35 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في الأحكام التي تتعلق بالمسبوق|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الخامس والثلاثون وبعض
ويها المستمع الكريم ذكرنا في الحلقات السابقة طرفا من أحكام صلاة الجماعة وهانحن أولئ نواصل في ذكر بقيتها سائلين الله لنا ولك التوفيق للعلم النافع والعمل الصالح إعلم أن الصحيح من
قولي العلماء أن المسفوق لا يدرك صلاة الجماعة إلا بإدراك ركعة فإن أدرك أقل من ركعة لم يكن مدرك ولكن يدخلوا مع الإمام في ما أدرك وله بنيته أجر الجماعة إشاء الله كما إذا وجدهم قد صلوا
فإن له بنيته أجر من صلا في جماعة كما وردت به الأحاديث أن من نو الخير ولم يتمكن من فعله كتب له مثل أجر من فعله وتدرك الركعة بإدراك الركوع على الصحيح يقوله صلى الله عليه وسلم فقد
أدرك الركعة فواه أبو داود ولما في الصحيح من حديث أبي بكره وقد جاء والنبي صلى الله عليه وسلم في الركوع فركع معه دول الصف ولم يأمره النبي صلى الله عليه وسلم بإعادة الركعة فدل على
الإجتزاء بها وإن اقتصر على تكبيرة الإحرام أجعت عن تكبيرة الركوع فتكبيرة الإحرام لا بد من الإتيان بها لأنها رقن من أركان الصلاة فيأتي بها وهو قائم وأما تكبيرة الركوع فمن الأفضل
الإتيان بها بعدها وإذا وجد المسبوق الإمام على حال أي حال من أحوال الصلاة دخل معه لحديث أبي هريرة وغيره إذا جئتم إلى الصلاة ونحم سجود هسجد ولا تعدوها شيئا فإذا سلم الإمام التسليمة
الثانية قام المسبوق ليأتي بما فاته من الصلاة ولا يقوم قبل التسليمة الثانية وما أدرك المسبوق مع إمامه فهو أول صلاته على القول الصحيح وما يأتي به بعد السلام الإمام هو آحرها لقوله
عليه الصلاة والسلام وما فاتكم فأتم وهو رواية الجمهور للحديث وإتمام الشيء لا يأتي إلا بعد تقدم أوله ورواية وما فاتكم فقضوا لا تخالف رواية فأتم لأن القضاء يراد به الفعل تقوله تعالى
فإذا قضية الصلاة وقوله تعالى فإذا قضيتم مناسككم فيفمل قوله فقضوا على الأداء والفراغ والله تعالى أعلم وإذا كانت الصلاة جهرية وجب على المأموم أن يستمع لقراءة الإمام ولا يجوز له أن
يقرأ وإمامه يقرأ لا سورة الفاتحة ولا غيرها لقوله تعالى وإذا قرئ القرآن فسكمعوا له وأنستوا لعلكم ترحمون قال الإمام وحمد رحمه الله أجمعوا على أن هذه الآية في الصلاة ولأنه إذا اشتغل
المأموم بالقراءة لم يكن لجهد الإمام فائدة ولأن تأمين المأموم على قراءة الإمام بعد الفراغ من الفاتحة منزل منزلت قراءتها فقد قال الله تعالى لموسى وهارون قد أجيبت دعوةكماء وإنما دعى
موسى عليه السلام فقال إما كآتي تثرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا وأم نهارون عليه السلام على هذا الدعاء فنزلت أمينه منزلت من دعى فقال تعالى قد أجيبت دعوةكماء ومن أحكام صلاة
الجماعة المهمة فقال صلى الله عليه وسلم أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أي حول الله رأسه رأس حمار أو يجعل صورته صورة حمار قلت مقن عليه وإذا سجد فسدو ولا تسدو حتى يسدو وكان
الصحابة رضي الله عنهم ولما رأى عمر رضي الله عنه رجلا يسابق الإمام ضربه وقال لا وحدك صليت ولا بإمام كقتديت وهالا شيء يتساهل فيه أو يتجاهله بعض المصلين ويسابقون الإمام ويتعرضون
للوعيد الشديد فاليخشى أن لا تصح حصلاتهم وروا مشلم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا تسبقوني بالركوع ولا بالسدود ولا بالإنصراف قال شيخ الإسلام النتيمية رحمه الله "مسابقة الإمام
حرام بالتفاق الأئمة لا يجوز لأحد أن يركع قبل إمامه ولا يرفع قبله ولا يسل قبله وقد استفارت الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم بالنهي عن ذلك حتى يخل بصلاته وإلا فما لا يستفيد الذي
يسابق الإمام لأنه ليخرج من الصلاة إلا بعد سلام الإمام ويجب على المسلم أي تنبه لذلك وإن يكون ملتزم لأحكام لأتمام والاقتداء نسأل الله للجميع الفقه في الدين والبصيرة في الأحكام إنه
سميع مجيب وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين