08 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:13:02
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعال الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المددت أحمد ابن تيمية الحراني رحمه الله الدلث
التامة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وسل الله وسلم على عبده ورسوله نبينا وحمد وعلى آله واصحابه أجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى فصل وإذا كان أولياء الله عز وجلهم
المؤمنون المتقون والناس يتفاضلون في الإيمان والتقوى فهم متفاضلون في ولاية الله بحسب ذلك الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنوا الذين آمنوا وكانوا يتقون فمن جمع بين هذاين الوصفين الإيمان
والتقوى فإنه ولي لله ومن فقد الوصفين أو أحدهما فإنه عدو لله وهو من أولياء الشيطان هذا مكتضا ما دل عليه القرآن من تعريف لا كما تصالح عليه المخارفون من أن الولي هو الذي يظهر على يده
خارق من الخوارق المخالفة للواقع تبيرون هذا ولي فإذا كان يمشي على الماء أو يطير في الهواء أو يدخل النار ولا تحرقه بزعمهم وهذا ولي لله دون نظر إلى عمله فإن كان مؤمنا تقيا فهذا الذي
يجري على يده كرامه من كرامات الأولياء أما إذا كان فاقدا للوصفين أو أحدهما فهذا ليس ولي لله وهذه الخارق يعتبر خارقا الشيطان فإن الشياطين تحمله في الهواء تطير به في الهواء تمشي به
على الماء أنه يدخل في النار ولا تحرقه إلى آخره فهم متفاوط إيمانهم وتقواهم قوة وضعفا وتوسطا كما أن أعداء الله وأولياء الشيطان إتفاوتون بعضهم أشد عداوة وكفر من بعض بحسب ما يحصل منهم
من الكفر والظلال فبعضهم أشد عداوة لله من بعد نعم.
أساس الإيمان بالرسل وإمان بكتبه وإيمان بكل ما أخبروا به وما جاءوا به عليهم الصلاة والسلام بخلاف ما لم يؤمن بالرسل فإنه وإن الدعى أنه ولي لله إنه ومن أولياء الشيطان لأن كفره بالرسل
إتضمن كفره بما جاءوا به وهذا فيه رجد على من يدعون الولاية وهم ليسوا من اتباع الرسل يقولوا ماحن لسنا بحاجه للرسل نحن عرفنا ووصلنا إلى الله لسنا بحاجه للرسل الرسل إنما هم للعوام أما
نحن خاصة ومنهم خاصة الخاصة كما يقولون فهؤلاء أعداء للرسل كيف يكونون أولياء لله اليوجد وهم يقولون لا لسنا بحاجه للرسل نحن نعرف الله ونصل إليه بدون الرسل نعم نعم من آمن بمحمد صلى
الله عليه وسلم فهو مؤمن بجميع الرسل لأنه هو خاتم المرسلين وهو المصدق للرسل عليه الصلاة والسلام فالإيمان به صلى الله عليه وسلم يتضمن الإيمان بجميع كتب الله ورسله نعم لأنه خاتم الرسل
وكتابه مهيم على الكتب وناسخ لها فهو الكتاب الخاتم والكتاب الناسخ لما قبله فمن لمؤمن بهذا الرسول وبهذا القرآن فهو كافر بجميع الرسل وإن كان يزعم وأنه مؤمن بهم لأن من جهد نبيا واحدا
فهو جاحل لجميع الرسل ومن حرق بين الله ورسله فآمن ببعض كغره ببعض فهم الكافرون حقا ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض ويردون يتخذ بين ذلك سبيلة أولئك هم الكافرون حقا وعتذنا للكافرين عذابا
مهينة والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يوتيهم أجورهم وكان الله غفور الرحيم نعم نعم لأن الكفار على قسمين كفار في الظاهر والباطن كفار في الظاهر والباطن وهم
الذين لا يؤمنون للرسل أو لا يؤمنون ببعضهم وكفار في الباطن يدون الظاهر وهم المنعفقون الذين يغفرون الإيمان ويبطنون الكفر أما هؤلاء فأفطنوا كفرهم وخادعوا فيغتر بهم من لا يعرفوا
