2 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطهارة|في أحكام الطهارة والمياه|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدفس الثاني وحي الفارقة بين
المسلم والكافح وهي عمود الإسلام وأول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة وإن صحة وقبل سائر عمله وإن ردت رد سائر عمله قد ذكرت الصلاة في مواقنا كثيرة من القرآن على صفات متنوعة ومن ثم كانت
قرة عين الرسول صلى الله عليه وسلم من هذه الدنيا فهي حلية النبي والشعار الصالحين وهي صلة بين العدي وبين ربه وهي تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر فالتهارة مفتاح الصلاة كما في
الحديث فهو كالقفل يوضع على المحدث إذا توضأ حل القفل فالتهارة أوكد شروط الصلاة والشرط لا بد أن يقدم على المشروط ومعنى التهارة لغة النظافة والنزاة عن الأقدار الحسية والمعنوية ومعنىها
شرعا ارتفاع الحدث وزوال النجس وارتفاع الحدث يحصل باستعمال الماء في جميع البدا إن كان حدث أكبر هل سيأتي إن شاء الله إما يستقبل من الحلقات بيان لصفة التطهير من الحدثين وغرضنا الآن
بيان صفة الماء الذي يحصل به التطهير والماء الذي لا يحصل به ذلك قال الله تعالى وأنزلنا من السماء ماء تهورا وقال تعالى وينزل عليكم من السماء ماء اللي يطهركم به والطهور هو الطاهر في
ذاته المطاهر لغيره وهو الباقي على خلقته أي صفته التي خلقه الله عليها سواء كان نازلا من السماء كالمطري ولوب الثلوج والبرد أو ساكنا أو جاريا في الأرض كما الأنهار والعيون والآبار
والبحار أو كان مقطرا من ماء البحر وغيره فهذا هو الذي يصح التطهر به من الحدث والنجاسه فإن تغير بنجاسة لم يجز التطهر به من غير خلاف وإن تغير بشيء طاهر لم يغلب عليه الصحيح من قول
العلماء صحة التطهر به أيضا فإذا عدم الماء أو عجز عن استعماله مع وجوده فإن الله قد جعل بدله الترابة على صفة استعماله لينا النبي صلى الله عليه وسلم في سمته وسيأتي توضيح ذلك إن شاء
الله في باده وهذا من لطف الله بعباده ورفع الحرج عنهم قال تعالى وإن كنتم مرضى أو على سفل أو جاء أحد منكم من الغاء اطعوا لا مستم النساء فلم تجدوا ما أنفت يما من صعيدا طيبا فامسحوا
بوجوهكم وأيديكم إن الله كان عفوًا غفورا قال ابنه بيره وأجمعوا على أن الطهارة بالماء تجبوا على كل من لزمته الصلاة مع وجوده فإن عدمه فبدله يطوله تعالى فإن لم تجدوا ما أنفت يما من
صعيدا طيبا وليطوله تعالى وينزل عليكم من السماء ما أن يطاهركم به انتهى وهذا من ما يدل على عظمت هذا الإسلام الذي هو دين الطهارة والنزاهة الحسية والمعنوية كما يدل ذلك على عظمت هذه
الصلاة حيث لم يصحب دخول فيها بدون الطهارة الطهارة المعنوية من الشرك وذلك بالتوحيد وإخلاص العبادة لله والطهارة الحسية من الحدة والنجاسة وذلك يكون بالماء أو ما يقوم مقامة فهو نجس
بالإجماع لا يجوز استعماله وإن تغير أحد أوصافه المذكورة وصحيح أنه طهور يجوز التطهر به من الحدة والتطهر به من النجس فعلاها لا يصح لنا أن نقول إن الماء ينقسم إلى قسمين القسم الأول
طهور يصح التطهر به سواء كان باقي على خلقته أو خالطته مادة طاهرة لم تغلب عليه والقسم الثاني نجس لا يجوز استعماله ولا يربع الحدة ولا يزيل النجاسه وهو ما تغير بالنجاسه والله تعالى
أعلم وصل الله وسلم على نبينا محمد على آله وصحبه وسلم وإلى حلقة قادمة بإذن الله تعالى السلام عليكم ورحمة الله وبركاته