42 من 220|شرح الملخص الفقهي|الصلاة|اقتداء المأموم بالإمام في الصلاة|صالح الفوزان|فقه|كبار العلماء

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

تم تفريغ النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي، وجارٍ العمل على مراجعتها وتدقيقها.

بسم الله الرحمن الرحيم المكتبة الصوتية لمعالي شيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان شخ كتاب الملخص الفقهي من الفقهي الإسلامي للدكتور صالح بن فوزان الفوزان أداس الثاني والأربعون صحابته والتابعين لهم بإحسان إلى يمدين وباد ويو المستمعون الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسأل الله أن يديم علينا وعليكم نعمة الإسلام وإليكم هذه الكلمات اليسيرة في بيان أحكام اقتداء المأموم بالإمام لمال هذا الموضوع من الأهمية البالغة فالمأموم معمور بالاقتداء بالإمام فالمقتدي مثلا فعل المقتداب قد قال صلى الله عليه وسلم إنما جعل الإمام ليؤتم به فالمأموم إذا كان في المسجد صحق تداؤه بالإمام إذا سمعت تكبير وإن لم يرى الإمام ولا من وراءه ليوجود حائل أو غيره ولو لم تتصل الصفوف أيضا لأن المسجد بني للجماعة فهو بمنزلة البقعة الواحدة وكل من حصل فيه فقد حصل فيه محل الجماعة وامما من كان خارج المسجد فإنه لا يسحق اقتداءه بالإمام إلا بشرطين الشرط العول أن يرى الإمام أو يرى من وراءه من باب أو شباك أو طاق ونحوة لإمكان الاقتداء برؤيته أو رؤيت من وراءه فإن لم يرىه ولا من وراءه لم تسحح صلاته معه لعدم تمكنه من الاقتداء بإمامه قال الشيخ تقي الدين إذا كان بينهم وبين الصهوف في حائط بحيث لا يرون الصفوف ولكن يسمعون التكبير من غير حاجة فإنه لا تسحح صلاتهم في أظهر قولي العلماء انتهى كلام الشيخ رحمه الله ويفهم منه أنه إذا صلا خارج المسجد وهو لا يرى الإمام ولا من وراءه لكنه يسمع التكبير أن ذلك يجوز للحاجة كضيق المسجد وامتلائه بالمصلين الشرط الثاني أن تتصل الصفوف فإن كان بينهما طريق يمشي فيه الناس لم تسحح صلاته مع الإمام حينئذن فالتصل الصفوف في المسجد لأنه إنما بنيه الجماعة فكل من حصل فيه حصل في محل الجماعة بخلاف خارج المسجد فإنه ليس معدل للاجتماع فيه فلذلك اشتريط لصحة الصلاة فيه التصل الصفوف ولا بأسب علو الإمام يسيرا عن المأمونين في الصلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على المنبر أفجاه في الصحيحين ولم يقث معه أحد منهم كرها لقوله صلى الله عليه وسلم إذا أمر رجل القوم فلا يقومن في مكان أرفع من مكانهم أوه أبو داودة وغيره وهذا محمول على الارتفاع الكثير جمعا بين الأخبار وأما علو المأمون عن الإمام فجائز سواء كان قليلا أو كثيرة وهو مروي عن جمع من الصحابة ويكره للإمام أي تتوعة في موضع الصلاة المكتوبة بعد الفراضي منها لقوله صلى الله عليه وسلم لا يصلي أن الإمام في مقامه الذي صلى فيه المكتوبة حتى يتنحى عنه أوه أبو داود وذلك لاجل التمييز بين صلاة الفريضة وصلاة النافلة لألا يتوهّم من يراه أنه يصلي الفريضة وكذلك يكره للمأمون أي يصلي النافلة في المكان الذي صلى فيه الفريضة حتى يفسل بينهما بكلام أو انتقال لنهي النبي صلى الله عليه وسلم أن توصل صلاة بصلاة حتى يتكلم أو يخرج رواه مسلم والعلة في ذلك والله أعلم تكثير مواضع العبادة لأنها تشهد له يوم القيامة فإن لم يجد غير الموضع الذي صلى فيه الفريضة فلا تكره صلاة النافلة فيه يقول عايشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا سلم لم يقعد إلا مقدار ما يقول اللهم أنت السلام ومنك السلام تبارك تياد الجلال والإترام أوه مسلم ولأن في تحوله إعلاما بأنه صلى فلا ينتظر ربما إذا بقى على حاله أي ظن أنه لا يزال في الصلاة في الصحيحين من حديث سمره أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلا صلاته أقبل علينا بوجه ولغيره من الأحاديث فدلت النصوص أنه كان يعقب سلامهم بالإنصرافي والإقبال على المؤمومين وإذا صلا معهم نساء بطير رجال مكانهم حتى تنصرف النساء حتى يقضي تسليمه وهو يمكث في متانه يسيرا قبل أن يقوم ولأن صراف الرجال مع النساء يفضي إلى اختلاق الرجال بالنساء وفي ذلك مفاصد ولا ينبغي أي أنصرف المؤمومون قبل الإمام يقوله صلى الله عليه وسلم لا تسبقوني بالإنصراف رواه مسلم والمقصود لا ينصيفون قبل أي أنصرف الإمام عن القبلة وكذلك في التريث في انصراف الرجال تمكين للنساء من الإنصراف من غير مضائقة ولا فتنة وهنا تمبيه الله بد من وهو أن بعض الناس اعتاد المصافحة لمن بجانبه بعد السلام من الصلاة وهذه المصافحة لا أصل لها من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من عمل صحابته أعني بعد الصلاة ولو كانت مشروعة اللفع ولو حصلت مصافحة بعض الأحيان لكونه لم يلتقي بياثيه إلا بعد السلام من الصلاة لا لأجل الصلاة فلا باس بذلك لأن المصافحة عند التقاء المسلمين مشروعة ويقره للمأمومين وقوفهم بين السواري في الصلاة إذا قطعنا الصفوف لقول أنس رضي الله عنه كنا نتقي هذا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فواه أحمد وأبو داود وإسناده ثقاه وهذا مع عدم الحاجة إليه أما إذا وقفوا بين السواري للحاجة كضيق المستد وكثرة المصلين فلا باس به حينئذن ودخول المسجد لمن أكل بصلا ونحوه كثوم وكرات حتى تذهب رائحته لأن رائحته تؤذي المصلين وتؤذي الملائكة فعلا من يستعمل هذه الأشياء أن يترك تناولها قرب وقت الصلاة أو وزيل رائحتها إن أمكن وكذلك ينبغ إزالة الرواع الكريهة العالقة بالجسم نتيجة العرق نتيجة العرق ونحوه والوسخ والمسجد بالتنظف والتطيب والله ولي يتوفيق عليه التكلام وإلى الحلقة القادمة بإذن الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والحمد لله رب العالمين