حقيقتهم وضرر المنافقين على الإسلام أشد من ضرر الكفار بكثير فإن هذا هو الكفر الذي يستحق صاحبه العذاب في الآخرة فإن الله تعالى أخبر في كتابه أنه لا يعذب أحدا إلا بعد بلوغ الرسالة إذا
لم يأتيكم رسل منكم يتون عليكم آياتي ويندرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلأ ترهوا ولكن حقكت كلمة العذاب على الكافرين فهم يعترفون يوم القيامة أم دعوة الرسل فإنها لا تكون قامت عليهم الحجة
والله لا يعذب إلا من بلغته الحجة وما كنا معذبين حتى نبعث رسولة لذلك أهل الفترة وأطفال المشركين والذين لم تبلوهم الدعوة كانوا من قطعين عن العالم ولم يسمعوا بشيء فهؤلاء يسمون أهل
الفترة أمرهم إلى الله سبحانه وتعالى يوم القيامة نعم وصصناهم عليك من قبل ورسلن لم نقصسهم عليك وكلم الله موسى تكليماء رسلن مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل يجب
الإيمان بجميع الرسل من أولهم إلى أخيرهم من سم الله منهم ومن لم يسمي قد سم الله منهم طائفة مثل ما في هذه الآية وفي آيات وتلك حجةنا آتيناها إبراهيمة على قومه نرفع ودرجات من نشاء إن
ربك حكيم وعليم ومن درياته داودة وسليمان وأيوبة ويوسفه وموسى وهرن إلى آخر الآية هؤلاء سماهم الله فنؤمن بهم ونؤمن بمن لم يسمي لنا ورسلن قد قصصناهم عليك من قبل ورسلن لم نقصسهم عليك
وأول الرسل هو نوح عليه السلام هو أول رسول إلى أهل الأرض ولهذا قال كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده هو أول رسول إلى أهل الأرض بعد حدوث الشرك فيها بعد حدوث الشرك في قوم نوح لما
عبدوا الأولى والصالحين ونصب صورهم عبدوه حدث الشرك من ذاك الوقت أرسل الله نوح عليه السلام وكانوا من قبل على دين آدم عليه السلام كان فيهم أنبياء أنبياء يعلمونهم ويرشدونهم وكانوا على
التوحيد وإنما حدث الشرك في قوم نوح فأرسل الله إليهم أول رسول هو نوح عليه السلام والشاهد من الآية بيعن الحكمة من رسال الرسول وقالت عالى عن أهل النار كل ما ألقي فيها فأول فهذا في
أنهم يعترفون أننا قامت عليهم الحجة وأنهم جاءهم النذير فلغاهم لكنهم كذبوا قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء وجهد الوحي من الله حزوجل ما نزل الله من شيء إن أنتم أيها
الرسل إلا في ظلال مبين قالوا بلا قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ظلال كبير إن بمعنى ما نافية أيما أنتم إلا في ظلال كبير فحصروا الظلال على الرسل والعياد
بالله حصروا الظلال على الرسل إن أنتم أيما أنتم إلا في ظلال ليس عندكم هدأ فدل لذلك على أنه لا يلقى فيها فوج إلا من كذب النذير نا قد جاءنا نذير فكذبنا قلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم
إلا في ظلال كبير وقالوا لو كمنا نسمعوا أو نعقل اعترفوا أنهم لا يسمعون ولا يعقلون من الرسل أنهم صموا آذانهم واغلقوا عقولهم ولم يلتفتوا إلى ما جاء به الرسل وتكبروا عن ذلك ما كنا في
أصحاب السعير فاعترفوا بذنبهم وعلى الله جل وعلى فاعترفوا بذنبهم لأن الله لا يظلم واحد لا يعذبه بدون ذنب فاعترفوا بذنبهم فاسفقا أي بعدا في أصحاب السعير نا وقال تعالى في خطابه لإبليس
لأمل أن نجهنم منك ومن من تبعك منهم أجمعين ها ولاي أولياء إبليس الذين يتبعون إبليس هم أولياءه ويطونون معه يوم القيامة في جهنم لأمل أن نجهنم من الجنة والناس يجمعون لأمل أن نجهنم منك
