03 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدلس الثالث وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري وغيره عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله عز وجل فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ودجله التي يمشي بها فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي الله الرحمن الرحيم الحمد لله صلى الله عليه وسلم وعلى رسول الله وعلى له واتحابه ومن وعلى بعد فهذا الحديث فيه بيان منهم أولياء الله وفيه أن الله جل وعلى يدافع عنهم حما منهم أولياء الله أدبيناهم لقوله سبحانه بشيء أحب إليه من ما افتراته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إليه بالنواهة أدل هذا على أن ولي الله هو الذي يتقرب إلى الله بالطاعات فرائطها ونواف لها وهذا نطابق للآية ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون فليسة الولاية دعوة يقال هلان ولي لأنه عندهم كرامات أو خوارق حتى ينظر عمله هل هو عمل صالح ووافق للشرع فهو ولي الله وهذا الحديث فصل في هذه المسأل لا يزال عبدي يتقرب إليه بالفرائط الواجبات حتى وحبه فيه أن الله يحب وولياءه والمحبه من صفات الله حتى بتاله سبحانه وتعالى فهو يحب ويبغض ويكره ويسقطه ويرضى ويغضب كل هذه من صفاته سبحانه وتعالى اللائقه لجلاله وليست كصفات المخلوقين حسائل الصفات حتى وحبه فإذا أحببته كنت سمعه اللذي يسمع به وبسره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها وذجله الذي ينشبه قال فيه أن الله يكون معهم يكون معهم يوفقهم ويسددهم في حركاتهم وفي حواسهم وعظائهم يستعملونها بطاعة الله سبحانه وتعالى ويفسر قوله يسمع به ويصره الذي يبصر به ويده الذي يبطش بها ورجله الذي يمشي به فأنه لا يسمع إلا ما يخيده ويمفعه يسمع القرآن يسمع الركر يسمع العلم لأن الله سدده ويسمعه فجنب المحرمات فلا يسمع اللغه والله والأغاني والمزامير والغيبة والنميمة يسمع شيء أم ما يسقط الله وكذلك لا يبصر إلا ما ينفعه من النظر في مخلوقات الله وفي آيات الله يتدبر ويتأمل ويستدل بها على قدرة الله وحدانيةه واستحقائه للعبادة ولا ينظر إلى المحرمات كان ينظر إلى النساء أو ينظر إلى المناظر الكريهة أو إلى العورات أو إلى ما يُصِط الله عز وجل عملًا بقوله تعالى قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وإحفظه روجهم ولأن الله جل وعال قال إن السمع والبصر والهؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا فهو يستعمل سمعه وبصره فيما ينفعه ويُفيده ويتركوا ما يضره ويفسد عليه وكذلك لا يمشي إلا فيما فيه مصلحة لا يأخذ بيده ويُعطي بيده إلا ما فيه مصلحته فلا يتناول الحرام ولا يتناول ولا يضرب أحدًا بيده ولا يضلم أحدًا لا يستعمل يده في الحرام والظلم وإنما يأخذ ويُعطي لله عز وجل يستعمل يده في طاعة الله كذلك لا يمشي إلا إلى ما فيه مرضات الله يمشي إلا إلى طاعة الله إينما كان يذهب إليها فلا يمشي إلا فيما فيه طاعة الله عز وجل ولا يمشي إلا ما حرم الله لا يمشي إلا المسارح والملاهي ودور البغى والسينماوات والمحلات الله واللعب الله يجيب دعاءه ويُعيده مما يخاف من أعدائه الشياطين الإنس والجنب تولى هو يحفظ هذا نتيجة قونه وليا لله سبحانه ثم قال جل وعالا وما ترددت في شيء تردد في قضر روح عبد المؤمن هل الله يتردد هسر هذا بقوله يكره الموت وأكره متأسه تردد في حق الله معنى كراهية هذا الشيء أن الله يكره ما يكرهه وليه الله يكره ما يكرهه وليه هذا معنى تردد يعني أني أكره ما يكرهه ثم قال جل وعالا ولا بد له منه قال تعالى كل نفس ذاقس الموت الله قضى وقدر إن كل نفس ذاقس الموت الأولياء وكل ما له حياته وروح فإن الله قضى بالموت كل من عليها فان ويبقى وجه رب تذ الجلال والإكرام فلا بد له منه