34 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|ما تنعقد به صلاة الجماعة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الرابع والثلاثون وبعد ويها المستمع الكريم تناولنا في الحلقة السابقة طرفا من أحكام صلاة الجماعة وقد ضاق الوقت عن بقيتها وهنا نحن إن شاء الله نوال الكلام عن البقية سائلين الله وثقنا جميعا للعلم النافع والعمل الصالح والإخلاص لوجهي الكريم أيها المستمع الكريم لأنه يحصل بذلك على ثواب عمارة المسجد وقد قال الله تعالى إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر ثم الأفغل بعد ذلك صلاة الجماعة في المسجد الذي يكون أكثر جماعة من غيره لأنه أعظم أجراء ومع الرجل أزكى من صلاته وصلاته ومع الرجلين أزكى من صلاته مع الرجل وما كان أكثر فهو أحب إلى الله أواه أحمد وأبو داود وصححه وابن حبان ففيه أنما كتر جمعه فهو أفضل لما في الاجتماع من نزول الرحمة والسكينة ولشمول الدعاء ورجاء الإجابة لا سيما إذا كان فيهم من العلماء وأهل الصلاة ثم الأفضل بعد ذلك الصلاة في المسجد القديم لسبق الطاعة فيه على المسجد الجديد ثم الأفضل بعد ذلك الصلاة في المسجد الأبعد عنه مسافة المسجد القريب جقوله صلى الله عليه وسلم أعظم الناس أجرى في الصلاة أبعدهم فابعدهم ممشاء وذلك بأن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء وأوات المسجد لا يريد إلا الصلاة لم يختخطوة إلا رفع له به درجة وحط عنه بها خطيئة حتى يدخل المسجد ولقوله عليه الصلاة والسلام يا بني سلمة دياركم و بعض العلماء يرى أن أقرب المسجدين أولا لأن له جوارا فكان أحق بصلاته فيه ولقوله صلى الله عليه وسلم لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد ولأن تعد المسجد القريب إلى المسجد البعيد قد يحدث عند جيران المسجد القريب استغرابا ولعل هذا القول أولا فتطيئ المسجد الذي يليه إلى غيره ذريعة إلى هجر المسجد الذي يليه وإحراج لإمامه بحيث ساء الظنبه أيها المستمعون الكرام ومن أحكام صلاة الجماعة أنه يحرم أن يأم الجماعة في المسجد أحد غير إمامه الراتب إلا بإذنه أو عدره في صحيح مسلم وغيره ولا يأم أن الرجل الرجل في سلطانه إلا بإذنه قال النووي رحمه الله معناه أن صاحب البيت والمجلس وإمام المسجد أحق من غيره ولأن في ذلك إساءة إلى إمام المسجد الراتب وتنفيرا عنه وتفريق بين المسلمين وذهب بعض العلماء إلى أنه إذا صلا بجماعة المسجد غير إمامه الراتب بدون إذنه أو بدون عذر شرعين يدل على خطورة هذه المسألة فلا يمر التساهل في شأنها ويجب على جماعة المسلمين أيراع حق إمامهم ولا يتعد عليه بصلاحية والتعالف بين الإمام والمأمومين فإن تاخر الإمام عن الحضور وضاق الوقت صلوا لفعل أبي بكر الصديق وعبد الرحمن ابن عوف رضي الله عنهما حين غاب النبي صلى الله عليه وسلم في ذهابه إلى بني عمر ابن عوف اللي يسلح بينهم وصلى أبو بكر رضي الله عنه وصلى عبد الرحمن ابن عوف بالناس وصلى معه النبي صلى الله عليه وسلم الركعة الأخيرة ثم أتم صلاته وقال أحسنتم أيها المستمع الكريم ومن أحكام صلاة الجماعة أن من سبق له أن صلاه ثم حضر إقامة الصلاة في المسجد سن له أي صلي مع الجماعة تلك الصلاة التي أقيمت لحديث أبيدر وإن أقيمت وأنت في المسجد فصل ولا تقول إني صليت فلا أصلي فواه مسلم وتكون هذه الصلاة في حقه نافله كما جاء في الحديث الآخر من قوله صلى الله عليه وسلم للرجلين الذين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالإعادة قال فإنها لكما نافله ومن أحكام صلاة الجماعة أنه إذا أقيمت الصلاة أي إذا شرع المؤذن في إقامة الصلاة لم يجز الشروع في صلاة نافله لا راتبة ولا تحية مسجد ولا غيرهما يقوله عليه الصلاة والسلام وفي رواية فلا صلاة إلا التي أقيمت فلا تنعقد صلاة النافلة التي أحرم بها بعد إقامة الفريضة التي يريد أن يفعلها مع ذلك الإمام الذي أقيمت له الصلاة قال الإمام النووي رحمه الله والحكمة أن يتفرغ للفريضة من أولها فيشرع فيها عقب شروع الإمام والمحافظة على مكملات الفريضة وإن أقيمة الصلاة وهو في صلاة نافلة قد أحرم فيها قبل الإقامة فإنه يتمها خفيفة ولا يطعها إلا أن يخشى فوت الجماعة فإن خشى فوت الجماعة قطع النافلة لأن الفرض أهم أيها المستمع الكريم هذه جمل من أحكام صلاة الجماعة سقناها إلى سمعك رجاء الانتفاع بها ونسأل الله لنا ولك المزيد من العلم النافع والعمل الصالح وإلى الحلقة القادمة بإن الله تعالى انواصل معك الحديث عن بقية أحكام صلاة الجماعة رحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين