06 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:11:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ دكتور صالح بن فوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني الرحمن الله
الدفس سادس أولياء الشيطان لما تاله الرسل واقع الشيطان فإنهم يكون لهم احوال يكون لهم أحوال غريبة لأن الشياطين تساعدهم وتظهر على إيديهم لعظة الصرفات الخارقة للعادة والمربنا أن الخارق
للعادة على قسمين خارق للعادة يكون كرامة إذا كانت تاحبه مستقيما على قاعة الله ومن المؤمنين المستقيم وتارة يكون خارقا شيطانيا وإنه ساحبه على الكهر والظلال مقالفة الرسل فإنه يكون
خارقا شيطانيا وليس كرامة وهذا هو الصمف الذي يتحدث عنه الشيط حين الله في هذا الكلام فهؤلاء لما والو الشياطين وعادو المرسلين والمؤمنين فإن الشياطين تتولاهم ويجري على إيديهم بعض
الصرفات ويجري على إيديهم بعض الصرفات الخارقة للعادة الله جل وعلا نفع عن القرآن وعن الرسول صلى الله عليه وسلم تنزل الشياطين وقال تعالى وما تنزل أكده الشياطين يعني القرآن وما ينبغي
لهم ولا يستطيعون إنهم عن السمع يعني الوحي لما عزولون فليس لهم قدرة على تلقط الوحي إلا في صفة استراف كما ياته أستراف السمع أم قال تعالى وهولاء جميعهم الذين ينتسبون إلى المكاشفات
وخوارق فليس العبرى بوجود الخارق للعادة مع الشخص حتى ينظر حاله فإن كان مستقيما على طاعة الله وهو من المؤمنين المتقين فإن هذا الخارق يكون كرامة من الله عز وجل له وهولاء جميعهم الذين
ينتسبون إلى المكاشفات وخوارق العادات إذا لم يكونوا متبقى نعم أفاكن أهيم تنزل على كل يا فاك كذلك أهيم كثير الإثم بما يمارس من الفواحش والمعاصي ولهذا تنزلت عليهم الشياطين وقترنت بهم
فصار من أولياء الشيطان لا من أولياء الرحمن نعم تنزلت عليهم الشياطين بسبب إفكهم وإثمهم تنزلت عليهم الشياطين فالإنسان إما يكون وليا لله ووليا للشيطان وإن كان أطاع الله ورسوله واتقى
الله فهو من أولياء إلاه وإن كان أطاع الشيطان وعصى الرسول صلى الله عليه وسلم إنه يكون من أولياء الشيطان هالفرق واضح وقاعده وابحه لا تلت بسلا على إما صاحب هوا وإما جاهل يحسب أن كل
بيضاء شحمه كما قالوا نعم قال الله تعالى ومن ياشو عن ذكر الرحمن ما معنى ياشو فسروا هالأية الأخرى ومن أعرض عن ذكره يعني ياشو معنى هى يعرف عن الحن الوحي وعن ذكر الله سبحانه وتعالى ومن
ياشو عن ذكر الرحمن وهو القرآن والسنة وذكر الله أيضاً بإفن على الله والتسبيح والتهليل والتكبير ومن أعرض عن هذا فإن الشيطان يأخذه ويجعله من جنوده ومن ياشو عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان
هل عقوبه عقوبة الله إن الله يسلط عليه الشيطان فهو له قرين يعني ملازم له الشيطان يلازمه ولا ينفكه عنه عقوبة الله وإنهم أي الشياطين لا يصدونه هذا مصيبة وذكر الرحمن هو الذكر الذي بعت
به رسوله صلى الله عليه وسلم هو الوحي المنزل هذا ذكر الرحمن فمن لم يؤمن بالقرآن ويصدق خبره ويعتقد وجوب أمره فقد أعرض عنه ويعتقد وجوب أمره فقد أعرض عنه ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة
ونحشره يوم القيامة أعمى ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ونحشره يوم القيامة And for that, if the man mentioned, Allah, Subhanahu وتعالى دائماً ليلاً ونهاراً ليلاً ونهاراً مع غاية
الزهد في الدنيا وعبده مجتهداً في عبادته ولم يكن متبعاً لذكره الذي أنزله وهو القرآن كان من أولياء الشيطان هذا من أولياء الشيطان هل يكون من أولياء الشيطان؟
ومن أعرض عن ذكري فإنه معيشة ونحشره يوم القيامة فإن الشيطان يحمله في الهواء وهذا مبسوط في غير هذا الموبع ومن أعرض عن ذكري فإنه معيشة ونحشره يوم القيامة أولياء الرحمن وعولياء الشيطان
غاية البيان فصلوا ومن الناس من يكون فيه إيمان وفيه شعبة من الناس من البيان وعولياء الشيطان وبيان علاماتهم التي يعرفون بها وأن الأمر ليس بالدعاوة والهيلمات وإن الأمر بالحقيقة فأينا
أولياء الشيطان الخلص وأعداء الله أولياء الشيطان الخلص ثم ذكرت أن تنف الثالث وهو من يكون وليا لله من جهة ووليا للشيطان من جهة وهو المؤمن العاصي المؤمن العاصي الذي لم تطل معاصيته إلى
الكهر والشرك بل هي كبيرة من كبائر الجنوب لون الكهر والشرك فهذا ليس وليا لله خالصا ولا وليا للشيطان خالصا وإن ما هو بين ذلك فيكون وليا لله بقدر ما فيه من الإيمان وطاعك الله رسوله
ويكون وليا للشيطان بقدر ما فيه من معاصية الله هو رسوله هذا نفاق عملي ونفاق نصر كما في الصحيحين من حديث عبد الله بن عملي رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال
أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن كانت فيه خصة منهن كانت فيه خصة من النفاق حتى يدعها إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم نخان وإذا عاهد غدر نعم أربع من كن فيه كان منافق خالصا ومن
كانت فيه خصلة واحدة منها أفيه خصلة من النفاق حتى يدعها فدل على أنه يكون في المؤمن إيمان ويكون فيه نفاق وإذا وعد أخلف إذا صدر منه وعد لأحد فإنه لا يفي بالوعد هذا نفاق إذا عاهد غدر
حتى ولو الكافر إذا عاهد ولو الكافر يجب الوفاء وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم إذا عاهد أحد من الخلق مؤمنا أو كافرا فإنه يجب عليه الوفاء بعهده فلغدر في العهود هذا من النفاق يا إيه الذين
آمنوا أوفوا بالعقود وفقوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقض الأيمان بعد توكيدها قد يعلتم الله عليكم كفيلا من الله يعلم ما تفعلوه فيكون المؤمن عند عهده ووعده وصدقه وأمانته حتى يكون
سالما من النفاق العملي الشاهد من الحديث أن المؤمن قد يكون فيه أصل من خصال النفاق فيجتم إيمان ونفاق فيه وفي الصحيحين أيضا من حديث يا بيه ريرت رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
وسلم أنه قال الإيمان بضع وستون أو بضع وسبعون شعبة أعلىها قول لا إله إلا الله وادناها إماطة الأذى عن الطريق والحياة شعبة من الإيمان قال صلى الله عليه وسلم الإيمان بضع وسبعون أو بضع
وستون شعبة فهذا دليل على أن الإيمان متفاضل أن بعضه أكمل من بعض وليس هو شيء واحد كما يقوله المرضية بل الإيمان متفاضل بقوله أعلى هذا دليل على أن له أعلى ولهادنا أعلىه أول لا إله إلا
الله وأدنا حصال الإيمان إماطة الأذى والحياة شعبة من الإيمان لأن الحياة يكف في الإنسان عما لا يليق المراد به الحياة الذي يكف في الإنسان عما لا يليق قال صلى الله عليه وسلم لما أدرك
الناس من كلام النبوة الأولى إذا لم تستحي فأصنع ما شئت فالحياة من الإيمان الشاهد من الحديث أن الإيمان يتفاوت منهما هو أعلى ومنهما هو أدنا ومنهما هو متوسط وليس شيئا واحدة أدل على أن
من الناس من يكون مؤمنا كامل الإيمان وهذا من الأولياء الخلاص ومنهم من يكون ناقص الإيمان وهذا فيه إيمان وفيه نقص فيه نقص فيه إيمان فبينا النبي صلى الله عليه وسلم أن من كان فيه خصلة
من هذه الخصال ففيه خصلة من النفاق حتى يدعها إن كامر أنفيك جاهلية فقال يا رسول الله أعلى كبر سني قال نعم نعم هذا أبو ذر من السابقين الأولى إلى الإسلام ومن أفضل الصحابة ربي الله عنه
ومع هذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم إن كامر أنفيك جاهلية يعني خصلة من خصال جاهلية ودل على أن المؤمن قد يكون فيه والسبب في هذا أن أباذر ربي الله عنه صار بينه وبين عمار بن ياسر
شيء من سوء التفاهم فقال له أبو ذر إن قال له أبو ذر يبن السوداء يعيير عمارا قال صلى الله عليه وسلم أعيرته بأمة إن كامر أنفيك جاهلية لأن التعيير أبطعن في النسب من خصال جاهلية كما
ياتي فهذا مع كمال إيمانه وسابقته في الإسلام صارت في هذه الخصلة فكيف بغيره من من هو ليس مثله ولا قيبا منه نعم إستسقاء بالنجوم نعم أربع في أمتي من أمور الجاهلية الجاهلية الأولى
الكاملة جالك ولله الحمد ببعثة النبي صلى الله عليه وسلم لكن قد يبقى فيها شيء منها قد يبقى منها شيء في المسلمين في بعض الأفرات كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبو ذر في بعض القبائل
في بعض الدول يبقى شيء من خصال الجاهلية أربع من غي أمتي من أمور الجاهلية الفخر بالحساب الحسب هو منصب الإنسان المنصب هو الحسب لكان الإنسان له منصب مكانه عند الناس لهجاه فلا يختخر
بهذا لا يختخر بهذا هذا من أمور الجاهلية إذا افتخر بمنصبه ومكانه فهذا من أمور وترفع به على الناس فهذا من أمور الجاهلية الفخر والتاني هتطعن في الأنساب والأنساب جمع نسبهما ينتمي ليه
الشخص من قبيلة أو من أسرة فلا يجوز نختطعن في أنساب الناس قال الله جل وعلى يا أيها الناس إن خلقناكم من ذكر وأنثا وجعلناكم شعوبة وقبائل لتعرفوا الشعوب قالوا للعجم والقبائل للعرض فلا
يستطيع التعرف فقط وليس لتطعن في بعضها إن أكرمكم عند الله أتقاكم التعن في الأنساب إن تقول إفلا نسب هو وضيع إفلا مهو قبيل إفلا ما يجوز هذا أما إنك تعرف النسب من أجل أن تعرف أقاربك
وقبيلةك هذا لا بأستبه وقد جاء في الحبيث تعلموا من أنسابكم ما تصلون أرحامكم فهذا دراسة النسب معرفة الأنساب إذا كان القصد منها معرفة الأقارب والقبائل لابد فبلال أما إذا كان القصد
منها أطعن في أنساب الناس سنقص أنساب الناس هذا لا يجوز إن أكرمكم عند الله أتقاكم لا ونب صلى الله عليه وسلم قال لا فضل لي عربي على عجم ولا لأبيض على أسود إلا بالتقوى إلا بالتقوى فهذا
مثل قوله فأتقاكم لم يضر سلمان وبلالا طضي الله عنهما أن هذا حبش وهذا فارس وصحيب الروم لم يضرهم ذلك صار من سادات الصحابة وكابر الصحابة ولم ينفع بالهب كونه هاشميا وعمل للرسول صلى الله
عليه وسلم لم ينفعه هذا فالعتماد ليس على النسط إنما الاعتماد على التقوى والإيمان بالله ورسوله إنما يعرف النسب لأجل تواصل فقط والتعافل عند الحاجة والنياحة السالفة هي النياحة على
الميت النياحة هي رفع الصوت والجزع عند المصيبة وسعداد محاسن الميت بأن تقول ورأساه وسيداه وعظداه وكما تقول إلا إحاس الجاهلية حتى إنهم استعجلوننا إحاد يعددنا محاسن الميت ويجزعنا
ويضربنا الخدود ويضمن الوجوه ويشفقنا فياب ويحلقنا الرؤوس من باب الجزع على الميت ولي ما يسوى لكذا لا يصير رخيص ما لقيمة عندهم هذا من أمور الجاهلية والواجب استبر عند المصايب والاحتساب
وعدم الجزع أما كون الإنسان يحزن يبكي هذا لا شيئه الرسول صلى الله عليه وسلم حزن على ابنه إبراهيم وبكى عليه الصلاة والسلام فالحزن والجزع لا يضر إنما يضر التسخب لقضاء الله وقدره له
الذي يضر وهذا هو النياحة وهذا لم ينقطع لا يوجد في المسلمين من يفعله والأخيرة الرابعة لاستسقاب النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم إنه لقرآن كريم في كتاب المكنون لا يمسطوا إلا المتهرون
تنزيلوا من رب العالمين أفضل هذا الحديث أنكم مدهنون وتجعلون رزقكم أن نفم تكذبون تنسيبون المطر إلى النجوم وأنها بسبب النجوم ولهذا لما أنصرت السماعة على صحابة مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم الحديث صلى بهم الفجر قال صلى الله عليه وسلم تدرون ماذا قال ربكم قالوا الله ورسوله أعلم قال أصبح من عبالي مؤمنون بي وكافر فأما من قال مطرنا بنوئ كذا وكذا فهذا كافر يؤمنون
بالكوكب وأما من قال مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي كافر بالكوكب وإنما المطر هو بأمر الله هو الذي ينزل إلى شاء سبحانه وتعالى هو الذي ينزل الغيح بعد ما قنت وينشر رحمته أفرائتم
الماء الذي تشربون أنتم انزلتموه من المزن أم نحن المنزلون الله هو الذي ينزل الغيح إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيح ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفسه وفي الصحيحين عن أبيه رأيرة
رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال آية المنافق 3 إذا حدت كذب وإذا وعد أخلف وإذا أتم من أخان وفي صحيح مسلم وإن صام وصل وزعم أنه مسلم وذكر البخاري عن ابن أبي مليكة رحمه
الله أنه قال أدركت 30 من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم كلهم يخاف النفاق على نفسه ابن أبي مليكة ثابعي جليل من علماء مكة يقول أدركت هذا العدد من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه يعني لا يزكون أنفسهم لأن النبي صلى الله عليه وسلم خافه على نفسه خافه على أصحابه قال أخوه ما خافه عليكم فخافه على أصحابه أدل على أنه قد يوجد شيء
من النفاق في المسلم وينبغي له وينيحذر من هذا ولا يقول أنا مسلم ويأمن من أخصال النفاق فليخاف منها ويحذر منها ويستعيد ويستعيد منها كان النبي صلى الله عليه وسلم يفسر إله حديثة بن
اليمن رضي الله عنه يسمي له المنافقين يفسر إله ولهذا يسمى حديثة أمين سر النبي صلى الله عليه وسلم فكان عمر يسأله يقول سألوك بالله حل عدني رطور الله قال الله عليه وسلم منافقا يخاف على
نفسه من النفاق وهو عمر بن الخطاب ويلاه عنه الانسان لا يأمن على نفسه من النفاق وإذا لم يأمن على نفسه إنه يحذر من تجنب خصال النفاق والشاهد منها لا أن المسلم قد يكون في خصل من خصال
النفاق فيكونوا من جهاتها فيه موالات الشيطان يقدر ما فيه نعم قالا درقت تلاثين من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنهم كلهم يخاف النفاق على نفسه وقد قال الله تعالى نعم واجل
وعلا لما أجرى ما جرى في وقع في أخذ على المسلمين من النكبه والمصيبه بسبب المخالفة التي حصلت من بعضهم وهو المرمات الذين كانوا على الجبل أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم لا يتركوه فلما
رأى المسلمين أنتصروا في أول المعركة وصاروا يجمعون الغنائم حاول النزول من الجبل ومظلوا أن المعركة هم تهدت إذا كتراهم قائدهم عبد الله بن جوبير صلى الله عليه وسلم أن الرسول قال لا
تتركوا الجبل لكنهم مع هذا نزلوا وتركوا الجبل هلما رأى المشدكون الجبل قد خفت أنقضوا على المسلمين من خلفهم ودهموهم من جهة الجبل أصار المسلمون بين الكفار من أمامهم ومن خلف ظهورهم ثم
دارت المعركة مرة ثانية وجرى على المسلمين ما جرى من النكبه قتلة منهم ستشدى منهم سبعون ري الله عنهم وحتى الرسول صلى الله عليه وسلم جريح وهشما المغفر على رأسه كسرة رباعية صلى الله
عليه وسلم كل هذا من جراء المعصيه التي حصلت فقال وما أصابكم يوما تقى الجمعان حلا يوم أخذ الجمعان جمع المسلمين جمع الكافرين فبي إذن الله بقدره وقلان سبحانه وتعالى بإذنه القدري وليعلم
المؤمنين وليعلم الذين نافقوا فالذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوه سبيل الله أو جراءوا قالوا لو نعلم قتالا لاتبعناكم هم للكفر يوم إذن أقربوا منهم للإيمان هذا محن للشاعر أدل على أنه
يضعف الإيمان حتى يكون صاحبه أقرب إلى الكفر يكون معه إيمان ضعيف وفي الحديث وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل وذلك أضعف الإيمان فمن لم يستطع فبي قلبه وذلك أضعف الإيمان أدل على أن
الإيمان يكون فيه ضعيف وأضعف أقرب صاحبه أقرب إلى الكفر يوم إذن أقرب منهم للإيمان فهذا محن للشاهد من الآية الكريمة أن الإيمان ينقص ويضعف حتى يكون قريبا من الكفر وليس الإيمان شيء واحد
لا يزيد ولا ينقص كما تقوله المرجئة الظلال بل هو يزيد وينقص فعلم أنهم مخلطون وكفرهم أقوى إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان إيمان ولكن إيمان هو أقوى من النفاق وبعضهم العكس يكون
مؤمنا ولكن نفاقه أقوى من إيمانه فالناس تفاوت في إيمان تفاوتا عظيما فليس على درجة واحدة وإذا كان أولياء الله هم المؤمنين المؤمنين خبر كانوا وهم هذا ضمير فاصل سمونا ضمير فاصل وفي بعض
النسخ هم المؤمنون ويكون ضمير فاصل مبدأ والمؤمنون خبره نعم وإذا كان أولياء الله هم المؤمنين المتقين فبحسب إيمان العبد وتقواه تكون ولا يته لله تعالى فبحسب إيمانه وتقواه يكون ولا يته
لله تكون خالصة أو مخلطة إيمانه أقوى أو نفاقه أقوى نعم فمن كان أكمل إيمان وتقواه كان أكمل ولا يتل لله نعم فالناس متفاضلون في ولاية الله عز وجل بحسب تفاضلهم في الإيمان وتقواه وإذا هم
يحبون الله والله يحبهم بقدر ما عندهم من الإيمان فمنهم تكون ولا يته تمه ومنهم تكون ولا يته ناقصة وكل هم أولياء لله سبحانه وتعالى فأهل الكبائر معهم إيمان لكن يكون إيمانهم ناقصاً وهم
تحت المشيئة إن شاء الله غفر لهم إن شاء عزبهم لقدر ذنوبهم هذا أصل أهل السنة والجماعة في أهل الكبائر وهو وسط بين الخوارج الذين يكفرونهم وبين المرجئة الذين يقولون إيمانهم كما كامل
ويقولون إيمانهم كامل ولا تبرهم المعاصي ما تبرهم المعاصي لا يبر مع الإيمان مع سيئة يقولون كذا فالناس متفاضلون في ولاية الله عز وجل بحسب تفاضلهم في الإيمان وتقواه وعضاء الله ليس على
درجة واحدة بعضهم أخف من بعض في الكهر وعداوته لله أخف لتجدنا شد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدنا قربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إننا نصارا فالكبار ليس على
درجة واحدة في الكهر فالكبار يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم دجسا إلى دجسهم وماتوا وهم كافرون فالفي دليل على
أن الكفر يتفاضل وأن الإيمان يتفاضل فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون للّ على أن الإيمان يزيد وقالت على إنما النسي أزيادة في الكفر وقالت على هذا دليل على زيادة الإيمان
والذين اهتدوا زادهم إيمان فدل على أن الهداية تزيد والإيمان يزيد وقالت على في المنافقين في قلوبهم مرض فزادهم الله مرض وقالت على أن الكفر والنفاق يزيد في قلوبهم مرض أي المنافقين في
قلوبهم مرض أي المنافقون فزادهم الله مرض للّ على أن الكفر يزيد والنفاق يزيد ومرض القلب يزيد حتى يموت القلب فبيّن سبحانه وتعالى أن الشخص الواحد قد يكون فيه قصة من ولاية الله بحسب
إيمانه وقد يكون فيه قصة من عداوة الله بحسب كفره ونفاقه لأن الرجل قد يكون فيه قصة من الإيمان وقصة من النفاق والكهر ما يقال إن المؤمن إن الإيمان شيء واحد لا يزيد ولا ينقص وإنما
الإيمان يزيد وينقص وقالت على ويزداد الذين آمنوا إيمانا أما جعلنا صحاب النار إلا ملايكة أما جعلنا عدةهم إلا فتنة للذين كفروا يستيقن الذين أوتوا الكتاب ويزداد الذين آمنوا إيمانا أما
جعلنا صحاب النار إلا ملايكة أما جعلنا عدةهم إلا فتنة ويستيقن الذين أوتوا الكتاب لأنه وافق ما عندهم في التورات ويزداد الذين آمنوا إيمانا هذا محدل الشهد أن الإيمان يزيد فصل وأولياء
الله على طبقتين ومنهم مقتصد وهو الذي اقتصر على أداء الواجبات وتجنب المحرمات أدى الفرائق والواجبات وتجنب المحرمات هذا مقتصد قد يفعل بعض المكروهات وقد يترك بعض السنن هذا مقتصد ومنهم
سابق بالخيرات هذا الطبق هالعليا سابق بالخيرات وهو الذين فعلوا وإذا كانوا الواجبات والمستحبات وتركوا المحرمات والمكروهات وبعض المباحات من باب الاحتياط هؤلاء هم السابقون وجاء في ذكر
مثل هذه الآيهاية يذكرها الشيخ أن تبهوا لها أن المؤمنين ليس على قبقه واحدة ليس على قبقه واحدة وأنهم يتفاوت جزاءهم يوم القيامة بحسب ذلك هؤلاء الله على طبقتين سابقون مقربون وأصحاب
يمين مقتصدون وهم الأبرار بذكرهم الله العز وجل في عدة موابع من كتابه العزيز في أول سورة الواقعة وآخرها في سورة الإنسان والمطفثين وفي سورة فاطر فإنه سبحانه وتعالى ذكر في الواقعة
القيامة وقيامة القبرى في أولها وذكرها وقعات الواقعة ليس لواقعاتها كاذب خافرة الرافع إذا رجت الأرض وغسلت الجبال بس كانت هباء ممبثة هذه حدث يوم القيامة وكنتم أزواجا ثلاثة يعني أصنافة
كنتم أيها المؤمنون أصنافا ثلاثة الخلط رب المؤمن الخاص وكنتم أيها الناس كنتم أيها الناس أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة أصنافا ثلاثة
ثم في آخرها ذكر القيامة الصغرى وهي الموت فلو لا إذا بلقت الحلقوم يعني الروح وانتم حين يدن تنظرون ونحن أقربوا إليه منكم فلو لا إنتم غير مدينين ترجعونها أي الروح إن كنتم صادقين ثم قد
فأما إن كان من أصحاب اليمين فسلاموا لك من أصحاب اليمين وهم الأبراء فأما إن كان من المقربين فروحوا وريحان وجنة نعيم هؤلاء هم السابقون هم السابقون المقربون وأما إن كان من أصحاب
اليمين فسلاموا لك من أصحاب اليمين فإنه سبحانه وتعالى ذكر في الواقعة القيامة الكبرافي أولها فالسغرا في آخرها فقال في أولها إذا وقعت الواقعة ليس لوقعتها كاذبة خافظة الرافعة إذا رجت
الأرض رجا وبس في الجبال بس فكانت هباء ممبثة وكنتم أزواج ثلاثة فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة فهذا تقسيم الناس إذا قامت القيامة الكبرى التي يجمع
الله فيها الأولين والآخرين كما وصف الله سبحانه ذلك في كتابه في غير موضع ثم قال تعالى في آخر السورة فأما إذا تنبرون ونحن أقرب إليه منكم ولكن لا تبصرون فلولا إن كنتم غير مدينين
ترجعونها إن كنتم صادقين فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم فأما إن كان من المقربين فروح وريحان وجنة نعيم وأما إن كان من أصحاب اليمين فسلام لك من أصحاب اليمين فأما إن كان
من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصلية جحيم إن هذا له حق اليقين فسبح بسم ربك العظيم وقال تعالى في سورة الإنسان إن هديناه السبيل إما شاكر وإما كفورا إن أعتدنا للكافرين سلاسل
وأغلالا وسعيرا أشربون من كاسن من شراب الجنة كان مزاجها أو خلطها الكافور طيب الرائحة عد بالمذاق نعم عين يشرب بها عباد الله يفجرون فالمقربون يشربون خالصاً ليس ممزوجاً وأما الأبرار
فيشربون ممزوجاً بالكافور نعم هذا صفاته منع ويطعمون الطعام على حبه مسكين ويتيما وأسيرا إنما نطعمكم لوجه الله إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا إن نخاف من ربنا يوماً
عبوساً قمطريرا فوقاهم الله شر ذلك اليوم ولقاهم نظرة وسرورا وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا الآيات وكذلك ذكر في سورة المطففين فقال الى أنقال سبحانه والسجين الزيط السجين فعيل من صيحت
مبالغة من الزيط وقيل سجين هي تحت الارض السابع والعياد بله الى أنقال سبحانه ومزاجه من تسنيم عين يشرب بها المقربون وعن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وغيره من السلف قال يمزج لأصحاب
اليمين مزجأ ويشرب بها المقربون صرفة وكما قالوا فإنه تعالى قال يشرب بها ولم يقول يشرب منها لأنه ضمن ذلك قوله يشرب يعني يروى بها فإن الشارب قد يشرب ولا يروى فإذا قيل يشربون منها لم
يدل على الرأي لم يدل على الري فإذا قيل يشربون منها لم يدل على الري فإذا قيل يشربون بها كان المعنى يروون بها فالمقربون يروون بها فلا يحثاجون معها إلى مادونها يعني يروون منها فرق بين
يشربون منها ويشربون بها نعم شف دقة الفهم دقة الفق في القرآن نعم قال فالمقربون يروون بها فلا يحثاجون معها إلى مادونها فلهذا يشربون منها صرفة بخلاف أصحاب اليمين فإنها مزجت لهم مزجأ
وهو كما قال تعالى في سورة الإنسان كان مزاجها كافورة عين يشرب بها فعباد الله يفجرونها تفتيرا فعباد الله هم المقربون المذكرون في تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير
والشر فمن مزج العمل الدنيا بشيء من المعاصل يمزج له الشراب يوم القيامة ومن أخلص العمل ولم يكن فيه معصيها بدا شرب خالصا ليس معه خلط فعباد الله هم المقربون المذكرون في تلك السورة وهذا
لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة صلى الله عليه وسلم هل يمكن لمن تابا
من معصية الله أن يصبح ولي من أولياء الله؟
بلا شكرا تابة صحيحة ناصحة نصور فإن الله يتوب عليه ويصبح من أولياء الله نعم قد يكون هذا وقد يكون هذا قد يكون النهر بالكلمة التي سمعت من السماء وقد يكون أنه من باب الاستدراج وليجتلا
والامتحان وقد يكون أنه وافق قضاء وقدرا ما هو علشان أنه مخبره لكن علشان أن الله قدر أن يقع هذا في هذا الوقت على كل حال هم لا يصدقون أبدا نعم وهذا السام يقول لقد بلينا في الأونة
الأخيرة بخروج قناوات متخصصة في السحر وأحيانا أجدها عند بعض أقرباء وقد أشاهدها من غير أن أسألهم والسؤال هل أنا داخل في حديث من أتا كاهن أو عرافا علم بأنها لا تؤثر علي وما حكم
مشاهدتها إجمالا إما نغلقوها وينتهوا عنها تجلس معهم إما إن أبوط تركوها تستمر فلا تجلس معها إبتعدانها نعم ولا تقول لنا ما تأثر علي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول
هناك في بعض المناسبات الصيفية وغيرها يحضرون من يفعل بعض الأمور الخارقة للعادة كالمشي على الجمر وإتفائها بألسنتهم ومبغي الزجاج وغير ذلك صلاح؟
صلاح باسم إعفاء اللحية؟
نعم أولا يسحر كفار وهذا السحر التخييلي الذي فعله السحر عند فرعون خيلوا إليه من سحرهم أنها سحر أعيون الناس استرهبوه ولا يوز التساهل في هذا الأمر ولو كان لهم لحاة ولو كان لحاة
ويصومون وهم كفرة والعياذ بالله لأن من تعلم السحر أو علمه أو عمل به فهو كافر ولا تتساهل في هذا الأمر يقول تعلمنا منه طيب إذا تعلمت السحر من الصغر هذا يبرر لك عملك هذا تعلمت من الصغر
ومن الكبر هو سحر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول لا ما يظهر على يدمني منه متمسك بالكتاب والسنح يبتعد عنه الشيطان لكن الشيطان يغريه أولا بالخروج من الكتاب والسنة
والغريه بالكفر ثم بعد ذلك يوجد على يده الخارق الشيطان نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا سام يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم من رأى منكم منكر فليغيره الحديث هل الذي لا ينكر
المنكر جميع مراتبه الثلاثة هل يكفر نعم هذا ظهر الحديث وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل إذا كان يقرر المنكر ولا ينكره يقول هذا جايز هذا حلال من استحل الحرام من استحل الحرام حرام
الحلال أو أحل الحرام هذا كافر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز أن نقول لمن كان فيه خصة من خصال النفاق الأربع أن فيك خصة من النفاق؟
إيه نعم إذا كان يكذب تقول له هذه من خصال النفاق أن فيك خصة وهي الكذب إلى آخره رسول قال هذا علي الصلاة أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أحد أقارب رآه بعض الناس وهو يطير
وكان من أولياء الشيطان وقد اختر به كثير من الناس ويقول إن عنده البركات التي ورثها عن جده بركات التي ورثها عن جده بكيف أبير للناس حقيقة هذا الرجل الدجال أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة
وهذا السام يقول يقيم بعض من سيماهم الاستقامة بعض الدورات التي يسمونها بالبرمجة اللغوية العصبية هذا مثل ما سبق هذا من عمل الشيطان وهو من عملهم ويظهر للناس خلاف الحقيقة يجري على
أعيونهم القمره فيبصرون الشي على غير حقيقته خيلوا إليه من سحرهم أنها تسعى سحروا أعيون الناس استرهبوهم هذا تخيل الشيطان أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أسمع في بعض
الأحيان من بعض المستقيمين يقول كنت في أيام الجاهلية أفعل كذا وكذا فهل يجوز أن ينسب هذا الفعل إلى أيام الجاهلية أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول أنا طالب علم وعندي معاصي
وكل ما أجاهد نفسي على تركها سرعان ما يوسس لي الشيطان فأقع في المعصية السؤال هل ينطبق عليه قوله تعالى نقيد له الشيطان والشيطان ما راح عنك فأعليك أن تستعيد بالله من الشيطان وأن تعود
نفسك على البعد عن هذا الشيء وإذا كان لك زملة أو الناس انتجالسهم وهو مصحاب سوء اجتعد عنهم عن قرآنه السوء إعمل الاسباب و الله جل وعلا يوفيقك للحق إن شاء الله نعم أحسن الله إليكم صاحب
الفضيلة وهذا السام يقول ما الحكم في ما يقوله بعض الناس إذا بهرا النجم الثلاني فإنه يدفع يدخل فصل كذا وسينزل فيه المطر قريبا أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول ما رأيكم في
من يقول إذا جاكم السهيل فلا تامن السيل وهل هو أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل ما يسمى الآن بالاستمطار أو المطر الصناعي يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم القدسي
أصبح من عباد مؤمن بي وكافر إذا نسب نزول المطر إلاها ولا فهيدخل هل الخلق نزلون المطر إذا لم يريد الله نزول هل هم نزلونه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هذا الخلوة في
معاص الله يعتبر من النفاق أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول هل يجوز السؤال عن نسب الخاطب أو نسب المختوبة قبل الزواج إذا الخجل هذا ضعف المراد به الذي يمنع الحياة الذي
يمنع من ما لا يليق هذا هو المحمود وهو الطيب وهو الذي يسبب للنسان يستثير وان لا يفضلح نفسه هذا هو الحياة المحمود أما الذي يمنع من سؤالها للعلم ومن طلب العلم هذا خجل ضعف أحسن الله
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السام يقول المذابه من يقول هذا ما يسكم عليه بعينه يسكم عليه بعينه ورجله وأمن فيه كله نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة