7 من 220|شرح الملخص الفقهي|الطهارة|في بيان صفة الوضوء|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس السابع بسم الله الرحمن
الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين وبعد أيها المستمع الكريم بعدها عرفت شرائط الوضوء وفرائظه وسننه على
ما سبق بيانه في الحلقة السابقة كأنك تطلعت إلى بيان صفة الوضوء التي تطبق فيها تلك الحكام نتحدث معك في هذه الحلقة عن الوضوء الكامل المجتمل على الحروض والسنن حتى تتضحلك صورة هذه
العبادة كاملة مستوحاتا من نصوص الشرع اتعمل على تطبيقها إن شاء الله وصفة الوضوء اي اني الوضوء لما يسرع له الوضوء من صلاة ونحوها ثم يسمي فيقول بسم الله ثم يغسل كثئه ثلاث مرات ثم
يتمضمض ثلاث مرات واستنشق ثلاث مرات وينتر الماء من أنفه بساره ويغسل وجهه ثلاث مرات وحد الوجه طولا المنابط شعر الرأس المعتاد إلى من حدر من اللحيين والذقن واللحيان عظمان في أسف وشعر
اللحية من الوجه ويجب غسله ولو طال فإن كانت اللحية خفيفة الشعر وجب غسل باطنها وظاهرها وإن كانت كثيفة عيساترة للجلد وجب غسل ظاهرها ويستحب تخليل باطنها كما تقدر وحد الوجه عرضا من
الأذن إلى الأذن والأذنان من الرأس
ثم يغسل يديه مع المرفقين ثلاث مرات وحد اليدي هنا من رؤوس الأصابع مع الأظهار إلى أول العبد ولا بد أن يزيل ما علق باليدين قبل الغسل من عجين وطين وصبغ كثيف على الأظهار حتى يتبلغ بما
الوضوء ثم يمسح كل رأسه ووذنيه مرة واحدة بما الجديد غير البلل الباقي من غسل يديه وصفة مسح الرأس أن يضع يديه مبلولتين بالماء على مقدم رأسه ويمرهما إلى قفاه ثم يردهما إلى الموضع الذي
بدأ منه ثم يبخل أصبعه السبابتين في خرق أدنيه ويمسح ظاهرهما بإبهامه ثم يغسل رجليه ثلاث مرات مع الكعبين والكعبان هما العظمان النات آن في أسفل الساق أما كان مقطوع اليد أو الرجل فإنه
يغسل ما بقيا من الزراع أو الرجل فإن قطع من مفصل المرفق غسل رأس العظم وإن قطع من الكعب غسل طرف الساق يقوله تعالى فاتقوا الله أما استطاعتم وقوله صلى الله عليه وسلم إذا أمرتكم بأمر
فأتوا منه ما استطاعتم فإذا غسل بقية المفروض فقد أتا بما استطاع ثم بعد الفراغ من الوضوء على الصفة التي ذكرنا يرفع بصره إلى السماء ويقول ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم ومن ذلك
أشهد الله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وإذا جتمع له التهورا تهور الظاهر بالوضوء وتهور الباطن بالتوحيد والتوبة صلح للدخول على الله ولقوفي بين يديه ومناجاته
ولا بأسة ينشف المتوظل وأعظاءه من ما الوضوء بمسحه بخلقة ونحوها ثم علميها المسلم أنه يجب إسباء الوضوء وهو إتمامه باستكمال الأعظائي وتعميم كل عظوء بالماء وعن بعض أزواج النبي صلى الله
عليه وسلم وذلك لأنه قد يحصل التساهل في تعاهدهما فلا يصل إليهما الماء وتبقى فيهما بقية لا يعمها الماء فيعذبان بالنار بسبب ذلك وقال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود
وغيره إنه لا يتم صلاة أحدكم حتى يسبغ الوضوء كما أمره الله وإذا حصل إسباغ الوضوء مع تقليل الماء فهذا هو المشروع ويغتسل بالصاعة إلى خمسة أمداد ونهى صلى الله عليه وسلم عن الإسراف في
الماء فقد مرض صلى الله عليه وسلم بسعب وهو يتوظى فقال ما هذا السرف فقال أف الوضوء إسراف قال نعم ولو كنت على نهر جار رواه أحمد وبن ماجه وله شواهد والسرف ضد القاصد وأخبر صلى الله عليه
وسلم أنه يقول في أمته من يتعدى في التهور وقال إن للوضوء فيبقى وضوءه ناقصاً فيصل بغير طهارث فإن الوضوء عبادة والعبادة إذا دخلها الغلو فسدت ومنها أنه قد يحدث له الوصواص في الطهار
بسبب الإسراف في صب الماء والخير كله في الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محدثاتها وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاف فعليك أيها المسلم بالحرص على أن يكون وضوءك وجميع
عباداتك على الوجه المشروع من غير إفغاط ولا تثريط فكلا طرف الأمور ذميم وخير الأمور أوساطها والمتساهر في العبادة ينتقصها والغال فيها يزيد عليها ما ليس منها والمستل فيها بسنة الرسول
صلى الله عليه وسلم هو الذي يوفيها حقها بركاتل