25 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|ما يستحب أو يباح فعله في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والعشبون وبعض أيها المستمع الكريم سبق في الحلقة السابقة أنبينا جملة من الأشياء التي يكره فعلها في الصلاة وفي هذه الحلقة سنحدثك إن شاء الله عن ما يستحب أو باح لك فعله في الصلاة لتارف الفرق بين ما يشتع و بين ما يمنع من الأفعال والأقوال في الصلاة فعلم أنه يسن للمصلي رد المار من أمامه قريبا منه يقول النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان أحدكم صلي فلا يدعن أحد يمر بين يديه فإن أبا فليقاتله فإن معه القرين رواه مسلم لكن إذا كان أمام المصلي سترة أي شيء مرتفع من جدار ونحوه فلا بأس أن يمر من ورائها وكذا إذا لم يكن أمامه شيء وحتاج إلى المرور لضيق المكان وكذا إذا كان يصلي في الحرم فلا يمنع المرور بين يديه جن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي بمكتة والناس يمرون بين يديه وليس دونه ستراه وليس دونهم ستراه رواه الخمسة وذلك دفع للحرج والمشرقة واتخاذ السترة سنة في حق المنفرد والإمان إذا صلى أحدكم فليصلي إلى ستراه واليدن منها رواه أبو داود وابن ماجه من حديث سعيد وأما المأموم فستراته سترة إمامه وليس اتخاد السترة بواجب لحديث بن عباس أنه صلى الله عليه وسلم صلى في فضائن ليس بين يديه شيء رواه أحمد وأبو داود وإن كان في صحراءه صلى إلى شيء شاخس من شجر أو حجر أو عصا فإن لم يكن عنده دنيان فإنه يغرس العصا في الأرض وإذا يضعه بين يديه أو يضعه بين يديه عرضا وإذا اتبست القراءة على الإمام فللمأموم أي يسمعه القراءة الصحيحة ويفتح عليه ويباح للمصلي لبس الثوب ويباح للمصلي لبس الثوب ونحوه وحمل شيء ووضعه وفتح الباب وله قتل حية وعقرب لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بقتل الأسودين في الصلاة الحية والعقرب فإن أكثر منها من غير ضرورة وكانت متوالية أبطلت الصلاة لأن ذلك مما يناف الصلاة ويشعل عنها فالتسبح الرجل وتصفق المرأة لقوله صلى الله عليه وسلم إذا نابكم شيء في صلاتكم فالتسبح الرجال وتصفق النساء متفق عليه ولا يكره السلام على المصلي إذا كان يعرف كيف يرد ولمصلي حين إذن رد السلام في حال الصلاة بالإشارة لا بالنفض لأن يقول وعليكم السلام مهلا هذا لا يقوله في الصلاة يشير إشارة تعطي أنه يرد السلام فإن رده بالنفض بطلت به الصلاة لأنه خطاب آدمي وله تأخير الرد إلى ما بعد السلام ويجود للمصلي أن يقرأ عدة سوه في ركعة واحدة لما في الصحيح أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ في ركعة من قيامه بالبقرة وآل عمران والنساء ويجوز له أن يكرر قراءة السورة في ركعتين وأن يقسم السورة الواحدة بين ركعتين ويجوز له قراءة أواخر السورة وأوساطها لما روا أحمد ومسلم عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في ركعة الأولى من ركعة الفجر قوله تعالى قولوا آمننا بالله وما أنزل إلينا الآية ويقرأ في ركعت الثانية في آل عمران واليا أهل كتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم الآية ولعموم قوله تعالى فقرأوا ما تليسر منه لكن لا ينبغي له إعتياد اوساط السور وأواخر السور إلا في بعض الأحيان ولا ينبغي له الكثار من ذلك بل يفعله أحيانا أيها المستمع الكريم هذه جملة من الأمور التي يستحب لك أو يباح لك فعلها حال الصلاة حتى تكون على بصيرة من دينك ونسأل الله لنا ولك المزيد من العلم النافع والعمل الصالح ولتعلم أن الصلاة عبادة عظيمة لا يجوز أي يفعل أو يقال فيها إلا في حدود المشروع والوارد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فعليك بالهتمام بها ومعرفة ما يكملها وما ينقصها حتى تؤديها على الوجه الأكمل وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لنواصل معك بقية الحديث عن أحكام الصلاة والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه يجمعين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته