والمؤمنين لا تتولوا الكفار سواء كانوا كتابيين أو غير كتابيين لا تتولوا بالمحبة والنصره إنما وليكم الله ورسوله واللين آمن الذين يقيمون
الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعوا هذه صفة أولياء الله صفة أولياء الله أنهم يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله الذين يقيمون الصلاة ويوتون الزكاة وهم راكعون ملازمون للصلاة
أبرا عن الصلاة بالرقوع لأن الرقوع هو أعوام أركان وأعوام أركان الصلاة ويدخل فيه سيجود سيجود يسمى رقوع أنه خضوع لله سبحانه وتعالى ثم بينا سبحانه وتعالى من الغلبه له هل الغلبه تكون
لأولياء الشيطان وأولياء اليهود والنصارة أو تكون الغلبه لأولياء هم الغالبون أصلحوا خللهم عطاهم الله الغلبه والعاقبة عطاهم الله الغلبه والعاقبة والعاقبة للمتقين بينا في هذه الآيات أن
أولياء الله أهل الإيمان الذين يتولّب بعضهم بعضا وأن عداء الله أن أولياء الشيطان هم الكفار والمنافقون الذين يتربصون ويترددون بينها أولى وهاأولى ليس مع المؤمنين ولا مع الكفار مذبذبين
بين ذلك لا إله أولى ولا إله أولى هم أولياء الشيطان هل هذا فرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان؟
نعم في اليوم الآخر لا يبقى إلا ولاية الله جل وعلا ولا يبقى إلا ولاية الله هناك الولاية الولاية بالفتي معناها المحبة معناها المحبة وما الولاية بالكسر فمعناها الإمارة معناها الإمارة
وتولي الأمور ولاية لله الحق ما يبقى غيرها وما عداها فإنه يجول ويلمحل نعم هو خير ثوابا وخير عقبة أما من تولى الشياطين فإنه سيجد العقبة السيئة ويجد العقاب بدل الشواب وذكر أولياء
الشيطان فقال تعالى هذه صفات أولياء الرحمن فإذا قرأت القرآن هذه الآيات مسورة النحل إذا قرأت القرآن يعني أردت القراءة مثل إذا قنتم إلى الصلاة إذا أردتم القيام إلى الصلاة إذا قرأت
القرآن هستعذ بالله تبدأ الاستعاذ بالله من الشيطان ورجيم لأجل أن يعتزلك الشيطان فلا يلبس عليك القراءة لا يلبس عليك القراءة ويخول بينك وبين التدبر ويصفلك بالهواجس ولا فكار عن كتاب
الله عز وجل فمن آداب تلاوة القرآن أن يستعاذ القاري قبل أن يبدأ القراءة سواء من أول الصورة أو من وسط الصورة من أجل أن يطرد الشيطان عنه لأنه يحضر ليلبس علي القاري وليشغل عن التدبر
والامتفابه بالقرآن فإذا استعاذ بالله أعاده الله منه وطرده عنه ثم قال جل وعلا إنه ليس له سلطان على الذين آمنه وعلى ربهم يتوكلون هذا ولا أولياء الله الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون
هؤلاء يخرجون من ولاية الشيطان إلى ولاية الرحمن ليس له سلطان أي سلطة على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه حصر السلطان الشيطان عالما إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم
به مشركون الشيطان يستول عليهم ويستحول عليهم ونصبحون حزبا له حزبا للشيطان بسبب أنهم أطاعوا تولوه وأحبوه وأطاعوه فصاره هو وليهم وصار حزبه فهذه الآيات فيها الفرقان بين أولياء الرحمن
وأولياء الشيطان أن أولياء الرحمن يتولون الله جل وعلا إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون هذه الصفات أولياء الرحمن وهذه صفات أولياء الشيطان الذين يتولون الشيطان يكون
للشيطان سلطان عليهم سلطان عليهم حج عليهم وقوا عليهم نعم "التعالى ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمسترعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم
أهل واء واجعلنا من لدنك وليا واجعلنا من لدنك نصيرا" شفت تبرعوا من الكفار وهم في ديارهم وطلبوا من الله يجعل لهم وليا من المؤمنين واجعلنا من لدنك نصيرا" ثم قال جل وعلا "الذين آمنوا
وقاتلون في سبيل الله" هم تقتلون الكفار يقتلون ويقدمون أنفسهم وأموالهم ونقدمون على الخطر وعلى الموت مصرة لماذا؟
مصرة للشيطان وليا ببلا هذا العجيب شفوا إنهم يستمتون في الدفاع عن كفرهم عن شرهم "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل الله" لمصرة دين الله وإعلاء كلمته هذه النصفات أولياء الرحمن أنهم يقاتلون
في سبيل الله لا يقاتلون رياءا ولا سمعة ولا طمعا في المال ولا طمعا في الملك وإنما يقاتلون في إعلاء كلمة الله جل وعلا "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل الله" "الذين آمنوا وقاتلون في سبيل
الله" قاتلون قد منافسهم وموالهم دفاعا عن الشيطان وليا ببلا هذا التولي هذا غاية التولي للشيطان قاتلون في سبيل الله ثم قال جل وعلا "قاتلوا أولياء الشيطان" هذا فيهم جيوب الجهد مع
الاستطاع أن المسلمين أولياء الرحمن يقاتلون أولياء الشيطان وقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا فيه ده مهما كان إنه ضعيف إذا قام أهل الإيمان بالجهاد في سبيل الله قد حصل
هذا لما جاهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه وجاهد أصحابه من بعده إن ذهر الشيطان وحزبه وظهر الإسلام وسقطت الدول كهر تحت راية الإسلام لأنه ضعيف كيد الشيطان ضعيف هذه الآية فيها
بيان أن المسفات أولياء الرحمن أنهم يقاتلون في سبيل الله وأن المسفات أولياء الشيطان أنهم يقاتلون في سبيل الطاغوت " لما خلق الله آدم عليه السلام خلقه بيده خلقه منطين
ثم علمه أسماء كل شيء فهر على الملائكة بالعلم ثم آمر الله الملائكة أن يسدول لآدم سجود إكرام لا سجود عبادة سجود إكرام وتحيا لآدم وهو عبادة لله كلا وعلا عبادة لله بانتفال أمره وهو
إكرام لآدم الملائكة لم يتردد أولياء الله فهذا هو غاية العبادة لله سجد إلا إبليس هو رأس الشياطين استفناعه من الملائكة هل هو من جنسهم يكون الاستفنى متصلا كان من جنس الملائكة ثم لما
أبا السدود واستكبر خذ الناس وإنه من غير جنس الملائكة ويكون الاستفنى من قطعا وعن طاعت الله من الجن فإنه شيطان ورئيسهم إبليس هو رأس الشياطين الجن وهناك الشياطين للإنس أيضا شياطين
الإنس والجن يحبابهم إلى بعض زفرف القول غرورة كان من الجن وهم عالم لا نراهم ولذلك سموا بالجن من الاجتنان وهو الاستطار فهم عالم الجن العالم اللينا لا نراهم إنه يراكم وذلك سموا بالجن
كان من الجن ففسقا عن أمر ربه يعني عصا أمر ربه لما قال الله الملائكة يسبدوا وكانوا إبليس معهم سجدوا وانتنعوا إبليس فخرج عن أمر الله عزيوجه هذا هو الفسق ففسقا عن أمر ربه ثم قال جل
وعلا أفتت تخذونه هذا استفهم إنكار هذا استفهم إنكار فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم فكيف تقلئون إليهم كيف توالونهم وهم يضمرون لكم
العداوة ها أنتم ملاعي تحبونهم ولا يحبونك وإذا لقوكم قالوا آمن وإذا خلوا عبدوا عليكم الأنام لمن غير هذا طبيعتهم ما يمكن الكفار تحولون عن هذا أبدلا فاقب به بني آدم فاقب به بني آدم
فاقب به بني آدم وفي هذه أنه قد خسر خسرانا مبينا وهو يظن أنه يربح وأنه يكون دبلماسي وأنه يصلح مع الناس وأنه لا يكن فيه خشونا ولا فيه يكون من دمج مع الناس يقولون ويدخل مع الناس هذه
صفة المنافقين هذه صفة المنافقين أفضل من الكفار لا لا يجوز الظلم ولا الاعتداء ولا نقول لا تتعاهدوا مع الكفار أو تصالحوا معهم أو أن تنتفعوا ب.
.
.
أو تتبيعون وتشترون معهم في الأمور الدنيا أو أن تحسنوا إلى من أحسن منهم إليكم لا ينهكم الله لا نقول إفعل هذا لكن هذا كله ليس من المالات وإنما هو من تبادل المصالح ومن المكافع على
الإحسان السلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة أعرضوا على فضيلتكم فيه ضابط يا أخي فيه ضابط ذكره الله وإن كان عمله صالحا فإنما معه اعتبر كرامه من الله وإن كان عمله سيئا فعتبرها من
خوارق الشيطان يضله ويضل به لا يغيب عنكم الضوابط هذا في القرآن إذا مات على غير الإسلام لا يقومنا إيقومنا للنار العبرة بالخاتمة ولكن الغالب أن من تولاه الله وصار من أولياء إلا أن
الله يحفظه وأن الله يختم له بالخير لما هم عصوم والوليم هم عصوم أما أن نحكم عليه من أولياء إلا بمجرد الخارق لا حتى ننظر في عمله إن كانت عمله صالحه وعقيدته سليمة فهذا من الكرامات
ولكن الولي الحقيقي لا يظهر هذا الشيء أمامنا الولي الحقيقي ما يستكبر بهذه الكرامة يعجب بها بل إن هو يستخفي بها غاية الاستخفاء ولا يظهرها أمام الناس إذا ضرها فهو متهم لا تنظر إلى
عمله وما هو عليه فإما أن يكون وليا لله هذه الكرامة وإما أن يكون عدوة لله وهذه خارق شيطاني نعم كما ذكرنا لكم أن هناك من يجتمع فيه الولايه والعداوة ففيه من الولايه لله بقدر ما فيه من
الإيمان والعقيدة الصحيحة وفيه من العدوة بقدر ما عنده ومن المخالفات والدخال معصية ولا يته لله عز وجل إذا صر عليه واستمر عليه نقص هذا لكن ما نقول المعدوة لله؟
ما قلنا هقص الولايه؟
يقدر معلده من الذنب أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هل ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما تولى من أمة من أحد إلا أعطي عقل أربعين رجل من أعقالهم أو نحوه ومن أخذ
هذا الحديث من أي كتاب ومن خرجه ومن ناحك حديث مكذوبة كثيرة يروجها بعض الجهال أو يروجها أهل الظلال يجب الحذر في مثل هذا والعلماء والحفاظ رحمهم الله لم يقصر في حراسة السنة وبيان
الدخيل والموضوع فلنهم وضع سياجا منيعا لسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعزلوا عنها كل دخيل وكل موضوع ومكذوب وإذن من أوجب الواجبات على الولد مناصحة الوالد والدعوته لله هذا إبراهيم
عليه السلام أول ما بدأ يابيه يا أبتي لم تعبدوا ما لا يسمعوا ولا يبسر ولا يونعون عنك شيئا يا أبتي يا أبتي هيا يناصح والده لعل الله أن يهديه وإذا كان له أتباع المعجبون به هيا يبيل
لهم ويحذرهم من ذلك أنه مشاعر ويبيل للناس أنه مظلل وأنه من أولياء الشيطان مادام على هذه الطريقة نعم هذا هو نصل آية أنه يقول مع المؤمنين ومع جماعة المؤمنين ولا يخالفهم بل يحبهم
ويأناس بهم يحبهم ويأناس بهم ويقول معهم هذا نصل آية لأنه تعاول بلسانة فقط ولن استحبر معنى الاستعادة بقلبه ولهب المقصود الألفاب فقط المقصود حضور القلب عند الاستعادة وأن يعرف معنى
الاستعادة ويعتقده حتى يستفيد من الاستعادة نعم هذا الشعوذة هذا ليس مفسر للحلام هذا الشعوذ يستعين بالشياطين هم الذين يخبرون بهذه الأشياء تحت ستارة تفسير للحلام فليحذر من هؤلاء نعم
هذا يعتبر من العصاة ومرتف بالكبير من كبائر الزنوك فإن كان في مقاطعاته وهجره زجر له يترك هذا الشيء إنه مقاطع من باب التأديب نعم نعم هذا القلوب قلوبهم مجتمع على الباطل ولكن لا
يجتمعون على نصرة باوهم لبعض مجتمعين على الباطل متفقين عليه إلا أن كل واحد له مقمع لهغاية ليست للآخة ليتفرقون حسب مقامعهم حسب شهواتهم نعم نعم فرقاء بين الحق والباطل في مسألة كلام
الله سلام كباب إذا نقصد في هذه المسألة في مسألة الصفات نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا سأن يقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السأن يقول إذا
قرأها قصداً وتأثر بما فيها وصدق ما فيها يصدق علي الحديث إذا قرأها من باب إلطلاع فقط فهذا لا يشمله الحديث لأنه ينكر ما فيها ولا يصدقه لكن هو آثم إذا لم ينكر هذه الأشياء ويناسح
الصحظيين ورؤسى التحريد من أصحهم أما أن يقرأها يسكت فهذا لا يجوز له لأنه لا يغير المنكر وهو يقدر على ذلك لأنه بيلي رؤسى الصحف ومحذريها أن هذا لا يجوز أو إذا لم يقبله يكتب للمسئولين
يكتب للمسئولين ليأخذوا على أي ده هؤلاء المهم أن ما يسعون أن يقرأها يسكت ورأىها مصدقا لما فيها هذا لشك أنه يشمل حديث منك عرافة نوكاهنا فسعاله عما يقول فصدقه نعم باعيسة في الأصل
لكنهم فيما بعد حرفوا وبدلوا وغيروا وأدخلوا في الديانتين من الكفريات والشركيات الشئ الكثير ثم لما بعث محمد صلى الله عليه وسلم نسخة التوراة والإنجيل ولم يبقى إلا القرآن وشريعة محمد
صلى الله عليه وسلم نعم أو أنه أكبر من مستوى يحبر الدروس فيه ويستفيد إن شاء الله يستفيد إن شاء الله ويستفيد من قراته وما أشكل عليه يسأل عنه نعم