ولكن الله يكره له ذلك ومع هذا يجريه عليه قضاءً وقدرًا وهذا أصحح حديث يروى في الأولياء هذا في رد على الذين يطعنون في هذا الحديث وهو في صحيح البقاري وفي حديث آخر وإني لأثأر لأولياء كما يثأر الليث الحرب وإنما تشبيه للثأر بالثأر تشبيه للثأر بالثأر نعم نعم إذا الليث وهو السبوع إذا أوزي أو عصد عليه فإنه يهجم على من آله وينسفل لنفسه نعم هؤلاء هم أولياء الله الذين أحبوا ما يحبه وابغضوا ما يبغظه من الأخوال والأعمال والأشخاص فهم يحبون ما يحبه الله ويبغظون ما يبغظه الله لا يحبون بموجب الهواء أو يعادون بموجب الهواء وإنما يوالون ويعادون نعم فحبوا ما يحبه وأبغظوا ما يبغظه ورضوا بما يرضى وسخطوا بما يسخطون بما يرغ الله ويسخطون بما يسخطون عما يرغط الله عز وجل هذا معنى الولايه الحقيقيه نعم وما ينهى ولا يخدثون شيئاً من عند ينفسهم فيأمرون بشيئاً لم يأمر الله به أو ينهون عن شيئاً لم ينهى الله عنه كالمبتدعة الذين يأمرون بأشياء ما شرعها الله أو ينهون عن أشياء قد شرعها الله للعبادة هؤلاء مبتدعة نعم قال صلى الله عليه وسلم نحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رض نعم وأعطوا لمن يحب أن يُعطى ومنعوا من يُحب أن يُمنعوا من يُحب الله أنه يعطى كالفقرى والمساكين والأيتام والأولى والقربى ومن أمر الله بإعطائهم وأمسكوا عما نهى الله عن إعطائهم من عداع الله ورسوله الذين يستعينون بما يعطون على عداوة الله ورسوله نعم أوثق عرى الإيمان أوثق عرى الإيمان يعني أقوى عرى الإيمان الحبه الله والبوضه الله عرفنا فيما شبق أن محبة الله محبة العبد لله من أعظمي أنواع العبادة وكذلك محبة من يُحبه الله من رسوله وأمبيائه وعباده الصالحين فهو يُحبهم لأن الله يُحبهم لا لطمع لنوي ولا ليغرض النفس ولا ليهوا وإنما يُحبهم لأن الله يُحبه كذلك البعض لا يُبغذ بحسب هواه أو رغبته وإنما يُبغذ من يُبغذه الله عز وجل ويُبغذ أهلا المعاصي والسيئات فهو يُبغذهم يُعادهم فيُوالي من يُوالي الله ويُعاد من عاد الله سبحانه وتعالى لا تتخذوا عدو يُعادواكم أوليا إنما وليكم الله ورسوله والذين آمن الذين يُقيمون الصلاة ويُوتون الزكاة وهم راكعون فهم يُؤلون هؤلاء ويُعادون الخفار والمناسبين والمخالفين لأنهم عداء لله فهم يُعادونهم لأن الله عدو لهم قال جل وعلا فإن الله عدو للكافرين ألا يمكن أن تحب الكفار والله يُضغظهم قد عاداهم نعم فأعطال الله ومنعا لله فقد استكمل الإيمان ويمنع من يُحب الله يُمنع فهو يعطي ويبذل المال في طاعة الله لا يبذله ليعداء الله الجوجل ومن يُبغذهم الله نعم فهذا استكمل الإيمان وإذا نقص شيء من الآلك نقص إيمانه نعم يُضغذ العداوة والولي من الولي وهو القرب فلان يلي فلانا يعني يقرب منه والذي يليك فالصف يعني يقرب منك اليليني منكم أولو لحلام والنوعة الولاية اللوها القرب من الشيء وليه يعني قرب منه وطاعة الله تسمى ولاية لأنها تقرب إلى الله تقرب إلى الله نعم والولاية ضد العداوة وأصل الولاية المحبة هو القرب على أصلها في اللغة المحبة واله يعني أحبه وقرب منه والمؤمن تقرب إلى الله قريب من الله سبحانه وتعالى والكافر بعيد عن الله والمنافق بعيد عن الله جل وعالى فليس وليا لله وأصل العداوة البغض والبعد وقد قيل إن الولي يسمى ولي من موالاته للطاعة أي متابعته لها وكذلك من معاني الولاية موالات الطاعة والمسابع لها طول حياةه لا يتركها في وقت ويحالها في وقت وإن ما يواليها حسب استطاعته الله جل وعالى قال لنبيه وعبد ربك تواصل العمل لكن من غير تشدد وغلو وإنما بعتدال بعتدال وقتصات كما أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ذلك وقد قيل إن الولي يسمى ولي من موالاته للطاعة أي متابعته لها والأول أصحى والولي القريب فيقال هذا يلي هذا أي يقرب منه يعني أقرب أولا يعني أقرب رجل إلى الميذ من عصبته ألشق الفرائض أي الفروض المقدرة في كتاب الله كان نص والربع والثم والثان والثلث والسلس هذه الفروض المقدرة في كتاب الله ويس الته هذه يبدأ بها عند تقسيم التاليك يبدأ بها عند تقسيم التاليك فتعطى هذا يا صحابي فإن بطي شيء بعد الفروض يعطى لأفرب عاصب الميذ فما أبقى الفرائض فلأول رجل ذكر أول رجل ذكر ما فائلس قوله ذكر بعد قوله رجل قالوا لأن لا يفهم أنها لا يكون عصبه إلا إذا كان رجل كبيرا فللمهم الذكورية ولو كان صغيرا ولو كان حملا في البطن المهم أنه ذكر ولو كان صغيرا وقيل غير ذلك كما يدفر المؤلف فما أبقى الفرائض فلأولى رجل ذكر أيل أقرب رجل إلى الميت عصبه وعصبه على الترخيب بعضهم أقرب بالجهة التقديمة ثم بقربه ومن بعدهم التقديمة فالجهة التقديم ثم بقربه ومن بعدهم التقديمة الجهة يجعله الجهة لأن العصبه جهات جهات الأبوه جهات البنوه جهات الأخوه جهات الجدودة جهات العمومة إلى آخرين جهات سس جهات يبدى بالأقرب بالأقرب ومن بعده التقديمة بالقوة بالقوة يجعلها فإنها ترث عصبها "وليس في النساء طرّا عصبه إلا التي منّت بعثّر رقبه" يعني ليس في النساء عصبت بالنفس ليس فيه إن عصبت بالنفس وإنما النساء تكون عصبت بالغير أو مع الغير أو تكون معتقة حقّط المعتقة ولا يشترك فيه الزكور والإناس كما قال في الزكات فإبن لبون ذكر ولا يشترك فيها الزكور والإناس أيضا كان؟ أيضا كان أيضا كاني وليًا فقد آذنته بالحرب أو فقد بارزني بالمحاربة فإن الله ينطصر ليوليائه من عدائه فما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة" هذا كما سبق أنها نزلت في قضية الحديثية وما حصلت من بعض الصحابة من الخطأ الذي غفره الله لصاحبه هنا فما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة" ثم ستبعوا هذه المناصرة "كما قالت عالا "لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودّة" فمن عادا أولياء الله فقد عاداه ومن عاداه فقد حاربة إلا لأن الله يخبّهم ولأنه مطاع الله عز وجل فهو يغضه من أجل ذلك فهو معادل لله جل وعلى فلها ذا قال سبحانه ومن عادا ليولي فقد بارزني بالمحاربة "وأفضل وأولياء الله هم أنبياءه عليه مصلاة والسلام" أولياء درجات الأولياء درجات أفضلهم أولياء الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فلا أحد إساو الأنبياء في منزلتهم عند الله سبحانه وتعالى لأنهم صفوته من خلقه فاستفاههم الله الله يصطفي من الملائكة رسوله ومن الناس فاستفاههم جل وعلى واختارهم فهم أقربوا الخلق إلى الله وأحبوا الخلق إلى الله الأنبياء وفي هذا رد على من يفضل الولي على النبي وأفضل وأولياءه سبحانه هم أنبياءه عليه مصلاة والسلام وأفضل أنبياءه هم المرسلون منهم فهم أنبياءه وليس رسولا والرسول ينزل عليه شرق فالرسول أعم من النبي ولذلك قالوا كل رسول كهو نبي وليس كل نبي رسولة أبينهما عموم أخصوص الله جل وعلى قال وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي ذكرها أولا وهأولا وعطف بالواود على المغايرة فكل رسول كهو نبي وأفضل المرسلين أول العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيس وأفضل المرسلين أول العزم نوح وإبراهيم وموسى وعيس ومحمد صلى الله عليه وسلم شرع لكم من الدين ما والصابه نوح والذي أوحينا إليك وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس أول العزم اوحينا إليك وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس وما والصابه نوح وإبراهيم وموسى وعيس فدين الأنبيا واحد فهو التوحيد وعبادة الله وحدولا شريك له وين اختلفت شرائعهم فإن دينهم واحد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم نحن معاشر الأنبيا إخوة لعلات ديننا واحد وشرائعنا وما والصينابه إبراهيم وموسى وعيس أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه ما هو الذي والصابه هؤلاء أن أقيم الدين ولا تتفرق فيه ويقامت الدين إخلاص العبادة إخلاص العبادة لله على وفق ما شرعه يعني لازم شرطين الإخلاص وموافقات الشرع والشرع يختلف لكل زمان بحسبه وقت الأنبيا السادقين كل نبي لكل جعلنا منكم شرعة أو من هذا فعبادة الله هي عبادته بما شرع في كل وقت بحسبه أناقيم الدين ولا تتفرق فيه أمة واحدة إن هذه أمةكم أمة واحدة إن هذه أمةكم أمة واحدة لأن الدين واحد فلا يجوز التفرق فيه كله الدين كله نحلة كله لها طريقة طريق واحد دين واحد هو دين الله سبحانه وتعالى ما نبتكر شيء من عندنا هؤلاء هم الخمسة هول العزم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم نعم لأنه إمام المرتلين وما يزه الله بمجايا ليست عند غيره منها أنه بعته ومما يدل على قضله على غيره من المرتلين نعم وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبي ومن بعد إبراهيم بعد محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم فأخول أول العزم الخليلان محمد وإبراهيم عليه الصلاة والسلام قال تعالى والتخذ الله إبراهيم خليل قال صلى الله عليه وسلم إن الله التقذني خليلا كما التخذ إبراهيم وآفضل وعزم نعم وآفضل وعزم نعم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلوني على يونس ابن متى معانه هو أفضل من أفضل الرسل من يونس وغيره لكن إذا كان هذا من باب المفاخرة فلا يجوس أو تنقص المخضول نعم وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم لا تفاضل بين الرسل نهى عن المفابل بين الرسل من باب فنقص المفضل والمفاخرة وآفضل أول العزم محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين وإمام المتقين خاتم النبيين قال تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين معنى خاتم النبيين أنه لا يأتي بعده نبيين إلى أن تقوم الساعة فلا بد من اخيقاد هذا أنه خاتم النبيين وأنه لا يبعث بعده نبي فمن أجاز أن يبعث بعده نبي فهو كافر ولذلك كفر المسلمون كفر القاديانية الذين زعموا أنه أحمد القادياني نبي ففرهم المسلمون أجمع المسلمون على تكفيريا ومنعوهم من الحج ومن المجيء المجيء خاتم النبيين وإمام المتقين وإمام المتقين لا يأتي كيف يكون إمام المتقين يأتي هذا لأنه أول من يبعث وأول من يستفتح باب الجنة وأن الناس يكونون يوم القيامة تحت لواء عليه الصلاة والسلام وسيد ولدي آدم وإمام الأنبياء إذا اجتمعوا وخاطيبهم إذا وفدوا صاحب المقام المحمود الذي يغبطه به الأولون والآخرون والمقام المحمود هو الشفاعة العظمى حينما يستد القيام على الخلاق المشق فيطلبون من يشفع لهم عند الله ليصل بينهم ويريحهم من الموقف فيتقدم إلى آدم ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى ثم إلى عيسى ثم إلى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أنا لها فيخرر ساجدا بين يدي الله سبحانه وتعالى ولا يدال ساجدا يدعو ربه حتى يقول له ارفع راسك وقل يسمع واشفع شفع فيشفع في الخلاق لأن يحاسبهم الله ويصرفهم من الموقف الطويل الذي شفع وعليهم خمسين ألف سنة وهو مقوخ على أخذامهم وهذا هو المقام المحمود ومن الليل متهجد بهنا في لتلك عسى أن يبعثك ربك مقام المحمود يعني يحمده عليه الأولون والآخرون الحوظ المورود الذي جاء وصفه في الحديث بأنه حوظ طوله مسافة شهر وعرضه مسافة شهر وأنه ماءه أشد بياضا من اللبن واحلى من العسل وأنه من شريب منه شربة فلا يضمع بعدها أبدا هذا لمحمد صلى الله عليه وسلم شفيع الخلاق كما مر المقام المحمود وشرع له أفضل شراء عدينة من فضائله على غيره من الأنبياء أن شريعة هو أفضل الشرائع كاملة شاملة اليوم أكملت لكم دينكم وباقية لا تنسخ إلى أن تقوم الساعة وأيضا الكتاب الذي أنزله عليه هو أفضل الكتب على الإطلاق القرآن هو أفضل الكتب الإلهية على الإطلاق وجعل أمته خير أمة أخرجة للناس كما قالت عالى كنتم خير أمة أخرجة للناس أخرجة للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله فهم خير للناس أنهم يدعون إلى الله ويعلمون ويجاهدون في سبيل الله لينشر هذا الدين ويخرج الناس من الظلمات إلى النور فهم خيرهم ليس قاثرا عليهم وإنما يتعدى للناس كافة وهذا واضح في جهاد المسلمين ونشر هذا الدين في المشارك والمغارب حتى أنقذ الله به أم من الكفر ومن الظلال ومن النار ومن الجهل نعم وجمع له ولي أمته من الفضائل والمحاسن ما فرقه في من قبلهم فبعدها تقوم الساعة وهم أول الأمم باتا إذا بعية الناس من قبورهم فهم أول من يبعث وأول الأمة محمد صلى الله عليه وسلم هو أول من تشقوا عنه الأرض نوم القيام عليه الصلاة والسلام فهم وإن كانوا متاخرين في الخلق إلا أنهم سابقون في البعث نعم كما قال سلم الله عليه وسلم في الحديث الصحيح نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتوناهم من بعدهم فهي تعليلية بيد يعني تعليلية ما سبب أننا السابقون يوم القيامة لأننا أوتين الكتاب من بعدهم قال تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين استخينا من عبادنا ومنهم ظالم للنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابقون بالخيرات بإذن الله ذلك هو الخضل الكبير كنا تعدني يدخلونها هل لون فيها شوف الظالم لنفسه نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلنا وأوتوناهم من بعدهم فهذا يومهم الذي اختلفوا فيه يعني يوم الجمعة ومن ما يدل على فضل هذه الأمة أن الله اختار لها يوم الجمعة فالنصارة أخذ يوم الأحد فالله جل وعلى اختار لهذه الأمة يوم الجمعة لأنه اليوم الذي تجتمع في الفضائل فيه خلق آدم وفيه تدخل الجنة وأخرج منها وفيه تقوم الساعة وفيه ساعة لا يوافقها عبد مؤمن سأل الله شيئاً لا أطاه إياه فهو يوم الجمعة فهو يختاره الله لهذه الأمة أما اليهود فهم أخذوا يوم السبق اختلفوا في اليوم الذي يجعلونه يوم للعبادة اليهود والنصارة اختلفوا في اليوم الذي يجعلونه يوم للعبادة فاليهود أخذوا يوم السبق والنصارة أخذوا يوم الأحد لماذا؟ قالوا لأن يوم السبق هو اليوم الذي فرغ الله فيه من خلق السماوات والأرض وقالت النصارة الأحد الذي بدأ الله فيه لأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وأخرها يوم الجمعاه فاليهود زعموا أن الله استراح يوم السبق لأنه تعب من خلق السماوات والأرض فهم يعطلون فيه ويتعبدون فيه واذا زعموا الباطن النصارة أخذوا يوم الأحد لأنه هو بدائة الخلق فهذا يدل على فغل هذه الأمة أن الله اختار لها أفغل الأيام يوم الجمعة فا يوم الجمعة هو اليوم الأول صار وهم صاروا تبعدوا بعدوا صار يوم السبق ويوم الأحد بعد يوم الجمعة فصار السبق لهذه الأمة هو لله الحمد وقال صلى الله عليه وسلم أنا أول من تنشق عنه الأرض يوم القيامة عند الباطن عند الباطن إذا نفل هذا الصور ثم انشقت الأرض عن من فيها أول من تنشق عنه الأرض نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وقال صلى الله عليه وسلم أعطي باب الجنة فأستفتح فيقول الخاز من أنت فأقول أنا محمد فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك أنه أول من يستفتح باب الجنة وأن الله أمر خازنا الجنة أن لا يفتح لأحد قبله نعم قال تعالى وسيقى الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرى حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتهم فدخلوها خالدين أول من يستفتح هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهو أول من يدخل الجنة من الرسل وأول من يدخلها من الأمام أمة محمد صلى الله عليه وسلم وإن كانوا الأخيرين في الخلق نعم إلا أنهم السابقون يوم القيامة نعم وفضائله صلى الله عليه وسلم وفضائل أمةه كثيرة نعم ومن حين بعته الله جعله الله الفارق بين أوليائه وبين أعدائه نقف عند هذا سلام عليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عرض على فضيلتكم ما تيسر منها هذا السائم يقول هل من تقرب إلى الله تعالى بالنوافل والفرائر والذي تقرب إلى الله بالفرائر فقط هل هم سواء في حب الله تعالى نعم كله محبون الله لكن الذي يتقرب بالفرائر فقط هذا هو المقتصد هو المقتصد والذي يتقرب بالفرائر والنوافل هذا هو السابق سلام عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائم يقول عندنا في إحدى القرأ العوام ويضعون على قبل الميت شجر ثم إذا أدفنا وبعد مضي زمن من دفنة من الشجر منهما يكون قدمات ومنهما يكون قدمة إلا أن يغطي بعض القبور فقالوا هؤلاء هم أولياء الرحمن لأن الشجر قد نبث على قبور هل هذا الصحيح وما توجيه فضيلتكم؟ يقول في قوله صلى الله عليه وسلم عن الله " يكره الموت وأكره مساءته " هل العائد في مساءته إلى الموت أو إلى الإنسان؟ " يقول بعض الناس يقول الموت في المدينة له فضل " لأنك تموت في مكان قريب من عين النبي صلى الله عليه وسلم " هل هذا القول صحيح؟ " لا ليس للإنسان إلا عمله " سواء المات في المدينة أو في المشرب أو في المغرب " ليس للإنسان إلا عمله " " الصحابة مات كثير منهم في المشارق والمغارب " " وهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم " " لا يسق من قيامه فإنه يصلي من أول الليل " " ولهذا أمر صلى الله عليه وسلم " " أباه ريرها نوتر قبل أن ينام " " لأن أباه ريره كان يسهر على حفظ الحديث " " رضي الله عنه " " ثم ينام متاخرا ولا يقوم أخر الليل " " فأوصاهم النبي صلى الله عليه وسلم " " نوتر قبل أن ينام " " يقل يعتر الشخص " " فأحياناً قصور في مواصلة النوافل " " هل الشخص في هذا تنقص " " ولا يته لله في هذه الحالة " " إذا كان هذا من باب الكثل " " فإنه تنقص ولا يته لله " " أما إذا كان هو من باب العذر " " إنه أم لا مريض " " فهذا لا ينقص " " يكتب له من الأجر مثل ما كان " " يعمله صحيحاً مقيماً " " إبحى إن خاص في بعض الأمور " " في بعض المسائد " " لا يوحى إليه بشارع " " إنما يوحى إليه في بعض المسائد " " لا يلزم من قول النبي صلى الله عليه وسلم " " ولا نبي بعده " " أن كل نبي الرسول " " وليس كل رسول النبي " " ماماً من النبي " " عاليه صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " قول رسول النبي " " أو قال لا نبي بعده " " لا نبي بعده يشمل الرسول " " ويشمل النبي " " لأن كلمة رسول يشمل " " ألفنين " " الرسول والنبي " " ما معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم " " إنما معاشر الأنبياء إخوة لعلات " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا تمثيل من الرسول صلى الله عليه وسلم " " باختلاف الشرائع " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " لأمر لفضائل كثيرة " " لفضائل كثيرة " " لأنه أفضل الخلق " " لأنه صلى الله عليه وسلم " " أفضل الخلق " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائم يقول " " جاء في أكثر من موضع في القرآن " " إنه على شرعك أخيه موسى عليه السلام " " فهل يوسف هارون بأنه رسول أمن بك؟ " " يوسف بالرسالة " " تبع لرسالة موسى " " ما هو باستقل " " وإنما واتبع " " وجعلنا معه أخاه هارون " " وزيرة " " ما هو تبع لرسالة موسى " " عليه السلام " " ما هو مستقل " " ويقول " " إن أنفع أخاً لأخيه " " هو موسى عليه السلام " " يقول " " أحسن الله إليك في سؤاله " " من هم الصوفية " " أدعى أن يتعبدون لله " " على غير طريقة الرسول صلى الله عليه وسلم " " يشتاهدون في العبالة " " على غير طريقة الرسول " " ويزعمون أنهم لا يحتاجون للرسول " " أنهم يأخذون عن الله مغاشرة " " هذا سيئ في إن شاء الله " " إذا عادوا لشخص هذا هو " " هذا من باب الهواء " " وعادات مهب لله " " وإنما هي من أجل الهواء " " هذا كبير من كبائل الدنوك " " هذا اتخذ إله هو " " يحذ من أجل الهواء " " ويبغض من أجل الهواء " " يمنع من أجل الهواء " " هذا خطر شديد " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " هل هناك فرق بين النبي والرسول " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " رسول يوحى إليه بشريعة عامة " " أما النبي هو يوحى إليه بشريعة خاصة " " في مساء الخاصة " " مكملة " " مكملة لما قبله " " وليست مواصلة " " هل هناك علاقة " " بين هذا الكتاب " " الفرقان بين أولياء الرحمن " " وأولياء الشيطان " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يطول يوم الجمعة " " الذي خصه الله للمسلمين " " أم أنه أول أيام الأسبوع " " يوم الجمعة " " آخر أيام الأسبوع " " الأيام الذي خلق الله فيها " " السماوات والأرض " " السابعة " " ليام السابعة " " آخرها يوم الجمعة " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل من طلب الدعاء من الميت " " بأن يقول للميت " " عدع الله لي " " هل يعد من الشرك الأكبر " " أم من البدع المحرمة فقط " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل يجوز أن يسرح بهذه الكرامات " " أم لا يجوز لمن ظهر عليه شيء " " أن يخبر به ويفتخر به ذلك " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل كله مشرك كافر " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " هل في قول النبي صلى الله عليه وسلم " " أنا سيد ولذي آدم ولا فخر " " هل في قوله ولا فخر " " نفل للمفاضلة " " التي هي على باب المفاخرة المحرمة " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " أحسن الله لكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " جاء في بعض النصوس " " وصف بعض الأفعال بالكفر " " فكيف نفرلق بينها " " أنها كفر أكبر " " أو كفر أصغر " " ودلت نصوس أخرى " " على أن فاعل هذا الشيء " " لا يخرج من الملح " " وكفر نصر " " خذ مثلاً " " قال صلى الله عليه وسلم " " لا ترجعوا بعد كفاراً " " يضرب بعضكم رقابة بعض " " وصف هذا بالكفر " " بينما في الآية الأخرى " " وإنطايفة تاني من المؤمنين " " لا يخرج من الإيمان " " وإنطايفة تاني من المؤمنين " " إقتتلوا " " فأصلق بينهم " " إلى قوله إنما المؤمنون " " إخوة " " سماهم إخوة مع أنهم يقتتلون " " فادل هذا على أنه كفر أصر " " وليس كفر يخرج من الملح " " هذا فارق " " الفارق الثاني " " إنه يكون من الكفر الأصر " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا الثاني يقول " " هل بعت الله عز وجل الأنبي " " عندما صلا بهم النبي صلى الله عليه وسلم " " إماما في بيت المقدس " " أم أنها أرواحهم " " الله عالم المهم أن نؤمن بهذا " " كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم " " ولا نتدخل في هذه الأسئلة " " ونحن لا نعلم ولا ندري " " نثبت ما أثبته الرسول " " صلى الله عليه وسلم " " ولا نتدخل في هذه الأمور " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هل ورد هذا الدعاء " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وأن يقول " " الله ما يجامع الناس " " ليوم لا ريب فيه إجمعني معظاً " " إذا ضع من الإنسان شيء " " هل ورد هذا الدعاء " " عن النبي صلى الله عليه وسلم " " وأن يقول " " إذا ضع من الإنسان شيء " " لا أعلم هذا ما أدري " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساء يقول " " رسول " " ورسول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا الساء يقول " " لا يجوز هذا " " لا يجوز الإكصال عليهم "