04 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله المؤلف رحمه الله تعالى وفضائله صلى الله عليه وسلم وفضائل أمته كثيرا وفضائله صلى الله عليه وسلم وفضائل أمته كثيرا ومن حين بعته الله جعله الله الفارق بين أولياءه وبين أعداءه منذ بعته الله فأرسله إلى الناس جعله فارقا بين أولياء الله وأولياء الشيطان فرق الله به بين الحق والباطل بين الهداء والظلال بين الرشل والغيه بما أنزل الله عليه من الكثاب والسنة وبما أعطاه الله من القجرة على البيان والإظاه ومن ما أعطاه الله من النصح والأمان فهو صلى الله عليه وسلم فرق الله به بين الحق والباطل الله يعلم إنك لرسوله الله يشهد من المنافقين لكادبون لأنهم يقولون بألطنكهم ما ليس في قلوبه كذلك من آمن به في الباطن ولم يقر له في الرثاله وذلك كالمشركين واليهود والنطارى لدينا يعرفون أنه رسول الله لكن منعهم الكبر والحست والحمية الجاهلية على وقال في اليهود والنطارى كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم لا يكتمون الحق وهم يعلمون ومن يدعى محبة الله وولايةه من يدعى محبة الله وولايةه ومن يدعى محبة الله وولايةه فإن الله لا يحب الكافرين فالله جل وعلى جعل علامة صدق على محبة الله اتباع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم أما لم يستبعه فإنه لا يحب الله وإن الدعى ذلك اليهود قالوا نحن وأبناء الله وأحباه يدعو هذه الدعوة لكنهم لم يؤمنوا بهذا الرسول صلى الله عليه وسلم فهو معداء الله أما لم يؤمن بهذا الرسول فهو عدول لله لا يحب الله عز وجل يدعون محبة الله ومحبة رسوله لكنهم لا يطيعون الله ورسوله فدعواهم كارئة دعواهم كادمة قال الشعر تعصل إلىها وانت تجعموا حبه وهذا العمر في القياسي شنيعه لو كان حبك صادقا لا طعبه إن المحبة لما يحبه مطيعه تبعوني يخببكم الله فمن أتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله يحبه ومن لم يتبع هذا الرسول فإن الله يبغضه وهو عدول لله عز وجل وأن الله يغفر لمن أطاع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بينا الله فيه فذكره علامتها وهو الاتباع وذكره فمرتها وهي أن الله يحبه ويغفر له لنوبه لكر شيء من فمراتها نيل محبة الله ومغفرت لنوبه فقد بينا الله فيها أن من اتبع الرسول فإن الله يحبه ومن اتدعى محبة الله ولم يتبع الرسول صلى الله عليه وسلم فليس من أولياء إلا وإن كان كثير من الناس يظنون في أنفسهم أو في غيرهم أنهم من أولياء إلا ولا يكونون من أولياء إلا ويجعمون ذلك لأنفسهم أو لغيرهم من من يقولون هؤلاء أولياء الله لكن عند التقبيط لعمالهم تجدوا أنهم لا يتبعون الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يطيعونه وإنما يتبعون غيره ويطيعون غيره من قادتهم وأئمتهم ودعاتهم فهؤلاء كذبت في دعواهم محبة الله جلو على وكذبت في دعواهم أنهم أولياء الله وقالت اليهود والنسارة نحن أبناء الله أبناء الله واحباءه أبناء أننا مفتقرون إليه وفقراء إليه ليس معناه البنوة النسبيه إنما عندهم أن الله هو الأب وأنهم أبناءه يعني أنهم الفقراء إليه وعباده المخلصون إلي من يعزبكم بدنو بكم لو كنتم أحبابه ما عزبكم بدنو بل أنتم بشر من من خلق أنتم كغيركم يغفر لمن يشاء ويعزب من يشاء فمعنى هذه الأمة ليس مهتدية وأنها كابرة لأنها ليس يهودية ولا نسطانية ولا يدخلوا إلا من كان منهم قال الله جل وعلى رد على يم قل هاتفوا برهانكم الدليل الذي يدل على هذه المقالة هاتفوا برهانكم إن كنتم صادقين في دعواكم أنه ولا يدخلوا الجنة إلا اليهود والنسارة فيطلب الدليل من النافي كما أنه يطلب من المتبس يطلب الدليل من النافي وأنهم قالوا ليهدخ هذا النافي ليدخل الجنة إلا من كان هودن أو نصر كما أن من أثبت شيئا فلا بد أن يقيم الدليل عليه قل هاتفوا برهانكم إن كنتم صادقين بلأ أي بلأ يدخل الجنة يدخل الجنة غير اليهود والنسارة من أسلم وجه له لله وهو محسن وكان مشرك العرب يدعونا أنهم أهل الله لسكناهم مكة ومجاورتهم البيت وأنهم سدنك البيت وأنهم يخدمون البيت ويبنونه تكبروا به على الناس وظنوا أن هذا يكفيهم عند الله عزيوجل وقال وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلموا فأولياء البيت هم المتقون ما كان المشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين على أنفسهم بالكفر أولئك حبطوا التعمالهم وفي الناس هم خالدون إنما يعمروا مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر واقاموا الصلاة وأس الزكاة ولم يخشى إلا الله فأسأولئك أي يكونوا من المهتدين أجعلكم سقاية الحات وعمارة المسجد الحرام كما آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا يهد القوم الفاسقين الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائدين هذه الفوارف بينهم فمجرد إنهم يخدمون يخدمون البيت أو يبنونه أو يخدمون الحجاج يسقون الحجاج هذا كله لا يكون لهم ميزة به على الناس يكفينا أننا أمار البيت والقائمون على شعونه مستكبرين به أي بيت سامرًا يسمرون بالليل في نواديهم يتمدحون بذلك على الناس فهجرون أي تقولون القولة الهجر والقول القبيف سامرًا فهجرون يعني ثمركم بالليل كله بالكلام الهجر كلام الفاحش البدي هذا رد عليهم وإذ يمكروا بثلذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك إلى قوله سبحانه وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أولياءه إن أولياءه إلا المتقون وإذ يمكروا بثلذين كفروا يثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك اجتمعوا هدار الندوة يجتمعوا فيها قبراءهم وصحاب الرأي منهم ماذا يفعلون بمحمد الذي سبق آلية ومسفها أحلامهم وأيضاً لما هاجر أصحابه إلى المدينة خا هو أن يلحق بهم فيتكون له إتكون له قوة فيغزوهم وسيطر عليهم أراد منعه من الهجرة وماذا يفعلون بهم؟ يخبس يثبتوك وإثبات معناه الحبس يخبس حتى يموت كما مات غيره من الشعراء أم يقولون الشاعر؟ نتربط به ريب المنون ننتول لما يموت يخبس ويترك في الحبس لما يموت عنا شما يهاجر في روح إلى أصحابه أو يقتلوك ينهون حياتك ويستلحب منك أو يخرجوك يطردوك من مته حتى لا تفسد عليهم أمرهم يطردوك من مته ومن الحرم حتى لا تفسد عليهم أمرهم جاءهم الشيطان في صورة إنسان وقال لهم إجمعوا كما ع من الفتيان من كل قبيلة فتاً قوي وأعطوهم الرماح فإذا خرج محمد فإنهم يطعنونه طعنة رجل واحد فيتفرق دمه في القبائل فلا تقدر قريش على أخذ القبائل كلها فإنهم لا يشعرون به أفرجه الله من بينهم وذرت طراب على رؤوسهم ثم خرج إلى أبي بكر فضي الله عنه وخرجه أليفنان إلى غارف ورق اختفى يا فيه حتى انقطع عنهم الطلب ثم لهبائل المدينة بسلامة وأمان من الله سبحانه وتعالى حتى وصلوها ولحقة بها صحابه أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين مكر الله لرسوله فأخرجه من بينهم وهم لا يشعرون بطريقة عجيبة بطريقة عجيبة و الله خير الماكرين ويمكرون ويمكر الله و الله خير الماكرين إلى قوله تعالى وقال وهم يصدون عن المسد الحرام ويقول الله اما إن كان هذا هو الحق من عندك تحدون الله حزوجه فأمطل علينا حجارة من السماء إن كان هذا القرآن من عندك تحدون الله أمطل علينا حجارة من السماء أو اتنا بعذاب أليك وما كان الله ليعزبهم وانت فيهم وما كان الله معزبهم وهم يستغفرون فذكر منعين من العذاب المانع الأول وما كان الله ليعزبهم وهم