36 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في حكم حضور النساء إلى المساجد|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أداس السادس والثلاثون بسم الله الرحمن الرحيم فكم حضور النساء إلى المساجد الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد بيّن لنا سبو للخير وحثنا على سلوكها وبين لنا سبو للشر وحذرنا منها الله مرضقنا اتباعه والتمسك بسنته وبعد أيها المستمعون الكرام إن ديننا كامل وشامل لمصالحنا في الدنيا والآخرة جاء بالخير للمسلمين رجالا ونساءا من عمل صالحا من ذكر أو أمثا وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون فهو قد اهتم بشأن المرأة ووضعها موضع الإكرام والإحترام إن هي تمسكت بهديه وتحلت بفضائله ومن ذلك أنه سمح لها بالحضور إلى المساجد للمشاركة في الخير من صلاة الجماعة وحضور مجالس الذكر ما الاحتشام والتزام الاحتياطات التي تبعدها عن الفتنة وتحفظ لها كرامتها فإذا استأذنت المرأة إلى المسجد كرها منعها قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوته خير لهم واليخرج نتفلات فواه أحمد وأبو داود وكذلك المشي إلى المسجد وفي الصحيحين وغيرهما إذا استأذنت نساءكم بالليل إلى المسجد فأذنوا له وجه كونها تستأذن الزوج في ذلك لأن ملازمة البيت حق للزوج وخروجها للمسجد في تلك الحال مسنون فلا تترك الواجب لأجل أداء مسنون فإذا أذن الزوج فقد أسقط حقه صلى الله عليه وسلم وبيوته خير لهم أي خير لهم من الصلاة في المساجد وذلك لأمن الفتنة لملازمتهم البيوت وقوله صلى الله عليه وسلم واليخرج نتفلات أي غير متطيبات وإنما أمرنا بذلك لأن لا يفتن الرجال بطيبهم ويصرفنا أنظارهم إليهم ويحصل بذلك لفتان بهم ويلحق بالطيب ما كان بمعناه كحسن الملبس وإظهار الحلي فإن تطيبت أو لبست ثياب زينة حرم عليها ذلك ووجب منعها من الخروج وفي صحيح مسلم وغيره أي ممرأة أصابت بخورا فلا تشهدن معنا العشاء الآخر وكذلك إذا خرجت المرأة إلى المسجد فالتبتعد عن مزاحمة الرجال قال الإمام بن القيم رحمه الله يجب على ولي الأمر أي يمنع من اختلاق الرجال بالنسائف الأسواق ومجامع الرجال وهو مسؤول عن ذلك والفتنة به عظيما كما قال صلى الله عليه وسلم ما تركت بعد فتنة أضرع للرجال من النساء إلى أن قال ويجب عليه منعهن متزينات متجملات ومنعهن من حديث الرجال أي التحدث إليهم في الطرقات ومنع الرجال من ذلك إنتهى وبقائها في بيتها خير الله من القروج في ذلك الحال لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول وبيوتهن خير الله واجمع المسلمون على أن صلاة المرأة في بيتها خير الله من الصلاة في المسجد ابتعادا عن الفتنة وتغليبا لجانب السلامة وحسما لما دت الشر أما إذا لم تلتزم بآداب الإسلام ومن استعمالها الزينة والطيب للخروج فخروجها للمسجد حين إذن حرام ويجب على وليها وذو السلطة منعها وثل الصحيحين من حديث عائشة رضي الله عنها لو رأى تعني الرسول صلى الله عليه وسلم ما رأينا لمنعهن من المسجد كما منعت بن إسرائيل وإذا كان هذا الشأن في خروجها للمسجد فخروجها لغير المسجد من باب أولى فإن هؤلاء يدعون إلى الفتنة ويقودون المرأة إلى شقائها وسلب كرامتها فالواجب إيقاف هؤلاء عند حدهم وكفوا لسنتهم واقلامهم عن هذه الدعوة الجاهلية وكفى ما وقعت فيه المرأة في بلاد الغرب ومن حذا حذوها ومن حذا حذوها من ويلات وتورطت فيه من واقع مؤلم تئن له مجتمعاتهم واليكل لنا فيهم عبرة فالسعيد من وعظة بغيره وليس لها أولئ من حجة يبررون بها دعوتهم إلا قولهم إن المرأة نصف المجتمع فإذا تعطلت عن العمل تعطل نصف المجتمع وهم بهذا يريدون أن تشارك المرأة الرجل في عمله وتزاحمه فيه جنبا إلى جنب ونسو أو تناسو أو تجاهلوا ما تقوم به المرأة من عمل جليل داخل بيتها فمن ذا سيقوم بهذه الأعمال إنها ستتعطل ويومها سيفد المجتمع نصفه الثاني على الحقيقة فما ذا يغنيه النصف الباقي سيختل بنيانه وتتداع أركانه إننا نقول لها أولئ الدعات ثوب إلى رشدكم لا تغرنك دعايات المظللين الذين يريدون سلب كرامتكي التي بوأكي منزلة هادين الإسلام وليس غير الإسلام ومن يبتغير الإسلام دينا فليقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين وفقل الله جميعا لما في الخير والصلاح في الدنيا والآخرة وإلى الحلقة التالية إن شاء الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين اشتركوا لا تنسوا اشتركوا لا تنسوا اشتركوا لا تنسوا