39 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|في ما يشرع للإمام في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس التاسع والثلاثون صلى
الله وسلم على نبينا محمد لا خيرا إلا دل إلا دلنا عليه ولا شراء إلا حذرنا منه فالله مرزقنا التمسك بسنته والسير على هديه إلى يون الدين وبعد أيها المستمع الكريم نواصل معك الحديث عن
أحكام صلاة الهدف ونخص حلقتنا هذه ببيان ما يشرع للإمام فعله وما يشرع له تجنبه فالإمام عليه مسؤولية عظمه وهو ضامن وله من الخير والفضيلة ما خصه الله تعالبه وفضل الإمام في مشهور وهم لا
يختارون إلا الأفضل وفي الحديث وفي الحديث الآخر أن له من الأجلي مثل أجل من صلى خلفه فقل قال أحد الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم إجعلني إمام قومي قال أنت إمامهم وقتد بأضعفهم ويشهد
لله ذلك عرا قوله وجعلنا للمتقين إمامه وينبغي لمن تولى الإمامة أن يهتم بشأنها وأن وفيها حقها ما استطاع والذلك الأجر العظيم ويراعي حالة المؤمومين ويقدر ضروفهم ويتجنب إحراجهم ويرغبهم
ولا ينفرهم عمل لم بقوله عليه الصلاة والسلام إذا صلى أحدكم بالناس فليخفث فإن فيهم السطيم والضعيف ولا الحاجة وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء رواه الجماعة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه
وفي الصحيح من حديث أبي مسعود أيها الناس إن منكم منفرين فأيكم أما الناس فليوجز فإن فيهم الضعيف والكبير ولا الحاجة ويقول أحد الصحابة ما صليت خلف إمام قض أخف صلاة ولا أتم صلاة من
النبي صلى الله عليه وسلم وهو القدوة في ذلك وفي غيره قال الحافظ منسلك طريق النبي صلى الله عليه وسلم في الإيجاز والإتمام لا يشتكى منه تطويل والتخفيف المطلوب هو التخفيف الذي يصحبه
إتمام الصلاة بأداء أركانها وواجباتها وسننها على الوجه المطلوب والتخفيف المأمور به أمر النسبي يرجع إلى ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم وواضب عليه وقال بعض العلماء ومعنى التخفيف
المطلوب ولبتصار على أدنى الكمال من التسبيح وسائر أجزاء الصلاة وأدنى الكمال في التسبيح في الركوع والسجود وأياتي بثلاث تسبيحات وإذا آثر المأمورون التطويل وعددهم ينحصر بحيث يكون رأيهم
في طلب التطوير فلا بأسبه يطول الإمام حسب ربتهم للندفاع المفسده وهي التنفير قال الإمام ودقيط العيد قول الفقهاء لا يزيد الإمام في الركوع والسجود على ثلاث تسبيحات لا يخالف ما ورد عن
النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يزيد على لالك لأن رغبة الصحابة في الخير تقتضي ويكون ذلك تطويلاً انتهى قال شيخ الإسلام البنطيمية ليس له أن يزيد على قدر المشروع وينبغي أن يفعل غالبا
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم أفعله غالبا ويزيد وينقص للمصلحة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يزيد وينقص أحياناً للمصلحة وقال النبي وقال النووي رحمه الله قال العلماء واختلاف قدر
القراءة في الأحاديث كان بحسب الأحوال وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم من حال المؤمومين في وقت أنهم يؤثرون التطويل في طويل بهم وفي وقت لا يؤثرونه لعدر ونحوه فيخفث وفي وقت يريد
إطالتها فيسمع وكاء الصبي فيخفث كما ثبت ذلك في الصحيح إنتهى ويكره أي خفف الإمام في الصلاة تخفيفا لا يتمكن معه المؤموم من الإتيان بالمسنون في قراءة السورة والإتيان بثلاث تسبيحات في
الرقوع والسجون ويسن أي رتل القراءة ويتمهال في التسبيح والتشهد بقدلي ما يتمكن من خلفه من الإتيان بالمسنون من التسبيح ونحوه ويسن للإمام أي طيل الركعة الأولى لقول يا بي قتادت كان
النبي صلى الله عليه وسلم يطول في الركعة الأولى متفق عليه ويستحب للإمام إذا أحس بداخل وهو في الرقوع أي طيل الرقوع حتى يلحقه الداخل فيه ويدرك الركعة إعانة له على ذلك لما رواه أحمد
وأبو داود من حديث في صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهري حتى لا يسمع وقع قدم ما لم يشقه هذا الإنتظار على مأموم فإن شق عليه تركه لأن حرمة
الذي معه أعظم من حرمة الذي لم يدفل معه صلاة ويراعي إتمام الصلاة وإتقانها ويكون مقتداً بهدي النبي صلى الله عليه وسلم عاملاً بوصاياه وأوامله ففيها الخير والصلاح للجميع هذا ونسأل الله
التوفيق وبعض المأمومين قد يتساهل في شأن الإمامة ومسؤوليتها ويتغيب كثيراً عن المسجد أو يتأخر عن الحضور من ما يحلج المأمومين ويسبب الشقاط ويشوش على المسلين ويكون هذا الإمام قد
وتنسيئة للكسالة والمتساهلين فمثل هذا يجئ الأخذ على يده حتى يواضب على أداء مهمته بحزم حتى لا ينفر المسلين ويعطل إمامة المسجد أو ينجم عن ذلك اللهم وفقنا لما تحبه وترله والسلام عليكم
ورحمة الله وبركاته وإلى الحلقة القادمة إن شاء الله تعالى لمواصلت الحديث بمات يسر بيانه وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه والحمد لله رب العالمين