22 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|الصلاة وواجباتها وسننها|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أدش الثاني والعشهون أدش
الثاني والعشهون أدش الثاني والعشهون أي قول ربنا ولك الحمد للإمام والمأموم والمنفرد يقوله صلى الله عليه وسلم إذا قال الإمام سمع الله لمن حمده أقول ربنا ولك الحمد الرابع قول سبحان
ربي العظيم في الرقوع مرة واحدة هاله هو الواجب وتسنز زيادة إلى أكثر من ذلك إلى ثلاث وهو أدن الكمال وإلى عشر وهو أعلى الكمال الخامس القول سبحان ربي الأعلى في السدود مرة واحدة وتسنز
زيادة على ذلك إلى ثلاث وهو أدن الكمال أو إلى عشر وهو أعلى الكمال السالس قول رب غفر لي بين السجدتين مرة واحدة وتسنز زيادة إلى ثلاث وهو أدن الكمال وإلى عشر وهو أعلى الكمال السامع
التشاهد الأول وهو يقول المصلي التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا
عبده ورسوله أو نحو ذلك من ما صحى عن النبي صلى الله عليه وسلم الثامن الجلوس للتشاهد الأول لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك ومداومته عليه صلى الله عليه وسلم صلو كما رأيتموني أصلي أيها
المستمع الكريم من ترك واجب من هذه الواجبات القولية أو الفعلية استمانية من ترك شيئا منها متعمدا فطلت صلاته لأنه متلاعب فيها ومن تركه سهوة أو جهلا فإنه يسجد للسهو لأنه ترك واجب يحرم
تركه والكسم الثالث من أفعال وأقوال الصلاة غير ما ذكر في القسمين الأولين سنة لا تغطل الصلاة بتركه وسنن الصلاة نوعا النوع الأول سنن الأقوال وهي كثيرة ومنها الاستفتاح والتعود والبسملة
والتعمين والقراءة بعد الفاتح بما تسر من القرآن في صلاة الفجري وصلاة الجمعة والعيد وصلاة التطوع والركعةين الأولتين من المغرب والعشاء والظهر والعصر ومن سنن الأقوال أيضا قولوا ملأ
السماء وملأ الأرض وملأ ما شئت من شيء بعد بعد قوله ربنا ولك الحمد وما زعد على المرة الواحدة في تسبيح ركوع وسجود وكذلك ما زاد على الواحدة في قول رب غفر لي بين السجدةين وقول الله ما
إني أعوذ بك من عذاب جهنم ومن عذاب القبر ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وما زاد على ذلك من الدعاء في التشاهد الأخير من ما ورد في الكتاب وسنة ترفع اليدين عند تكبيرة
الإحرام وعند الهوي إلى الركوع وعند الرفع من ووضع اليد اليمنى على اليد اليسرى ووضعه ما على صدره أو تحت سراته في حال القيام والنظر إلى موضع سجوده ووضع اليدين على الركمتين في الركوع
مفرجتي الأصابة ومجافات عضده عن جنبيه في الركوع ومجافاته بطنه عن فخذيه وخذيه عن ساقية السجود ومد ظهره في الركوع معتدلا وجعل رأسه إحياله فلا يخفظه ولا يرفعه وتمكين جبهته وأنفه وبقية
الأعظاء التي يسجد عليها من موضع السجود أيها المستمع الكريم وهاله السنن لا يلزم الإتيان بها في الصلاة بل من فعلها أو شيئا منها فله زيادة أجر ومن تركها أو بعوها فلا حرج عليه شأن سائر
السنن ومن هنا لا نرى مبرر لما يفعله بعض الشباب اليوم من التشدد في أمر السنن في الصلاة حتى ربما أدى بهم هذا إلى التزيود في تطريقها بصورة غريبة كأي يحني أحدهم رأسه في القيام إلى قريب
من الركوع ويجمع يديه على ثغرة نحره بدلا من وضعهما على صدره أو تحت سرته كما ورلت به السنة وكذلك تشددهم في شأن الستراح حتى إن بعضهم يترك القيام في الصف لأداع النافلة ويذهب إلى مكان
آخر وكل هذه صفات غريبة ربما تؤدي بهم إلى الغلو الممقود ونسعن الله لنا ولهم التوفيق للحق والعمل به وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لمواصلت الحديث عن بيان صفة الصلاة والله الموفق ولا
حول ولا حنالك بلا قوة إلا بالله وصل الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته