02 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:05:55
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحظاني رحمه الله قال
المؤلف رحمه الله تعالى وقال تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا
رضوان الله والله ذو فضل عظيم إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله عليه وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه إجمعين هذه
الأيات من سورة آلة عمران التي ذكر الله فيها قصة وزوة أحد مفصلة وجاءت هذه الأيات في آخرها تبين وأولياء الله وأولياء الشيطان وأولياء الله الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم
فخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء والتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم ثم ذكروا أولياء الشيطان فقال إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين وذلك أنها لما حصلت الوقع عند أحد وحصل على المسلمين ما حصل من القرح وقتل منهم استشهد منهم العقل وذلك بسبب مخالفة وقعك من بعضهم لأمر
الرسول صلى الله عليه وسلم فلما حصلت منهم المخالفة عمت العقوبة وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم نظم المسلمين وجعل الظهورهم إلى الجبل وجعل على الجبل رماتا يدفعون عن ظهور المسلمين سما
جبل الرمات فامتثلوا وأمسكوا الجبل ولم يحصل للمشركين فرصة أن يأتوا المسلمين من خلفهم وتفرغ المسلمون للقتال ففتكوا في العدو فتكوا في العدو وكاد العدو أن ينهزم وشرع المسلمون في جمع
الغنايم ولما رأى بعض الرمات الذين على الجبل أن المسلمين تصروا وأنهم شرعوا يجمعون الغنايم ومنوا أن المعركة قد انتهت فقالوا ننزل مع إخواننا نعينهم على جمع الغنايم فقال لهم قائدهم عبد
الله بن جبي رضي الله عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنا لا كترك الجبل سواء ان تصرنا أوه زمنا لكرهم باللك ولكنهم أصروا على النزول فنزل بعضهم وثبت بعضهم ومنهم قائدهم عبد الله بن
جبي رضي الله عنه ثبت حتى جاء المشيكون من الخلف ورأى وأن الجبل قد خفر الرمات الذينهم عليه فاتقاتلوا معهم حتى قتلوا بقية الرمات ثم انقضوا على المسلمين ولمسلمون لم يشعروا إلا
والمشيكون قد أحاطوا بهم من الأمام ومن الخلف فحصلت النكبح لسبب مقالفتهم لامر الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا قال ولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أن هذا هو من عند أنفسكم هو
من عند أنفسكم أي أنتموا السبب وقبل هذا يقول ولقد صدقكم الله وعده إذ تحسونهم يعني تقتلونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم ما يريدوا الدنيا ومنكم
ما يريدوا الآخرة ثم صرفكم عنهم لأبتلكوا ولقد عفى عنكم واشرهم الله بأنه عفى عما حصل منهم من المخالفة ليطمئنهم
ثم بعد ذلك انتهت المعركة وانصرف المسلمون دفنوا شهداءهم في محل المعركة في مقبرة الشهداء التي عند أحد وحملوا جرحاهم وعادوا إلى المدينة وأفلا المشركون إلى مبكه ثم إن المشركين تلا
وموقعوا كيف كيف نتركوا بقيتهم لماذا لا نرجع ونستأصل بقيتهم ومن دوبا منهم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أننا سنعود إليكم ونستأصل بقيتكم فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر كل من حضر
المعركة من على صحة والجرحة أن لا يتخلف أحد فنهبوا ربي الله عنهم بجروحهم ومع الرسول صلى الله عليه وسلم وأمر أن لا يخرج إلا من حضر الوقع وخرجوا بجروحهم رضي الله عنهم مع الرسول صلى
الله عليه وسلم وسار في أثر المشركين ثم نزلوا منزلا وقالوا له حمراء الأسب نزلوا منزلا فلما بلغ المشركين أن المسلمين خرجوا في أثرهم أصابهم الرعب وقالوا ما خرجوا إلا وفيهم قوة فهزمهم
الله ولم يرجعوا لم يرجعوا إلى المسلمين وكفى الله المؤمنين الشرهم لا تن بعد ماذا بعد المتحان بعد يظهار القوة والإيمان الذين قال لهم الناس أي من دوب من المشركين إن الناس أي المشركين
قد جمعوا لكم فخشوهم قد جمعوا لكم وريدون الرجوع وهم على أثر المعركة وفيهم الدماء والجروح فخشوهم فزادهم إيمانا زادهم إيمانا ما تضعظع ولا جبن ولا زادهم ذلك قوة لأنهم يؤمنون بالله عز
وجل وهؤلاء هم أولياء الله هم أولياء الله فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله أي الله كافينا ونعم الوكيل المؤكول إليه أمرنا فلم يتضعظعوا من التهديد وخرجوا بأمر الرسول صلى الله عليه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل قال الله جل وعلا فانقلبوا يعني رجعوا سالمين بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء هؤلاء هم أولياء الله سبحانه وتعالى واتبعوا لضوان الله الله ذو فضلا عظيم قال ابن
عباس ربي الله عنه هذه الكلمة حسبنا الله ونعم الوكيل قالها إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار حين ألقي في النار قال حسبنا الله ونعم الوكيل قال الله جل وعلا يا نار كوني بردا
وسلاما على إبراهيم وقالها محمد صلى الله عليه وسلم حينما قالوا له إن الناس قد يمعو لكم فخشوهم فزادهم إيمانا قالوا حسبنا الله ونعم الوكيل كانت النتيجة أنهم انقلبوا بنعمة من الله وفضل
لم يمسسهم سوء الى النتيجة وهؤلاء هم أولياء الله جل وعلا دائماً وابداً أن الله يكون معهم ثم ذكروا أولياء الشيطان فقال إنما ذلكم هذه الشائع التي سمعتم وهذا الكلام وهذا التهديد إنما
هو من الشيطان يخوف أولياءه فيها وجهان يخوف أولياءه المفعول الأول المحظوف تقليره يخوفكم أولياءه يخوفكم أيها المسلمون أولياءه من الكفار والمشركين والوجه الثاني يخوف أولياءه يخوف ضعاف
الإيمان من المنافقين الذين هم أولياء الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم هذا نهي من الله سبحانه وتعالى أن أولياءه يخافون أولياء الشيطان الله جل وعلا قال فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد
الشيطان كان ضعيفة فلا تخافوهم وخافون خافون مخفها أصلا خافون إلياء حذبة إلياء تخيفا خافون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن الحقيقي لا يخاف إلي الله سبحانه وتعالى مهما هدد ومهما فإنه لا يخاف
إلي الله قلبه معلق بالله جل وعلا خافون إن كنتم مؤمنين فالمؤمن لا يخاف إلي الله ولا يخاف غير الله سبحانه وتعالى فهذه الآيات فيها بيان صفات أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إنه جعلنا
الشياطين أولياء الذين لا يؤمنون جعلنا الشياطين سلط الله الشياطين على الذين لا يؤمنون فالكفار أولياءهم شياطين إن جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون السبب أنهم لا يؤمنون ولما
كانوا لا يؤمنون بالله سلط الله عليهم الشيطان وجعله وليهم ولائك أصحاب النارهم فيها خالدهم إن جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون هذا هو السبب أنهم لا يؤمنون ودلت الآية على أن
الذين يؤمنون فإن الشيطان يبتعد عنهم ويكون وليهم الله جل وعلا
ثم قال جل وعلا وإذا فعل فاحشة قال وجدنا عليها أباءنا والله أمرنا بها وإن الله لا يأمر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا تعلمون والأمر ربي بالقسط واقيموا وجوهكم عند كل ما يجد ودعوه
مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون فريقا هدا وفريقا حق عليهم بالالة إنهم اتخذوا الشياطين لماذا حقت عليهم بالالة أولياء أمن دون الله ويحسبون أنهم مهتدون إذا فعلوا فاحشة وهي أنهم
يطوفون بالبيت عراتا ويكشفون عراتهم فكشفوا العورات فاحشة فعلوا فاحشة سماه الله فاحشة والفاحشة هي المتناهي في القبح فكشفوا العورات والسهور للنساء هذا فاحشة والذي يأمر بها هو الشيطان
وجنوده من الجن والنس ودعات الفتنة الذين يدعون الآن لخلع الحجاب وإلى السهور هم مثل الذين كانوا يدعون إلى الطواف بالبيت عراتا في زمان الأول سوى بسوى إذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها
آباء احتجون بما وجدوا عليه آباءهم ولا احتجون بما قال الله قال رسوله إنما يحتجون بآبائهم وأجدادهم أذي حجة باطلة تكررت منهم وهي باطلة وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها هذه أشد نسب
إلى الله أنه أمره من يطوف بالبيت عراتا أنكشفوا عراتهم فكذبوا على الله سبحانه وتعالى والله أمرنا بها رد الله عليهم فقال لنبيه صلى الله عليه وسلم قل إن الله لا يأمر بالفحشاء لا يأمر
بالفحشاء هذا يتنافى مع شرع الله سبحانه وتعالى لا يأمر بالفحشاء أمر تشريع أمر تشريع عما الأمر الكون والقدري فهذا يقدره الله عقوبة على من قدره عليه لكن الأمر الشرعي أبدا مستحيل إن
الله يشرع لعباده كشف العرات إن الله لا يأمر بالفحشاء أقولون على الله ما لا تعلمون والله أمرنا بها هذا قول على الله بغير علم والقول على الله بغير علم أشد من الشرك قال تعالى قل أمر
رب القصد وقيموا وجوهكم عند كل مسجد هذا الذي أمر الله به عند كل صلاة عند كل مسجد يعني عند كل صلاة قيموا وجوهكم أخلصوا نياتكم أخلصوا نياتكم وقصدكم لله عز وجده والأمر ربي بالقصد يعني
بالعدل وكشف العرات ليس من العدل والأمر ربي بالقصد وأقيموا وجوهكم عند كل مسجد أخلصوا لله في صلواتكم وطوافكم بالبيت أن البيت مسجد وكشف العورة عند البيت هذا ليس من إقامة الوجوه بل هو
من الظلم ومن صرف الوجوه عن الله جل وعلى إلى الشيطان ودعوه مخلصين له الدين أي الدعاء يسمى الدعاء دينا وفي الحديث الدعاء هو العبادة فالدعاء هو أعظم أنواع العبادة هو أعظم أنواع الدين
مخلصين له الدين كما بدأكم تعودون كما خلقكم أول مرة فإنه يعيدكم يوم القيامة والإعادة أهوى من البداة في نظر العقول وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهوى نعليه وله المثال الأعلى في
السماوات والأرض أهو العزيز الحكيم كما بدأكم حيث خلقكم من العدم تعودون عند البعث كما كنتم في خلقتكم الأولى لقد جئتمون وعرضوا على ربك صفا فريقا هدى الله سبحانه وتعالى وفريقا حق عليهم
الظلالة بسبب كفرهم وتوليهم للشيطان السبب ما هو حق عليهم الظلالة ما السبب هل الله ظلمهم؟
لا إنهم اتخذوا الشياطين عوليه هذا هو السبب إنهم اتخذوا الشياطين عوليه فتركوا ولاية الله وأخذوا ولاية الشيطان والعياب بالله إنهم اتخذوا الشياطين التي تدعوهم من الشرك وإلى كشف العرات
وإلى الظلال وإلى السهور تخذوهم عوليه تولوهم وأحبوهم والتبعوهم من دون الله والمصيبة أشد ويحسبون أنهم مهتدون ويقولون هذا هو الصحيح يزيّن لهم العياذ بالله يقولون هذا هو الصحيح وهذا هو
الرقي وهذا هو الحضارة والدين تخلف ورجعية إلى آخر ما يقولون إحسبون أنهم لو كانوا يعرفون أنهم على ظلال لهان الأمر لأنه يرجع أن يرجعون لكن المشكلة أنهم يحسبون أنهم مهتدون فلا يرجعون
هذا من تمام لبتلة والعياذ بالله ويحسبون أنهم هم اللي على الحق فدل على أن من خالف الحق وهو يعلم أنه لا يعذر ولو كان يرى أن ما هو عليه حق ما دا منه خالف الوحي فهو باطل ولو رأى هو حقا
فهو باطل ويحسبون أنهم مهتدون تخذوا الشياطين ولم يكتبوا بذلك بل يظنون إن هذا هو الحق وهذا هو الرقي وهذا هو الحضارة وهذا هو التقدم إلى وإن الشياطين ليوحون إلى أولياءهم ليجادلوكم وإن
الشياطين ليوحون إلى أولياءهم إلى أولياءهم وولياء الشياطين من الكفار والمنافقين والآية من صورة الأنعام في سياق استباحة الميته لأن المشركين استبحون الميته كانوا استبحون الميته
ويقولون إن الله هو الذي ذبحه فكيف لا نأكل من ما ذبحه الله نأكل من ما ذبحته هذه مقالة المشركين يقولون إن الميته الله هو الذي ذكها أما الذبائحاً تم الذين ذبحتمها وهذه المقولة أوحاها
إليهم شياطين فارس من المجوس يوحون إلى أولياءهم من مشرك العرب أوحوا إليهم هذه الفرية فقالوا إن الذي ذبحه الله وهو الميته أولى من المذكات التي ذبحتمها وإن الشياطين أي شياطين الإنس
ليوحون إلى أولياءهم بهذه الحجة الباطلة ليجادلوكم يجادلوكم أيها المؤمنون وإن أطعتموهم إنكم لمشركون إن أطعتموهم في استباحة ما حرم الله إنكم لمشركون لأن التحليل والتحريم حق لله جل
وعلى هذا حق الله جل وعلى هو الذي يحلل ويحرم وليس ليحدنا يحلل ويحرم من دون الله هذا شرككم في الطاعة والعياذ بالله وإن أطعتموهم إنكم لمشركون وشرك الطاعة نوع من أنواع الشركة نعم
الشاهد من الآية يوحون إلى أولياءهم وعلى أن من استحل ما حرم الله أنه من أولياء الشيطان وأن استحل ما حرم الله وحرم ما أحل الله فإنه من أولياء الشيطان وأما من أحل ما أحله الله وحرم ما
حرمه الله فإنه من أولياء إلاه نعم إبراهيم عليه السلام لما نور الله قلبه بالإيمان والتوحيد من بين قومه الذين يعبدون الكواكب ويتخذونها آله من دون الله يصنعون لها التماثيل صنعون
التماثيل على صور الكواكب ويعبدونها من دون الله أرسل الله إليهم خليله إبراهيم عليه السلام يدعوه من الله ويمكر عليهم عبادة الكواكب والتماثيل وبدأ بأبي هذا الدليل على أن الذي يدعو إلى
الله أول ما يبدأ بأقاربه وأنذر عشيرةك على قربين أما نكتروح للناس وهل بيتك وأقربائك على الظلال نكتروح سافل وتبعد تدعو الناس إلى الله وتترك أهلك وتترك عشيرةك وتتركها البلد أكلا في
سنة الأنبياء عليه الصلاة والسلام أتأمرون الناس بالبري وتنسونا أمفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون فإبراهيم عليه السلام بدأ بأبيه واذكر في الكتاب إبراهيم إنه كان صديق النبي كان
صديقا صديق هو المبالغ في التصديق الصديق هو المبالغ في الصدق ولا أحد أصدق من إبراهيم عليه السلام إذ قال لأبيه يا أبتي شوهي خاطبه بقول هي يا أبتي من باب الاستعطاف يا أبتي لما تعبدو
ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا هذا من باب المخاطبه بالعقل هذا التمثال اللي نتصنعه أنت لأن والد إبراهيم كان يصنع التمثال والتمثال لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا لماذا
تعبدوه خاطبه بالعقل لما تعبدو ما لا يسمع ولا يبصر فدل على أن الله جل وعلى موصوحه بالسمع والبصر لأن الله لو لم يكن يسمع ويبصر لقال والد إبراهيم وأنت أيضا تعبدو ما لا يسمع ولا ولا
يبصر فهذا فيه إثبات السمع والبصر لله عز وجل لما تعبدو ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ما يدفع عنك ذا نزل بك مراض ولا نزل بك شدة أو ضيق هذا الحجر ما ينفعك شيئ ولا يغني عنك
شيئا لأن عبادته للتماثيل هي عباده للشيطان هو الذي أمره بذلك تمثال ما أمره تمثال حصات ما أمره أنه يعبده من اللي أمره الشيطان لا تعبدو الشيطان إن الشيطان كان للرحمن عصياء هذا من أول
الخلق وقت آدم عليه السلام خرج عانام للربه عصا ربه سبحانه وبركاته كان للرحمن عصياء كلا من بليغ يدخل القلوب هجج واضحة هجج براهين ولا يستقي عن يخلصك أو لا يريد أن يخلصك هذا الشيطان
عدو الشيطان عدو ما يريد لكم الخير عبدًا فتكون للشيطان وليه ويتخلل الله عنك ولا تكون وليا للرحمن سبحانه وتعالى هذا من أوصاف هذا من أوصاف أولياء الشيطان من أوصاف أولياء الشيطان أنهم
يعبدون غير الله سبحانه وتعالى من الأسجار والأحجار والأضرح والقبور والأولياء والصالحين كل هذا من الشيطان هو الذي يأمر بهذا ومن فعله ولم ينتهي عنه فإنه يكون من أولياء الشيطان نسأل
الله العافي نعم نعم هذه الآيات في مطلع صورة المنتحنا صدرها الله بقوله مخاطبا المؤمنين فالعزيز الحكيم في دعاء إبراهيم عليه السلام وقومه وهذه الصورة نزلت بسبب وهي أن النبي صلى الله
عليه وسلم لما أراد أن يغزو المكة يغزو المشركين بمكة لأنهم خانوا العهد الذي بينهم وبينهم صلحة الحديبية خانوا نقضوا صلحة الحديبية فالرسول صلى الله عليه وسلم عزم على غزوهم لكنه أخفى
ذلك وأسره ولم يبين وجهته ليصحابه لأن هذا من سرار الحرب التي لا تظهر للناس فتوجهها إلى مكة في رمضان وكان من جملة الصحابة ومن من شهدوا بدراً لكنه وجتهت فأخطى فكتب إلى المشركين كتابا
سرياً وخبرهم أن محمد صلى الله عليه وسلم أراد غزوهم وأرسل الكتاب مع مرأة خفية فأوحى الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم بالأمر فأرسل خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالف وأثل المرأة وقال
تجدونا في موضع كذا وكذا فأدركها في الموضع الذي حدده الرسول صلى الله عليه وسلم في النهاية أخذ منها الكتاب وأتيابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو من حاطب بن بلتعه إلى أهل مكة
النبي صلى الله عليه وسلم لم يستعجل في الأمر لم يستعجل في الأمر مع أن هذا أمر شديد لكنه لم يستعجل في الأمر فاستدع حاطب بن أبي بلتعه رضي الله عنه وقال ما هذا يا حاطب قال يا رسول الله
لا تعجل عليه إن أصحابك ما منهم من أحد إلا وله قرابة في مكة وأما فأنا لصيق في أهل مكة ليس لي قرابة أو أنا أعلم أن الله سيظهرك عليهم أنا أتيق أن أن الله سيظهرك عليهم فأخش أن ينتقم من
قرابتي في مكة أخش أن ينتقم لأن مالهم حدث أما أصحاب كل واحد له قرابة في مكة يدافعون عن قرابتهم وأهليهم في مكة فأنا أردت أمر لا يضرك لا يضرك لأن الله معك وهو ينفعني وهو ينفعني ولما
فعل هذا عن نفاق ولكنني واثق أن الله سينصرك وإنما أردت فقط أن أحمي أرابتي في مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم فتركه صلى الله عليه وسلم صحابة غضب على حاطب رضي الله عنه
بينما الرسول حلما عليه وعافا عنه فالصحابة غضبوا من هذا الفعل فراد عمر طلب من النبي صلى الله عليه وسلم من يئذن له في قتله فقال يا عمر لعل الله الطلع على أهل بدر فقال عملوا ما شئتم
فقد غفرتوا لكم وهذا من أهل بدر وهو صادق الرسول صلى الله عليه وسلم ما رحيل يدوره جاب السدق الرسول صلى الله عليه وسلم صدقه فعذره الله وعذره الرسول الله جل وعال قال يا إيه الذين آمنوا
وسبب النزول هو قصة حاطب وصفه بالإيمان وصفه بالإيمان فدل على أنه لم يتأثر إيمانه ربي الله عنه ولم ينافق ولم ينافق وإنما وصفه الله بالإيمان مع إخوانه من المهاجرين هو الأنصار لكنه نهى
عن هذا الفعل فقال يا إيه الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء والموالات هي المحبه والنصرة لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء وحاطب لم يحبهم ولكنه أراد نصرتهم هذا من الولاية لا
تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة قد كفروا بما جاءكم من الحق قلجون الرسول وإياكم وحرون إليهم بالمودة وأنا أعلموا بما أخفيتم وما أعلنتم وما يفعله منكم فقد ظل سواء
السبيل فدل على أن الذي يوالي الكفار أنه قد ظل سواء السبيل إلى آخر الآيات التي فيها اللوم والعتاب وفيها التحذير في المستقبل أن مسلم يفعل هذا الفعل نعم وفيها أن سبب عداوتنا لهم أنه
معدال الله أنهم أعدال الله وأعدال المؤمنين لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء هذا هو السبب عداوتنا لهم أنهم أعداء لله ونحن نعاد من عاد الله سبحانه وتعالى وعاد رسوله هذا هو السبب لا نعاد
من أجل الدنيا أو من أجل العاطفة أو من أجل لا نعاد من أجل الله فنحب في الله فنحب في الله ونعاد في الله عز وجل لا تتخذوا عدوي وعادوكم أولياء نعم فصل وإذا عرفان الناس فيهم أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان لما ذكر الشيخ رحمه الله هذه الآيات نطلع هذا الكتاب المبارك التي فيها أصاف أولياء الله وأصاف عداء الله عند ذلك عقد هذا الفصل فصل وإذا عرف أن الناس فيهم أولياء
الرحمن وأولياء الشيطان فيجب أن يفرق بين هؤلاء وهؤلاء فيجب أن يفرق بينها أولياء الله وأولياء الشيطان لا يلتبس عليك الأمر هذا فيه الرد على من يعتقد أن السحرة والكوهان والمنجمين بما
معهم من الخوارق الشيطانية أنهم أولياء لله وأن هذه الخوارق كرامات من الله عز وجل هذا لا يفرق بين الحق والباقل ولا بين أولياء الله وأعداء الله نعم أولياء الله هم المؤمنون المتقون وفي
الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي
يبطش بها ورجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي أم هذا الحديث رواه البخاري في صحيحه ورواه غيره وله طرق كثيره قوي بعضها بعضا يرتفع إلى درية الصحة ولذلك قرجوا
البخاري في صحيحه فلالتفات إلى من تكلم في هذا الحديث وعتبع للبخاري البخاري أعلم من هؤلاء وأحكم في معرفة الحديث الصحيح وهو حجة حجة عند المسلمين لا يشكك في صحيح أو في حديث في صحيحها
بدل فهذا الحديث حديث قدسي لأنه من كلام الله سبحانه وتعالى يرويه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم أن الله جل وعلا قال أذ فيه ثبات الكلم لله عز وجل والقول لله من عادال وليا فقد آذنته
بالحرب هذا إعلان من الله سبحانه وتعالى أن الذي يعادي المؤمنين أنه معادل لله عز وجل وأن الله أعلن عليه الحرب مثل ما أعلن الحرب على أكلة الرباء فإن لم تفعل فاذنوا بحرب من الله ورسوله
وهل أحد يطيق يحارب الله جل وعلا فقد آذنته أعلمته بأنني محارب له والعياد بالله لأن الله ينتصر لأولياه فالذين يقعون في عراض العلمة الآن ويتنقصونهم ويغتابونهم في المجالس هؤلاء من هذا
الصنح من الذين يعادونه أولياء الله لماذا؟
لأن العلمة ورثت الأنبياء قد قال صلى الله عليه وسلم وإن العلمة ورثت الأنبياء فهم ورثت الأنبياء ولما قال ناس في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ما رأينا مثل قراءنا هؤلاء أرغب بطونا
وأكذب ألسنا وأجبنا عند اللقاء قال الله جل وعلا فيهم لا تعتبروا قد كفرتهم بعد إيمانكم فهذا يجب التنبه له هؤلاء الذين يقعون في عراض العلمة ويعمرون بها مجالسهم وتعادوا فيما بينهم وهم
يزعمون أنهم طلبت علم أو أن بعضهم يزعم من الشيخ من العلمة فهذا من الشيطان في الحقيقة هذا من كير الشيطان في الحقيقة من عادالي وليا فقد آذنته في الحرب أعلن الله عليه الحرب ومن حاربه
الله فهو مخذول ولا ينتصر أفدا فهذا فيه التحذير من معادات أولياء الله عز وجل نعم والرواية وما تقرب إلي عبد بمثل آداء مفترض فالتحذي الحذ على آداء الفرائض التي فرضها الله قال صلى الله
عليه وسلم إن الله فرض فرائض فلا تضيعها ولأن الفرائض هي الأساس فمن ضيع الفرائض فإن النوافل لا تنفعه لأنه يبني على غير أساس لو أن الإنسان يقوم الليل كله كل الليل يقوم تهجد ويصيح
ويبكي لكنه لا يحافظ على الفرائض فإذا حافظ على الفرائض فإنه يأتي بالنوافل لأنه أتب الأساس الذي يبني عليه والفرائض أحب إلى الله من النوافل فرائض إذا كنتريد محبة الله لك فتأتي بما
يحبه الله وهو الفرائض التي يوجبها الله على عباده وفعل النوافل أنه سبب لنيل محبة الله للعبد وهذه هي الولاية الوليه والمحبوب فالله يحب من هذه صفته يحافظ على الفرائض ثم يتبعها
بالنوافل والنوافل والزكات لها نوافل والصيام له نوافل والحج له نوافل وكل شيء من الفرائض له من نافله من جنسه له نافلة من جنسه والأساس هو الفرائض ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل
الضهر أن الوقت ما يتسأل شرح هذا الحديث فنؤجله إلى الحلقة القادمة بيذن الله أولاً قبل دخول في الأسئلة نحن أفسحنا لكم المجال للأسئلة وعطيناكم وقتاً كافياً فلا نسمح لأحد أنه يسأل بعد
الخروج من المسجد لأن الناس يقفون بالطريق ويتعررون للسؤال هذا ما هو بكتسؤال ووقت ما يسمح فأما أنكم تجهون بالقريغ وتمسكون الإنسان وكل واحد يجيبه عن سؤال ما هو بوجيه العمل هذا هذه
أسلة كثيرة أعرمت يسرع لفضلتكم منها هذا السائن يقول " هل من يستعين بالجن المسلمين يدخل تحت أولياء الشيطان أو تحت أولياء الرحمن?" "البين والأموات هذا أمر الله يجيب" "وما الذي يدريك
أن هؤلاء مسلمون?" "قد يقول إن مسلمه شيطان" "قد يدعي الإسلامه شيطان لياجل أن يغلق" "هترك هذا الباب" "لا تستعين بالجن أبدل" نعم سيأتيكم الشيخ ما أهمل هذا ذكر أن في المقدمة أولياء
الله الرسل ثم الأنبياء ثم المؤمنون نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " هل كل إنسان معه قرين يلزم أن هذا القرين كافر?" نعم معه قرين يدعوه إلى الخير من الملائكة ومعه
قرين من الشيطين هل من باب الابتلاء والامتحان؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " هل من الكرامات معرفة ما سيحصل من مكروه لصاحب الكرامة?" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " لماذا شياطين الإنس أقوى
من شياطين الجن؟
" " الجن ما تراه لكن هذا تراه يجي يجل سمعك ويدخل عليك بدارك" " ويجل سمعك ويحلف إنه ناص حلك وأنا وأنه هو أشد خطر من شيطان الجن" نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول "
يقول السحرة في القنوات نحن نفعل من أجد الله ففعلنا من الله وهو علمنا في الخير ودل أسف أن أكثر المتصلين عليهم من هذه البلاد ومن بلاد التوحيد فهل قولهم صحيح وما توجيهكم؟
" وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره" " فنهى سبحانه وتعالى عن الجلوس في مجالس يخاض فيها في آيات الله ومن أعظم الخوض في آيات الله السحر والكلام فيه"
" وكذلك قال جل وعلا قد نزل عليكم في الكتاب أنا إذا سمعتوا ما آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها ولا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم يدمث لهم" " فألفتنا عظيمة والشر كهير ولكن
الحمد لله أن الحق واضح وأن الطريق ولله الحمد واضح والقرآن بين أيدين وصنة الرسول صلى الله عليه وسلم كلامها للعلم نحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول ما الفرق بين الحديث
القدسي والقرآن وحديث النبي صلى الله عليه وسلم الفرق واضح القرآن والحديث القدسي من كلام الله لكن القرآن معجز بالفاضه والحديث القدسي ليس معجزاً وأيضاً الحديث القدسي لا يتعبد بتلاوته
فلا يقرأ في الصلاة أما القرآن فيتعبد بتلاوته ويقرأ في الصلاة أيضاً الحديث القرآن متواتراً قطعياً أما الحديث القدسي فمنهما هو متواتر ومنهما هو آحات ومنهما هو صحيح ومنهما هو ضعيف
ومنهما هو موضوع يدخله ما يدخله ما يدخل على الأسانيت في فرق بين القرآن والفرق بين الحديث القدسي وكلام النبي صلى الله عليه وسلم أن الحديث القدسي لفظه ومعناه من الله جل وعلا وأما
الحديث النبي فمعناه من الله ولفظه من الرسول صلى الله عليه وسلم هل من قال إن اليهود والنصار إخواننا وكلنا مسلمون والقرآن وأمرنا بمودتهم هل يدخل هذا في الناقظ من نواقظ الإسلام فيما
لم يكفر المشركين أنه يكفر أنهم ليسوا إخواننا وكفار ونحن مسلمون والله الحمد والكافر لا يكون واخن للمسلم هم عداء الله والمسلمون أو لياء الله كيف يكون عدو الله أخاً لي ولي الله هذا
أمر باطل وأما قوله إن الله أمرنا بمودتهم فهو كذاب قد كذب على الله الله ما أمر بمودتهم لا تتخذوا عدوي وعدوكم أو لياء تلقون إليهم بالمودة الله نهى عن مودتهم لكن أمر بمعاملتهم والحسان
إلى من أحسن إلى المسلمين من باب المكافأة نعم الله أمر بمكافأة المحسن منهم لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخييكم من دياركم أن تبروا ما تخصيطوا إليهم هالا من باب
المكافأة في الدنيا لكن لا نحبهم نكافئهم على ما فعلوا من الحسان إلى المسلمين فهذا فعل حاطب أصبح جائزاً بعد ما نهى الله عنه وعذر حاطباً رضي الله عنه بسابقة إيمانه وبصدقه مع الرسول
صلى الله عليه وسلم وباجتهاده الذي اجتهده وأخطأ فيه أما أن يقال إن هذا جائز بدليل فعال حاطب هذا كذب ليقول هالكلمة للكذب لأن الله نهى عن ذلك لا تتخذوا عدوي وعدوكم أو لياء إلى آخر
السورة وفي آخر السورة نعم ففعلوا حاطب ليس جائزاً لكنه عذر رضي الله عنه في ذلك نعم نعم نقول سلامك الله في بقيات سؤال هل من قال بأن الأولي لهم من الكرامات كما يل أمبيا حتى أحياء
الموتى هل هذا القول هو قول لأهل السنة أم أنه قول أهل البدع هذا حتى ما هو قوله للبدع هذا قول الكفر فره الله على ذلك كالمسيح عليه السلام معجزه للمسيح ومعجزة الأمبيا لا تكون لغيرهم هل
أحد يحي الموتى إلا الله جل وعلا ومن جعل الله له معجزه كالمسيح عليه السلام فقط نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول هذا عقب والعياد بالله هذا عقوبة لما وقع في العلمة
وظلمهم عقب بهذه المصيبة وهي أنه كفر المسلمين فره الصلاة في المساجد لأنه راه كفر هذه المصيبة عظيمة وهكذا الشرية زايت في الإنسان لأنه من الشيطان الشيطان هو الذي سول له التكفير وزاد
عليه زاد حتى كفر المسلمين اللي صلهم في المساجد ويؤذنون ويقيمون الصلاة هذا عقوبة لكن لا نأسن الله يهديه وأن يرده إلى الصواب أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول أشكل علي أن
القول على الله بغير علم أشد من الشرك مع أن الشركة ظلم عظيم ولا يغفر وأنتقول على الله ما لا تعلمون فجعل القول على الله بغير علم فوق الشرك نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن
يقول في قوله تعالى "إن الله لا يأمر بالفحشاء" هل نقول إن الله نفع النفسه الأمر بالفحشاء لا يأمر بالفحشاء أمر تشريع أما أنه يأمر بها أمر كونيا قدريا هذا الشيء آخر ما في شيء يقع الله
بأمر الله الكوني أمر الله الكوني أما الأمر الشرعي الله لا يأمر بالفحشاء نعم وأمر كما تعلمون على قسمين أمر كوني وأمر شرعي نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول ما هي السبل
التي تعين على تخيف المصاب بالبلاية من سحر ومرض وفقر حتى يرتق العبد إلى أعلى مرات بالعبودية ملازمة طاعة الله الكثار من يكر الله أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول ما حكم
التعود من شياطين الإنس والجن طيب هل أول هذا طيب أن تتعود من شياطين الإنس والجن يعني أنك تلتج إلى الله أن يحميك من شرهم نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول في قوله تعالى
نعم المنافقون من هو من هو منافق ومقتصر نفاقه عليه ومن هو من هو منافق يؤذي المسلمين ويضائق المسلمين ومنهم منافق يشتغل لإشاعات الباطلة بين المسلمين المسلمين الذين ويحبون أن تشيع
الفاحجة بالذين أم فالمنافقون الصناح والعياد بالله أول الذين في قلوبهم مرض هو المنافق في قلبهم مرض قال الله جل وعلا في قلوبهم مرض أزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون
نعم أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول إن أحدة الله بالعلم قال إن حديث حاطب رضي الله عنه خاص بحاطب ولا فرق بين المولات والتولي فهل قوله صحيح؟
أحسن الله ليكم صاحب الفضيل وهذا السائل يقول هل صحيح أن إبليس كان ملك من الملائكة فلما عصى ربه جل وعلا مسخه الله إلى جني ليس صحيحا صحيح أنه كان من الجن كما قال الله جل وعلا إبليس
كان من الجن فهو من الجن لكن كان مع الملائكة هو من الجن لكن كان مع الملائكة يتعبد معهم في السماء أحصل عليه ما حصل غلب عليه أصله وهو الجن هنا نعم رخص فيه بعض السلف كلمة محمد وأنه
يكتب في صحن أو في محل طاهر ثم يغسل ويشرب الوسالة إبتلاق وهل هو خاص بأولياء الرحمن أم أنه يقع على الكفار من الإبتلاق نصيبهم؟
أحصل الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول ما رأيكم في كتاب الصيانة الإنسان عن وسوس الدحلان لمحمد بشير السهسواني الله خيرا وأثابه فقد دافع عن الحق وناصر هذه الدعوة وكتاب جيد رد
للشبهات التي أثارها دحلان قبحه الله دحلان يقول أن ابن عبد الوهاب كان يلمر في نفسه أنه يدع النبوة لكن يوم شاف الناس معهم بصدقينها تراجع عن هذا حتى القلوب يدري عنها دحلان