24 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في بيان ما يكره في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدلس الرابع والعشرون وبعد أيها المستمع الكريم سنتحدث معك في هذه الحلقة إن شاء الله عن الأشياء التي يكره فعلها في الصلاة ولا تبتلها لكنها تنقصها فيكره في الصلاة للإلتفات بوجهه وصدره قال النبي صلى الله عليه وسلم عن الإلتفات واختلاس يختلسه الشيطان من الصلاة العبد رواه البخاري أما إن استدار بجميع بدنه أو استدبر الكعبة في غير حالة الخوف فإنها تبتل صلاةه لتركه الاستقبال بلا عذر وتبين بهذا أن في الإلتفات تفصيلا أن في الالتفات في الصلاة تفصيلا لا بد من وإن كان في غير حالة الخوف فإن كان بالوجه والصدر فقط دون بقية البدن فإن كان ذلك لحاجة فلا بأسبه وإن كان لغير حاجة فو مقروه أما إن كان بجميع البدن في غير حالة الخوف فإنها تبتل به صلاةه ويكره في الصلاة رفع بصره إلى السماء قد انكر النبي صلى الله عليه وسلم على من يفعل ذلك وقد سبق أنه ينبغي أن يكون نظر المصلي إلى موضع سجوده فلا ينبغي له أن يسرح بصره في ما أمامه من الجدران والنقوش والكتابات ونحو ذلك فهذا معنى ما ذكره العلامة ويكره في الصلاة إقعاءه في الجلوس وهو أي يفرش قدميه ويجلس على عقبه لقوله صلى الله عليه وسلم ويكره في الصلاة إلا من حاجة فإن فعله لحاجة كمرض ونحوه فلا بأس ويكره في الصلاة إفتراش ذراعيه حال السجود بأي مدهما على الأرض ما إلصاطه ما بها ويكره في الصلاة إلا من غير حاجة ويكره في الصلاة ويكره في الصلاة ويكره في الصلاة ويكره وتكره الصلاة في مكان فيه تصاوير لما فيه من التشبه بعبادة الأصنام سواء كانت الصور منصوبة أو غير منصوبة على الصحيح ويكره أي يدفل في الصلاة وهو مشوش الفكر بسبب وجود شيء يضايقه كحتباس بول أو غائط أو ريح أو حالة برد أو حر لأن ذلك يمنع الخشوع وكذا يكره دخوله في الصلاة بعد حضور طعام يشتهيه بقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافعه الأخبثان رواه مسلم وذلك كله رعاية لحق الله تعالى يدخل العبد في العبادة بقلب حاضر مقبل على ربه ويكره للمصلي أن يخص جبهته بما يستد عليه دون بقية البدا لأن ذلك من شعار الرافضة في هذا الفعل تشبههم بهم ويكره في الصلاة مسه جبهته وأنفه مما علق به ما من أثر السجود ولا بأس بمسح ذلك بعد الفراغ من الصلاة ويكره في الصلاة العبث بمسي لحيته وكف ثوبه وتنظيف أنفه لأن ذلك يشعله عن صلاة أيها المستمع الكريم إن المطلوب من المسلم أي التجه إلى صلاته بكليته ولا يتشغل عنها بما ليس منها يقول الله سبحانه وتعالى حافظوا على الصلاوات والصلاة الهستاء وقوموا لله قانتين فالمطلوب إطامة الصلاة بحضول القلب والخشوع والإتيان بما يشرع لها وإنا فيها أو نقصها من الأقوال والأفعال لتكون صلاة صحيحة مبريقة للذمة ولتكون صلاة في صورتها وحقيقتها لا في صورتها فقط وفق الله الجميع لما فيه الخير والسعارك في الدنيا والآخرة وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل معك بقية الحديث عن أحكام الصلاة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته