09 من 32 /شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان/صالح الفوزان/العقيدة/كبار العلماء
فضيلة الشيخ صالح الفوزان
1:09:41
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بفوزان فوزان شرح كتاب الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان الإمام المجدد أحمد بن تيمية الحراني رحمه الله الدلس
التاسع قال المؤلف رحمه الله تعالى وإذا كان المجنون لا يسح منه الإيمان والتقوى ولتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل وامتنع أن يكون وليا لله فلا يجوز لأحد أن يعتقد أنه ولي لله
أما بعد فإن بني آدم أو جميع الخلق جميع الخلق من الملائكه الشياطين وبني آدم والجن أسمون إلى ثلاثة أقسان خصوصاً بني وأدم وإلا الملائكة قسم واحد أولياء لله أزوجب الرسل كلهم أولياء لله
أزوجب أما بني وأدم والجن وإلا أن يجن والإنس فهم على هذا يقسى قسم يكون ولي لله وهم المؤمنون المتقون وقسم يكون عدو لله وهم الكفار والمشركون والمنافقون وقسم لا يوصف لأنه ولي لله ولا
عدو لله وهم ليس عندهم عقول كالمجانين والأطفال لذين ليس لهم عقول فهؤلاء لا يوصف لأنهم أولياء ولا أنهم عدال لله عز وجل لأن هناك من الناس من يعتقد أن المجانين أولياء أن المجانين
أولياء لله وأنهم متوسل بهم وهم طائفة أو غالب الصوفية والقبوريون المخرفون أعتقدون أن هؤلاء أولياء لله مع أنهم ليس أولياء ولا أعداء لله عز وجل غير مكلفين لأنهم غير مكلفين وهذا القسم
الثالث هو الذي يعنيه الشيخ الآن أعيد العبارة وإذا كان المجنون لا يسحوا منه الإيمان واتقوى ولتقرب إلى الله بالفرائض والنوافل وإذا كان المجنون لا يسحُّ منه الإيمان والتقوى ولتقرب إلى
الله بالفرائض والنوافل وامتنع أن يكون وليًّا لله فلا يجوز لأحد أن يعتقد أنه وليًّا لله لا سيّما أن تكون حُجّته على ذلك إما مكاشفةً سمِعها من أو مستقبلة أو يُشير إلى أحد ثم يُصاد
هذا خارق للعادة ويدل على أن هذا المجنون ولي لله لا سيّما أن تكون حُجّته على ذلك إما مكاشفةٌ سمِعها منه أو نوعٌ من التصرف فإنه قد عُلم أن الكفار والمنافقين من المشركين وأهل الكتاب
لهم مكاشفاتٌ وتصرفاتٌ شيطانية شيطانية مهب صادرة عنهم وإنما هي من الشياطين التي تُلابسهم أو تُخالطهم لهم مكاشفاتٌ وتصرفاتٌ شيطانية كالكوهان والسحرة وعباد المشركين وأهل الكتاب إذا
أيديهم أنكفار ومشركون تجري عليديهم أشياء غريبة وهي من الشياطين وليس منهم إنما هي من الشياطين الذين لا بسوهم خالطهم ليُظلوا بهم الناس فليس أولياء لله عز وجب مجرد وجود الخارق لا يدُل
على أن هذا الشخص ولي لله حتى يُنبر في عمله فإن كان من المؤمنين المُتَّقين فهو ولي لله هذه كرامة جراه الله على يده وإن كان فاجراً كافراً مشركاً فهذه خوارق شيطانية ولذلك المشركون
عندهم الكوهان وعندهم المنجمون وعندهم من هذه الأنواع معاً لهم مشركون نعم نعم فلا تُتَّخذ هذه الخوارق دليلاً على الولاية لله ماداماً أنه غير تقي غير مؤمن إنما هو مشرك أو كافر أو
منافق فهذه خوارق شيطانية نعم نعم هذُلاء الذين يدعون النوم من أولياء الله يظهر عليهم من الكفر والفجور في الشيء الكثير ودوى تضيع الفرائض وفعل الفواحش لكن يقول لهم الشيطان ويقول هؤلاء
ليس عليهم تكليف هؤلاء وصلوا إلى الله فهم أولياء لله الشيطاني يلبس عليهم زي يلهم الحُجج أنا أقول هؤلاء أولياء للشيطان وليس أولياء للرحمن وهذه خوارق شيطانية تُلبس بها الشياطين على
الناس ولا يُقترُّ بها ولا تدُل على ولاية الله يعملون الفواحش يستبيحون يقولون هذا أولياء غير مكلمة ليس عليهم حلال ولا حرام كل شيء مباح لهم لأنهم وصلوا إلى الله تكليف إنما هي على
العوام أما هؤلاء هؤلاء خاصة الخاصة تُرفع عنهم التكليف ولا يحرم عليهم شيء كذلك يقولون نعم يُباع النبي صلى الله عليه وسلم باطنًا وظاهرًا بل يعتقد أنه يتبع الشرع الظاهر دون الحقيقة
الباطنة أولياء الله طريقًا إلى الله غير طريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أو يقولوا إن الأنبياء معنى الطريق إلى الله غاسعة طريق الأنبياء ومن غيرهم بل من غيرهم أفضل نعم ونحو ذلك
مما يقوله بعض من يدعي الولاية فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقظ الإيمان نعم الكفر لا يجتمعنا الإيمان الكفر الأكبر لا يجتمعنا الإيمان الشرك الأكبر لا يجتمع مع التوحيدة بدل الله جل وعلى
شرطة في الولي أن يكون مؤمنًا تقيًّا كما قال تعالى ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون أولياء الله أما لم يكن مؤمنًا تقيًّا فليس هو من أولياء الله
ما هو من أولياء الشيطان وإن ظهر على يديه خوارق هي خوارق شيطانية وليست كرامات نعم فهؤلاء فيهم من الكفر ما يناقظ الإيمان فضلاً عن ولاية الله عز وجل نعم فمن احتج بما يصدر عن أحدهم من
خرق عادث على ولايةهم إلى الظلمات فأولياء الله هم المؤمنون المتقون وأولياء الشيطان هم الكفار والمشيكون والمنافقون والذين كفروا أولياءهم الطاقوت إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا
الذين يقيمون الصلاة ويتون الزكاة وهم راكعوا ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون ها القرآن واضح في بيان الأولياء أولياء الله من أولياء الشيطان نعم فمن احتج
بما يصدر عن أحدهم من خرق عادث على ولايةهم كان أظل من اليهود والنصاراء نعم فإن مجرد خرق العادة لا يدل على الواياح حتى يكون معه إيمان بالله وتقوى وهذا الخارق خارق شيطاني ليس هو من
الكرامات فإن هؤلاء قد يطيرون في الهوى ويمشون على الماء يدخلون النار ولا تحرقهم وليس هذا من صنيعهم وإن ما هو من صنيع الشياطين يخبرون بأشياء بعيده غائبة الله وضح هذا تمام التوضيح نعم
لكن هؤلاء لا يعبؤون بالقرآن وإنما ياخذون بأقوالي شياطينهم وشيوخهم فهذا هو الحق عندهم أما القرآن بهذه الضواهر تصلح للعوام نعم وكذلك المجنون فإن كونه مجنونا يناقظ أن يصح منه الإيمان
والعبادات ترك الإيمان والتقوى قد يكون بسبب من العبد وهو العاقل الذي يدرك الأمور فيترك طاعة الله طاعة رسوله ويكون منولياء الشيطان باختياري وقد يكون ليس من اختياره ترك الواجبات أو
وقع في شيء من المحرمات ليس باختياره لأنه مجنون ما عنده عقل ولا يميز بين طيب وخبيث وبين إيمان وكور ما عنده عقلية فهذا لا يعد كافرا هذا الصنف المجنون الصغير لا يعد كافرا وإن فعل ما
فعل ترك ما ترك لا يعد كافرا لأنه ليس عنده عقل تكليف مناطه العقل نعم فإن كونه مجنونا يناقذ أن يصح منه الإيمان والعبادات التي هي شرط في ولا يتلاه نعم فهو لا تصح منه العبادات التي هي
شرط في ولا يتلاه ما تقرب إلي عبد بشيء حب إلي من ما فترته عليه ولا يزال عبد يتقرب إلي بالنوافل يعني بعد الفرائد حتى وحبه فالذي يتقرب إلى الله بالفرائض فقط هذا من الأبرار والذي يتقرب
إلى الله بالفرائض والنوافل هذا من السابقين ومن المقربين نعم ومن كان يجن أحيانا ويفيق أحيانا فهذا إذا جن لم يكن جنونه منعا من أن يثيبه الله على إيمانه وتقواه الذي أتابه في حال
إفاقته ويجيه عليه نعم وإذا جاءه الجنون ارتفع عنه التكليف فلا يواخذ ولا يكون وليا لله في حال جنونه ولا يكون عدوة لله نعم إذا كان في أول حياته مؤمنا بالله مؤديا للفرائض متجنبا
للمحارم الله ثم جن في آخر عمره إلى أن مات إلا أن مات فإن الله لا يضيع أعماله السابقة بل يحتسبها له ويجزيه عليها ولا يحبطه بالجنون الذي ابتل يبهي من غير ذنب فعله فمن أظهر الولاية
وهو لا يؤدي الفرائض ولا يجتنب المحارم بل قد يأتي بما يناقذ ذلك لم يكن لأحد أن يقول هذا ولي لله فإن هذا إن لم يكن مجنونا بل كان متولها من غير جنون نعم الذي يعتقد إنه لا يلزمه اتباع
الرسول وإنما هو يصل إلى الله من طريق الرسول هالكهر قال الله جل وعلا قل إن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبا فمجرد أنه يحب الله ويعبد الله بهواه وبما وضعه لنفسه
غير اتباع للرسول فهذا كهر ولو كان بزعمه إنه يعبد الله بتقرب إلى الله لأن عمله غير صحيح قال صلى الله عليه وسلم من عامل عملا ليس عليه أمرنا وهو رد وإن كنتم تحبون الله اتبعوني يحببكم
الله فلا طريقا إلى الله إلا بالتباع الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا رد على هؤلاء الذين يقولون لسنا بحاجة إلى التباع الرسول نحن نعرف ونصل إلى الله بدون الرسول هذا لا شك إنه من أكفر
الناس وأشد الناس ظلالا نعم وإن كان مجنونا باطنا وظاهرة قد ارتفع عنه القلم فهذا وإن لم يكن معاقبا عقوبة الكافرين فليس هو مستحقا لما يستحقه أهل الإيمان والتقوى من كرامة الله عز وجل
فلا يجوز على التقديرين أن يعتقد فيه أحد أنه ولي لله هذا مرة قريبا نعم وجنونه لا يحبط عنه ما يحصل منه لا يكفر الله به ما يحصل في حاله فاقته من كفر ونفاق فصل وليس لأولياء الله شيء
أهل مبحث مهم جدا وهو أن تعرف الرد على هؤلاء الذين يتخلون المجانين يقتخلونهم أولياء لله عز وجل فهؤلاء المجانين إما أن يكون مجانين مسلمين أو مجانين كفر مجانين المسلمين على قسمين من
جنونهم وطبق يكل حياته كل عمره هذا لا له ولا عليه لا له ولا عليه أو جنونه حادث وليس مطبقا لكنه يعبد الله في حال إفاقته وعقله فهذا ثم يصاب الجنون هذا يثاب على أعماله الصالحة التي
عملها قبل الجنون فله من ولاية الله بقدر ما عمل في حال إفاقته أما مجنون الكفر فهو على قسمين مجنون الكفر إذا كان يعني جنون مطبق هذا مهل الأول ولو كان من الكفر ما يخاسب إنه ما حصل من
كفر ولا شرك لكن إذا كان في حال إفاقته يكفر بالله ويشرك بالله ويفعل الفواحش فهذا كافر ويعاقب على كفره وشركه فصل وليس لأولياء الله شيء يتميزون به عن الناس في الظاهر من الأمور
المباحات وما أهل الصن وأهل الجماعة هو المؤمنون فليس لأولياء الله إنهم علامه يختفون أولياء الله قد لا يعرفون لأن ولي الله على الحقيقة ما يحب إنه يعرف ولا يلبس لباس خاص يقول الناس
أنا ولي أو يتميز بشيء يقول أنا ولي إذا فعل هذا فهذا رياء هذا رياء ينقصوا إلايتها فليس لهم ليباس خاص ليس لهم زي خاص كما يفعله المخرفون بل قاد لا يعرف قال صلى الله عليه وسلم رب أشعة
أخبر مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبرح بل أخبر صلى الله عليه وسلم أنه لو شفع لم يشفع وإن خطب لم يزوج وهو من أولياء الله المتقيل أما لي يظهر نفسه أو يظهرونه الناس ويعملها هيلمة
هذا ليس دليل على ولايته لله صفته التواضع لا التكبر والعجب نفسه هؤلاء هم أولياء الله وهذه فائدة عظيمة فائدة عظيمة تبين أنه ليس لأولياء إلا علامات يعرفون بها ضربما أنهم يخفون أنفسهم
ويتواضعون ويعتبرون أنفسهم مقصرين في حق الله سبحانه وتعالى لا يعجبون بعماله ولا بما ظاهرهم ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبرح هؤلاء هم الأولياء
نا بل هم يلبسون مثل ما يلبس الناس أو أقل ما يلبس الناس أي حطون عمائم وكموم وساع ويحطون ويقول هؤلاء يولياء لا مثل الناس من دمجين بالناس ما يعرفون لكن قلوبهم عند الله سبحانه وتعالى
نا ولا بعلامة شعر أم يعني الوليصر شعر خاص أيضا في جسمه هو كسائر الناس يغفي لحيته ويخفي شاربه ويعمل الخصال الفطرة مثل الناس أي تميز شيء نعم أو ظفر الشعر يعني يجعله ظفائر بل هو من
دمج مع الناس تماما أي تميز علاما نعم كما قيل نعم نعم كم من صديق هو كثير الصدق عظيم الصدق في قباء يعني اللباس متواضع ما يميز عن غيره وكم من زنيق في عباء يعني بلباس فخم ومظهر جميل
لكنه زنيق فليس هذا ليس الولاية تكون بالمظاهر إنما الولاية تكون فيما بين العبدي وبين ربه سبحانه لا يعلمها إلا الله سبحانه نعم بل يوجدون في جميع أصناف أمة محمد صلى الله عليه وسلم
يطلبون للردس مثل الناس كل مزارعين يكون المجاهدين في سبيل الله يكونون عوام من عوام أهل التوهيد يكونون تجارا ما هو بمعنى الولين هو يترك التجارة ويعطونها الناس تقربون إليه بالأموال لا
هو يشتغل هو يشتغل داود عليه السلام وملك يلا نبي وملك عنده من الأموال الشيء الكهير إنما يأكل من عمل يده عليه الصلاة والسلام يصنع الدروع يبيعه يأكل من عمل يده ما يأخذ من بيت المال
المتوفر عنده ما يأخذ من الشيء هذا ولي الله ولهذا قال صلى الله عليه وسلم إن أطيب ما أكل العبد من عمل يده وإن داود عليه السلام يأكل من عمل يده معنى ملك نبي وما فأمة محمد صلى الله
عليه وسلم في قوله تعالى إن ربك يعلم أنك تقوم أدنى من ثلثين الليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر الليل والنهار علم أن لن تحسوه فتاب عليكم فقرأوا ما تيسر من القرآن علم أن
سيكون منكم مرضى نعم الله ذكر في هذه الآية أن من أولياء الله منهم يضربون في الأرض يبتون من فضل الله تاجرون إذا إساغروا للتجارة ولا يتركون قيام الليل ما يتركون قيام الليل بل يقومون
الليل ويقرأوا ما تيسر من القرآن ومنهم من يجاهد في سبيل الله وكان السلف يسمون أهل الدين والعلم القرآن ويدخل فيهم العلماء والنساك فالقرة في عرف السلف هم العلماء ليس مجرد الذين يقرأون
القرآن فقط فالقرة في عرف السلف هم العلماء قال أحد الصحابة لم نكن نتجاوز عشر آيات حتى نتعلم معانية هن و العمل بهن قال فتعلمنا العلم والعمل جميعا هل لا يقرأ بالمعنو الصحيح وكان السلف
يسمون أهل الدين والعلماء فيدخل فيهم العلماء والنساك فما حدث بعد ذلك اسم الصوفية والفقراء درجة السلف الصالح القرون المفضلة ولم يحدث التصوف إلما حدث التصوف متاخرًا والتصوف في الأصل
الاجتهاد في العبادة والزهد في الدنيا والاستهاد بالعبادة وللا يسمون النساك الذين تفرغوا للعبادة والقراءة القرآن ولم يدخل فيهم بداع ولا شرك وإنما شقوا على أنفسهم في العبادة فهؤلاء
سلكوا مسلكا شاقا لم يؤمروا به فهو من جنس رهبانية النسارة الله لم يأمرنا بالرهبانية والتشدد في العبادة لكن هؤلاء اجتهدوا فأخذوا هذا المنح وكانوا في أولهم عبادًا متقشفين ومتزهدين وإن
لم يكن هذا مرغبًا فيه لكنه لا ينقص آهله ثم تطور التصوف وهكذا البداع إذا تتطور تطور التصوف إلى أن خرجوا من الدين وصاروا ملاحدة هل واحدة الوجود وهل عباد القبور وإلى آخره تطور التصوف
الأخير ثم عيأ الشيخ بينا سبب تسميةهم بالصوفية لكر لا قوال في ذلك ورجح أن الصوفية نسبة للصوف " واسم الصوفية هو نسبة إلى لباس الصوف " هذا مظهرهم " وقيلة إلى صوفة بن أد بن طابخة قبيلة
من العرب كانوا يعرفون بالنسك " " وقيلة إلى أهل الصفة " " وأن المراد بياهل الصفة فقرى الصحابة " " الذين ليس لهم بيوت ولا مأوى " " النبي صلى الله عليه وسلم جعل لهم صفة في المسجد " "
يجتمعون فيها ويتصدق " " تصدق الناس عليهم " " ومنهم من يشتغل بالنهار ويكتسب " " ويأوي إلى الصفة لأنه ليس له منزل " " أسموا بياهل الصفة " " هؤلاء قالوا الصوفية " " وقيلة إلى أهل
الصفة " " وقيلة إلى الصفوة " " وقيلة إلى الصف المقدم بين يدي الله تعالى " " أو الصف المقدم يوم القيامة بين يدي الله " " وهذا تزكية لنفوسهم " " وهذه أقوال ضعيفة " " كلها أقوال ضعيفة
" " وصحيح الأول " " أنه نسبة للصوف " " لأنهم كانوا يلبسون " " الصوف من باب التخش في اللباس " " والزهد " " وعدم الترفة " " وهذه أقوال ضعيفة " " نسبة للصوف " " وصار أيضاً اسم الفقراء
" " يعنا به أهل السلوك " " وهذا عرف حادث " " فقر إلى الله سبحانه وتعالى " " وكل الناس فقراء إلى الله " " ولو عندهم المليارات " " والملايين " " فقراء إلى الله " " يا أيها الناس " "
أنتم الفقراء إلى الله " " الله هو الغني والحميد " " فلو كان عنده أموال قائلة " " فأو فقير إلى الله جل وعالى " " ويتنازعون أيضاً " " أيهما أفضل " " الغني الشاكر " " أو الفقير الصابر
" " و هذه المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس " " الجنيد من قدما الصوفية " " وكذلك الفضيل بن عياض " " كذلك بشر الحافي " " أو لاي من النسك " " لكنهم لم يحصل
لهم " " من الابتداع والشرمة " " حصل للمتاخرين " " اقتصروا على العبادة " " والاكتهاد في العبادة " " والزهت والتقشوف " " وكانوا متابعين للسنة " " كانوا متابعين للسنة " " و هذه
المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس بن عطا " " الجنيد والفضيل بن عياض " " وإبراهيم بن أدهم " " وهولاي من أفاضل العباد " " وهم أهل سنة " " وإن كانوا مشقوا على
أنفسهم " " لكنهم أهل سنة " " و هذه المسألة فيها نزاع قديم " " بين الجنيد " " وبين أبي العباس بن عطا " " وقد روي عن أحمد بن حنبل فيها روايتان " " يعني أن الغني الشاكر أفضل " " أو أن
الفقير الصابر أفضل روايتان " " والصواب في هذا كله " " ما قاله الله تبارك وتعالى حيث قال " " يا أيها الناس " " إنا خلقناكم من ذكر وأنثا " " وجعلناكم شعوب وقبائل لتعارف " " إنا كرمكم
عند الله أتقاكم " " قلوا الشعوب للعجم " " وقبائل للعرب " " ما هي الحكمة لتعارفه " " فهذا لا يجوز " " لا فضل العربين " " على عجمين " " ولا لأبيضة " " على أسود إلا بالتقوى " " ولهذا
جاء في الحديث أن الفخر " " بالأنساب من أمور الجاهلية " " الله لم يجعل الأنساب لأجل التفاخر " " وإنما جعلها لأجل معرفة النسب فقط " " وصلة الأرحام التعارف " " نعم " " قال أتقاهم " "
قال أتقاهم " " كما في الآية " " إنا كرمكم عند الله أتقاكم " " لكن الذين يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم " " لا يريدون هذا " " يريدون شيء آخر " " نعم " " أي قباه للعرب " " أفضل " "
فدل الكتاب والسنة " " أن أكرم الناس " " عند الله أتقاهم " " وفي السنن عن الرسول صلى الله عليه وسلم " " بدأ بالتقوى لما سألوه " " في الأصل مع متساوين " " كلنا بن آدم " " إنما اتفاضل
بالتقوى " " إند الله إلا وعلا " " أما الأنساب " " فإنها لا تقتري ميزة " " على الناس " " أنه أيضا صلى الله عليه وسلم أنه قال " " إن الله تعالى أذهب عنكم " " عبية الجاهلية وفخرها
بالآباء " " أن فخر بالآباء أنه من أمور الجاهلية " " أن الإنسان لا يفتخر بنسبه " " ويحتقر الناس " " إن الله أذهب عنكم " " عبية الجاهلية وفخرها بالآباء " " فالعربي والعجمي من جهة
الأصل سوى " " لكن قد يكون العجمي أفضل من العربي " " بالتقوى " " وقد يكون العربي أفضل من العجمي بالتقوى " " أنظر إلى سلمان الفارسي " " ونحبلها الحبشي " " وإلى صهيب الرومي وإلى
الموالي " " في عهد النبي صلى الله عليه وسلم " " الذين مننا الله عليهم بالإيمان والعلم " " صار سادة المؤمنين " " من السابقين الأولين " " من المهاجرين " " بلال وسلمان " " من
المهاجرين " " وسلمان كان بالمدينة " " لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم " " ولفضل فقر في الشرع " " يراد به الفقر من المال " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالف " " ويراد به فقر من
المال " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالف " " ويراد به فقر المخلوق إلى خالقه " " كما قالت عالا " " إنما الصدقات للفقراء والمساكين " " هذا الفقر من المال " " وقالت عالا " " يا أيها
الناس أنتم الفقراء إلى الله " " هذا النوع الثاني من الفقر " " هو الفقر إلى الله حزوجه " " وقد مدح الله في القرآن سنفين من الفقراء " " أهل الصدقات وأهل الفي " السلام عليكم صاحب
الفضيلة وجزاكم الله خيرا هذه أسلة كثيرة عدد على فضلتكم ما تأسر منها هذا السائن يقول هل هذه المقولة صحيحة كل ما جاز أن يكون معجزة لنبي جاز أن يكون كرامةً لولي الخارق للعادة الخارق
للعادة إن كان يصاحبه الدعاء النبوة لهو معجزة وإن كان لا يصاحبه دعو النبوة وهو كرامة وهو في نفس الوقت كرامة الولي معجزة للنبي صلى الله عليه وسلم لأن الولي ما حصل على هذه الكرامة إلا
بسبب اتباعه للنبي صلى الله عليه وسلم نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة ألسان يقول الثقلان على ثلاثة أقسام أولياء وأعداء ومجانين فالذي يجتمع فيه الولاية والعداء في أي الأقسام الثلاثة
يجتمع في المؤمن العاصي الذي يحصل منه معصية كبيرة من كبائر منه كما سبق لكم يكون ولياً من جهة العقيدة والتوحيد ويكون فيه عداوة من جهة المعصية نعم فيواليه المؤمنون لأنه موحد مسلم
ويعادونه من جهة المعصية التي عنده والفسق الذي عنده نعم أما المجنون فإنه لا يوصف لأنه ولي ولا أنه عدوه نعم لأنه مرقوع عنه تكليف نعم أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة هذا السائن يقول هل
يجوز أن يوصف الأطفال بأنهم أحباب الله كما هو دارج بين العوام؟
مش الدليل على هذا أفي الدليل على هذا الأطفال ما يوصفون بأنهم أحباب ولا بأنهم عداوة بعد صار عندهم تكليف وعقول أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أسمع كثيرا من من لهم
أبناء مجانين أو بهم عاهات أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنما ترزقون بضعفائكم فهل هذا القول صحيح؟
نعم نعم يدخل فيه المجانين وضعيف في عقله والضعيف في بدنه الضعف يكون في البدن ويكون في العقل فالذي يحن على أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول الصبيان يعدون من قسم ما لا
يوصف بولاية ولا بعداوة نعم المميز يصح منه العبادة والدعاء وكانوا في الاستسطة يخرجون الأطفال والبهائن من أجل أن تنزل الرحمة عليهم نعم فضيلة وهذا السائن يقول ما قاله ابن صياد النبي
صلى الله عليه وسلم لما قال له خبأت لك خبأا أو خبيئا فقاله والدخف قال عليه الصلاة والسلام إخس عدوا الله فلا تعدوا قدرك هل ما قاله ابن صياد ناش يوم من خارق شيطاني أم أنه المسيح
الدجال وعنده بعض الأخبار في آخر الزمان؟
محتمل أقول محتمل ولذلك لما قال ببعض الصحابة من النبي صلى الله عليه وسلم استعدانه أن يقتل ابن صلاة أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ما الذي يريده هؤلاء من التفريق بين
الشرع الظاهر وبين الحقيقة الباطنة؟
أحسن الله عليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول الصوفية إن الأنبياء أضيق الطريق هل معنى ذلك أنهم يرون جميع الأنبياء طريقا إلى الله؟
نعم يقول في قول الصوفية إن الأنبياء أضيق الطريق هل معنى ذلك أنهم يرون أن جميع الأديان طريقا إلى الله؟
وليس بحاجة إلى الأنبياء كما تكرر هذا ذكر هذا عندكم وهذا له شبه الأنبي يقولون أن العلمة والمطاوعه ضيقوا على الناس يقولون هذا شبه بقول هؤلاء ضيقوا على الناس ليس ضيقوا على الناس لأنهم
يقولون هذا حلال وهذا حرام وهذا واجب وهذا يقولوا الله ما تضيقون على الناس أنتم شددون عليهم كل قوم لهم وارث وما أشبه هؤلاء بأولائك نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول
هل يمكن أن يزيد الشخص مقامات ودرجات الولاية وكيف يكون ذلك؟
هل يمكن أن يزيد الشخص مقامات ودرجات الولاية وكيف يكون ذلك؟
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول إذا كان يعقل الصلاة ولا يدري عنها أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول المجنون الذي جن وكان عاقلاً قبله لكنه تارك الصلاة هل
يكون كفره على عمله قبل جنونه؟
كما سبق لكم أن الكافر الذي كان يكفر بالله في حال صحته ثم صابه الجنون أنه لا يكفر عنه الكفر والشرك والمعاصي الذي كانت قبل الجنون أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول صحيح
هذا الكلام من طيب هو المواضب على طاعة الله المتجنب لمعاصيةه وكلما كان أكثر تقوى كان أكثر ولاية كلام من صحيح ما يقول من الأدل نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن
الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول وحديث نفس أيضا فعل إهنه يتركها والله تسامح عن
عباده في ما حدثت به أنفسها وفي وساوس الشيطان ما لم يتكلموا ويعملوا فإنه لم يتكلموا به ولم يعملوا به أيضا ولا يضرهم بإذن الله قال صلى الله عليه وسلم إن الله تجاوز لأمة الخطأ
والنسيان وما حدثت به أنفسها ما لم تتتلم أو تعمل وقد يكون واسوسة من الشيطان فإذا ترك الواسوسة هو استعاد بالله من الشيطان لا تضره نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول
إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول أمر خفي ولاية الله أمر خفي لأن بين العبدي وبين ربه لكن قد يعرف بعلا مات في كونه محافظا على طاعة الله متعدا عن معاصل الله ملازما للطاعة هذا دليل
على أنه ولي لله نعم ولا نجم نحن لا نجم لأحد بولاية إلا بدليل لكننا نرجو للمحسمين ونخاف على المسيئين إلا فنحن لا نزك على الله أحد ولا نقول هذا ولي لله إنما تقول أحسن أحسبه و الله
أحسيه أحسبه وكذا نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول ورد في أصول السنة للإمام أحمد بن حنبل أن جنس العرب أفضل من جنس العجم ما معنى ذلك وما دليله فإن في أن جنس العرب
أفضل من جنس العجم لأن العرب منهم الرسول صلى الله عليه وسلم وأنزل الله القرآن بلغتهم ميزهم على غيرهم فمن حيث الجنس العرب أفضل من العجم وأما من حيث الأفراد فقد يكون في العجم من هو
خير من آلاف العرب من حيث الأفراد لا من حيث الجنس فيها حالي في فضل العرب ذكر الشيخ أقتضاء الصراط المستقيم أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول في قول النبي صلى الله عليه
وسلم أن ناس رجلان هل فيه تخصيص للرجال فقط أم أنه للعموم هو للعموم لكن يكون الخطاب أو الذكر للرجال ويدخل فيهم النسى ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول لا ما هو صحيح
هذا أعتراف أعتراف بالفقر إلي الله عز وجل أجلته بالتاليف ولي الله لا هذا أعتراف بالفقر ثواوة ناه أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة وهذا السائن يقول يعتبر هذا النقطة التقاء بين أهل السنة
والصوفية يعتبر هذا الشيخ نقطة التقاء لا شك النزوذ طيب مطلوب لكن إذا تعد الحدود شدد على النفس فإنه لا يجوس النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع نفرا قال أحدهم لا تزوج قال الآخر لا أكل
اللحم قال الآخر أنا أصوم ولا أفتر قال الرابع أنا أصلي ولا أنا أنكر عليه من النبي صلى الله عليه وسلم قال أنتم الذين قلتم كذا وكذا أما إني والله لا أتقاكم لله وأخشاكم له وإني أصوم
وأفتر وأصلي وأنام وأتزوج النسى وأكل اللحم مرغب عن سنة فليس مني وهذا سأتيكم سأتيكم إن شاء الله قليل إحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا سان يقول من هو السيد البدوي وهل كان وليا أو كان
لا يصلي ويقولون إنه دخل في المسجد وبال فيه وخرج ولم يصلي الجمعة قال هذا ولي لله ما فعلها الفعل لله أنه ولي لله فلما ما تبني على قبره ضريح البدوي المعروف لأن عندهم أن الولي لا يؤخذ
مهما فعل مهما فعل لأنه مباحل له ذلك هو ما فعلها لفعال الله لأنه ولي لله فاعتقدوا في هذه العقيدة القبيحة الباقلة الآن اللي يزورونه يدفحون عنده ويعتكفون عند قبره بالآلاف المؤلفة
والعياذ بالله فهو أعظم وثن في مصر صلى الله العافي نعم أحسن الله إليكم صاحب الفضيل وهذا السان يقول هل إذا أطلق العلمة على أحد بأنه زنديط هل معنى هو أنه كافر؟
من علمة الصوفية الأهازيج والترنمات في الأذكار إذا كان جماعي فهو مثل فعل الصوفيه أما إذا كان إنفراده بل مطلوب إن الإنسان يرفع صوته بالذكر ويكون للمسجد غجب ذكر الله عز وجل بعد الصلاة
ويُعرف إن القباء الصلاة بذلك إذا كان إنفراده فلا بأس أما إذا كان جماعي فلا يجوز نعم