41 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|من آداب الصفوف في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.
بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان الدرس الواحد والأبعون بسم
الله الرحمن الرحيم من آداب الصفوف في الصلاة الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على خير خلقه وخاتم رسوله نبينا محمد وعلى آله وأصحابه واتباعهم إلى يوم الدين وبعد أيها المستمع الكيم
إن إقامة الصفوف في الصلاة وسد الخلل فيها وإتمامها كل ذلك له شأن عظيم وأهمية كبرى فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يحث على ذلك ويهتم به غاية الاهتمام فعن أنس رضي الله عنه قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم سوه صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة متفق عليه وكان صلى الله عليه وسلم يحذر من الاختلاف في الصفوف فيقول لا تسوّن صفوفكم أو لا يخالف أن الله بين وجوهكم
أن يمسخها ويحولها عن صورتها وكان صلى الله عليه وسلم يهتم بسد الخلل في الصفوف فيقبل على أصحابه بوجه الكريم وقال صلى الله عليه وسلم لا تختلف فتختلف قلوبكم وذلك أن مخالفة الصفوف
مخالفة في الظواهر واختلاف الظواهر سبب اختلاف البواطن وكان صلى الله عليه وسلم يحث على ميام الصفوف ويقول إن الله وملائكته يصلّون على ميام الصفوف ويحث صلى الله عليه وسلم على التقدم
إلى الصفف الأول فيقول لو يعلم الناس ما في النداء والصفف الأول ثم لا يجدون إلا أن يستهموا لا استهموا أي لو يعلمون ما في ذلك من الأجر لتسارعوا إلى الصفف الأول ليأخذوا مواضعهم من ولو
بالقرع وقال صلى الله عليه وسلم إن الله وملائكته يصلّون على الصفوف وقد رأى صلى الله عليه وسلم في أصحابه تأخرا فقال تقدموا فأتموا بي وليأتم بكم من وراءكم ولا يزالوا أقوام يتأخرون حتى
يؤخراهم الله وكان صلى الله عليه وسلم يحث على سد الفرج في الصفوف فيقول رسوا صفوفكم وقاربوا بينها وحاذوا بالأعناق أيها المستمع الكريم من هذه النصوص النبوية الكريمة نستثيد الاهتمامة
بصفوف المصلين خلف الإمام في الصلاة من حيث أولا تعديلها بأن تكون على خط معتدل فلا يتقدم وكل مختلفة الصفوف كان ذلك سبباً لختلاف القلوب لقوله صلى الله عليه وسلم ولا تختلفوا فتختلف
قلوبكم وعيدوا على ذلك بأنه سبب لأي خالف الله بين الوجوة ثانياً سد الفرج بحيث لا يبقى بين القائمين في الصفف فتحات وفجوات قد حث صلى الله عليه وسلم على سد الخلل والتراس في الصفوف
والحكمة في ذلك منع الشيطان من التخلل بين المصلين ليشوش عليهم صلاتهم ففي التحام المصلين منعوا للشيطان من ذلك ثالثاً حث النبي صلى الله عليه وسلم على التقدم إلى الصفف الأول فالأول وأن
في ذلك من الأجر ما لو علمه الناس لتزاحموا عليه وتشاحوا بحيث لا يستطاع فرزهم إلا بالقرعة رابعاً بينا صلى الله عليه وسلم كيفية إقامة الصفوف فإذا تم يبدأ بتكوين الصفف الثاني وهكذا
وهذا يدل على أنه لا ينبغي أن يبتد أصف حتى يتكامل الذي قبله حسب الإمكان ولكن إذا كان ابتداء صف سان لغرض صحيح سهغ ذلك ولو لم يتكامل الصف الأول كما إذا كان منبطرف الصف الأول لا يسمع
الإمام وسماع القراءة يقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله وقوف المأموم بحيث يسمع قراءة الإمام وإن كان في الصف الثاني أو الثالث أفضل من الوقوف في طرف الصف الأول مع البعد عن سماع
قراءة الإمام لأن سماع القراءة الصفة في نفس العبادة فهي أفضل من مكانها ولكن إذا ترتب على كونه في يمين الصف أي ابتعد عن الإمام ولا يسمع قراءته ما أنه إذا كان في أيسر الصف كان أقرب
إلى الإمام وستماع القراءة فميسرت الصف في هذه الحالة أفضل من ميمنته وأنه يقدم الأفضل فالأفضل فقال ليلني منكم أولو الأحلام وأولو الأحلام هم أصحاب العقول من كبار السن وأهل العلم
والفضل يقدم هؤلاء ليقربوا من الإمام لفضلهم وشرفهم ومزيد فطنتهم حتى لو احتاج الإمام إلى من ينبهه على سهل أو يفتح عليه وعليه غلاق قراءة أو يستخلفه الإمام عند الحاجة حيث ساغ الاستخلاف
وهذه المميزات تتحقق في هؤلاء أكثر من غيرهم سابعا بيل صلى الله عليه وسلم الوضع الذي ينبأي أن تكون عليه النساء المسلمات إذا حظرنا الإصلاة مع الرجال أنهن يكون صفا أو صفوفا منعزلات عن
الرجال وإن لم يحظر سوى مراءة واحدة وقفت خلف الصف وحدها ولا تقف في صف الرجال إذا لم يكن في الجماعة مراءة غيرها كما جاءت به السنة ولأنها لا موقف لها مع الرجال لا يؤكد على النساء
المسلمات أي ابتعدن عن الاختلاع بالرجال حتى في مواضع العبادة سيانة لهن وحفاذا على قرامتهم أيها المستمع الكريم ومن أحكام الصفوف في الصلاة أنه يتأكد على من وجد فرجة في صف أي سدها ويقف
فيها لقوله صلى الله عليه وسلم وسد الخلل قال عليه الصلاة والسلام ومن سد فرجة رفعه الله بهذا درجة وحتى لو كان في الصلاة ومن فتح في الصف الذي أمامه فرجة فإنه ينبغي له أي يمشي إليها
إذا كانت مقابلة له فيسدها هالا ونسأل الله تعالى صلى الله عليه وسلم على لبينا محمد وعالي وصحبي والحمد لله رب العالمين