38 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في من لا تصح إمامته في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملكس الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدس الثامن والثلاثون أيها المستمع الكريم إن الإمامة في الصلاة مسؤولية كبرى وكما أنها تحتاج إلى مؤهلات يجب توافرها في الإمام أو يستحب تحليه بها كذلك يجب أن يكون سليما من صفات تمنعه من تسنم هذا المنصر أو تنقص أهليةه له فلا يجوز أي ولا الفاسق إمامة الصلاة والفاسق هو من خرج عن حد الإمامة في استقامة بارتكاب كبيرة من كبائر الدنوب التي هي دون الشرك والفسق نوعان فالفسق العملية كارتكاب فاحشة الزنا والسرقة وشرب الخمر ونحو ذلك والفسق الاعتقادية كاعتقاد الرفض والاعتزال والإرجاء فلا يجوز تولية إمامة الصلاة الفساق لأن الفاسق لا يقبل خبره قال تعالى يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسقوا بنبئ فتبينوا فلا يؤمنوا على شرائط الصلاة واحتمها ولأنه يكون قدوة سيئة لغيره في توليته مفاسد قد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تؤمن مراءة رجلا ولا أعرابي مهاجرا ولا فاجر مؤمنى إلا أن يقهره بسرق والشاهد منه قوله ولا فاجر مؤمنى والفجور هو العدول عن الحق فالصلاة خلف الفاسق منهي عنها ولا يجوز تقديمه مع القدرة على ذلك ويحرم على المسؤولين تنصيب الفاسق إماما للصلوات لأنهم مأمورون بمراعات المصالح ولا يجوز لهم أن يوقع الناس في صلاة المكروهة بل وقد اختلف العلماء في صحة الصلاة خلف الفاسق وما كان كذلك وجب تجنيب الناس من الوقوع فيه ولا تصح إمامة العاجز عن ركوع أو سجود أو قعود إلا بمفله أي مساول له في العجز عن ركن أو شرط وكذلك لا تصح إمامة العاجز عن القيام بالقادر على القيام إلا إذا كان العاجز عن القيام إماماً راتباً لمساعد وعرض له عاجز عن القيام يرجى زواله فتجوز الصلاة خلفه ويصلون خلفه في تلك الحال جلوسة لقول عائشة رضي الله عنها صل النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وهو شاك فصلا جالسا وصلا وراءه قوم قيامة فأشار إليهم أن يجلسوا وإذا صلا جالسا فصلوا جلوسا أجمعون وفي رواية أجمعين وذلك لأن الإمام الراتب وذلك لأن الإمام الراتب يحتاج إلى تقديمه ولو صلوا خلفه قياماً أو صلا بعضهم قائماً في تلك الحال صحة صلاتهم على الصحيح وإن استخلف الإمام في تلك الحال من يصليبهم قائماً فهو أحسن خروجاً من الخلاف فقد فعل الأمرين بياناً للجواز والله أعلم ولا تصح إمامة من حدثه دائم فمن به سلس بول أو خروج ريح أو نجو مستمر إلا بمن هو مثله في هذه الآفة أما الصحيح ولا تصح صلاته خلفه لأن في صلاته خللاً وإن صلا خلف محدث أو متنجس ببدنه أو ثوبه أو بقعته وإن علم الإمام أو النجاسة في أثناء الصلاة ولا تصح إمامة الأمي والمراد بالأمي هنا من لا يحفظ سورة الفاتحة أو يحفظها ولكن لا يحسن قراءتها على الوجه الصحيح كأن يلحن فيها لحن يحيل المعنى ككسر كافئياك وظمنت أنعمت وفتح همزة إهدنا أو يبدل حرفاً بغيره وهو الألثظ كما يبدل الراء غيناً أو لا من وإن قدر الأمي على إصلاح طرائته لم تصح صلاته ولا صلاة من صلا خلفه لأنه ترك ركناً مع القدرة عليه بأن تكون كراهتهم لها مبرر من نقص في دينه لقوله صلى الله عليه وسلم ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم العبد الأابك حتى يرجع وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط وإمام قوم وهم له كارهون أوه الترمذي وحسنه قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ويحبون آخر أصلح منه في دينه مثل أن يكون أصدق أو أعلم أو أدين فإنه يجب أي ولا عليهم هذا الذي يحبونه وليس لذلك الرجل الذي يكرهونه أي أمهم كما في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم ورجل ورجل نعتبد محرراء وقال أيضا إذا كان بينهم معادات من جنس معادات أهل الأهواء والمذاهب لم ينبغ أي أمهم لأن المقصود بالصلاة جماعة إنما يتم بالأتلاف وقال عليه الصلاة والسلام لا تختلفوا فتختلف قلوبكم انتهى أما إذا كان الإمام ذا دين وسنه وكرهوه لذلك لم تكره الإمامة في حقه وإنما العتب على من كرهه وعلى كل وينبغ لأتلاف بين الإمام والمأمومين والتعاون على البر والتقوى وترك التشاحن والتباغض تبعى للأهواء والأغراض الشيطانية ويجب على الإمام أي راعي حق المأمومين ولا يشق عليهم ويحترم شوره ويجب على المأمومين أي راعوا حق الإمام ويحترموا وبالجملة وينبغي لكل منهما أي تحمل ما يواجهه من الآخر من بعض الإنتقادات التي لا تخل ب الدين والمرؤة والإنسان معرض للنقص ومن الذي ترضى سجاياه كلها كفى المرأة نبلا أن تعد معائبه هالا ونسأل الله للجميع الهداية والتوفيق وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين