5 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطهارة|في السواك وخصال الفطرة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الددس الخامس وثبت في الصحيحين عنها به ريرت رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس من الفترة وانعمل رضي الله عنهما مرفوع أحف الشوارب وأعف اللحا من هذه الأحاديث وما جاء بمعنىها أخذ الفقهاء الأحكام التالية أولا مشروعية السواك وهو استعمال عود أو نحوه في الأسنان والليثة ليذهب ما علق بهما من صفرة ورائحة وقد ورد أنه من سنن المرسلين فأول من استاك إبراهيل الخليل عليه الصلاة والسلام قد بين الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث أنه مطهرة للثم أي منظف له من ما يستكره وأنه مرضاة للرب أي يرضى الرب تبارك وتعالى قد ورد في بيانه والحث عليه أكثر من نئة حديث وما يدل على أنه سنة مؤكدة حث الشارع عليه ورغب فيه معها ما أشار إليه في هذا الحديث أنه مطهرة للثم مرضاة للرب ويكون التسوق بعود لين من أراك أو زيتون أو عرجون أو غيرها مما لا يتفتت ولا يجرح فم ويسن السواك في جميع الأوقات حتى للصائم في جميع اليوم على الصحيح ويتأكد في أوقات المخصوصة ويتأكد عند الأضوء لقوله صلى الله عليه وسلم لو لا أنا شق على أمتي لأمرتهم بالسواك عندك الوضوء الحديث يدل على تأكد استحباب السواك عند الوضوء ويكون ذلك حال المظمضة لأن ذلك أبل في الإنقاء وتنظيف الفم ويتأكد السواك أيضا عند الصلاة فرضا أو نفلا لأننا مأمورون عند التقرب إلى الله أي أن نكون في حال كمال ونضافة ويتأكد السواك وأيضا عند الإنتباه من نوم الليل أو نوم النهار لأنه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشو صفاه بالسواك والشو صدلك ذلك لأن النوم تتغير معه رائحة الفم تتصاعلي لتصاعد أبخرة المعدة والسواك في هذه الحالة نضف الفم من آثارها ويتأكد السواك أيضا عند قراءة القرآن لتنظيف الفم وتطيبه لتلاوة كلام الله عز وجل ومن المزايا التي جاء بها دين الحنيث خصال الفطرة التي مرذكرها في الحديث الذي سقناه في مطلع هذه الحلقة سميت خصال الفطرة لأن فاعلها يتصف بالفطرة التي فطر الله عليها العباد وحثهم عليها واستحبها لهم ليكون على أكمل الصفات وأشرفها وليكون على أكمل هيئة واحسن خلقة وهي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء والتفقت عليها الشرائع وهذه الخصائص هي أولا الاستحداد وهو حلق العانتي وهو الشعر النابط حول الفرج سمي استحدادا لاستعمال الحديدة فيه وهي الموسط ثانيا الختان وهو إزالة الجلدة التي تغطي الحشفة من الذكر حتى تبرز الحشفة ويكون الختان زمن الصغر لأنه أسرع برأى ولينشأ الصغير على أكمل الأحوال ومبالغة في قصة لماذا في ذلك من التجميل والنظافة ومقالفة الكفار فقد وردت الحديث في الحس على قصة وإحفاءة وبالأمر بإعفاء اللحية ويصلها وإكرامها لماذا في بقاء اللحية من الجمال ومظهر الحجولة وقد عتس كثير من الناس الأمر وصار يغذون شواربهم ويحلقون لحاهم أو يقصونها ويحاصرونها في نطاق ضيق إمعانا في المخالفة للهدي النبوي وتقليدا لأعداء الله ورسوله ونزولا عن سمات الرجولة والشهامة إلى سمات النساء والسفلة حتى صدق عليهم قول الشاعر ومن خصال الفطرة تقليم الأضاهة وهو قطعها بحيث لا تترك تطول لماذا في ذلك من التجميل وإزالة الوسخ المتراكم تحتها والبعدي عن مشابهة السباع البهيمية قد خالف هذه الفطرة وقد خالف هذه الفطرة النبوية طوائف من الشباب المخمث والنساء الهمجيات فصاروا وطيلون أظفارهم مخالفة للهدي النبوي وإمعانا في التقليد الأعماء فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ومن خصال الفطرة نتف الأضض أي إزالة الشعر النابط في الأضض يسن إزالة هذا الشعر إن نتف أو الحلق أو غير ذلك لما في إزالته من النظافة وقطع الرائحة الكريهة التي تتضاعف مع وجود هذا الشعر أيها المستمع الكريم فاكذا جاء ديننا بتشريع هذه الخصال لما فيها من التجمل والتنظف والتطهر ليكون المسلم على أحسن حال إن أجمل مظهر وخالفا بذلك هدي المشركين ولما في بعضها من تمييز بين الرجال والنساء ليبقى لكل منهما شخصيته المناسبة لوظيفته في الحياة لكن أبا كثير من المخدوعين يظلمون أنفسهم أبا إلا مخالفة الرسول صلى الله عليه وسلم واستيراد التقاليد التي لا تتناسب مع ديننا وشخصيتنا الإسلامية قد تخذوا من سفلة الغرب أو الشرق قدوة لهم في شخصيتهم فاستبدلوا الذي هو أدنا بالذي هو خير ولستبدلوا الخبيثة بالطير وبئسل الظالمين بدلا فجنو على أنفسهم وعلى مجتمعهم وجاء بسنة سيئة باءوا بإثمها وإثم من عمل بها ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم وفق المسلمين للإسلاح في أعمالهم وأقوالهم وارزقهم الإخلاص لوجك الكريم والتمسك بسنة نبيك العظيم صلى الله عليه وسلم الحمد لله رب العالمين وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته