07 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ دكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدفع السابع بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين قاد المؤلف رحمه الله تعالى فعباد الله هم المقربون المذكورون في تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نفس عم مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والأبرار أصحاب اليمين والظالمون لأنفسهم من عصات المواحدين وذكر أعمال كل من الطوائف الثلاث فالمقربون السابقون أدوا الفرائضة والنوافل تجنب المحرمات والمكروهات فصارت أعمالهم كلها عبادة لله عز وجل وأما الأبرار أصحاب اليمين فهم المقتصدون الذين أدوا الواجبات وتركوا المحرمات وقد يتركون في النوافل أو يفعلون شيء من المكروهات فهؤلاء مقتصدون وأبرار أصحاب اليمين والظالم لنفسه فالمؤمن الذي قد يقع منه بعض الكباير الذي دون الشرك فعلون شيء من المحرمات التي يدون الشرك فهؤلاء غالمون لأمهسه وجزاءهم يكون على أحق أعمالهم فالسابقون الأولون يشربون الرحيق المختوم صرفا ليس معه خلط لأنهم خلصوا أعمالهم صارت كل حياتهم لله عز وجل وأصحاب اليمين المقتصدون يشربون لكن من الممزوج بالكاهور أو بالمسك يمزج لهم كما مزجوا في الدنيا العمل بشيء من حضوظ النفس وراحتها المباحات والظالم لنفسه هذا تحت المشيئة إن شاء الله غفر له وإن شاء أعدبه بذنوبه ثم يدخله الجنة قد يخرج من الجنة بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يخرج من النار بعد ما يدخلها يخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم أو شفاعة غيره هؤلاءهم طبقات أو لياء الله المؤمنين سورة الإنسان هل أتاء على الإنسان حين من الدهر وفي سورة فاطر ثم أورفنا الكتاب الذين استفين من عبادنا ذكرانهم ثلاث طبقات فعباد الله هم المقربون المذكورون في تلك السورة وهذا لأن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجزاء من جنس العمل مالنفس يعني وسع عن مؤمن كربه يعني ضائقه وجده خارف ضائقه من دين أو غيره أو جوع أو غير ذلك فنفس عنه هذه الكربه أو كان معرضا لعقوبها وجزاء فشفع له خلصه الحاصل أنه نفس عن مؤمن كرب هذا الجزاء من جنس العمل لأنه يوم القيامة ينفس الله عنه من كرب يوم القيامة من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة على معسر إذا يسر عليه التسديد ولم ضيق عليه فإن الله يسر له في الدنيا والآخرة جزاءا على عمله هذا الجزاء من جنس العمل لأن الإنسان ليس بما صوم أحصل منه أخطاء يحصل منه بعض المعاصي فمن يطلع على ذلك فإنه يسر عليه ولا ينشر خطأه الناس مع مناصحته هذا يسر الله عليه الدنيا والآخرة جزاءا من جنس العمل فالإنسان له أخطاء إذا سكر على أخيه أخطاءه وأنما من فضح أخاه وشهر به ونشر أخطاءه فإن الله يفضحه وينشر أخطاءه في الناس وفي الحديث يامع شر من آمن بالسانه ولم يؤمن بقلده لا تتبع عورات المسلمين فإن من تتبع عورة أخيه تتبع الله عورته الله عورته يوشك أن يفضحه فالسطر مطروب في هذا على صحاب الأخطاء مع مناصحته نعم فالله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه فالمؤمن يعين أخاه المؤمن في دينه ودنياه يعينه على مصالحه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علم سهل الله له به طريقا إلى الجنة جزام جنس العمل كما أنه سلك طريق التعلم رغبة في العلم النافع لينتفع ويمفع فإن الله يسهل له بذلك طريقا إلى الجنة فهذا فيه الحث على السعي في طلب العلم وعدم التكاسل عدم الميل للراحة طلب العلم لا شك فيه تعظ يمشقه لكنه من الجهاد في سبيل الله وما ينال بالتعب طلب سهر الليال والبحث والتنقيب والسؤال سؤاله أهل العلم وخضور مجالس العلم وإن بعودت عنه فهذا من سلوك الطريق لطلب العلم نعم هذا فيه فضل طلب العلم في المساجد في بيوت الله عز وجل هذا أفضل مكان بطلب العلم لأنه تحصل فيه هذه الفوائد وعظم من ذلك أن الله يذكرهم في من عنده في الملاء الأعلى فهذا فيه فضل طلب العلم في المساجد التي هي بيوت الله وإحياء المساجد بذلك لينتفع من يرتاد المساجد ولما في ذلك من عمارة المساجد بيوت الله عز وجل فأفضل مكان نطلب فيه العلم المساجد في المعاد والكليات أما طلب العلم في الأسراب والكهوف والاستراحات وغير ذلك من الأمكنة الخفيه والمجهولة فهذا لا يجوز لأنه قد يشوبه شيء من الأفكار صوصا في هذا الزمان شوبه شيء من الأفكار المنحرفة ويقصده دعات الظلال هذه الأمر أو من هذه الأمكنة المشبوهة فالذي يريد طلب العلم لا يذهب إليها وإنما يذهب إلى دور العلم يذهب إلى دور العلم المساجد المدارس المعاهل والكليات هذه دور العلم فهذه هي محل طلب العلم وأمور الدين ليس بها خفى وتخفى ما يتخفى في هذه الأمكنة إلا إنسان عنده أفكار سيئة لا يريد أن يطلع عليها أما العلم الشرعي فليس فيه شيء يخفى عن الناس ولهذا رؤية عن عمر بن عبد العزيز أنه قال إذا رأيت من يستخفون في طلب العلم أو في أمور الدين فعلهم أنهم على باب فتنة أو طارق باب فتنة الدين واضحة ولله الحمد وليس فيها تخفى وأسرار فالهي تعلن للناس يستفيد منها الناس وتزول الشبهة عن الإنسان ولا يتهم هذا أمر يجب التنبه له خصوصا في هذا الزمان وأما النسب فإنه لا يقدم الإنسان عند الله سبحانه وتعالى قال تعالى ولو كنت من أشرف الناس نسبا شرف النسب لم ينفع لها عن من نبي صلى الله عليه وسلم أنزل الله فيه سورة فتلة إلى يوم القيامة تبت يدى أبي لها بوتب ما نفعه نسبه وهو من أشراف بن هاشم وعمر رسول صلى الله عليه وسلم ولا ضرب لالا وسلمان وصهيبا وخباب وغيرهم من الموالي عمار بن ياسك ما ضرهم أنهم موالي صاروا من سادات الأولياء من سادات الصحابة رضي الله عنهم فهذا معنا قول الرسول صلى الله عليه وسلم من بقى به عمر يعني تأخر به عمله لم يقدمه نسبه وإن كان في نسب مشهور الله جل وعالى قال فإلا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئل ولا يتسألوا هم انثقوا لتموازينه أولئك هم المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم أولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنما خالدون سواء أن كانوا لهم نسب عمالهم نسب فلا ينفع عند الله للعمال يوم القيامة لا ينفع لنا العمل يحمون الناس ويلطفون بهم ويرفقون بهم ويطعمون الجائع ويكسون العاري ويتصدقون على المحتاجين فإن الله يرحمهم إن الله يرحمهم جزاءا كما رحم عباده فإن الله يرحمه ارحم من في الأرض يرحمكم من في السماء وهو الله سبحانه وتعالى هذا فيه ثبات العلو قال الترمذي حديث حسن حديث صحيح وفي الحديث الآخر الصحيح الذي في السنى يقول الله تعالى فهو الرحمنه قطعه الله الجزاء من جنس العمل الرحمن من اسماء الله جل وعلا وهو يتضمن الرحمن الرحمن اسمه والرحمة وصفةه سبحانه وتعالى والرحمن الرحمن مستقى من الرحمن من الاسم يعني اشتقاق الاسم فهذا فيه فيه تأكدية حق الرحمن وهم القرابة الرحمن الإنسان هم أقاربه من جهة أبيه او من جهة أمه هؤلاء هم أرحام قلت جعل الله لهم حقا بعد حق الوالدين قال تعالى وعبد الله ولا تشكل به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذ القربها قلت جعل حقهم في المرتبة الثالثة بعد حقه سبحانه وبعد حق الوالدين لما يقول على آكدية حق الرحمن على قريبهم وعد الله من قطع رحمه باللعنة قال تعالى فهل أسيتم انتوليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم أولائك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصاره وفي هذا الحديث أن من وصل رحمه وصله الله بالخير والنعمة والبركة الدنيا ولافرة وأن من قطع رحمه باته الله وحرمه من الخير جزاءا على عمله الجزاء من جنس العمل هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟ نعم ومثلوا هذا كثيرا جزاءا من جنس العمل هل كله من الشيط رحمه الله استفالة في أن جزاء أهل الجنة يوم القيامة بحسب أعمالهم فمنهم السابقون المقربون ومنهم المقتصدون ومنهم الغليمون لأمفسهم ومنهم الكفار والمنافقون نعم نعم وأولياء الله تعالى على نوعين مقربون وأصحاب يمين كما تقدم كما تقدم في سورة الواقع وفي سورة الإنسان نعم نعم هذا سبق الحديث الله البخاري أن الله جل وعلا هو حديث قدسي ومن عادالي وليا قد بارزني بالمحاربة فالله يثأروا لأولياءه ومن آداهم أو عاداهم فإن الله يحاربه بالعقوبة العاجلة والآجلة الظاهرة والخفية ثم قال وما تقرب إليه عبد شيء نحب إليه من مفترضته عليه ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل هذا عمل السادقين المقربين أنهم يتقربون إلى الله بالفرائض وفي النوافل وجزاءهم أن الله يكون معهم يسددهم ويثبتهم ويوفقهم حتى أحبه يحبهم كنت سمعه الذي يسمع به ورصره الذي يبسر به ويده التي يبطش بها وليجله التي يمشي بها ولا إنساء لن أعطينا لا يستعادن إلى أعيدا معناه أن الله معهم يسددهم ويوفقهم فلا يمشون إلا إلى الخير ولا يمشون إلى مجالس الشرد ولا يأخذون ويعطون بأيديهم إلا ما فيه الخير ويستعملون أيديهم بالخير ولا يسمعون إلا ما يرضى الله عز وجل من القرآن والذكر تسبيخ والتهليل لا يسمعون له والله وقول الزور والغيبة والنميمة لا يسمعون بأيديهم إلا ما يرضى الله لأن الله وفقهم وحفظا أسمعهم كذلك لا يبسرون إلا ما فيه رض الله سبحانه وتعالى من التفكر في ملكوت الله عز وجل والنظر إلى ما فيه صلاحهم فلاحهم نظر الاعتبار والتذكر فالله يصونهم في جوارحهم يستعملون أف الخير بدلا أن يستعملوها في الشرد الجزام جنس العمل أما تقرب إلى الله بالفرائض والنوافل أحبهم الله وكان معهم سبحانه وتعالى هؤلاء المقتصدون وههم الأورار وأصحاب اليمين بتصر على فعل الفرائض وترك المحرمات وقد يتركون النوافل أو يفعلون شيئا من الأمور المكروهة أو يعطون عنهسهم شيء ما تشتهي من المباحات فهؤلاء لما أعطوا عنهسهم وليكلفون أمفسهم بالمندوبات ولا الكفع أمفضول المباحات وما تشتهي من المباحات فهم جعل شيئا لأنفسهم من حياتهم هذا مباح لا باسبه لكنه ينقص ثوابهم عند الله فلا يكونوا مع السابقين المقربين وأما السابقون المقربون فتقربوا إليه بالنوافل بعد الفرائض ففعلوا الواجبات والمستحبات نعم فجعلوا عملهم كله لله عزي وجل ولم يجعلوا شيئا لأنفسهم مثل ما فعلوا الأبرار والمقتصدون كانت حياتهم كلها لله نعم فلما تقربوا إليه سبحانه بجميع ما يقدرون عليه من محبوباتهم أحبهم الرب حبا تاما وعنهم آثروه على شهواتي أنفسهم وإن كانت مباحة تركوها لأجل الله وإن كانت مباحة هنالوا المرتبة العليا مرتبة السابقين المقربين نعم أحبهم الرب حبا تاما كما قالت عالا ولا يزال عبد يتقرب إليه بالنوافل حتى أحبه يعني الحب المطلق الحب التام الله يحب الأبرار ويحب الظالمين لأمخصهم بقدر ما معهم من الإيمان أما الحب التام فهو للسابقين المقربين والأبرار دونهم في ذلك و الظالمون لأمخصهم دون الأبرار طبقات نعم السابقون المقربون أنعم الله عليهم أما المقربون المقربون المقربون المقربون فهؤلاء المقربون صارت المباحات في حقهم طاعات يتقربون بها إلى الله عز وجل فشربوا يوم القيامة من شراب الجنة صرفا ليس فيه خلط عين يشربوا بها عباد الله أي المقربون حتيحين أن ذكر الأبرار يشربون من كاسم كان مزاجها و المقتصدون كان في أعمالهم ما فعلوه لنفسهم و لها لا يقولون حسنات الأبرار سيئات المقربين المقربون ما يعطون لأنفسهم ما يعطيه الأبرار لأنفسهم " و المقتصدون كان في أعمالهم ما فعلوه لنفسهم فلا يعاقبون عليه ولا يثابون عليه " لكن يكون جزاءهم أنقص من جزاء المقربين فلم يشربوا صرفاء بل مزج له من شراب المقربين بحسب ما مزجوه في الدنيا و نظير هذان قسام الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى عبد الرسول و نبي ملك الأنبياء منهم من هو عبد رسول و منهم من هو عبد ملك والعبد الرسول أخضر من العبد الملك والرسول الملك مثل يوسف عليه السلام مثل داود و سليمان هؤلاء أنبياء و هم ملك في نفس الأمر و قد خير النبي صلى الله عليه وسلم هل يريد أن يكون رسولا ملكا أو يريد أن يكون عبد رسولا فاختار أن يكون عبد رسولا نعم فالنبي والملك مثل داود و سليمان عليهم الصلاة والسلام و نحوهما وحرم نعم فالله عطا سليمان لما سأل ربه رب فرلي وهبلي ملكا لا ينبغي لأحد من بعد أجاب الله و دعوته أعطاه الملك الذي لم يعطيه لغيره سخر له الريح تحمله هو وجنوده إلى حيث شاء و سخر له الشياطين والعفارين تعمل له ليل نهار فالنبي والملك يفعل ما فرض الله عليه و يترك ما حرم الله عليه ويتصرف في الولاية والمال بما يحبه و يختار من غير إثم عليه و أم العبد الرسول فلا يعطي أحدا إلا بأم ربه و لا يعطي من يشاء و يحرم من يشاء إلا أعطي أحدا ولا أمنع أحدا إنما أنا قاسم أضع حيث أمرت و لهذا يضيف الله الأموال الشرعية إلى الله والرسول ما أفاء الله على رسوله فلله والرسول ولذي القرب واليتام يجعل المال لله والرسول و لم يجعله للرسول فقط كما جعله لسليمان نعم فقوله تعالى و قوله تعالى و ما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم الفق الجمعان فلاية الأخرى لكي لا يكون دولة بين الأغنياء منكم و ما آتاكم الرسول فخذوه و ما آتاكم عنه بنتوه و قد قيل في الخمس أنه يقسم على خمسه فقول الشافعي و أحمد في المعروف عنه و قيل على ثلاثة فأن لله خمسه وللرسول ولذ القرب واليتام والمشاكين و المقصود هنا أن العبد الرسول هو أفضل من النبي الملك نعم كما أن إبراهيم نعم كما أن المقربين السابقين أفضل من الأبرار أصحاب اليمين الذين ليس مقربين السابقين فإنما يفعل ما يحبه الله و يرضاه و يقصد أن يستعين بما أبيح له على ما أمره فهو من أولائك فأهم أنقص من السابقين فقد ذكر الله تعالى أولياءه المقتصدين والسابقين في سورة فاطر في قوله تعالى " ثم عورثنا الكتاب الذي نستفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد و منهم سابق بالخيرات بإذن الله " ظالم لنفسه هو الذي المؤمن الموحد الذي قد يفعل شيئا من الكبائر التي دون الشرك هذا ظالم لنفسه معرض نفسه للعذاب إلا يعفوا الله عنه هذا الظالم لنفسه معرض للوعيد " ثم عورثنا الكتاب الذي نستفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه و منهم مقتصد " في هذه الآية رد على الخوارج والمعتزلة الذين يكفرون صحاب الكبائر لأن الله أخبر أنهم يدخلون الجنة " وقاد الحمد لله الذي أذهب عن الحجن إن ربنا لغفور شكور الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب لكن هذه الأصناف الثلاثة في هذه الآية هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة " لما استفعنا أن يخترناهم كنتم خير أمة نقرية للناس من عبادهم هذه الأمة أورثها الله الكتاب هو القرآن العظي وستفعهم أختارهم على غيرهم من الأمم كرمهم بذلك شرفهم " لكن هذه الأصناف الثلاثة في هذه الآية هم أمة محمد صلى الله عليه وسلم خاصة ثم أورثنا الكتاب الذين استفعنا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير وأمة محمد صلى الله عليه وسلم هم الذين أورث الكتاب بعد الأمم المتقدمة وليس ذلك مختصا بحفظ القرآن فإنه ورث هذا الكتاب وإن لم يحفظه فإنه لم يذكر في الواقع إلا صنفين من المؤمنين المقربون وأصحاب اليمي مذكر معهم أصحاب الشمال وهم الكفار وكذلك في سورة هل أتاع على الإنسان ذكر صنفين فقط المقربون والأبرار وذكر الكفار معهم وفي سورة الإنفقار إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجارة نفي جهيم ذكر الصنفين فقط أما في سورة فاطر ذكر الصنف الثلاثة من هذه الأمة وذكر بعدهم أهل النار والعياد بالله والذين كبروا لهم نار جهنم لا يقبى عليهم ويموتوا وذكر أربعة الصنف ثلاثة من هذه الأمة وصنف الكفار صنف واحد والعياد بالله نه بخلاف الآيات التي في الواقعة والمتصفين والإنفطار هل المتصفين نعم أيضا المتصفين في هذه الكر الأمر المقربين والأبرار فقط نعم إنه دخل فيها جميع الأمم المتقدمة كافرهم ومؤمنهم نعم سورة الواقعة سورة الإنسان سورة المطففين سورة الإنفقار دخل فيها المؤمن والكافر من جميع الأمم نعم لكن هذه الآية من سورة فاطر خاصة بهذه الأمة في المؤمنين من هذه الأمة نعم المحمد صلى الله عليه وسلم فالظالم لنفسه أصحاب الذنوب المصرون عليها أما منتاب من الذنوب وكملا ذنبل حتى ولو فعل الشرك ولو فعل الشرك والكهر تابتاب الله عليه كما لا ذنبله إنما هذا في أصحاب الذنوب الذين لم يتوبوا وهي دون الشرك هؤلاء تحت المشيئة نعم ومنتاب من ذنبه أي ذنب كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين والمقتصد المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم والسابق للخيرات هو المؤدي للفرائض والنوافل كما في تلك الآيات ومنتاب من ذنبه أي ذنب كان توبة صحيحة لم يخرج بذلك عن السابقين والمقتصدين كما في قوله تعالى والذين إذا فعلوا فاحشة نعم فالتائب من الذنب لا ينقص لا ينقص درجته عن السابقين وهو الأبرار ولمقتصد المؤدي للفرائض المجتنب للمحارم والسابق بالخيرات هو المؤدي للفرائض والنوافل كما في تلك الآيات نعم رد على الخوارج والمعتزلة الذين يقولون إنه يخلد في النار من دخلها لا يخرج منها والأدلة من القرآن والسنة على أنه المواحد وإن دخل النار فإنه لا يخلد فيها يخرج منها نعم هذا رد على المرجع هذا الكلام فيه رد على الطائفتين على الذين يقولون صحاب الكبائر مخلدون في النار لا يخرجون منها وهو الخوارج والمعتزلة المرجع هالاً نقيل يقولون صحاب الكبائر لا يدخلون النار عبدهم في الجنة ولا تضرهم الكبائر التي دون الشرك وهذا غرور وجهل الادلة على النار صحاب الكبائر قد يدخلون النار ويعزبون فيها وقد يبقون فيها مدة طويلة ويخرجون فحم من النار فحم متفحم ثم تنبت واجسامهم تحيا ثم يدخلون الجنة هذا رد على المرجع الذين يقولون لا يضر مع الإيمان معصه والإيمان لا ينقص بالمعاصه ولا تضرهم هذا جهل قول على الله فهم على طرفه نقير خوارج والمرجع أهل السنة متوسطون ولله الحمد فيها ناقص الإيمان وأن المقتصد أو الظالمينفسه لا يدخلها كما تأوله من المعتزلة فهو مقابل بتأويل المرجع الذين لا يقطعون بدخول أحد من أهل الكبائر النار وخالف للسنة المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولئجما عسلا في الأمة وأئمتها وقد دل على فساد قول الطائفتين قول الله تعالى في آيتين من كتابه وهو قوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء هذا رد على الخوارج والمرجع فأخبر تعالى أنه لا يغفر وأخبر أنه يغفر ما دونه لمن يشاء ولا يجوز أن يراد بذلك التائب لأن الشرك يغفره الله لمن تاب وما دون الشرك يغفره الله تعالى أيضا للتائب فلا تعلق بالمشيئة قول يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الدنوب جميعا إن هو هو الغفور الرحيم ثم قال بعدها وأني وإلى ربكم وأسلمون أمر بالتوبة فهو يغفر الدنوب جميعا لمن تاب نعم نعم يغفر ما دون ذلك لمن يشاء أما في آية التوبة مستثناء فخص الشرك بأنه لا يغفره وعلق ما سواه على المشيئة ومن الشرك التعطيل للخالق وهذا يدل على فسادقه لمن يجزم بالموفرة لكل ذنب هذا الرد على المرتيئة أشد من الشرك الجخود والتعطيل الذين ينكرون الرب سبحانه وتعالى نعم جهد الرب سبحانه وتعالى والقول بأنه الأمر معلق بالدهر أو بالطبيعة وليس هناك خالق تعالى الله عن ما يقولون وهم الدهرية والملاحظة نعم ونبه بشرك على ما هو أعبم منه كتعطيل الخالق أو يجوز أن لا يعذب بذنب فإنه لو كان كذلك أو يجوز من لا يعذب بذنب كما هو القول الخوارج قول المرجع يقولوا لا يعذب بذنب مادى منه مؤمن ولوين صدرت منه ذنوب فهو لا يعذب أبدا هذا ظلال نعم أو يجوز أن لا يعذب بذنب فإنه لو كان كذلك لما ذكر أنه يغفر البعض دون البعض ولو كان كل ظالم لنفسه مغفورا له بلا توبة ولا حسناة ما حيا لم يعلق ذلك بالمشيئة ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء فالتوبة لم يعلقها الله بالمشيئة من تابتاب الله عليه وإنما علق العهو بالمشيئة لما لم يتوب من المؤمنين نعم وقوله تعالى ويغفروا ما دون ذلك لمن يشاء دليل على أنه يغفر البعض دون البعض فبطل النفية والوقف العام نعم فصل تكفي الله وعلم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل هذه أسلة كثيرة عرب على فضيلة كما تيسر منها هذا السائن يقول هذه الذي يستر أخطاء غيره يستر الله عورته في الدنيا والآخرة أم في أحده ما فقط حديث عام ستره الله في الدنيا والآخرة حديث عام نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيل وهذا السائن يقول من كان داعية إلى ظلاله ولا يعلم كثير من الناس حاله ونوظح له ولم ينتهي عن دعوته هل يستر عليه أم يفضح وأمره ليحلره الناس شو هو يا أخوان الذي زنبه قاصر عليه ولا يتعد وره إلى غيره هذا هو الذي يستر عليه ويناسح أما الذي زنبه تعد وره إلى غيره كن عنده مذهب باطل ولا فكر فهذا يضر غيره فلا بد من بيان يعني يناسح أولا فإن رجع فالحمد لله وإن لم يرجع وأصر والناس مغترون به فلا بد من كشفه يعني هذا من الناسيحة لله والكتاب والرسول والأئمة المسلمين عامته ففيه فرق بين الذنب الذي يقتصر وضرره على صاحبه والذنب الذي لا يقتصر وضرره على صاحبه نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساهم يقول هل ذهاب إلى المدرسة من طريق هو من طريق العلم الذي يسحر الله جل وعلا به الطريق إلى الجنة هنا حسب النية إذا نويت هذا نويت طلب العلم الشرعي فإنك سلبت طريقا إلى الجنة حسب النية نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساهم يقول هل يعد الرد على بعض الكتاب كما ذكرنا لكم إذا كان خطأه يضر الناس ويقتربه الناس وله اتباع فهذا من الجهاب هي سبيل الله ومن بيان الحق وعدم كتمانه نعم احسن الله ليكم صاحب الفضيلة وهذا الساين يقول احسن الله ليكم يقول بعض السلف إن هذا العلم دين فانظروا عن من تأخذون دينكم لا تأخذ العلم كل احد هنظر دبل فإذا وثقت منه فخذ عنه العلم خصوصا في هذا الزمان كثرة أولا من الجهال والوادعياء العلم اللي ما عندهم علم فهي ظلون ويظلون كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ثانيا كثرة دعات السور دعات السور الآن كثروا لا كثرهم الله فيجب أن يستد الحذر لطالب العلم وأن يتوقع ميتثبت في أمور من يريد أن ياخذ عنهم العلم واللي درس إذا كان يدرس في مكان عالني فإنه إذا أخطى ينكشف لكن المشكل الذي درس في مكان سري ما يدر عنه هذا المشكل من كان يحفر الدرس العلمية مستمعا لها مباشرة أو مستمعا لها من طريق الإنترنت هل يدخلوا في قول النبي صلى الله عليه وسلم فهو طرق العلم كثيرة بعضها أفضل من بعض بلاشك أما أنه يحصل على أجر من جلس في المسجد وهو ما هو في المسجد هل لا يحصل على هذا نعم أحسن الله لكم صاحب الفضيلة هل سائم يقول من هم الأقارب الذين يجب علي ناصلتهم فهل يجوز لنا عند إذن أن خصص الأماكن الخفية نطلب فيها العلم وتذاكر فيها العقيدة ويخبر إلى أنكم تمنعون من ذلك أو تهددون فنماني النبي صلى الله عليه وسلم كان في أول أمره يختفي في دار الأرقى ومن أب الأرقى وواصحابه دعوها السرية حتى أسلم كثير منهم عمر وحمزة عن من نبي صلى الله عليه وسلم فحين إذن خرجوا من دار الأرقى صاروا يذهبون إلى البيت ويطوهون به فإذا بلغ الأمر المسلمين إلى أنهم يضطهدون ولا يمكنون من عداد مسجد وعداد مكان للعبادة فإنهم يسرون هذا في مكان الخفي فرارا بدينهم وحماية لدينهم أما ناس عيشون في بلاد المسلمين في المملكة ولله الحمد بلاد الحرامين ما أحد يضطهد ولا أحد يمنع من المساجد وكونهم يختفون في هذه البلاد هذا هو محل التوهما هو محل الخوف أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول من يعمل الواجبات ويفعل المندوبات ولكنه يعمل بعض المحرمات فهل يعد من الأبرار أو من السابقين لا ليفعل المحرمات لا يعد من الأبرار يعد من الظالمين لأنفسهم الأبرار لا يفعلون المحرمات يفعلون المفروضات ولا يترك منها شيء ويتجنبون المحرمات ولا يفعلون منها شيء هؤلاء هم الأبرار نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة هل سان يقول إذا كان رجل يصلي جميع الصلوات المهروبة في المسجد في وقتها ولكنه لا يصلي الفجر إلا إذا قام لعمله الساعة السابعة صباحا فهل هذا من الشرك الأكبر المخرج من المله أم من الشرك الأسغر من الشرك الأكبر ندعوه غير الله ويذبح لغير الله وندعوه لغير الله وصرف شيء من أنواع العبادة لكن هذا الذي يترك الصلاة متعمدا لا يقال مشرف يقال كافر قال صلى الله عليه وسلم بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة يكون كافرا إذا تركها متعمدا ومن تركها متعمدا إخراجها عن وقتها بغير عذر إذا تعمد إخراجها عن وقتها بغير عذر هذا كفر لأنها ما هي الصلاة التي أمر الله بها أما إذا أخرها عن وقتها لعذر من نوم غلب عليه برير قصد أو نسيان لها أن بصلى الله عليه وسلم قال من نسي صلاة نو ناما عنها يصليها إذا ذكرها لا كفارة لها إلا ذلك أما ليتعمد ويقول منهم صلي لما إن يقوم أضحاء فهذا لا تنفعه صلاة وليس الصحيحة ولا تبري ذمة لأنها ليس الصلاة الله جل وعلا قال حافظ على الصلاة الصلاة الوسطة ومن المحافظة أداءها في وقتها ومع الجماعة وقال سبحانه وتعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوطة يعني مفروضة في أوقات عينها الله سبحانه أما نكتجب وقت من عندك غير ما وقته الله فعلاها لأن يتوبل الله أن يجاهد نفسه وأن يقوم لصلاة الفجر نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا ساء يقول السهم الذي لله والرسول صلى الله عليه وسلم من الغنيمة كيف يتسرف فيه ولي الأمر وإين يضعه؟ يسبيل الله يضعه في نصرة الإسلام والمسلمين نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة إذا تولى الحكم وأصلح فيه وهذا عمل نجلي أما إذا تولى الحكم للأشر والبطر والكبر والظلم هذا لا شك إنه ناقص الدرجة وظالم لنفسه وظالم للناس فلي تولى الحكم بنية إنه سيقيم حدود الله ويقيم الشريعة ويامر بالمعروف وينه عن المنكر قال الله جل والا ولا ينسر أن الله من ينسره إن الله لقوي وعزيز الذين يمكنناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة كررتم هالسؤال الجرح والتعديل الجرح والتعديل في الأسانيد أسانيد الحديث والرواة أهو بالجرح والتعديل في الناس وليما يرون حديث ولا لهم صلاة بالحديث هذا غيبة ونميمة ما هو الجرح والتعديل هذا غيبة لا تجوز و أردت أن أردت أجل أجل أجل أجل