يستغفرون لأن الاستغفار يدفع العذاب ثم قال جل وعلا وما لهم أن لا يعزبهم الله وهم يصدون عن المسد الحرام يمنعون الحجاج والمكاملين وصيطرون على الناس انهم يصدون عن المسد الحرام صد النبي صلى الله عليه وسلم صحاب عام الحديب وما كانوا أولياء هذا محل الشاهد ما كانوا أولياء المسد الحرام ما كانوا أولياء إن أولياءه إلا المتقون ولكنك شرهم لا يعلمون حانه أن المشركين ليس أولياء ولا أولياء بيته إنما أولياءه المتقون وما كانوا أولياء الشيطان وليس أولياء للرحمن هذا فيه الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان إن أولياءه إلا المتقون هذا حصر للولاية في المتقين وإنما أن غير المتقين ليس أولياء لله وإنما أن أولياء الشيطان هل أقارب إلا كانوا على الكهر؟ أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم إلا كانوا على الكهر؟ ليس أولياء للرسول صلى الله عليه وسلم إن أولياء إلا الله أولياء الرسول صلى الله عليه وسلم هم الله يلا وعلا هو وليه وصالح المؤمنين شخصالح المؤمنين هاله هو الوليه صالح المؤمنين نعم أدل على أن مجرد القرابة من الرسول صلى الله عليه وسلم لا كنفع إنما من الذي ينفع هو العمل الصالح ولو لم يكن من أقارب الرسول صلى الله عليه وسلم فأبو لهب عم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو في النار ولهبوا أبو طالبوا كل ما لم يؤمن بالرسول صلى الله عليه وسلم وهو في النار وهم عمامه وهم عمامه وبيلالوا وسلمان وصهيب غيرهم هؤلاء أرقى ممالك وصاروا سادات الأولياء بإيمانهم بالله عز وجل واتباعهم للرسول صلى الله عليه وسلم نعم نعم أدل في قصة ما جرى من عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم مع الرسول صلى الله عليه وسلم من أنه حصل قصوة عائشة وحصة من هون شيء من التأثير على الرسول صلى الله عليه وسلم المضاقة لطالبنا بأشياء رسول صلى الله عليه وسلم لا يقدروا عليها إن تتوبى إلى الله يعني عائشة وحصة إن تتوبى إلى الله لقد صغت قلوبكم وإن تظاهر أي تتعاون على الرسول صلى الله عليه وسلم فإن الله هو مولاه وجيبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير فهؤلاءهم أولياء الرسول صلى الله عليه وسلم الله وملائكته وصالح المؤمنين ومن كان هؤلاء أولياء فلا يغلبوا وصالح المؤمنين هو من كان صالحا من المؤمنين وصالح المؤمنين وليس الأقارب في النسب ودخل في ذلك أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم يوم الحديبيه لما حصل من المشركين الصد برسول الله عليه وسلم وصحابه عن الوصول إلى البيت هاجرت تفاوم ثم أرسل الرسول صلى الله عليه وسلم عثمان رضي الله عنه إلى أهل مكة فأوشيع أن عثمان قد قتل في مكة صلى الله عليه وسلم طلب أصحابه للبيعه على القتال فبايعه تحت الشجرة على القتال نعم لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فنالوا هذه الكرامة وهي رض الله عنهم وثانوا ألفاً واربعمائة نعم قد رضي الله عنهم وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يدخلون النور فأولئهم أولياء الله على الحقيقة نعم يقول صلى الله عليه وسلم إن أولياء المتقون وليس غير المتقين فكل تقين فهو ولي لله ورسوله أينما كانوا من الأرض ولو لم يكونوا في مكة أينما كانوا من الأرض حيث كانوا ومن كانوا ومن كانوا ولو كانوا من الموالي أو من الممالي أو من العرب أو من العجم من كانوا المتقون من كانوا هم أو لياء الرسول صلى الله عليه وسلم نعم كما أن من الكفار من يدعه أن هو ولي الله وليس ولياً لله بل عدو له سبحانه فكذلك من المنافقين وأنهم أهل الحرم وأنهم فيستكبرون بذلك على الناس ويظنون أن هذا يكفي عن التباع الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعون أنهم أولياء الله لأنهم أولياء بيته فهم أولياء الله صلى الله عليه وسلم أعلم أولياءه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون فهذا وجود في المسرقين وكذلك وجد هذا فكذلك من المنافقين الذين يبهرون الإسلام يقرون في الظاهر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأنه مرسل إلى جميع الإنس بل إلى استقلين الإنس والجن الذين يبهرون الإسلام ويبطنون عن كهر فكذلك من المنافقين الذين يظهرون الإسلام يقرون في الظاهر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد الرسول الله وأنه مرسل إلى جميع الإنس بل إلى استقلين الإنس والجن يعتريهون بها لظاهرا لكنهم في الباطن لا يعتريهون برسالة ويكفرون بها إذا جاءت المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله الله يعلم وإنك لرسوله الله يستد إن المنافقين لكالبون تقذوا أي مانهم جنة أي مانهم عن الشهادة لأن الشهادة يمين فقولهم نشهد إنك لرسول الله هذا يمين تقذوا أي مانهم جنة اي سترة استترون بها عن القتل أن يفعل بهم ما فعل بالكفار فهم أبهر الإسلام سترة لهم تقذوا أي مانهم جنة اي سترة ويعتقدون في الباطن ما يناقذ ذلك مثل أن لا يقروا في الباطن فهم فعلوا هذا لأجل أن يعيشوا بأمان لا أنهم فعلوه إيمانا من قلوبهم دون إنه رسول الله إلى الأميين دون أهل كتاب كما يقوله كثير من اليهود والنصارى من يستد أنه رسول الله لا تنبسالته إلى الأميين يعني إلى العرب فقط إلى العرب فقط ولا تشملها للكتاب هذه شهادة الباقلة لأن لا تكون شهادة للرسول بالرسالة إلا إذا كان العتراف بالرسالته إلى الناس عامة أمارسلناك إلا كافة للناس بشير ونذير فمن خصر رسالته على الأميين يعني العرب وأننا هل الكتاب لا يدخلون تحت دعوته ولا يعترهون بلي بيسالته هو كافر هو كافر بالله عز وجل أضياد رجل على الذين يقولون الآن "الذيان الصحيحة ثلاثة يجب أنها تتحاور وأنها تتقارب وأنها كل يصل إلى الله اليهود على دين والنصارى على دين والمسلمون على دين " هذا ألو العياد بالله من أقبح الظلال وابطل الباطل لأنهم جعلوا الكفر إيمانا وأنه يوصل إلى الله وأنه يساوي الإسلام إن اليهود وأن اليهودية والنصرانية يساوي الإسلام هذا قول غلاف السوفية هذا قول غلاف السوفية يا تريهون أنه رسول الله للناس لكن خواص الخلق ما يدخلون تحت رثالك خواص الأولياء من السوفية هؤلاء وصلوا إلى الله وليس بحاجة إلى الرسول أو أنه مرسل إلى عامة الخلق وأن لله أولياء خاصة لم يرسل إليهم ولا يحتاجون إليه بل لهم طريق إلى الله من غير جهته كما كان الخذر مع موسى عليهم السلام الموسى علي السلام بعثة إلى بني إسرائيل إلى بني إسرائيل إلى قومه خاصة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فقد بعثة إلى الناس عامة إلى الناس عامة الخذر عبد من عباد الله آتاه الله علم من لدنه ولم يدخل في ولم يدخل تحت دعوة موسى علي السلام فجهز في الأمم السابقة أما هذا الرسول صلى الله عليه وسلم فلا يجوز إلا من وجد في بعد بأثته لا يجوز إلا أن يتبع عليه الصلاة والسلام حتى موسى لو وجد وجب عليه أن يتبع وعيس علي السلام إذا نزل في آخر الزمان يتبع هذا الرسول صلى الله عليه وسلم في فرق بين خذر بين نبوه رسالة موسى ورسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ومن الخصائص التي أوتها رسولنا صلى الله عليه وسلم أن الرسول قبله يرسلون إلى أممهم خاصة وأما هو صلى الله عليه وسلم فبعث إلى الناس عامة هذا لم تحصل إلا له صلى الله عليه وسلم فلا يسعوا أحداً لا يسعوا أحداً بعد بأثة محمد صلى الله عليه وسلم إلا أن يتبعه لا يسعوا أحداً من الخلق بعد بأثة محمد صلى الله عليه وسلم لا أن يتبعه أمت الدعوة لا أمت الإجابة يعني الغلاس منهم ولم يمكن للصورية بعضهم عند شطحات لكنه لا يخرج من الإسلام إنما غلاس الصورية الذين بلغوا هذه الوقاحة فقالوا لسنا بحاجه للرسول إنما وصلين إلى الله عارفين لبلايا لما هم للعوام فقط أو أنهم يأخذون عن الله كل ما يحتاجون إليه أو أنهم يأخذون دينكم عن الأموات وأنما نأخذوا عن الحي الذي لا يموت أو أنهم يأخذون بشراء الظاهرة فلا عندهم فرق بين الشريعة والحقيقة الشريعة الحقيقة لا يعرفها إلا هم أما الشريعة هذه جاءت لإصلاح الناس ويأمر ظاهرة لإصلاح الناس فقط لكن الحقيقة لا يعرفها إلا الصورية الرسول لا يعرفون الحقيقة لا يعرفون الحقيقة عندهم فرق بين الشريعة والحقيقة أما الحقائق الباطنة فلم يرسل بها أو لم يكن يعرفها؟ أم أما الحقائق الباطنة فلم يرسل بها أو لم يكن يعرفها؟ أو الصورية أعرف بالحقائق من الرسول؟ لكن هم عربوها لا عن طريق الرسول وإما أخذوها من الله مباشرة إنسان يبلغ بالضلال لها الحد ماذا تكون حاله العياد بالله؟ وقد يقولوا أن الصوفية ما خود من الصفة وقد يقولوا بعضها أولى لأنهم عرفوا الله ليسوا بحاجة الرسول ويرون أنه لما جاء إليهم الرسول مرة دالوا إذهب إلى من أرسلت إليهم لأنهم ما يحتاجون عارف وصلين لله نعم ومنهم من يقول إن الله أوحى إلى أهل الصفة في الباطن ما أوحى إليه صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج فسارا أهل الصفة بمنزلته ونزلت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله يوحى إليهم كما يوحى إلى الرسول صلى الله عليه وسلم نعم صفة بالمدينة بعد الهجرة والصفة حقيقتها أنها دار في المسجد دار في المسجد جعلها النبي صلى الله عليه وسلم لفقراء المهاجرين الذين ليس لهم مأوى في المدينة يجتمعون فيها ويبيتون فيها ويتعبدون يطلبون العلم ويطعمون من الصدقات يوتى إليهم بالصدقات والنبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم ما يصل إليه وإليهم أهل الصفة فقراء المهاجرين الذين ليس لهم مأوى أو الذين جاءوا من القبائل لأجل طلب العلم وأن الصفة لم تكن إلا بالمدينة وكانت صفة في شمال مسجده صلى الله عليه وسلم وكانت صفة في شمال مسجده صلى الله عليه وسلم ينزل بها الغرباء الذين ليس لهم أهل وأصحاب ينزلون فإن المؤمنين كانوا يهاجرون إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة فمن أمكانه أن ينزل في مكان نزل به ومن تعدر ذلك عليه نزل في المسجد إلى أن يتسر له مكان ينتقل إليه ولم يكن أهل الصفة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفة ولم يكن أهل الصفة ناسا بأعيانهم يلازمون الصفة بل كانوا يقلون تارة ويكثرون أخرى ويقيموا الرجل بها زمانا ثم ينتقلوا منها والذين ينزلون بها من جنس سائر المسلمين ليس لهم مزية في علم ولا دين ينزلون الصفة هم فقراء المهاجرين ليس لهم مزية على غيرهم من غير أهل الصفة من الصحابة كلهم سوا في العلم والإيمان بل فيهم من يرتد عن الإسلام وقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة العرانيين هم من أهل الصفة العرانيين يذكرها الشيخ بل فيهم من يرتد عن الإسلام وقتلهم النبي صلى الله عليه وسلم لأن البوال الإبل فيها علاج للحمة فيها علاج للحمة بإذن الله نعم فلما صحوا قتل الراعي واستاق الزود فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم في طلبهم فأتي بهم فأمر بقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وتركهم في الحرة يستسقون فلا يسقون وحديثهم في الصحيحين من حديث آنس رضي الله تعالى عنه وحديثهم في الصحيحين من حديث آنس رضي الله تعالى عنه وفيه أنهم نجلوا الصفة فكان ينزلها مثلها أولى ونجلها من خيار المسلمين شعد ابن أبي وقاس رضي الله عنه وهو أفضل من نجل بالصفة ثم انتقل رضي الله عنه عنها ونجل بها أبو هريرة رضي الله عنه وغيره وما الأنصار رضي الله عنهم فلم يكونوا من أهل الصفة فقد يكون الذي لم ينزل الصفة أفضل من الذي نزلها بها ليس لها فضيلة ولا ميزة أمجة وكذلك أكابر المهاجرين رضي الله عنهم كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وأبي عبيدة وغيرهم لم يكونوا من أهل الصفة نعم فليس من نزل الصفة يكون له مزية إنما نزلها للحاجة فقط وقدر الحاجة فقط لا لأن له مزية على غير من الصحابة فقد يكون الصحابة من لم ينزلها أفضل مثل سادات المهاجرين كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير وعبي عبيدة بن جراح سعيد بن زيت كذلك الأنصار كلهم ما نزل أحد منهم في الصفة وهم من أفضل الصحابة بعد المهاجرين نعم وهذا الحديث كذب بالتفاق أهل العلم وإن كان قد رواه أبو نعيم في الحلية وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد أعلم نصطلحات الصغيح إلا الأبدال فقد جاء فيه محليث قوي الأبدال ولكن الأبدال معنى هو الذي كل ما ذهب واحد يجيب دله واحد كل ما مات واحد منهم يجيب دله واحد الله يعلم بصحة هذا لكن هو أحسن ما روح في هذا الأبدال لكن قال لهم بشام قال لنا إن الأبدال بشام وهذا سيناقشه وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في الأقطاب والأبدال والأوتاد فإنه مكلوه ما عد الأبدال ففيه نظر فيه قوة نعم وكذا كل حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم في عدة الأولياء والأبدال والنقباء والنجباء والأوتاد والأقطاب ولم ينطق السلف بشيء من هذه الألفاض إلا بالفضل الأبدال من قاطع الإسلام يعني فيه السقطة نعم لأنه قال لبدال بشام لبدال بشام فمعنىها لأنها هل الشام هو ما أفضل وعلي وأصحابه معنى علي أفضل وهو رابع الخلفة الراشدين ومن السابقين الأولين من المهاجرين ومن أقارب النبي صلى الله عليه وسلم فهو أفضل ومن معه من الصحابه أفضل من الذين بشام فهذا يدل على أن هذا الحديث فيه نظر كونهم بشام نعم ومن معه بشام فلا يكون أفضل الناس في عسفر معاوية دون عسفر علي رضي الله عنهما وقد أخرجاه الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنه قال تمرق مارقة من الدين على حين فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وإذا من خروجهم أنهم لما رجعوا من صفيل كانوا وقتلوا مع علي فلما أنتهات الماركة وقبل علي تحكيهم قالوا له أنت حكمت الرجال وكفرواه والله جل وعلا يقولين الحكم إلا لله وأنت حكمت الرجال فكفروا علي رضي الله عنه ومن معه وخرجوا ونزلوا بحرورة من أرض العراق لذلك يقال لهم الحرورية قاتلهم علي رضي الله عنه في النهروان ونصره الله عليهم وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم تقتلهم أقرب الطائفتين للحق لهذا الشهادة لعلي رضي الله عنه أنه أقرب للحق من أهل الشام أنه لليقتل الخوارج وقد أخرجها في الصحيحين عن أبي سعيد رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال تمرق مارقة من الدين على حين فرق فرقة من المسلمين يقتلهم أولى الطائفتين بالحق وهؤلاء المارقون هم الخوارج الحرورية الذين مرقوا لما حصلت الفرقة بين المسلمين في خلافة علي رضي الله عنه وكيف يكون الأبدال في أدن العسكرين دون أعلى هماء؟ كيف يكون الأبدال بالشام يعني يكونوا مع معاوية ولا يكونوا مع علي مع أن جيش علي أفضل من جيش معاوية وكذلك ما يرويه بعضهم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أنشد منشد فلا طبيب لها ولا راقي إلا الحبيب الذي شغفت به فعنده رقية وترياقي وأن النبي صلى الله عليه وسلم تواجد حتى سقطة البردة عن منكبه تواجد عن وجد من استلحات الصوفية بحيث أنه يطرب عنده سماع المقطعات والآن شيء ثم يزيد عليه الطرب والإعجاب حتى يغيب عن الدنيا حتى يغيب عن الدنيا ويسقط على الأرض يزعمون الرسول صلى الله عليه وسلم سمع هذه الأبيات وهي أبيات عشق غرام وغزل كيف الرسول يستمع لها وأشد منها لكيف أنها تواجد عندها تواجد الصوفية شفوا أنهم يكذبون على الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يحترمونها ولا يحترمون الرسول صلى الله عليه وسلم وينسبون إليه السفاة عليه الصلاة فإنه كذب بالتفاق أهل العلم بالحديث هذا هذه القصة كذب تفاق أهل العلم بالحديث ولا تليق بالرسول صلى الله عليه وسلم أنه تواجد يسمع أبيات العشق والغرام والغزل نزهه الله عن ذلك وأكذب منهما يرويه بعضهم أنه صلى الله عليه وسلم مزق ثوبه نعم لما تواجد مزق ثوبه وتقطع ثوبه جبريل أخذ منه قطعه على الجبل العرش شبه الكذب والوطاحة كيف تبلغ بهم يزعمون أنهم أولياء الله وعند الصوفية من الوقاحات والعجائب والكذب والمضحكات أشهد من هذا نعم وهذه سنة الله أن من ترك الحق ابتولها بالباطل نعم وكذلك ما يرونه عن عمر رضي الله عنه أنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر يتحدثان وكنت بينهما كالزنجي وهو كذب موضوع بالتفاق أهل العلم بالحديث جصد الشيخ من إراد مثل هذه المضحكات أن يبين مخازيهم ويكشف عوارهم لأنهم يزعمون أنهم أولياء الله وعندهم مثل هذه الترحات والاباطين والمقصود هنا أن هناك من يتظاهر بتصديق الرسول في الظاهر لكنه يكذبه في الباطن ومنهم الصوفية والمنافقون وهم منافقون في الدرق الأسفل من النار ويدعون أنهم أولياء الله لماذا هم منافقون لأنهم يقولون بيال سنةهم ما ليس بيقولونه يعترفون في الظاهر للرسول بالرسالة وفي الباطن يكذبونه وكذبونه مع كفرهم في الباطن بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم إما عناداً وإما جهلاً بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلمهم يدعون العلم ويدعون المعرفة ويسمون العرف بالله ومأشبه ذلك وأنهم وصلوا إلى الله كيف يصلون إلى الله وهم على هذا المستوى الحابط من الجهل والحمافة نعم يسئلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هذه أسلة كثيرة عاله على فضيلتكم ما تأسر منها هل السائن يقول الذي ينطق يصاحب الفضيلة بالشهادةين ويؤمن بهم باطناً لكنه لا يعمل بهم باهرة هل يعتبر من المشركين إذا ترت العمل مهائياً ولم يعمل خيراً قطت تاريكاً العمل باختياره وقدرة هذا ليس بمسلم وأنه لم يعمل بمقتضة الشهادةين العمل بمقتضة الشهادةين لا بد منه فهو ترك العمل نياياً من غير عدر هذا ليس بمسلم نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل يمكن أن يكون من أولياء الله وهو لا يعمل بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ولا يطبقها هل إن يختلف اختلاف ما ترث من العمل وماذا يكون في الإنسان جانب ولا يهل الله جانب عداوة فالعصات وأصحاب الكباير هؤلاء فيهم ولا يهل الله بالشهادةين والتوحيد وصلاح العقيدة لكن عندهم عداوة بالمعاصي والكباير حجتم في الإنسان ولا يهو عداوة كما سبق لكم أن هناك من هو ولي لله خالصاً ومنهم من هو عدول لله خالصاً ومنهم من فيه كدوة كدأ وماذا يختلف اختلاف ما يترك من العمل وما يرتكب من المعاصي؟ كما عرفتم أن اليمان يزيد وينقص يزيد بالطاع وينقص بالمعاصي؟ نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من يدعى محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وهو قائم على المعاصي مثل حلق اللحية وإسبال الإزار وغير ذلك هل يكون كاذباً في دعواه لهذه المحبة؟ هذا عنده نقص دون الكبائر هذا عنده نقص هيدينة ولا يكون عدول لله وإنما يكون عاصي عنده معاصية نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما صحة هذا الخبر وهو أن رسول صلى الله عليه وسلم لما دخل الغارة هو وأبو بكن رضي الله عنه جاء العنكبوت ثم وضع بيته على باب الغار وقالوا هذا وقالوا إن الحمام فرخت بابت في الباب الله وعلم وعلم في هذه الأمور ما ندريه نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل من اكتفى بأداء الفرائذ يعد من الذين هم من أولياء الله ونكتفى بأداء الفرائذ كما سبق لكم أن المؤمنين على ثلاث طبقات منهم الظالم لنفسه ومنهم المختصد ومنهم السابق بالخيرات فهذا مختصد الذي اختصر على أداء الفرائذ وترك المحرمات اختصر على أداء الواجبات وترك المحرمات هذا مختصد هو أرفع من الظالم لنفسه الذي وقع شيء من كبائر الدنوب التي دون الشرك الظالم لنفسه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول هل قولنا أنه ليس لخدمة البيت الحرام والحجاج فضل على الناس وأنه ليس لهم إلا ما عملهم إلا إلا عملهم هل هذا القول على إطلاقه؟ هذا لا يجوز الاختخار به والاستكبر به على الناس إنما مسألة أنهم يخدمون البيت هذا حسب نياتهم قال صلى الله عليه وسلم إنما نعمال بالنيات وإنما لكل مرئيما نوع إذا نوع بخدمة البيت طاعت الله وغطينام الأجر فلهم نيتهم الصالحة ولكن لا يفتخرون بهذا لا يفتخرون بهذا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قوله وصالح بالمؤمنين هل يدل ذلك على أن هناك مؤمن وصالح؟ لا مهن مؤمن وصالح لكن الصلاح يختلف صلاح كامل وصلاح متوسط وصلاح دون ذلك الصلاح يختلف لكن لا يكون هناك مؤمن وصالح أصلًا ليس لي صلاح أصلًا لا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الشيخ الإسلام رحمه الله بل من خالفه كان من أعداء الله وأولياء الشيطان السؤال ما هو ضابط هذه المخالفة وهل يدخل فيها أية مخالفة؟ لا من خالفه تماما فهو من أولياء الشيطان أما من خالفه بعض المخالفة التي لا تصل للكهر والشرك فهذا عنده نقص في الولاية لله عز وجل عنده نقص أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول " ما رأيكم بكتاب الدواهي المدهية " أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما رأيكم بكتاب الدواهي المدهية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أما يوم 12 من ربيع الأول أو يوم 9 فهذا لا دليل عليه تحديد الولادة من الأشهر على لا دليل عليه إنما أولد يوم الأثنين لكن في أي يوم من الشار الله يعلم وليس لنا مصلحة في ذلك لو كان لنا مصلحة لبوي هذا فلما لم يكل لنا مصلحة لم يبيل لنا والاحتفال بالمولد بدعة بدعة ظاهرة ما أنزل الله بها من سلطان في حديثات بدعة ولكن يحصل فيه من الشرك والكهر والفساد الشيء الكثير من دعاء الرسول والاستغاثة بالرسول والشكوة الشكوة الحال عليه أو يزعمون أن الرسول يحبر واحتفالهم ولذلك يقومون له إتلقونه ويجلس بينهم كما يزعمون أذي من الترحات والأباطين التي ما أنزل الله بها من سلطان لا يجوز له ذلك يؤدي والدته ولو تأخر عن الدرس ينزل والده مقدم يؤدي والدته إلا المكان الذي تريده ما لم يكن فيه معصية ولو تأخر عن الدرس ما أرالك أنك تصلم ولا تطلع على شيء من هذه الأمور لأن لا يقع في نفسك شيء على الصحابة أو تخطي أو تسوب بدون دليل أو يكون عندك حزازة على بعضهم أو بغض لبعضهم أنا ما أرالك تقرأ حديثة أتقرأ كتب الفتن نعم فماذا ساون يقول امرأة سبت الله سبحانه وتعالى في حالة غضب وهي متزوجه