ومن من تبعك منهم أجمعين فالنار دار إبليس ومن تبعه والجنة دار المتقل ودار الرسل وأتباعهم نعم فأخبر سبحانه أنه يملأها بإبليس ومن تبعه فإذا ملئت بهم لم يدخلها غيرهم لم يدخلها غيرهم
دخول خلود قد يدخلها من أتباع الرسل أصحاب المعاصي الكبائر لكنهم لا يخلدون فيها لا يخلدون فيها فإذا ملئت بهم لم يدخلها غيرهم فعلم أنه لا يدخل النار إلا من تبع الشيطان إلا من تبع
الشيطان إتباع كليا فيدخلها دخولا مؤبدا أو تبعه بعض الاتباع يدخلها بقدر ما حصل منه نعم هناك طرف ثالث ليس من تباع الشيطان وليس مؤمنين مثل الصغار الأطفال الذين لم يبلغ التمييز مثل
أصحاب الفترة مثل المجانين الذين ليس لهم عقول فهؤلاء صنف ثالث وما تقدم يدل على أنه لا يدخلها إلا من قامت عليه الحجة بالرسل فسلن نعم الإيمان للرسل يتفاوت فإيمان العوام يختلف عن إيمان
العلمة وما يجب على العالم أكثر من ما يجب على الجاهل لأن العالم يعلم التفصيل وأما الجاهل فإنه عنده علم مجمل العامي عنده علم مجمل فيؤمن بقدر علمه نعم ومن الناس من يؤمن بالرسل إيمان
مجملا وأما الإيمان المفصل فيكون قد بلغه كثير من ما جاءت به الرسل فهو أوسع دائرة وإيمان من العامي الله جل وعاله قال إنما يخش الله من عباده العلماء فخشيتهم أكثر من خشية الجهال وإن
كان الجهال المؤمنين مؤمنون بالله أزوجل وعندهم خشية لله لكنها أقل من خشية العلماء وأما الإيمان المفصل فيكون قد بلغه كثير من ما جاءت به الرسل ولم يبلغه بعض ذلك فيؤمن بما بلغه عن
الرسل وما لم يبلغه لم يعرفه ولو بلغه لآمن به نعم فهو يؤمن بما بلغه ويؤمن بما جاءت به الرسل من ما لم يبلغه لكنه يؤمن بما بلغه إيمانا مفصلاء ويؤمن بما لم يبلغه إيمانا مجملاء هكذا
المؤمن ولكن آمن بما جاءت به الرسل إيمانا مجملاء فهذا إذا عمل بما علم أن الله أمره به مع إيمانه وتقوى فهو من أولياء الله تعالى له من ولاية الله بحسب إيمانه وتقوى وما لم تقم عليه
الحجة فإن الله تعالى لم يكلفه معرفته والإيمان المفصلب الذي لم تبلغ الحجة ولم تبلغه الرسالة فهذا لا يكلف أن يؤمن بشيء لم يبلغه ولم يعرفه هذا يعذر بجهله لكنه في من لا يمكن زوال جهله
لم يسمع شيئا ولا عنده أحد يبلغه وعاشم قطعا عن العالم وما لم تقم عليه الحجة فإن الله تعالى لم يكلفه معرفته والإيمان المفصلبه فلا يعذبه على تركه لكن يفوته من كمال ولاية الله بحسب ما
فاته من ذلك وكذلك العوام بلغه الإسلام بلغه فما يعرفون التفاصيل التي يعرفها العلماء فالعلماء الذين يعملون بعلمهم ويخلصون لله أرفع درجة من العوام الذين لا يعلمون التفاصيل نعم وكلاهما
ولي لله تعالى لأنهم مؤمنون متقون لكن تفاوت في الإيمان والتقوى فتفاوت في الدرجة عند الله سبحانه وتعالى نعم والجنة درجات كل درجة يسكنها أهلها الذين استحقوها وليسوا بها منزل واحدة كما
أن النار والعياذ بالله دركات بعضها تحت بعض والمنافقون في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم مصيرة لما ذو صارت درجات لأن أعمال أهلها متفاوتة والله جل وعلا لا يظلم أحد ينزل كل واحد
بما يستحق من عمله فهو تفاوتون فيها بحسب أعمالهم نعم الله فاوت بين العبادة فاوت بين العبادة في الدنيا في الأرزاق والإمكانيات والفقر والغنى إلى آخره كل النمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك
وما كان عطاء ربك محضورة لا أحد يمنع عطاء الله سبحانه وتعالى لا مانع لما أعطاء ولا معطي لما منه فهو يعطي الناس في الدنيا ويفاوت بينهم وإن كان كفارا إذا كان لا يريد إلا الدنيا إن
الله يعطيه من الدنيا ما يريد سبحانه وتعالى من كان يريد الحياة الدنيا وزينةها ووفي إليهم عمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون طيهم ولذلك تجد عند الكفار من العلوم الدنيوية ومن الإمكانيات
ومن المقدرات لسه عند المؤمنين لأن المؤمنين على العكس يريدون الآخرة ولا يريدون الدنيا إلا بقدر ما يبلغهم للآخرة أما هؤلاء فيريدون الدنيا لذاتها ولا يريدون الآخرة فلذلك وإن أفرت لهم
الدنيا فإنهم يخرمون يوم القيامة من الجنة أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها أما كانوا يعملون الله أعطاهم من الدنيا وفر لهم وفالهم اطروبهم لكن لما لم يريدوا
الآخرة لم يكن لهم فيها نصيب والرياض بالله وما ذا تنفعهم الدنيا أما من أراد الآخرة وسعى لها سعيا أرادها وسعى هم بسرادها ولم يسعى وهو مؤمن شرطين سعى لها سعيا وهو مؤمن نصدق بما عند
الله عز وجل نصدق بالآخرة والجزاء والجنة والنار فولئك كان سعيهم مشكورة يشكر الله لهم ذلك سبحانه وتعالى لأن الله غفور شكور يشكر لهم ولا يضيع أعمالهم أولئك كان سعيهم مشكورة كل أن نمد
هؤلاء وهؤلاء المؤمنين والكفار من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورة ثم قال انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض الدنيا ولا الآخرة أكبر درجات وأكبر تقضيلة نعم يعني ليس من العلا من البر ولا من
الفاجر هو يعطي المؤمن والكافر في هذه الدنيا من الذي يرزق الكفار يطعمهم ويسقيهم ويمكنهم من الرفاهية ومن هذه المخترعات هو الله سبحانه وتعالى ومن الذي يمد المؤمنين بالإيمان واليقين
والعمل الصالح ويرزقهم أيضا من الدنيا من الطيبات ومن المال الطيب هو الله جل وعلا هو الذي يرزق هؤلاء وهؤلاء في الدنيا ويتفاوتون في الدنيا الآخرة أكبر أكبر تفاوت وأكبر تقضيلة نعم ثم
قالت على انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض ولا الآخرة أكبر درجات وأن درجاتها أكبر من درجات الدنيا نعم ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض وما قال صلى الله عليه وسلم نعم نعم التفاضل
الأنبياء والتفاضل الصحابة تفاضل سائر المؤمنين ليس على حد سوى في الإيمان ولا يكون على حد سوى في الجزا يوم القيامة في الدرجات لأن الله لا يظلم أحدة ليتفضل أكثر من عمل الإنسان ويضاعف
له نعم وما الرسول عليه الصلاة والسلام اتفاضلون تفاضلون فيما بينهم منهم انكلم الله مثل موسى عليه السلام ورافع بعضهم درجات وآتينا عيسة بن مريم البينات وآيدناه بروح القدس فعند موسى ما
ليس عند غيره من إخوانه من اللبيين وعند عيسة ما ليس عند غيره من إخوانه من اللبيين وعند محمد صلى الله عليه وسلم ما ليس عند الجميع وإبراهيم عليه السلام عنده ما ليس عند غيره فالرسول
يتفاضلون عليهم الصلاة والسلام تلك الرسول فضلنا بعضهم علىها بعض ولكن لا يتنقص المفضول لا يجد لأحداً يتنقص أحداً من الأنبياء وإن كان مفضولاً وغيره من إخوانه أفضل منه من اللبيين لا
يتنقص الأنبياء ولهاله قال صلى الله عليه وسلم لا تفضلون عليونس ابن متى فلا يجوز التفضيل من باب الافتخار وحتقار الآخر واتقاسه نعم فقالت على تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم
الله ورفع بعضهم درجات منهم من كلم الله مثل موسى عليه السلام كلمه الله الله مكلم ومن مكلم مفعول نعم منهم من كلم الله ورفع بعضهم واني قرأتها كذا ماذا تقوله قوله فلما جاء موسى
لميقاتنا وكلمه ربه فعند ذلك بهت الخبيث وانسد عليه الطريق نعم يعني بجبريل عليه السلام هو الروح القدس نعم تلك الرسول فضلنا بعضهم على بعض وفي صحيح مسلم عن أبي هرة رضي الله عنه عن
النبي صلى الله عليه وسلمانه قال وفي صحيح مسلم عن أبي هرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وفي كل خير وفي كل خير هذا في فعل الأسباب أن الإنسان لا يقولنا متوكل على
الله ومؤمن بالله عقل الأسباب بل يعمل الأسباب أحرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزا كترك العمل تترك الكسب تقولنا متوكل على الله هذا لا يجوز وإن أصابك شيء فلا تقول لو أنني فعلت
لكان كذا وكذا ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطة يصبح الإنسان في قلق ليه ما سويت كذا أنا اللي فرد أنا اللي لا تلوم نفسك أو تلوم القدر شيء فعلت السبب ولا حصل وفي
الصحيحين عن أبي هريرة وعمر بالعاصر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال وإذا اجتهد فأخطاف له أجر فلأنهم يتفاضلون أن العلماء يتفاضلون نعم والفقها يتفاضلون نعم وقال
تعالى صحابة يتفاضلون
ثم قال وكل نوعاد الله الحسناء من الذين آمنوا بعد الفتح والذين آمنوا وامفقوا قبل الفتح كل نوعاد الله الحسناء مثل قول صلى الله عليه وسلم وفي كل خير نعم إذا كان الصحابة يتفاضلون
كالعلك فقية المؤمنين التفاضل إنما هو بالعمل لا بالنسب ولا بالشرف ولا بالحسب إنما هو بالعمل قال صلى الله عليه وسلم من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه نعم نعم فلاه فضل المجاهدين في سبيله
مجاهدين في سبيله على القاعدين على القاعدين تفغيلين تفغيل بدرجة وتفغيل بدرجات فلاه فضل المجاهدين على القاعدين أضرئوا للضرأ الذين لهم عذر لهم أجروا له المنيتهم في الجهات ولكن الذين
باشروا الجهات أفضل من الذين نووه بقلوبهم عجزوا يابدانهم أفضل لكنه ليس فضلا كثيرا أفضل بدرجة فقط فلاه فضل المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة فلاه فضل المجاهدين على
القاعدين الذين ليس لهم عذر فلاه فضل المجاهدين على القاعدين قام به يرفعه الله درجات على الذي لم يكن به وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيمة درجات منه ومغفرة ورحمة وكان الله
وفور الرحيمة فاذا دليل على أن المجاهدين في سبيل الله اتفاوتون فمن قعد لعذر فالمجاهد بنفسه المباشر أفضل منه بدرجة وقال تعالى أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام ومن زم زم
والسقاية كانت لبعض بطوني بن هاشم وبعضهم يتولى الرفادة وهي طعم الفجاج وبعضهم يتولى بعضهم يتولى السدانة السدانة الكعبة فكانت أعمال الأعمال الحج موزعه على قريش منهم يتولى السدانة
الكعبة فتها ويغلاقها والمحاغظة عليها ومنهم يتولى سقاية الحجاج توفير المال الحجاج المشاعر ومنهم يتولى الرفادة وهي اطعم المحتاجين من الحجاج هذه عمل جليلة لكن الجهاد في سبيل الله فضل
منها دل على أن العمل تتفاضل عمل الصالحة فالذي يجاهد في سبيل الله أفضل من المعتك في المسجد الحرام الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله أولئك
هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان هذه العمل صالحة وجليلة مع الاخلاص لله عز وجل لكن الجهاد في سبيل الله فضل منها بكثير كثير أمن هو قانة يعني قنوت هنا المراد بطول القيام طول
القيام الليل قانتنا الليل ساجد وقائمة يحبر الاخرة ويرجو رحمة ربه قانتنا الليل ساعات يعني ساعات الليل ساجد وقائمة يحبر الاخرة ويرجو رحمة ربه ثم قال قل هل يستو الذين يعلمون والذين لا
يعلمون هذا الدليل على أن العلماء أفضل من العوام من المؤمنين وقال تعالى يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات فالذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ففسحوا يعني
مجالس الذكر حلق الذكر يعني قد يأتي من يريد الاستماع ولا يجد مكانا الله أمرهم أن يتفسحوا له وفسحوا له مكان ويمكنوا من حضور العلم إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس أي مجالس طلب العلم
ففسحوا بمن جاء متاخرا وإذا قيل أنشوزوا يعني قوموا إلى الصلاة وقوموا إذا قيل أنشوزوا فانشوزوا ثم قال فهذا الدليل على أن الأعمال تتفاضل وأن المؤمنين تفاوتون ويتفاضلون بالأعمال وفي
صحيح البخاري الحديث المشهور وقد تقدم يقول الله تبارك وتعالى فيه نعم سبق لنا أن المؤمنين درجت منهم السابقون المقربون وهم الذين اتقربون إلى الله بالفرايض والنوافل وينالون محبة الله
ونصرته وتائيدا هولاي هم المقربون ومنهم المقتصدون الأبرار الذين فعلوا الواجبات وتركوا المحرمات وولا يكون مؤمنا تقي حتى يتقرب إلى الله بالفرايض فيكون من الأبرار أهل اليمين ثم بعد ذلك
لا يزال يتقرب بالنوافل حتى يكون من السابقين المقربين فقال فمعلوم أن أحد من الكفار والمنافقين لا يكون وليا لله نعم لأن قوله تعالى هذا الصنف الثالث الذي لا له ولا عليه أو ففل الصغير
الذي لم يميز وهو المجنون الذي ليس عنده عقل وكذلك الذي لم تبلوه الدعوة نعم لا يصح وإيمانه لأنه غير مكلف وهو بلا يصح لأن عنده نواقظ الذي يبطيلها لا لأنه غير مكلف ليس عنده وشرق الصحة
نعم وينقذر أنه لا اسم عليه مثل أطفال الكفار ومن لم تبلغه الدعوة وينقيل إنهم لا يعذبون حتى يرسل إليه فلا يكونون من عقل حتى نبعث رسولة وقيل إنهم هم المعنيون بقوله تعالى و بينهما حجاب
يعني بين الجنة والنار وعلى الأعراف رجال هؤلاء هم أصحاب الفترة نعم وينقيل إنهم لا يعذبون حتى يرسل إليهم رسول فلا يكونون من أولياء الله إلا إذا كانوا من المؤمنين المتقيين فمن لم
يتقرب إلى الله تعالى وكذلك المجانين والأطفال " فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال " رفع القلم عن ثلاثة " عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يحتلم وعن النائم حتى يستيقظ " وهذا الحديث
قد رواه أهل السنني من حديث علي وعائشة رضي الله تعالى عنهما " واتفق أهل المعرفة على تلقيه بالقبول " لكن الصبي المميز تصح عباداته ويثاب عليها عند جمهور العلماء " وأن المجنون الذي رفع
عنه القلم فلا يصح شيء من عباداته بالتفاق العلماء " ولا يصح منه إيمان ولا كفر ولا صلاة ولا غير ذلك من العبادات " " إذا كان لا يصلح لي أمور الدنيا " " ولا يولى على أمور الدنيا " "
لعدم يهليته " " وكذلك أمور الآخرة " " ولا يصح أن يكون بزازا " " ولا عطارا " " ولا نجارا " " ولا تصح عقوده بالتفاق العلماء " " ولا يصح بيعه وشراءه " " وزواجه وتزويده وغير ذلك " "
ولا تصح عقوده بالتفاق العلماء " " فلا يصح بيعه ولا شراءه " " ولا نكاحه ولا طلاقه " " ولا إقراره ولا شهادةه " " ولا غير ذلك من أقواله " " بل أقواله كلها لغو لا يتعلق بها حكم شرعي "
" ولا ثواب ولا عقاب " " وإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " ونذلك سمي مميزا " " لأنه يميز بين الصحيح من الفاسد " " ويميز بين الظار والنافح " " وهم مثل مندون التمييز "
" أو مثل المجنون " " لا يميز هنا " " بخلاف الصبي المميز " " فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " يثاب على الذكر وعلى تسبيخ " " التهليل " " الصلاة على العبادات " " وتكون
له نافلة " " فإن له أقوالا معتبرة في مواضع بالنص والإجماع " " وفي مواضع فيها نزاع " " لا يصف لأنه ولي لله " " ولا أنه عدو لله " " لا يصف لا بها لا بها لا " " لأنه غير مكلف " " لكن
الشيخ جصده بيدخل على شيء مهم " " وهو أنهم يعتبرون المجانين أولياء " " يعتبرونهم أولياء " " والصوفية يعتبرون المجانين " " أنهم من خواص الأولياء " " وأنما يفعلونه فعل ولي " " وإذا
كان المجنون " " لا يصح منه الإيمان " " ولا التقوى " " ولا التقرب إلى الله " " بالفرائض والنوافل " " ومتنع أن يكون ولي لله " " فلا يجوز لأحد " " أن يعتقد أنه ولي لله " " فهل هذا
يخلش في كونه من المقربين " " إسم الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " ما كيفية الإيمان بالرسل " " الذين لم يذكرهم الله عز وجل " " تؤمن بأن لله رسلا " " لم يسمهم " " كما
قالت عاله " " رسلا قد قصصناهم عليك " " فتؤمن أن الرسل أكثر من من ذكرهم الله " " وقصهم " " تؤمن بهم إيمان مجملا " " لا تقولن ما أؤمن الله بمن ذكر الله اسمه " " إسم الله إليكم صاحب
الفضيل " " وهذا السائن يقول " " العرب قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم " " هل هم من أهل الفترة " " وإذا كانوا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " لها يصير
قسمين " " قسم أنه من المكلفين " " يصط عن التكليف " " في الفترة التي اعترته " " وهذا بيأتي " " بيأتي كلام الشيخ " " لأن هذا ما فيه احتمال في تأويل " " غامب " " هذا من الأمور الغامبة
" " أما الأمور الواضحة " " ما فيها عدر " " تحريم القمر " " تحريم الزنا " " تحريم الشرك " " أشد أيضا " " تحريم الميتة " " إليكم صاحب الفضيل " " وهذا سائن يقول " " إتضمن " " يا أخي
قلنا لك هذا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " وهذا السائن يقول " " يقول ما هو الجمع بين ما جاء في الأثر " " أن الله مسح على ظهر آدم عليه السلام " " وأخرج ذريته مثل الزر " " وأقام
عليهم الحجة " " و بينها " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " لأن الإيمان هو الأصل " " لا ينفع علم " " إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " نعملهم معاملة
الكفار " " نحن نعملهم بما يظهر منهم " " و عابلة الكفار " " حيث الإرث من حيث " " تولي جنازتهم من توليها " " ولا نصلي عليهم " " ولا ندفنهم في مقابر المسلمين " " فنحن نعملهم بما ظهر
لنا " " إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " إذا تحقق هذا " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " هذا السائن يقول " " يا أخي الزهد ما أبترك المباحات " " ما أبترك المباحات " " أحسن
الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السؤال قد تكرر كثيراً " " و يفهمها لو أراد قامت عليه " " إذا بلاه القرآن وهو يفهمه " " لأن
عربي قامت عليه الحج " " أما إذا بلاه القرآن وهو أعجمي " " هذا لا تقم عليه الحجة حتى يفسر له " " و يترجم له المعنى " " ففي فرق بين من يفهم ومن لا يفهم " " فمن كان باستقاعته أن يفهم
" " لكنه أهمل ولا يريد أن يفهم " " إذا قامت عليه الحجة " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه وسلم " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و
هذا السائن يقول في قوله " " أحسن الله إليكم صاحب الفضيل " " و هذا السائن يقول " " رجل قال لا إله إلا الله " " محمد الرسول الله " " إذا كانت هاركا للعمل باختياره وكسلة " " فليس
بمؤمن " " و يموت على غير الإيمان " " لأن الإيمان لا ينفاب دون عمل " " أما إلا كان ما تمكن من العمل " " قال لا إله إلا الله صادقا لقلبه " " و لم يتمكن من العمل مات " " أو قتل ستشهده
سبيل الله " " بعد نقطه بشهدتين " " فهذا ما في شكله " " أنه يكون من هذه الجنة " " بالحديث البطاقة ومهلا " " الذي ترك العمل " " أنه لم يستطعه ولم يتمكن منه " " وهو مؤمن به وعازم عليه
" " لكنه لم يتمكن " " هذا تنفعه لا إله إلا الله " " و أما من قالها " " و لم يعمل " " إذا معا كما كونه من العمل " " و مع مدين فترة عليه " " تمكن من العمل " " و لم يعمل " " و من يضرب
نفسه بسيف " " أو يأكل الأشياء الصلبة " " وأقارب يصدقونكم " " الذي قتل الساهر " " عند الخليفة " " و قال إن كان صادقا " " فليحينفسه " " إترك هؤلاء " " تجنبوا ما بعد عنهم " " إلا إن
كانوا يقبلون النصيحة " " فأنت تنسح لهم " " أو تنسح من " " يحضر عندهم إنه ما يحضر " " فأنت تفذل النصيحة " " بالحكمة والموعدة الحسنة " " على كل المؤمنين " " هلا يكون فيه تنقص للمؤمن
" " ليكن فيه تنقص للمؤمن " " فما بال الصحابة " " ما بال الأنبياء " " نا " " أفهروا منه " " ضلمون " " دون ذلك " " الضلم يتفاوت " " فالذي يفضل " " يفضل " " عمارة المسد الحرام " "
والسقاية الحات " " هذا نوع من الضلم " " ما هو الضلم المخرج من الملاه " " أو الكبير " " لا " " هذا ضلم " " نوع من الضلم " " نعم " " لما سقطوا الهدي " " ولا أحللتوا معكم " " إذا كان
من باب " " تأسف على الخير " " فوات الخير " " هلا بس " " نعم " " أحسن الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " هذا سوان قد تكرر " " إن كان ياخذ نقودك " " ياخذ نقودك اللي معك " " وسددها " "
يخدمك " " وياخذ مؤجرة " " فهذا لا باس به " " أما إن كان يسدد من عنده " " يسدد من ما لهو " " وياخل منك بزيادة هذا رباء " " ألا يجوز " " نعم " " تحكم على مقالاتهم " " نعم " " أحسن
الله " " إليكم صاحب الفضيلة " " وهذا السان يقول " " هل هذا كذب؟
" " أنا مع الشيخ " " وقد أصدرنا فتوة " " بتوقيعه " " أنه ما يجوز هذا " " ما يجوز جمع العصر " " معا الجمعه " " والفتوة موجودة " " وعليه توقيع الشيخ " " وختمه " " هذا الذي يعرفه عن
الشيخ " " فصاروا يكربون على العلمة " " عنا شان أراءهم هم " " لا يجوز هذا " " ألا يصح جمعه " " العصر مع الجمعه " نعم