30 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في التطوع المطلق|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الثلاثون فله الحمد والشكر وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد أيها المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته رواء أهل السنان أن النبي صلى الله عليه وسلم سئلا أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة قال الصلاة في جوف الليلة وقال صلى الله عليه وسلم إن في الليل ساعة لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا أعطاه إياه قال صلى الله عليه وسلم عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وهو قربة إلى ربكم ومكفرة للسيئات ومنهات عن الإثم رواه الحاكم وقد مدح الله القائمين من الليل قال تعالى إنهم كانوا قبل ذلك محسنين كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحارهم يستغفرون والنصوص في ذلك كثيرة تدل على فضل قيام الليل فاتتوع المطلق أفضله قيام الليل لأنه أبلغ في الإسرار وأقرب إلى الإخلاص ولأنه وقت غفلة الناس ولما فيه من إيثار الطاعة على النوم والراحة وصلاة الليل أفضل من صلاة النهار لما سبق وأفضل صلاة الليل الصلاة في ثلث الليل بعد نصفه لما في استحيح مرفوعه أفضل الصلاة داود وكان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه ثم يقوم في الوقت الذي ينادي الله تعالى فيه فيقول هل من سائل فأعطيه سؤله ثم ينام بقية الليل في السدس الأخير ليأقذ راحة حتى يستقبل صلاة الفجر بنشاط هذا هو الأفضل وإلا فالليل كله محل للقيام قال الإمام أحمد رحمه الله قيام الليل من المغرب إلى طلوع الفجر وعليه فنافلت بين العشاءين من قيام الليل لكن تأخير القيام إلى آخر الليل أفضل كما سبق قال تعالى أن يجعل له حظم من قيام الليل يداوم عليه وإنقل وينبغي أي ينوية قيام الليل فإلا استيقظه استاكى أول ما يبدأ به السوات ويدكر الله تعالى ويقول لا إله إلا الله وحته لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير الحمد لله وسبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله ويقول أيضا الحمد لله الذي أحياني بعدما أماثني وإليه النشور الحمد لله الذي رد عليه روحي وعافاني في جسدي وأذنلي بذكره ويستحب أن يفتتحته الجده بركعةين خفيفتين لحديث أبيه ريره إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعةين خفيفتين رواه مسلم وغيره ويسلم في صلاة الليل من كل ركعتين لقوله صلى الله عليه وسلم صلاة الليل مثنا مثنا رواه الجماعة ومعنا مثنا مثنا أي ركعتان ركعتان وينبغي إطالة القيام وإطالة الركوع والسجود وأن تكون صلاته متناسبة القيام والركوع والسجود بحيث يكون قولها متساوية وقال عليه الصلاة والسلام صلوا في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة رواه مسلم وغيره ولأنه أقرب إلى الإخلاص صلاة النافلة قائماً أفضل من الصلاة قاعداً بلا عذر لقوله صلى الله عليه وسلم من صلا قائماً فهو أفضل ومن صلا قاعداً فله نصف أجر صلاة القائم متفق عليه فهذا دليل على أن النافلة تجوز قائماً وقاعداً إلا أن القيام أفضل لغير المعدور ومن صلا نافلة قاعداً لعذر فأجره كاجر القائم قوله صلى الله عليه وسلم إذا مرض العبد أو سافر كتب له من العمل ما كان يعمله وهو صحيح مقيم وجواز التطوع جالساً مع القدرة على القيام مجمع عليه بين آهل العلم ويختم صلاته بالوتر وامر بذلك في أحاديث كثيرة ومن فاته تهجده من الليل استحب له قضاءه قبل الظهر لحديث من نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظهر كتب له كأنما قرأه من الليل والمراد بعد خروج وقت النهي أيها المسلم لا تحرم نفسك من المشاركة في قيام الليل ولو بشيء قليل تداوم عليه لثنال من ثواب القائمين المستغفين بالأسحار وربما يدفع بك القليل إلى الكثير والله لا يضيع أجر المحسنين وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لمواصلة الحديث عن صلاة التطوع عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين