37 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في بيان أحكام الإمامة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس السابع والثلاثون حديث في هذه الحلقة في بيان أحكام الإمامة في الصلاة تلك الوظيفة تلك الوظيفة الدينية المهمة التي تولاها رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه وتولاها فلفاؤه الراشدون وقد جاء في فرل الإمامة أحاديث كثيرة منها قوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة على كثبان المسك يوب القيامة وذكر أن منهم رجلاً أما قوماً وهم به راضون وفي الحديث الآخر أن له من الأجري مثل أجري من صلى خلفه ولهذا كان بعض الصحابة رضي الله عنهم يقول للنبي صلى الله عليه وسلم إجعلني إمام قومي لما يعلمون في ذلك من الفضيلة والأجر لكن مع الأسف الشديد نرافي وقتنا هذا كثيراً من طلبة العلم يرغبون عن الإمامة وكلما توافرت مؤهلات الإمامة في شخص كان أولا بالقيام بها من من هو دونه وما يلزم فيها كشروطها وأركانها وواجباتها ومبطلاتها قوله صلى الله عليه وسلم يعمل قوم أقرأهم لكتاب الله وما ورد بمعناه من الأحاديث الصحيحة ما يدل على أنه يقدم في الإمامة الأجود قراءة للقرآن الكريم الذي يعلم فيها الصلاة فإن كانوا في القراءة سواءاً فأعلمهم بالسنة أي أفقههم في دين الله ولأن نحتياج المصلي إلى الفقه أكثر من احتياجه إلى القراءة لأن ما يجب عليه في الصلاة من القراءة محسور وما يقع فيها من الحواد في التي تحتاج إلى الفقه غير محسورة فإن استوى في القراءة والفقه قدما الأقدم هجرة والهجرة هي الانتقال من بلد الشرك إلى بلد الإسلام فإن استوى في القراءة والفقه والهجرة قدما الأكبر سنة لقوله صلى الله عليه وسلم واليأمكم أكبركم التفق عليه لأن كبر السن في الإسلام فضيلة ولأنه أقرب إلى الخشوع وإجابة الدعاء والدليل على هذا الترتيب الحديث الذي رواه مسلم عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال يا أم القوم أقرأهم لكتاب الله فإن كانوا في القراءة سواء فأعلمهم بالسنة فإن كانوا في السنة سواء فأقدمهم هجرة فإن كانوا في الهجرة سواء فأقدمهم سنة قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله فقدم النبي صلى الله عليه وسلم وقدما السابق باختياره إلى العمل الصالح وهو المهاجر على من سبق بخلق الله وهو كبر السن انتهى وهناك اعتبارات مقدم أصحابها في الإمامة على من حضر ولو كان أفضل منه وهي أولا إذا كان يصلح للإمامة لم يجز أن يتقدم عليه غيره ولو كان أفضل منه إلا بإذنه ثانيا صاحب البيض إذا كان يصلح للإمامة لم يجز أن يتقدم عليه أحد الإمامة في بيته إلا بإذنه ثالثا السلطان وهو الإمام الأعظم أو نائبه لا يتقدم عليه أحد بالصلاة إلا بإذنه إذا كان يصلح للإمامة والدليل على تقديم أصحاب هذه الاعتبارات على غيرهم ما رواه أبو داود من قوله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن الرجل الرجل في بيته ولا في سلطانه وفي صحيح مسلم ولا يؤمن الرجل الرجل في بيته ولا في سلطانه إلا بإذنه وسلطانه محل ولايته أو ما يملكه قال الخطابي معناه أن صاحب المنزل أولى بالإمامة في بيته إذا كان من وإذا كان إمام المسجد قد ولاه السلطان أو نائبه أو التفق على تقديمه آهل المسجد فهو أحق لأنها ولاية خاصة ولأن التقدم عليه يسيء الظنبه وينفر عنه أيها المستمع الكريم من ما تقدم يتبين لك شرف الإمامة في الصلاة وفضلها ومكانتها في الإسلام لأن الإمامة في الصلاة قدوة والإمامة مرتبة شريفة فهي سبق إلى الخير وعون على الطاعة وملازمة الجماعة وبهذا تعمر المساجد بالطاعة وهداخلة في عوه قوله تعالى فيما حكاه من دعاء عباد الرحمن والذين يقولون ربنا هبلنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين فالإمامة في الصلاة من الإمامة في الدين لا سيما إذا كان الإمام يبذل النصح والوعظة والتذكير لمن يحضره في المسجد فإنه بذلك يكون من الدعاة إلى الله الذين يجمعون بين صالح القول والعمل ومن أحسن قولا من من دعا إلى الله وعمل صالح وقال المسلمين لا يرغبوا عن القيام بالإمامة إلا محروم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله لنواصل الحديث عن بقية أحكام الإمامة في الصلاة سائلين الله التوفيق والهداية وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته